أنت يا نديمي
يا قسيم فراشي و مسرتي
حينما لا أكون معك و بقربك
تأتي إلى ضريحي متثاقلا
تجر بندم قدك التعبان
تجلس أسفل رأسي أو عند ساقي السابحتين في النهر الابدي
لا تخجل من الضوء القمري الخافت الذي يلفح شحوب جبينك
لا تعتذر عن سابق زلاتك
ما يهمك هو الآن وقتما ابتسم لك في غياهب التراب الندي
تحت قدمي...
الثمرة المحرمة التي قطفها آدم
_للأسف_لم تكن زهرة
والزهور التي دهسها الجنود
كانت في الأصل رصاصة
قتلاها يكرهون رائحة الموت
هي ليست شجرة تحكي للقرويين عن مراحم الله
وليست دريسًا في أفواه الحمير
لتحمل مشقات المتعبين.
البحث فيها عن فائدة، حماقة كاملة
يا أصدقائي،
هي قبلة فائتة
ورسائل غرامية ستصبح...
سأفرُّ مِن وطن تلهب ظهري بالسياط
ليل نهار
سأفرُّ مِن أمرأة لا تعرف كيف تطعم روحي ،
رحيق جسدها .
سأفرُّ مِن كل شيء
وأهرب غير مكترث نحو العدم .
عبدالوهاب لاتينوس
11 août ·
https://www.facebook.com/profile.php?id=100007399512543
بلاغ:
مُتعَبٌ بالذي في يدِي من فراغْ..
متعب بالسكونِ،
تعمَّدتُهُ
كي أكفَّ عن الشِّعرِ،
لكنه صار أبلغَ.
مَنْ علّمَ الصمت هذي البلاغةَ؟
منْ أمَرَ الليل أن يستمرَّ
لكي يستقيم هلالُ الصِّبا،
ثم زاغْ..
!!؟
بلاغ 2.
متعب بالبياضْ،
هو ما يقرأ الناسُ
من صفحاتي التي أرَّقَتْني
وأرَّقَني رقْنُها
ثم...
الومضة التي كشفت
عن بصيرتنا المُعمّاة
لعلّها أثمنُ ما تولّد
من رحم الإنفجار
وكأننا لأول مرّة
نطالع ما حولنا من دمار
كأنً هذا الوطن
لم يكُن
طيلة الوقت سوراً
يُعذّبنا بالحصار!
وما إن تقشّع سقف هذا الغمام
وانفتحت ثغرةٌ فيه
وحلّق أول العصافير
مندهشاً فوق عمود الغبار
حتى طفقنا نخصف فوق عوراتنا
ما...
لا أذكر ملامج الذئب الذي عض يدي
فيما كنت أحدق في صورتي المنعكسة على ماء الترعة الراكد
وأبتسم
لا أذكر ملامحه لكنّي
أذكر أنني من يومها لم أعد أبتسم
أمام المرايا
في وجوه الناس أعين زجاجية
تشبه المرايا
لا أنظر في عمق إحداها إلا وأتحسس أصابعي التي
فقدتها في تحديق طفولي
ساذج
أتحسس أصابعي
واتحسس -...
لأنكِ فى أحيان كثيرة
لست فى حاجة لى
أراك فى الشارع
تأخذين بيدى
لا لكى أعبر الطريق
بل لمجرد أن تنتقل خلاياى إليك
بلا جهد
هكذا فقدان الحواس
أنت لم تبصرى غيرى بعينىّ
فى زحمة الفراغ
ومع ذلك
لستِ فى حاجة لآخر يشبهنى
أنا الرجل الذى
ما إن تركت يده على رصيف روحه
حتى انهارت هيأته
فى الجانب المقابل
ولم...
قالت......
مابال الغيم يتكاثر والدرب يغرق في شجون.....
قال.....
كشمس تعبرين في قلب الأرض حبا....
....فيستحيل الوقت فرحا !
ألقي إليك حرفي من نافذتك المضاءة......
وقلبي....
......ذاك المترع ربيعا
يورق كلما تصادف صباحي وبسمتك......
قالت......
من أي غيب انبثق نجمك وعلق بمدار استوائيّ النداء ...
لا ظلّ لها الا الحزن
أركض خلف آلائها
فتلهث ورائي
قبور
جماجم
شظايا
دخان
سنين عجاف
وتأتيني بحة حروفها
كآية منحولة في انجيل السخط
تُغلق افاقٌ
يتعثر غيمٌ
يسافر مطر في الابار
تشرئب أرواح نخيل بعيون رمداء
هي التي انثالت يوما فوق صدري
وأغلقت زماني
بإزميل برق
وسندان ضباب
وحرف معلول
ولا ظلّ لي
كيف أراهن...
ولي مهنةٌٌ واحدة
أنْ أحبك ِ حتى
إذا ما الخسارة صارتْ
هي الفائدة
ولي أن ْ أعدَّ
مناقبَ عينيك ِإنْ ضحكتْ
أو بكتْ ..
أو إذا أغمضتْ ساهدة
ولي أنْ أرتب َ
فوضى العصافير وهي
إلى قوسِ ِ هدبكِ
راجعة عائدة
ولي أنْ أدربَ روحي
على الموت ِداخلَ عينيك
عابدة ساجدة.
ولي مهنة ٌ ثانية
أنْ أنجّرَ منْ خشب ِالضوء...