امتدادات أدبية

في العراق.. فوارغ الرصاص، عيون رأت كل الخيانة. ▪ الشمس أم النهار.. أنا أم القمر. ▪ رفعتُ رأسي.. وجدتُ السماءَ خاليةً. ▪ في العراق.. البث حي لموتٍ حيّ جدا. ▪ آخر جندي صعد إلى السماء.. نسي أن يكون نجمة. ▪ ليس في المجرّات.. الكواكبُ تتناسل في قلبي. ▪ أُدخلُ في جوجل كلمة عراق.. أَخرجُ من غير لسان...
بيني وبينك ريشةٌ نطيّرها تارةً بأنفاسنا وتارةً بإشعال النار في موقد الورد كما لو أننا نريد القول : لاحاجة لنا بالورد اليابس لاحاجة لنا بريشةٍ تسقط حين تضيق أنفاسنا أنا وأنت أرنبان بريّان نغضبُ حين تضيق المفازات وتسرق النوافذ التي نتسلّل منها لنركض صوب الأغاني حتى أنّك صرت تعرفينني من جحوظ عيني و...
ضميني إلى حضنك الدافئ دثريني بالحب قبليني كوردة فاقت من نومها و لم تقم من مضجعها حتى الآن. حدثيتي كما لم تحدثي أحداً من قبل. لطالما جلست إليك صامتاً أحسن الاستماع فقط. فالحديث يخرج منساباً من ثغرك. وجودك بقربي يحرك المشاعر ويبعث الأمل بداخلي. أحببتك دوماً وابداً. أحببتك بكل تفاصيلك. جلست على...
إذا الشمس حَلّتْ ضفائرَها ورمَتْها ضياءً على أبْحُرٍ وجبالٍ وصحراءَ نائمةٍ وسهولْ لتوقظـَها من سُباتٍ وتوقظني من ذهولْ وترمي قـَرَنـْفلها في الكلام الذي سأقولْ فأُشرِع أبوابَ وقتي لأستقبل الناس في كل ثانية أو دقيقهْ وأسْبر أفكارَهمْ كي أبَرّر أسبابَ أتعابهم وانفعالي فإنْ أطعموني ثمار الحقيقهْ...
وحيداً أمدُّ لساني لأسخرَ من العابهم واهزأ من قبعاتهم فارغة ً اخلّد موهبتي في دحر الواقع تقتنص طرائد المكر في الخفاء وتطلق منها حمائم او ارانب مخيلة المتفرجين مصابة بالخارق يحيطون براعتي بالتصفيق وجرأتي بالزعيق فيحلو لي الذهاب بعيدا في ألعابي أُدخلُ فيلاً من سمّ الابرة وثعالبَ تفرُّ من تحت آباطي...
كأني على أهبة للرحيل كان الطيور التي خبأتني اتاها الربيع فطارت تباعا كأن الذي كان يجمعني لليمام تداعى وكل النجوم التي نامت على وهج في اهابي اتاها نعييّ الرحيل سراعا فاسرت إلى ارخبيل العذاب. ف. العلوي
أتعبتكِ البلادُ وأتعبكِ الليلُ والأسئلةْ أتعبتكِ البلادُ وأشعلَ حزنَكِ ركْضُ الأماني على طُرُقٍ مِن رُؤى الأخْيِلةْ! يطاردكِ الآن قنديلُ ضوءٍ سؤالٌ عجوزٌ عن الحلمِ كيف يفرُّ إلى وطنٍ مُنْهَكٍ من دموعِ الخُطى والرؤى القاحلةْ؟ رأيْتُكِ جُرحاً قديماً يسافرُ كاللِّصِّ بين العروقِ ويسكن ناصيةً...
لم ارتكب جرماً في مملكة النحلِ انا مجرد لحظة عابرة ممنوعةُ التجوال أُفتشُ في جيوبٍ ممتلئةٍ بالفراغ أبحثُ في رُكامِ أقبيتهِ عن بعضِ ربايا جنود مُتآكلين وبقايا نمل ابيض في الموائد ابحث عن ضياعٍ فُقِد بفعل فاعل ٱتْهِمَتْ امواج الظل وحرارة الشمس الآفلة فأمي حين وضعتني نسجت نقطة من خيط العنكبوت...
علئ قيد الأرصفةِ الآهلةِ بالنفايات وبقايا رسائل سقطت سهواً من العدمِ بأمر بائع الأحذيةِ والحوذي الممتلئ بالقملِ سأقرأها على مسامع النمل وكل قاذورات القارة المتعفنة ياسادتي الكرام بلد يباع على ذلك الرصيف المحاذي لله فالفقراء إمتلأت جيوبهم حطباً والبرد قارصُ الوطيسِ والمقاولُ يعلن فوزهِ آخر...
شربوا الديك الأشقر. واكتفوا بطنين الأصابع لإلهاء القباطنة. كان الأفق قريبا جدا. طويلا مثل إلاه في ملهى ليلي. يجر غيمة من البازلت. وحدهم العميان يبصرن ذلك بيتي يصوب خريفا قاتما من الزفرات. وتطيل أظافرها الأشباح فوق سريري. ولأن النوافذ لا تبكي في النهار. ولأن المصباح شجرة لوز مأهولة بالزبرجد...
لقدْ أُعلِنتْ علينا حربٌ شعواء ولسنا الطّرف القويّ فيها! في شوارع مدينتنا رُئــيَتْ تلميذات صغيرات يتظاهرن بالمرح وصرخاتُهنّ تحت رموشهنّ والمغنّي الذي كان قد عوَّدَنا على مَرَحه ودَنْدناته انكمش في زاوية بزقاق مهجور حيثُ بدأ يتتبّع هَلْوساتِ عِظامِه كما لو كانت مشاهد في شريط سينمائي. لكنْ جميلٌ...
اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا خراف لنا كي يطمع...
لو كُنتُ كلباً محلياً لملأت الشوارعَ المنقوعة بالأسى نباحاً وأحصيتُ ذُبابَ مدينتي الموبوءةَ بالأرق وهو يَلِجُ أفواه الخطيئةِ جوعاً . لو كنت لوناً تركوازياً فاقعاً لغرست رأسي في عُنقِ لوحةٍ سرياليةً لسلفادور دالي وشذّبتُ بؤبؤ اللونِ في المعنى حتى ينزل ماءها الأسود كالعمى في لعنةِ التأويل . لو كنت...
صديقتي كانت تتحدث عن الخراب عن النزوح عن الحدود التي قذفت الذاكرة بالتشوهات القديمة حتى تآكلت الرمال ، العالقة في الملابس والثياب منذ العاب الصبا حدثتني انها وهي ترتشف القهوة ، شعرت بمزاق البارود لان الكوب ، مصنوع من فوهة عاطلة عن القتل ، رغم مزاق الرصاص فيها و القبور ثرثارة الشواهد حدثتني عن...
بساق واحدة، وذراع مبتورة؛ سأغزو العالم.. أتسلق أسوار الشمس، لأقطف حبة سفرجل من شجرة العائلة .. أحارب طواحين الماء، لأغرس ابتسامة في شفاه سنبلة.. بساق واحدة، و ذراع مبتورة؛ أركض نحو العطش و ألوح للمطر...
أعلى