1)
أثبت الحضور
ظِلِّي على الحائطِ
تخرجُ الطيور من بنادقي
وهُمْ
يستعذبون صمت جوعهم
على مخادعي
يقعون في الشراكِ
مُنتشينَ
بالسلالم
التي تقود الحلم نحو الظلِّ
فجأة
وهم يسارعون كي يقبِّلوا الجدارَ
أُطْلِقُ الرصاص من فمِي
على رؤوسهمْ
أو الصدور
2)
فضول
هناك دائما مساحة
من...
انا غريب الأطوار كما يُخيل لي احياناً
ليس بالشكل الشاعري
بالشكل المخبول قليلاً
يعني أنني لا اميل للوحدة الكئيبة تلك، وأكتئابي لا يُكلفني الالاف من اعقاب السجائر شهيد شتائم ليلية
لا احفر على الجدار اسماء وعناوين وخيالات جنسية باردة
ولا اغرق بالكامل في كوب من خمر
واُهذئ بشخصيات من العصر الفكتوري...
علاقتي بها لم تكن سوى تواصلا إنسانيا فيه تلك البساطة التي لا تخرج عن سكة المصطلحات البروتوكولية من كلام.. " أهلا وسهلا ..تحياتي ..ومرحبا ..نتشرف بك ..ونسعد بتواجدكم .." ..هكذا كان المعنى يتجلى في تموضعي مع واحدة كبيرة لنا في البحث والنقد والدراسات والكتابات والمطارحات العلمية والأكاديمية...
كنا كعائلة
مثل طيورٍٍ متنافرة
نخبئ جلودنا الحقيقية
فلا يظهر منّا سوى ابتسامة صفراء
ونظرة شاحبة
نلتقي في المساء
على فنجان بارد من المجاملة ، نبرّر للوقت لؤمه
وللمصادفة خبثها
نتظاهر بالطيبة واللطف
ولكننا كنا ألدّ الأقرباء
العائلة أفعى تنفث سمّها
وتقنعك بأنها ستمنحها ترياق
المحبة بعد لدغة اللقاء...
منذ سنوات
وتلك السيدة (م)
تلبس بدلة باهتة
عيناها لامعتان مثل حجر أزرق
أنفاسها مثل قطار لا يتوقف
وقلبها كثور هائج
شفتاها كأنهما سورين لبلاد جميلة
لسانها كأنه حبل غسيل يمتد بين آهة
واخرى...
تلك السيدة ( م) تحب الماء
الممزوج بالقبلات
وتحب الماكر ذو القميص الأصفر
تحب أنفه الكبير
كأنه قارب في نهر...
رسالة كندا،
تعود جاكلين سلام إلى أشعارها في ديوان جديد بعنوان " أشجار إنخيدوانا" كما لو أنها تعود إلى البيت كي تستريح من القيود، من الإملاءات الثقيلة وعيون الغرباء وتحذيرات الرقباء وذاتها. تستدرج بأفكارها جدة الشعر والشعراء "إنخيدوانا" إلى أشجارها وتقص عليها أهواء وأشجان الألسنة المغتربة...
فقط،نتحررُ من حبائل علاقتنا بمجاملات الحياة،ونذهب إلى الوجدان والمواقف الإنسانية التلقائية،نستقى منها معادن الراحلين،ونقرأ مواقفهم وتصرفاتهم البريئة التي تثير النفس،وتُقْلِعُ باللسان لضرب أركان الفم ألأربعة، مقطعا حروف الرحمة،نقلبها على حرارة حزننا حتى تُشْوَى وتنكمش على سطور من الصفاء والوضوح،...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة،
اتنقل كالمومس الخبيرة
بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية
هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل
بقلمِ مُتصدع
كوجوه الغرقي
اقتفي أثر ليلة طِفلة
في زحمة ظهائر مُتعاركة
اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء،...
ما الذي يختبىء هناك خلف قرص الشمس؟
لعله طرف خيط.. يقودني إلى طائرتي الورقية.. أو لعلها الأيام التي غافلتني وأنا معصوب العينين.. تركتني أعد أحلامي.. أبحث عن حبي.. وطني.. وقلبي الذي كنت أتحسسه في كل ما حولي.. حتى وجدت جسدي في مكانٍ بعيدٍ عن روحي.. حيث بات اللقاء مستحيلاً.. وحكم علي أن أظل منفياً...
تخلع نهديها قبل النوم
فرب يتيم ٍطفلٍ
يحلم بحليبٍ من أم رحلت
وتوارت
خلف تراب القبر
و رب حنون مثلى
فطموه ووضعوا الصبار على صدر جف
وما عاد به رمقٌ
فتشهأهُ على كَبَرٍ
رب فتى ممشوق الأحلام
رآك تسيرين
كعاصفةٍ هبَّت
يتقافز صدرك
مثل كرات المطاط
ويرتجُ
ويحتجّ
على حمَّالتِه الأنعمِ
من فيض حريرِ الشامِ...
يجب أن أصمت الآن
حطبك المحترق بروحي،
أشعل قنديل المساء
على واحة الحزن من جديد،
ربما كنت أتخيلك
وردة حمراء في حديقة العالم،
تضحك فيهدر البحر
وتسير فتطلع الشمس
وتزقزق العصافير...
حسبتك تفكين ضفيرتك
عندما تسمعين همسي،
وانا أتحسس ذاتك المقروحة،
بدموعي...
أيتها الفراشة الناعسة
عند شاطىء المتوسط
متى...