امتدادات أدبية

تَمَتَّعِي بِٱلْحَيَاةِ، تَمَتَّعِي، بِمَا هُوَ /... آتٍ وَآتِ فَثَمَّةَ مُتَّسَعٌ مِنَ ٱلْزَّمَـــانِ، ثَمَّةَ /... لِلْمَمَاتِ! أندرسن (4) /... نَغَلٌ، /... نَغَلٌ، فِي السِّرِّ، وَبـِ«الزِّرِّ»، تَأَفْعَى – /... نَغَلٌ، قَدْ سُرَّتْ سُرَّتُهُ، إِذَّاكَ، وَمِنْ ثَمَّةَ، مِنْ ثَمَّ، تَسَرَّى...
وَكَانَتْ، هُنَـاكَ، تَبْسِمُ لِلْجُلَّنَـــارِ، /... وَٱلْغَارِ ٱلْمُبَعْثَرْ وَفِي ٱلْقَلْبِ، كَانَتْ فِكْرَةُ ٱلْمَوْتِ، /... تَبْسِــــمُ أَكْثَرْ! أندرسن (3) /... وَكَانَ، كَانَ ذَاكَ الشِّعَارُ وَمُتْأَمَــاهُ، إِذْ مَارَاهُمَا هٰذَا الخِيَارْ، /... وَكَانَ، كَانَ مَائِرًا سَائِرًا...
لا تغمضي عينيك لا تفتحي شفتيك الظلام يتراخى كالحضور أمام قبائل الغياب الفجر يفرش بستان الشوق على أرصفة التيه فأهديك عزلة النساك مئة سنة في السؤال مئة أخرى في موسم الكلام وأمطرك بقُلتُ وقلتِ كي تخضَرَّ في غابة وحدتِـك أوراقُ قصائدي أغزل لك الكلمات تنسُجين لي النظرات نرسم قدمَين في نَعْـل...
عندما يقطع الضوء اللعنات بحد السيف، يمتطي ظهر الجحيم ، يقشر رأسه في التاريخ، واللغة تظل حائرة بين منسوبين أقل تسميدا من فروة رأس قط، تفرز معطرة برائحة فواكه الجثث المقبورة في تراب صدري، القصيدة هنا تقاس بمقياس ريختر في صدر القارئ، بمجسات الزلازل والبراكين النشطة والمقيمة في الشرايين، لابشرائح...
حياتي تلتقي بحياتك في ليلة مظلمة احداهما تقول للاخرى: اعرفك ! أستطيع تمييزك من خلال حزنك و خفتك . هل بامكاننا ان نجعل هذين الزوجين أقل تعاسة لتكن معظم اوقاتهما في الحقول أو على السرير ، فوق ملاءات مشعة احدهما يتفحص حرارة الآخر و يقع بسرعة في حب انفاسه و لحمه و دمه و قذارته دون ملل فليفهما هذه...
كان يمكنني أن أكون فيزيائي جيد لولا أنني رأيت احداهن تبتعد لالاف الكيلومترات ولا تقطع بوصة عن حافة القلب وكان يمكنني أن اُصبح ناظر مدرسة حكومية رديئة اُمرر الصغار الى مذبحة الوظيفة لكنني اكره النظارة الطبيية النظارة الطبيبة والأباء الوقحين كان يمكنني أن أكون مزارعاً بارعاً امرن القمحات على...
يحدث أن أحدث الصمت المطبق على طبقات صوتي أفك عزلة الكلمات في داخلي أهش بعصاي على شبح محلق في سماء غرفة نومي أقص له حكاية مطولة عن أجدادنا الذي هلكوا لتحيا الفضيلة لعنكبوت منهمك في التربص بشعاع لينسج حبل ضوء أضعه قلادة على عنقي ربما استعمله لتقييد خصر قصيدة تحاول الفرار من سجن مخيلتي قبل أن...
/... وَمَا ٱلْحَيَاةُ بِٱلْذَّاتِ إِلَّا سِيمْفُونِيَّةٌ بَدِيعَهْ، وَحْدَهَا ٱلْكَلِمَاتُ لَهَتْ بِهَا يَرَاعَاتٌ مُرِيعَهْ! أندرسن (2) /... تِلْكِ كَانَتْ – /... تِلْكِ كَانَتْ نَفْثَةٌ، بَلْ نَفْثَتَانِ فِي «نَفْثَةٍ» مِنْ دُخَانْ /... إِذْ تَصَاعَدَتْ ثُمَّ طَالَتْ، وَاسْتَطَالَتْ /...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي الكاتب العراقي الكبير هيثم بهنام عضو اتحاد الأدباء العراقيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو نقابة الفنانين العراقيين صاحب أعمال قصصية وروائية كثيرة فهو غزير الإنتاج ترجمت بعض قصصه إلى اللغة الإنجليزية، والهولندية، والفرنسية، والإيطالية، والسريانية. فقد صدر عن...
/... وَكَانَ حَرِيًّا، حَرِيًّا، بِهَا أَنْ تُجْهِشَ بِٱلْبُكَاءْ، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ٱمْرَأَةً أَيَّةَ ٱمْرَأَةٍ بَلْ حُورِيَّةَ مَاءْ /... حُورِيَّةً لَا تَسْطِيعُ أَنْ تَذْرِفَ ٱلْدَّمْعَ دَمْعًا فِي هٰذَا ٱلْمَدَى فَمَا أَشَدَّ ٱلْتَّوَصُّبَ، مَا أَشَدَّهُ، يَا قَطَرًا مِنْ نَدَى...
أنتظر اللاشيء ما زلت هنا أنتظر اللاشيء، كل شيء ينظر إلي ويبث إلي شعاعه ، وأنا إليك فقط أنظر ، أيها اللانهائي ، بعيدة عن كل شيء ، بعيدة عنكم ، متسترة مرة بالضياء ومرة بالضلال ، مستسلمة للمكان ينام فوق الزمان ، بلا هدف ، كالوقت يرسل الألوان . كالبرق يهوي ، كالأغاني ، كموسيقى ترتفع إلي من عمق...
دعوة إلى مأسسة المجتمع المدني و تقنينه ردّ النائب أحمد بن خلاف ممثلا عن المرصد الوطني للمجتمع المدني في الجزائر على ما تم ترويجه عبر مواقع التواصل الإجتماعي بأن المجتمع المدني تحول إلى حركة سياسية و هو الان بصدد تنظيم حملات انتخابية لترشيح الرئيس المنتهية عهدته عبد المجيد تبون لعهدة جديدة ،...
يسقط بسيفه ليشطرني نصفين.. نصف راح في أثره.،🐾 ونصف يطاردني.. في كل أزقة ثقافتي.. ارقص فوق كفيه.. مشطورة...💔 وأعود مشطورة... لا اكتملت به ،ولاتوحدت.. حين عودتي... لعنة ... لاشفاء منها .لابراءة وسمرُ بين أطياف شتى ،له صدى.. يحوطني .. سكيزوفرانيا خماري الأسود ..وكأس نبيذ🍷 مسبحتي..وتأوهات الرعشة...
من أي بابِ ستلج المساء تستل حُزنك من دمعه تشطر الخوف نصفين نِصفٌ تعد به العشاء للقصيدة الطفلة ونصفُ تهبه للغرباء العائدين من ليلهم دون بيت مكدسون بالشتاء أي وجهِ سترضعه نكتتك الجديدة ليضحك بمزاجِ سليم تمضي لأمك التي إنتهت دعواتها في خزانة السلطان من سيبكيك الآن في عدمك المنزوي تحت اجنحة الريح...
تغيم العيون إذا ما استبد بها في الرحيل ضباب الوداع.. تغيم طويلا.. غماما كثيفا ...كثيفا كقلب المساء... كما في سماء البراري.. نغرد خارج اسرابنا.. ونهيء أجنحة الشوق للطيران المفاجئ... ما بين أضلاعنا تتمطى الجراح... ويصاعد الوجد.شيئا فشيئا ليبلغ فينا مقام العياء... ونخفي وراء العيون .. جراح الوداع...
أعلى