امتدادات أدبية

لا تصرخي هي مشنقة ليست ختاماً للتأرجح بل توطئة لولوج باب الكون نحو بياضه المُحكم لا تصرخي هي الولادة الاُخرى للعتمة القديمة لنجد لنا نُسخاً تلاشت تحت حظ الصدفةِ السوداء إنا درسنا الشهوة في جسد الثمالة وارتكبنا كل أسباب البداية من الرحيل وإنا تزاوجنا وليل الحزن حين سحبنا خيل الخوفِ نحو فراشنا...
قالت له: عيون النوم مفتوحة على مدى اتساع البحار وأفواه الريح تأكل الأصوات الصاعدة من الدخان، الطيور تغني والعتمة في البلاد توَلِّد ظلالا في الشجر. قال لها: إن الأقدام المشردة كلها لحم حيّ سيُبنى فيها جبالاً من نور، والأصابع المكسورة كلها عشبٌ حي ستنبت في الأرض نخلاً بعد حين، والوطن كالحب سِرّا...
تموت في خيالي كل الأحلام وتنمو على الأسوار أيادي الياسمين. وطن بلا عشاق يموت وتموت معه كل الورود... كل القواميس تفتح كلماتها للفرح .. وكل المرايا ترسم أسرارها للعشاق عجبا نتدخل في مواضيع بعيدة عنا علينا أن نبحث عن جذور الحرية بيننا.. كتبت في قلب الوردة وفي عطرها حكاية بلا عنوان. كفى اقتلاعا...
الدخول في التابوت وضع ابهامه على الصفحة، حدق جيدا قبل أن يتنقل بالبصمة على المساحة البيضاء، تنمل الإبهام، بات شبه مخدر، استبدله بالسبابة، تنملت، جرب الأوسط فالخنصر فالبنصر، وقفت يده كلها فوق البياض الممتد كغيمة ملفوفة بسحب من عهن منفوش، امتصته السحب، فانزلق في كومات من ضباب رمادي يتجه نحو...
1.حُمِّلتُ شوقًا يشقُّ الجَلْمَدَ القاسي يُذيبُ صخرًا صَلودًا حرُّ أنفاسي 2.قالوا التناسي سيشفي ما أمرُّ به إنَّ الذين تناسَوا جُلُّهم ناسي 3..فقلتُ لم تُرزَقوا قلبي و رقَّته ظنَنْتُموني كأُولي الصبر والباسِ 4.أنتمْ...
منذ أن أعادوا إلينا ثيابنا ووجهي يتفحّص جِراراً من الطيّب ، وآثاث الصدى مذعوراً كنت ، أهاجم الكسل الذي جرف حيضانه في الفراغ ، لأغطّي ما ظلّ منّي أمام الارتجاف، وأمام صهيل الخشب الجريح ، قالت البلاد للأثلام ، والعذارى التائهات ، وللّحم الصموت.. أنا البلاد .. أنا اليقين الذي تشقّق أمام الهاجرة...
و مضت بي، حافلة القلب منذ ذلك المساء الخريفي الحنون مثل عرافة ينهمر وحى الضوء عاريا من دهشتها تُلغي تواريخ أحزاني القديمة تخبئ سرَّاً عطر الأمنياتُ و الأغاني و الشُطانُ و الجزرُ و فاكهة الليل و سؤالٌ، يأتي في انعطافةٍ ما، مزهرا في حقول عينيها مثل ضماد القلب؛ كيف لم ينصفنا.. شُرود الحنين النائي...
كتب ـ جعفر الديري: غزت المسلسلات المدبلجة شاشات الفضائيات العربية وباتت جزءاً من حياة الناس، ووصل الهوس بها حد مشاهدتها عبر الآيفون والجالكسي قبل يوم من عرضها. فاطمة عباس ترى أن المسلسلات المدبلجة خاصة المكسيكية "هدامة للقيم الإنسانية، والمنتجين همهم الأول والأخير الربح، والتسبب بخراب البيوت"...
وتأزرت في صمتها أسراري سكينة شجاع الدين /اليمن كالغيم تسكب عطرها كبحار والأرض حبلى واللهيب صواري والشعر يحضر في الركاب كأنه صوت تمزق في رحاب الساري مادمت يا هذا الغرام تهدني مابت يوما في ضمير عاري تطغى على بعض القلوب خرافة لا فض فوهي يانسيمي الساري ليلي تقطع في النوافل بهجة...
في أَعْلى قَلْعةِ حِمْصْ شَمْسٌ نائمَةٌ في القُرْصْ في أعلى القَلْعَهْ ( أَحَدٌ ) يأتي قَبْلَ ، وأحياناً بَعْدَ رحيلِ ( الجُمْعَهْ ) في أعلاها...
اعاصيرك تشخر يا ( نهر النيل ) يا سليل الأعشاب التي لم تجد متكأ في تاريخ الخُضرة إبن الجريان العنيد متلقي طعنات الصيف، بحزمة مراكب اعاصيرك تشخر كالثوار تماماً، حين يحاصرهم الدم كالثوار تماماً حين تمسهم الرعشة حين يعُوا، نعومة العدم يا شريان ارضِ قتيلة منتهى مذبحة الخريف، الطعنة الختامية للماء و...
1 - الياس خوري وادوارد سعيد 25/10/2016 2 - احمد دحبور: طموح الشاعر 1/11/2016 3 - بدايات سؤال الهوية في الأدب الفلسطيني 14/ 11/2016 4 - صادق جلال العظم: الكتاب كمعلم 26/11/2016 5 - الكتابة عن اليهود في الأدبيات الفلسطينية 17/12/2016 6 - صورة اليهود في الأدب الفلسطيني 23/ 12/2016 7 - تأثير الخطاب...
- مؤتمر جبرا إبراهيم جبرا : تجربة جبرا إبراهيم جبرا القصصية القصيرة وقراءتها في ضوء سيرته ، ٢٩ / ٨ / ٢٠٠٤ . ( نشرت الدراسة في كتاب المؤتمر ٢٠٠٥ ) - مؤتمر الأدب الفلسطيني في المثلث والجليل : سميح القاسم وظاهرة الحذف ، ٢٦ و ٢٧ / ٥ / ٢٠٠٦ ( نشرت الدراسة في كتاب المؤتمر ٢٠٠٧ ) - مؤتمر الأدب...
- صورة اليهود في القصة القصيرة الفلسطينية: يعقوب الأطرش وغريب عسقلاني ، مؤتمر أدب الانتفاضة الذي عقدته جامعة النجاح الوطنية في العام ١٩٩٣ ، ونشرت الدراسة في مجلة جامعة النجاح للأبحاث في عدد العام ١٩٩٥ . ٢ - الوطن في شعر إبراهيم طوقان ، مؤتمر إبراهيم طوقان الذي عقدته جامعة النجاح الوطنية في...
أعلى