امتدادات أدبية

إعداد/محمد عباس محمد عرابي وشائج الفكر واللطائف بين مكة والطائف أمسية تاريخية أقامها النادي الأدبي الثقافي بالطائفممثلًا بجماعة فرقد الإبداعية والتي قدمها الأستاذ الدكتور عائض الزهراني عضو دارة الملك عبدالعزيز وأستاذ فلسفة التاريخ النقدي المستشار والكاتب بصحيفة مكة الإلكترونية ،عضو مجلس إدارة...
(هذا كتاب متسلسل , يسجل دراما بشرية عميقة..سرعان ما تنسى في زحمة المعلومات غير المتناهية..لقد اتخمت ذاكرتنا.. ولعب النت دورا فاعلا بسيول المعلومات..لهذا الاف الحكايا العميقة الغور تنسى بايام لذا وصفتها بالبرقية.) فلم اباحي لاسرة ذعر رغم ثروته ، ليس بسبب الفدية المرتفعة انما لتعذر التفسير. من...
لـ ماجد سليمان ــ السعودية 1ـ ذكريات: ليَ ذِكـرَيَــاتٌ آفِـلَـةْ تَذوِي عليها أَدمُعي مِزَقٌ لأحـلامٍ مَضَتْ تَـهْفُو إِلَيْهَا أَضْـلُـعي. 2ـ شبح: كَـمْ مِـلْــتُ بِـالــقَـــدَحِ يَا حُـزنـيَ السَّــــكْـرانْ أَذْوي إِذَا شـــــبَـــحِـي...
هانحن قدعدنا إلى الديارِ من بعدِ عناء الحرب؟!خلدنا للنومِ تلكَ الليلة مُحاطين بالشؤم متمسكين بأملٍ بات يتلاشى والشتاتُ يحاصروُنا استيقظنا كالعادة متأقلمين رُغماً عنا. نحاول ان نصنع من أيامنا بعد الحرب حياة فتحنا التلفازالخبرُ زينَ شاشةَ التلفاز توقفتِ المدافع ،وطلقاتِ الرصاص ،لا تمرُد لا مزيد من...
حَلمْتُ بإيمانويل كانط يحملُ بِيَدِهِ الوسطى بَصَلَةَ الأشياءِ وَ يُ قَ شِّ رُ ني حلمتُ بتكسيرِ زجاجِ المكتب ((خروج)) تقهقهُ اللافتةُ الضحكةُ الخضراءُ لا تهزُّ الفيلسوفَ وحجرُ التمرد مُجنَّحٌ بغرورِ قصائدي هكذا أراكَ مُكَلَّلًا بِوَساوِسِ الإنسانية وهي تَجُرُّ ثَوْرَ علومِها على حقلِ الدَمّ...
أنا لست صيادا ماهرا ولكن كلما أقترب أكثر يتخبط نهداها في السوتيان مثل أرنبين مذعورين وأرى الله في عينيها يلوح بمنديله الأبدي هذه المدينة خليط من الطين والنار من الملائكة والشياطين لا تقترب أكثر ستمطرك بصواعق من الشهوة ويخطف بصرك برقها الثاقب لا ينقذك السحرة ولا يدلك المنجمون على أسرار الهاوية...
قريبا جدا ستخسرين الحرب سينتحر جنودك المتعبون الواحد تلو الآخر سنتهار قلعتك المنيعة سيفر الشيطان من شقوق أظافرك سيخطف طائر العقعق تاجك المرصع بذهب الليبيدو ستملأ الغيوم عينيك الكاسرتين وعلى ظهرك المقوس ستحملين نعشك دورقا من الدموع السوداء طيورا نافقة من الوداع سيعضك الزمن من شفتيك المتهدلتين...
رأيتُهَا حِينَ همَّتْ بِرأسِي، هامتْ حينَ رأيتها، وهامَ رأسي. قبّلتُها فجاعتْ وجاءَ النّهارُ مثلَ النّهارِ في رأسي. قالتْ تعالَ نخبِّئْ رحلتَنَا في قفصٍ ونغلقْ عليْهِ البابَ شممتُ رائحةَ الوردِ في ذهنِهَا لكنّها ليستْ كَمَنْ يجري خلفَنَا كلَّ يومٍ ليستْ كَمَنْ يخبِّئُ لَنَا الأقفاصَ في كلِّ...
تنزلين عن سُلم الأبدية كالياسمين العريس كالقُرنفل وهو يترصد القهوة في عتبة مزاج تنزلين صاخبة كالعقوبة نضرة كالمساء المُعافى مُدهشة كجندي لا يُجيد إطلاق النار صافية كقُبلة تحت المطر تنزلين وأسفل الليل ببضع خربشات أجلس كحارس بوابة قلق اُطقطق أصابع المقعد الخشبي كي لا ينام عن موعد الذاكرة أنتظر...
في شارع السِّنْجاب، رجلٌ سُرِقتْ درّاجتُه، يَركضُ وراء اللصّة التي تُدوّس وتُدوّس فتمرّ بمحاذاة عمّال البلديّة الذين يكنسون الرّصيف ويَكشطون عنه صفيرا وشَيْبًا كثيرا. لسوء الحظ، فذلك الرّجل هو أنا. أقول لنفسي إنّ الفتاة لا شكّ لطيفة وفقيرة. لو أنّها طلبتْ منّي الدّرّاجة لرُبّما كُنْتُ أعطيتُها...
قد تواجه البردَ بغطاءٍ مهلهل لكن لا يمكنك أن تتجاهل ما به من ثقوب : الدفءُ يصنعه قلبان في الماسينجر جسدان ثقب واحد لا أكثر ،، لا شىء يملأ الثقوب مثل الحب ،، لا بدّ أن القبلة المسروقة قد مرتْ بكم لكن لماذا أذهب إلى ما بعد القبلة ؟ هل لا بد من الخطر، لتعرف نفسك ليس لدى الحافة ما تقدمه لك فلماذا...
الإهداء : إلى كل متعطش للحرية والكرامة ---------- تريدونني أن أكون أسيرا فإني أسير لحب بلادي وشمس بلادي وعبق النسيم بيافا وحيفا وعبق النسيم بأوراسنا وماء الجداول في كل فج وفي كل نهر وفي كل واد ** ** تريدونني أن أكون طريدا فلن يطرد حقدكم ما نما يانعا في فؤادي فإيمان قلبي يداوي جراحي ويمسح لون...
كتب – جعفر الديري: قال رسام الكاريكاتير الفنان البحريني خالد الهاشمي: ان الكاريكاتير الخالي من الكلمات هو الأكثر بلاغة، لكنه ليس بالضرورة الأكثر شعبية، فرسام الكاريكاتير يتعامل مع شرائح عدة من المجتمع التي تحتاج الى بعض الكلمات للتوضيح. وأضاف الهاشمي خلال احتفال أسرة الأدباء والكتاب، بحصوله...
للأسف! نسيت ان أشحن البطارية اليوم لازدحام النهار بأعبائه الثقيلة التي لا تنتهي، ومع انسدال المغيب، اكتشفت أننا جميعنا سنقضي الليلة في الظلام. أنرتُ الصالة بكشاف الهاتف، وقلت محاولة إضاءة الأمل : انسوا الظلام، وتناسوا صوت الزنانة، وحاولوا أن تتذكروا أجمل موقف حدث اليوم! أجابني عليٌّ ضاحكًا...
فيما أنتَ في سِيرةِ الضباب تتذكرُ " أيوب طارش " ، وهو يحلمُ شاديًا بصوتٍ يمنيٍّ عَذْبٍ تتدفقُ منه شموسٌ صغيرةٌ ، وأعيادُ رعاةٍ في " الزُّهرةِ " أو في " وادي مور " تلكَ التي لم ترها يومًا لكنَّكَ رأيتها في صوتِهِ الآسر. ـ الصوتُ مرايا ، الصوتُ عيونٌ أيُّها العميان .. كان " أيوب " يشدو حالِمًا بأن...
أعلى