امتدادات أدبية

إلى صارم* ملك الجن .. ً................ لا شيء لأعيش عليه سواك لتكون عليه سوى نجمة اسره وكل منازل روحي على خاتم مزهر في يديك أيا ملكا تتوكأ كل الجبال على عرشه وتفشي عليه النذور مواقيتها ويحن إليه البخور وتغفو المها مطرا فتعال بسحرك نحوي تعال بفتنتك المستبدة نحوي أنا التاج والرمش و شفاهي...
ماذا لو أنني آخر حفيدات إنخيدوانا! ماذا لو أن السفر ليس سبب انكسار لساني المفارق للغة جدي المذبوح في ذاكرتي، المطعون في المنام يقول: أنقذوا القاتل من شروره، لكنني لم أفهمه! ماذا لو قلت لك حوبو/حبيبي بلغة حمورابي ولكنك لا تفقه ولا تغض الطرف عن ثماري فيسيل ريقك. أترجمكَ إلى لغة الغد. أنا ترجمانة...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي وهو كتاب صادر عن النادي الأدبي الثقافي بالطائف ومؤسسة الانتشار العربي الشارقة 1443 هـ وهو يشتمل 360 بحجم القطع المتوسط، وهو يشتمل على إهداء ومقدمة وتمهيد، وثلاثة فصولوخاتمة. الفصل الأول: مسيرة مسرح الخليج العربي. الفصل الثاني: التجديد في المسرح الخليجي. الفصل...
لا يَهُمُّ إِنْ نُجِلْتَ فِي ٱلْجِنَـانِ، أَوْ /... فِي ٱلْدِّمَنْ، مَا دَامَ مَعْدِنُكَ ٱلْنَّفِيسُ يَنْفُسُ أَكْثَرَ /... فِي ٱلْمِحَنْ! أندرسن (8) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... فِي بِلادِ العِرَاقِ، هُنَاكَ – قُضَاةٌ جُنَاةٌ تَجُوسُ لَيَالِي /...
وَٱلْمَوْتُ أَسْرَعُ مِنْ هَبِيبِ ٱلْرِّيحِ /... فَيْنَاْ، هَيْهَاتَ أَنْ يَرُدَّ مَا يَسْتَبِيهِ تَتْرَى /... إِلَيْنَاْ! أندرسن (7) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... دَعِينِي، دَعِينِي – هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا، أَسْتَرِدَّ العَقِيرَةَ مِنْ رَدَّةِ...
1) أثبت الحضور ظِلِّي على الحائطِ تخرجُ الطيور من بنادقي وهُمْ يستعذبون صمت جوعهم على مخادعي يقعون في الشراكِ مُنتشينَ بالسلالم التي تقود الحلم نحو الظلِّ فجأة وهم يسارعون كي يقبِّلوا الجدارَ أُطْلِقُ الرصاص من فمِي على رؤوسهمْ أو الصدور 2) فضول هناك دائما مساحة من...
انا غريب الأطوار كما يُخيل لي احياناً ليس بالشكل الشاعري بالشكل المخبول قليلاً يعني أنني لا اميل للوحدة الكئيبة تلك، وأكتئابي لا يُكلفني الالاف من اعقاب السجائر شهيد شتائم ليلية لا احفر على الجدار اسماء وعناوين وخيالات جنسية باردة ولا اغرق بالكامل في كوب من خمر واُهذئ بشخصيات من العصر الفكتوري...
علاقتي بها لم تكن سوى تواصلا إنسانيا فيه تلك البساطة التي لا تخرج عن سكة المصطلحات البروتوكولية من كلام.. " أهلا وسهلا ..تحياتي ..ومرحبا ..نتشرف بك ..ونسعد بتواجدكم .." ..هكذا كان المعنى يتجلى في تموضعي مع واحدة كبيرة لنا في البحث والنقد والدراسات والكتابات والمطارحات العلمية والأكاديمية...
كنا كعائلة مثل طيورٍٍ متنافرة نخبئ جلودنا الحقيقية فلا يظهر منّا سوى ابتسامة صفراء ونظرة شاحبة نلتقي في المساء على فنجان بارد من المجاملة ، نبرّر للوقت لؤمه وللمصادفة خبثها نتظاهر بالطيبة واللطف ولكننا كنا ألدّ الأقرباء العائلة أفعى تنفث سمّها وتقنعك بأنها ستمنحها ترياق المحبة بعد لدغة اللقاء...
منذ سنوات وتلك السيدة (م) تلبس بدلة باهتة عيناها لامعتان مثل حجر أزرق أنفاسها مثل قطار لا يتوقف وقلبها كثور هائج شفتاها كأنهما سورين لبلاد جميلة لسانها كأنه حبل غسيل يمتد بين آهة واخرى... تلك السيدة ( م) تحب الماء الممزوج بالقبلات وتحب الماكر ذو القميص الأصفر تحب أنفه الكبير كأنه قارب في نهر...
رسالة كندا، تعود جاكلين سلام إلى أشعارها في ديوان جديد بعنوان " أشجار إنخيدوانا" كما لو أنها تعود إلى البيت كي تستريح من القيود، من الإملاءات الثقيلة وعيون الغرباء وتحذيرات الرقباء وذاتها. تستدرج بأفكارها جدة الشعر والشعراء "إنخيدوانا" إلى أشجارها وتقص عليها أهواء وأشجان الألسنة المغتربة...
فقط،نتحررُ من حبائل علاقتنا بمجاملات الحياة،ونذهب إلى الوجدان والمواقف الإنسانية التلقائية،نستقى منها معادن الراحلين،ونقرأ مواقفهم وتصرفاتهم البريئة التي تثير النفس،وتُقْلِعُ باللسان لضرب أركان الفم ألأربعة، مقطعا حروف الرحمة،نقلبها على حرارة حزننا حتى تُشْوَى وتنكمش على سطور من الصفاء والوضوح،...
أيا أرضَنا المطمئنة... وَكُلُّ ما حَولكِ ينوءُ باللُّهاثِ المُرّ بِعَرَقِ مَن تُطهى ولائِمُ الأَسياد ؟ يا رشيقةً تَمُرُّ بَينَ عناوينِ الأخبَار على طريقةِ عارضاتِ أزياءٍ يرتدِينَ الوَهْمَ يا امرأة تكاثرَ أبناؤُها في غَفلةٍ مِن الوَقت يا أُمًّا أَدمَنَتِ التَّسوِيفَ حتّى صَارت بِئرًا لِلوُعودِ...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة، اتنقل كالمومس الخبيرة بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل بقلمِ مُتصدع كوجوه الغرقي اقتفي أثر ليلة طِفلة في زحمة ظهائر مُتعاركة اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء،...
أعلى