الرصاصات التي تلقيتها
تكفي لارتكاب إبادة جماعية ..
أو إسقاط دويلات من الفرح اليومي..
تكفي لإسقاط إله في قمة مجده..
محاطا بحراس من الشمع الأحمر..
وأنا في القماط
رافعا خطمي إلى أعلى..
سابلا جناحي أذني
لقنص مستدقات الأصوات
في الغابات المجاورة..
أعوي مثل ذئب في البرية..
أرشق ثديي مرضعتي المنتفخين...
المؤرخ الثقافي الأصيل الأستاذ أحمد حسين الطماوى هو مؤرخ الأدباء والشاهد على عصر الثقافة الجميل، وفيما يلي نبذه عن سيرته الأدبية من خلال أربعة محاور فيما يلي عرض لها:
المحور الأول :مولده ودراسته:
ولد الأستاذ أحمد حسين الطماوى في 2 نوفمبر عام 1943 بمدينة طما بسوهاج وتوفي يوم الجمعة 17من ربيع الأول...
محضر اول :
سيدي انا مُتهم بأنني قد اضعت هويتي في الحرب
لكنني املك دليل بأنني
لا اضمر الموت للبلاد
تشهد حقيبتي الجلدية أنني عانقتها وبكيت قُرب الموت
بيننا سنتمترين وجُثة في طور الطفولة
يشهد ديوان الشعر، والقلم المخطط، وعلبة الدخان، والكحل الذي نسيته امرأةُ ما
حين داهمها رزاز الحزن
حين جاعت لبلاد...
لا تصرخي
هي مشنقة ليست ختاماً للتأرجح
بل توطئة
لولوج باب الكون
نحو بياضه المُحكم
لا تصرخي
هي الولادة الاُخرى للعتمة القديمة
لنجد لنا نُسخاً
تلاشت تحت حظ الصدفةِ السوداء
إنا درسنا الشهوة
في جسد الثمالة
وارتكبنا كل أسباب البداية من الرحيل
وإنا تزاوجنا وليل الحزن
حين سحبنا خيل الخوفِ نحو فراشنا...
قالت له: عيون النوم مفتوحة على مدى اتساع البحار وأفواه الريح تأكل الأصوات الصاعدة من الدخان، الطيور تغني والعتمة في البلاد توَلِّد ظلالا في الشجر.
قال لها: إن الأقدام المشردة كلها لحم حيّ سيُبنى فيها جبالاً من نور، والأصابع المكسورة كلها عشبٌ حي ستنبت في الأرض نخلاً بعد حين، والوطن كالحب سِرّا...
تموت في خيالي كل الأحلام
وتنمو على الأسوار
أيادي الياسمين.
وطن بلا عشاق
يموت
وتموت معه كل الورود...
كل القواميس تفتح كلماتها للفرح ..
وكل المرايا ترسم أسرارها
للعشاق
عجبا نتدخل في مواضيع بعيدة عنا
علينا أن نبحث عن جذور الحرية بيننا..
كتبت في قلب الوردة
وفي عطرها حكاية
بلا عنوان.
كفى اقتلاعا...
الدخول في التابوت
وضع ابهامه على الصفحة، حدق جيدا قبل أن يتنقل بالبصمة على المساحة البيضاء، تنمل الإبهام، بات شبه مخدر، استبدله بالسبابة، تنملت، جرب الأوسط فالخنصر فالبنصر، وقفت يده كلها فوق البياض الممتد كغيمة ملفوفة بسحب من عهن منفوش، امتصته السحب، فانزلق في كومات من ضباب رمادي يتجه نحو...
منذ أن أعادوا إلينا ثيابنا
ووجهي يتفحّص جِراراً من الطيّب ، وآثاث الصدى
مذعوراً كنت ،
أهاجم الكسل الذي جرف حيضانه في الفراغ ،
لأغطّي ما ظلّ منّي أمام الارتجاف، وأمام صهيل الخشب الجريح ،
قالت البلاد للأثلام ، والعذارى التائهات ، وللّحم الصموت..
أنا البلاد ..
أنا اليقين الذي تشقّق أمام الهاجرة...
و مضت بي، حافلة القلب
منذ ذلك المساء الخريفي الحنون
مثل عرافة
ينهمر وحى الضوء
عاريا من دهشتها
تُلغي تواريخ أحزاني القديمة
تخبئ سرَّاً
عطر الأمنياتُ
و الأغاني
و الشُطانُ و الجزرُ
و فاكهة الليل
و سؤالٌ،
يأتي في انعطافةٍ ما،
مزهرا في حقول عينيها
مثل ضماد القلب؛
كيف لم ينصفنا..
شُرود الحنين النائي...
كتب ـ جعفر الديري:
غزت المسلسلات المدبلجة شاشات الفضائيات العربية وباتت جزءاً من حياة الناس، ووصل الهوس بها حد مشاهدتها عبر الآيفون والجالكسي قبل يوم من عرضها.
فاطمة عباس ترى أن المسلسلات المدبلجة خاصة المكسيكية "هدامة للقيم الإنسانية، والمنتجين همهم الأول والأخير الربح، والتسبب بخراب البيوت"...
وتأزرت في صمتها أسراري
سكينة شجاع الدين /اليمن
كالغيم تسكب عطرها كبحار
والأرض حبلى واللهيب صواري
والشعر يحضر في الركاب كأنه
صوت تمزق في رحاب الساري
مادمت يا هذا الغرام تهدني
مابت يوما في ضمير عاري
تطغى على بعض القلوب خرافة
لا فض فوهي يانسيمي الساري
ليلي تقطع في النوافل بهجة...