امتدادات أدبية

كما تسقط الأبراج المتداعية في المدائن القديمة كما تسقط شجرة الكالبيتوس في شرك الحطابين تسقط ستون سنة من جيبي أضرب في مناكب الأرض على كتفي كيس مليء بالسيئات وفي يدي مزمار السحرة لم أعثر على بابك الجميل يا رب لم أعثر على أصدقائي الجيدين على نجوم حزينة في الشرفة على بيتنا المجاور لخيمة توت عنخ...
لا أتذمّر كثيرا من جدران المطبخ الرّطب.. طالما الأمومة تدفئ مفاصلي المتهالكة. حلمت أنّني كنت في زمن آخر بعيدا جدا عن بخار مرق طازج من الأوهام وألسنة الحزن تنضج أكلة ذكري المفضلّة لأنّني تعلمت منذ اللثغة الأولى: أن أحبّ كل شيء بشغف.. طالما لا خيار آخر غير المرتبة الأدنى.. لكي أصبح امرأة صالحة غير...
كما لو أنك آخر دليلٍ على عودة المعجزات ينتظرك قلقي الوجودي لالتقاط نفَسٍ عميق لبؤرة هدوئه يا وحشة أجنّة المعنى في رحم الأخيلة طيفك آمنُ عزلةٍ إلى الوحي سأُصدُقه البوح بأن ما لم أستطعه هو الإفلات من ربق إلهامه منذ ألقى بي في رؤيا تبنّي يُتم أمومتي فخذي كتابي بلينٍ ووقوعي برأفة ها أنا أهتدي لك...
كَانَ الفَصلُ شَغَفًا وَكَانتِ السَّاعةُ مُتجمِّدةَ عقاربِ العِناقِ نوافذُ القلبِ خلَّعَتْها أعَاصِيرُ اللوعَةِ سَتائرُ الرُّوحِ مِن دانتيلَ مُنقَّطٍ بِالخَيبةِ وَسَماءُ اللهفَةِ تُمطِرُ القُبُلاتِ بِحَرارةٍ لمْ أكُنْ أحمِلُ مِظَلَّةً تَقِيْني وابِلَ سِحرِكَ.. لمْ أكُنْ ألبَسُ مِعطفًا يرُدُّ...
عرض /محمد عباس محمد عرابي ولد العالم العراقي الفذ والمحقق الثبت الدكتورالقدير يحيى وهيب الجبوري ـ رحمه الله ـ في بغداد عام (1932) حيث بلغ عمره التسعين، وهو نابغة علامة في مجال البحث والتدقيق والتحقيق في مخطوطات التراث العربي العريق، وبالتحديد في اللغة والأدب في العصر الجاهلي والإسلامي...
يعجز اللسان عن قول ما يستحق أن يقال عن هذه المجلة، الأنطولوجيا هي مشتلة للأفكار، و فضاء للإبداع، لا تفرق بين مبدع و آخر، مهما كانت جنسيته ، لأنها تؤمن بالفكر ، و هذا من خلال مشاركتي في هذه المجلة منذ انخراطي فيها فكانت لي الفضاء الذي أعبر فيه عن أفكاري و آرائي بحرية (دون قذف طبعا أو تعدي على...
من هو الرئيس القادم للجزائر؟ ( وجهة نظر) ---------------------------------------------- العهدة الثانية هي تكريس لما سبق ( المرحلة البوتفليقية) لست ضد أو مع، و أعلم أنّ مجتمعنا رجولي ، يرفض أن توليه امرأة الحكم ، رغم ما حققته المرأة من انتصارات على كل المستويات و الأصعدة و أثبتت قدراتها في...
1- اللوزة أمام لوزةٍ حدث وأن صارت أسطورة، تعبتْ يداكَ من معاول الشّرَرِ. حيث هي رسمٌ وحلمٌ. هي هَجْرٌ. أو فحم راكد في عمق حصاة. إنها أسرار البلاغة حين تدنو من بكارة العالَم بين قيلولتيْن... لو أنّكَ بقيت في رجتكَ كهضبة شريفة. أيام تلو الأخرى، واللوزة بالقرب من نوافذنا ترتعش وتنحني عسلا لسديم...
متابعة – جعفر الديري: قال الباحث في الفن الشعبي الفنان التشكيلي راشد العريفي ان المحرق شهدت ظواهر اجتماعية وثقافية غطت الكثير من جوانب الحياة، فقد مارس أهلوها عدة صناعات متميزة، مثل صناعة الحلي وصناعة السيوف والخناجر، مع صناعة العمارة والزخرفة، وكانت هناك بيوت بعينها عرفت بهذه الصناعات المحلية،...
كنت أبكي مرَّةً واللَّيلُ يبكي.. كان صوتُكِ في المدى حين غادرتِ النُّجومُ سماءَ بيتي. لم أجدْ قمراً ولا وطناً ولا.. لم أجدْ زينبَ، فاكهةَ النَّهارِ ووردةَ الضَّوءِ الَّتي كانت تُهدهدني بموسيقى الصَّباح.. كان قلبُ الرِّيحِ مُمتلئاً بصَرخاتِ الذُّهول، بغُبارِ الموتِ واللُّغةِ الأسيرةِ،...
عرض /محمد عباس محمد عرابي - جاءت جامعة أسيوطفي مقدمة الجامعات المصرية في التصنيف الانجليزي"THE IMPACT"في كفاءة العملية التعليمةوالبحوث المنشورة دولياًـ حيث ذكر إعلام جامعة أسيوط أن جامعة أسيوط حققت تقدمًا كبيرا في التصنيف الانجليزي"THE IMPACT" وصارت في مقدمة الجامعاتالمصرية فيكفاءة العملية...
بليونة تمضي الى جسدها تتنزه تُسمي الطُرق المُفضية نحو الازقة البثور هذه مواضع لأكل الفُشار تُسمي الوجنة اصبع إله شارد الذهن تُسمي فمها عنب غاضب من اصابع صبية تُسمي حلمتيها قُفل يُشجع على السطو انا المُنشغل بجغرافيا العدم اسأل أين المقبرة؟ لا تتعجل هناك موت يميتك و موت تحيا فيه أكثر تقول في سالف...
مثل الكنغر يصعد الموت إلى قمة جبل رأسك البائس لم يدرك أن ثمة حراسا كثرا قافلة من الكلمات تفتح النار يمينا وشمالا لطرد ثعبانه من شجرة المعرفة لا يجدي نفعا أن تشحذ فأسك أيها الموت تشومسكي غابة كثيفة من الكلمات محصنة بمصابيح الفلاسفة ألق مسدسك الأشيب يمم وجهك شطر بحيرة الموتى تشومسكي لن تطاله...
بحلول السًابع والعشرين من شهر جوان لهذه السًنة تكون قد مرت ست سنوات على وفاة الشاعر الكبير إبن واحة طولقة الفيحاء ،هذا الشاعر الذي عاش بسيطا ،كريم الخلق ، متخذا لنكران الذات شعارا في حياته . وإن كان قد نال قسطا من الجانب الإعلامي ذلك لأن شعره القوي وشخصيته الفذة قد فرضته على السًاحة الأدبية...
مرة وأنتِ تزيلين اللحظات التّعيسة من ممر أيامي كنا قيد إشاعة.. مرة وأنا فزّاعة لم أبرح الجُّرح حتي عندما تفتق فيّ النعيق وذاك جُرح ثانٍ عام جديد والجراح لا تهدأ وانا أمشي في نارك بشهوة المجوس علميني الإلتجام في الفواصل الأخيرة حين تنهمر أيام الله من خزّان العًد والحياة كلها بطعم الفرح مفضوح...
أعلى