امتدادات أدبية

إلى جان باتيست غرونوي بطل رواية "العطر" 1ـ لعلّكَ يا صاحبي ما انتبهتَ إلى وخْزِ رائحةٍ عابرَهْ لعلّكَ في رعشةِ الموتِ غادرتَ دون اكتراثٍ إلى ضفّةِ الآخرَهْ لعلّكَ لم تنتبهْ في ازدحامِ الجياعِ إلى وهْجِ جرحٍ ينزّ برائحةِ النفيِ في عتمةٍ سّادِرَهْ أنا ذلك الجرح يا صاحبي إذْ ولدتُ هناكَ بعيداً...
مؤسسة القلم تحتفي برواية (رقصة الفلامنكو) للكبير الداديسي نظمت مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن في آسفي بقاعة المركب الاجتماعي لرجال التعليم ونسائه مساء يوم الثلاثاء 4 يونيو 2024 حفل توقيع رواية (رقصة الفلامنكو) للروائي والناقد الكبير الداديسي: وهي ثالث رواية للكاتب بعد عدد من المؤلفات...
عرض/محمد عباس محمد عرابي ودعت الساحة الثقافية والفنية والنقدية يوم الجمعة 7 يونيو 2024 الناقد الفني والسينمائي والكاتب المبدع ومعلم لأجيال من الصحفيين والنقاد". نادر عدلي(1953م-2024م)عن عمر يناهز 71 عاما. *أبرز وظائفه ومهامه : بدأ الناقد نادر عدلي مسيرته الصحفية في وقت مبكر عمل...
أحمد خاني يمرُّ بآذار هل آذار نصلٌ أم فاكهة؟ بقدمٍ تسبقُ أدوات المؤرخين سأفرشُ الليل حبراً، والسماء وعاءْ اللغات ألوان والشعوب نجومٌ. * الثورة بمفهوم جينالوجيّ، تتخذ من التأويلِ فراديسَ، قد تكون تلك الفراديس مغطاةٌ بالكلمةِ، سرها أن تملك أسئلة كثيرة، ولا تعرفُ أين تبدأ بالسؤال الأول. الثورة...
عزيزي القارئ: حين تشرع في قراءة النص المسرحي ليس بوصفه نصاً أدبياً،ولكن بوصفه مقترح لمشروع لم يكتمل إلا بالعرض المسرحي،فإن هناك ثمة فجوات ،وفراغات يجب أن تملاؤها بنفسك،وبعض الأسئلة تستدعيك أن تجيب عليها،كنوع هذا النص؟،والوظيفة التي كتب من أجلها ؟وهل كتب بالكيفية التي تلائم كل وظيفة؟ والي اي نوع...
كان يوما ما رمزًا للجمال، يُبهِرُ العيون بِبَهَاءِ شبابه، يُطرِبُ القلوب بِرَقَصِهِ على شاشة السينما، يُلهمُ الفنانين بِرسمِ ملامحهِ الخالدة ---------------------------------------- لكن الزمن، ذلك اللصّ المُحترِف، لم يُرِقْ لِشَوْكَةِ جمالهِ، فَسَرَقَ منهُ بريقَ عينيهِ، وَأَذْبَلَ رِقَةَ...
تأخرت لدقائق هناك الباعة ينشدون اُغنيات السلع الشمس تشوي الجروح والمخاوف دخان الحرب يخنق الأيام العرق الحامض للعابرين يفوح باسماء بيوت مهجورة واُخرى اختبئت في ألبوم صور انا اقف قُرب كبينة مبيعات صغيرة اسأل الشمس، والمتسولين، وحراس البنك الوطني هل تبقت فُسحة لدهشة ؟ صديق ما مات، كان خارجاً يبحث...
(اهداء : الى مراد الزغيدي / لا تبالي فسيأتي الصباح ) الساّعات الأولى من الليل يقول أحمد: "غيم المساء يظلّل عمرا رافق الحلم نصفه و نصفه الثاني أيقظته العتمة .. مسح الورد دموعه انكفأ على خيباته يهدهدها لتنام عندما هرّبت الشمس خيوطها و توارت في المنعطف الأخير.. انهالت أكفّ الصّمت على وجه...
يَخْرُجُونَ إلى الشاشاتِ يتشدقونْ يَلُوْكُوَن الكلام وينشــــــــدونْ يقولون َمنظمة التحرير البيتُ المعنويُّ للشعبِ المطحـــونْ يستعرضون تاريخاً كان ناصعاً وعلى حلمِ الماضي البعيدِ ينامونْ نحنُ أولُ منْ أطلق الرصاصْ وأولُ من ثأر للنبكة وشرعَ بالقصـاصْ وأولُ من نثر الثورة على رؤوس الجبالْ وتدلت...
متابعة – جعفر الديري: قال الناقد والأكاديمي البحريني الدكتور إبراهيم عبد الله غلوم: إن معضلة المثقف اليوم الهشاشة الدقيقة في شخصيته، فهناك مشكلات مستعصية راسخة في وعي المثقف، ونصوصه متناقضة ظاهرها ولغتها تتناقض مع النسقية الصلبة التي لا يمكن التخلص منها، لذلك فالمثقف هو نفسه من يقوم بهدم ما...
وكان ذنبي أنني أسندتُ رأسي مرةً على مقامِ ال دو وأخرى على مقامِ "سي بوني يا ناس" بدلَ مقاماتِ الأولياءْ وصعدتُ السلّمَ الموسيقيّ كلّ درجتين بقفزةٍ واحدةٍ بدلَ سلالم السماءْ وتراقصتُ كذؤابةِ شمعةٍ ما بين قرارٍ وجوابٍ بدل أن املأ الكونَ أسئلةً وابتهالاتِ دعاءْ المصيبةُ أنّ حرّاسَ اللحنِ أيضاً...
من ثقبِ الرأس أراكِ تتمددين حافيةٍ على رئتي تحاصرين الماء .. وأنا أحفرُ بغبطةٍ في لهاثي وأتحسسُ شفةٍ تأوبُ الى صهدي أرمي أصبعي ، على كلِ المداراتِ لا أتركُ عينا لهذي المطر عند قراءةِ تعويذةِ الجن أتنفسُ عطرَ الشيح تاركاً أكسجيني على مسمارِ سبورة الغيمِ هناك على طرفٍ امرأةٌ تغافلُ النهار توردُ...
عودة عكاظ وليال عربية في سماء الطائف الشعر والثقافة عرض /محمد عباس محمد عرابي على أرض الطائف الشعر والأدب كان سوق عكاظ حيث كان يتبارى الشعراء من مختلف جزيرة العرب، فقد كان يصل إلى سوق عكاظ العرب من كل أنحاء الجزيرة.. التهامي، واليمني، والنجدي والحجازي والعراقي واليمامي والعماني، يفدون إليه من...
وكثيرا ما أسأل نفسي.. ماذا.. لو كنا نرى ما يتجسد في نبض القلب .. على صفحة ماء الوجه... و نكشف عن أقنعة..زائفة.. زاغت فيها أبصار حقائقنا..؟! ماذا لو نبقى منتظرين على الشطآن. زوارق تحملنا للشمس.. و لا تأتي. ؟ ماذا لو.. تحملنا أحلام الليل بعيدا عن هذا الزمن الأسود.. تنقذنا من بطش كوابيس...
أعلى