و أمنيتي
على كف الهوى رحلت
إلى زمن يقيس الناس بالمال
و كم تلقي على صمتي
بأحجار ونيران من التهم
وأمنيتي
تذكرني و لم تعلم بأن جميعها نبضي
وأن قصيدتي أبقت على الذكرى
فما شوقي إلى وصل له قطعت
ويحرقني أسى نفسي على قربي
لمن هجرا
وأمنيتي
وإن هجرت
هنا تحيا كما شاءت خيالاتي
بطيف شف عن ملك بأحضاني...
لسْتُ من يُجامل. أتركُ قلقاً ينْسابُ في بُلعومٍ أو في أنابيب القصب، حسَب الطقس وكيفَ هو مزاجُ زهرة الآس على كتف النّديمة لينا. وإنْ كنتُ منذ الصّباح في هذه الحانة، جنب هذه النّافذة، بعظامي التي تتحمّسُ أيّامَ المآسي، فذلك للتعبير عن تضامني.
مع مَن؟ يُسائلني بعينه المخمورة البدينُ الجالسُ...
أجمل شيء هو أن أبتسم
ويبقى الصباح يوزع رياحينه
ويمر العابرون
كل صبح أمامي..
وجوه تجيء.
ووجوه ترتطم بعشق الأمكنة
يا أيها الجميل العاشق
القريب
قلبي أنا
وردة ساحرة
وبيني وبين تلك الديار
عشق حياة
وتراث الآباء..
فبماذا يذكرك هذا الربيع
وما بيننا هذا الحب
وهذا الشوق
وبين سفر
صيف وآخر
يمر زائر هنا...
جولي ثقي بالمطر
صلوات العُشب الكافر
ودفء الغرق
جولي تأملي السماء
لتعرفي من أين جئتِ
ومن أين اِزرق فمكِ هكذا
كسماء صغيرة
جولي
في خلقكِ
الطين الذي فُرك بحنية أم تعد الطعام لأبن عائد من حرب، التشكيل
الهدوء
في خلقك حين انتهى
وضع اسفل حاجبك توقيعه الشخصي
جميعهم اسموها شامة
انا اسميها
تنهيدة آله
جولي...
(الدكتور عبد الرزاق قسّوم الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
الخطاب الإسلامي في الجزائر عبارة عن عنعنة
(نقاش ساخن حول مفهوم "العصامية")
دار حول مفهوم "العصامية" نقاش ساخن بين اساتذة جامعيين و الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم خلال محاضرة ألقاها حول...
هذا الكتاب من مخرجات الندوة الوطنية التي نظمها مختبر "الدراسات الأدبية واللسانية والديداكتيكية" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، جامعة السلطان مولاي سليمان، بتنسيق مع قطب الدراسات في الدكتوراه والمركب الثقافي (IGHAT) ومنتدى أجنحة الفن، احتفاء بالتجربة الإبداعية للكاتبة والناقدة التشكيلية...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
ولد الناقد الدكتور عمر بن إبراهيم دسوقي عبدالله العربي. في مصر وتوفي في المملكة العربية السعودية(رحمه الله )
كان رحمه الله قد تنقل في عمله في كثير من الدول العربية مصر ولبنان، وليبيا، والسعودية.
*تخرج دار العلوم وتخرج فيها عام 1932،
*والتحق بجامعة لندن عام...
لأنّ أمى كانت تدعو على أقاربنا
تعلمتُ أن أقلّدها
أمسحُ رأسى للوراء، كأننى أحسِر عنه الطرحةَ السوداءَ،
كما تفعل
وأشخص للسماء
أطلق فمى على ابن عمى، لأنه اغتصب أرضنا
كلما رأيتُه خارجاً من البيت ردّدتُ ما تقوله أمى
أن يعود فى صندوق
أقذفه بالكلمات، كأننى أقذفه بالحجارة
أردتُ أن أساعد أمى، غير...
اللوحة الأولى
(بقعة وسط المسرح ... صوت دعاء غير واضح الصوت وكأنه ينبئ بالفجر يتخلله صوت الدعاء وضجيج متصاعد .. يتخلله صراع أصوات متداخلة كثيرة تتقاطع بكلمات غير واضحة أسمع .. لا تسمع... أسمع ... لا تسمع تتصاعد الضوضاء إلى تُقطع بضربة قوية وكأنها تحول المكان إلى فراغ يعمّه الصمت المطبق )
صانع...