(أول مؤتمر كشفي انعقد في سوريا شاركت فيه دول المغرب العربي الكبير)
(في ذكرى استشهاد محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية في الجزائر)
عاد قادة كشفيون في ذكرى استشهاد محمد بوراس مؤسس الحركة الكشفية في الجزائر إلى مراحل تأسيس الحركة الكشفية الإسلامية في الجزائر و في المغرب العربي، و هم ما يطلق...
ذات يوم كنت
أبكي....
رحيل عزيز.
ذات يوم كنت
أبكي....
ظلم عدالۃ الموت.
كنت أعزف
غدر الزمان
علی اوتار الحزن
ذات يوم
شاخ الزمان بقلبي
وازهرت أقحوانۃ الأسی
بين أصابعي.
أول مرۃ
أری رأسا أصلعا
ويدين ترتجفان
أری وجها شاحبا
وأعينا هجرها النوم
وشفاه انتحر علی ضفافها
الفرح
وأضلعا سكن جوانحها
الوجع
وقلبا...
* إلى الشاعرة الجميلة فريدة بوقنة.. من وحي قولك إن تعلّم الإيقاع كان مجرد قرار..
تجيئني محمّلا بالصّهد
معطوب الوتر
حاولت أن أعدّل انعطافك المخلّ بالإيقاع
جربت طيّ الشطر مرة
ومرة همست في أذن الصدي أن يستقيم
ومرة جرّبت نحت الصخر كي أرتّب المعانى
وجرّني الحماس كي أخاصم التراب والحصى
وأحفر...
أتيت لأعرض أغنيتي
و تعزف لي أعذب موسيقى
نتجاوز بها الحدود
نغني معا أغنية الحياة
أغنية... نكسب بها القلوب
و على لحن الصداقة نزرع بذور الحب
نقتل الكره .. و نؤسس الحب و الأمان
لتعيش البشرية في سلام
جئتُ و في قلبي حلم الطفولة
و إذا بي أرى في عيناك شيئا لم أفهمه
كانت نظرتك تخفي كلاما
يشبه الطلاسم
لست...
إعداد / محمد عباس محمد عرابي
كنت قد أعددت دراسة تربوية حول دور مناهج اللغة العربية في تعريف المتعلمين بالعلماء والمخترعين ، ولقد وجدت- بفضل الله وتوفيقه - أثرا عمليا لهذا التعريف حيث تطالعنا الأخبار وسائل الإعلام بالعديد من إنجازات واختراعات حديثة لشباب مصريين، فيما يلي عرض لبعض مما تحدثت عنه...
حين نولد عبثا
وفي داخل كلٍّ منا حجرةٌ مظلمةٌ
فلا شجرةَُ الزمن
ولا أغصانُها
سترتدي صرختَنا
بعد جفافِ حبلِنا السرّي
و آرتجافٍ الفجِر بين
الفخذين.
ستهوي الشجرةُ و الكلماتُ
إلى الأسفل
وكلّما هدأ صراخُنا
بدأ الرجلٌ آمرأةً
بكلمة (أحبُّكِ).
ففي الداخل
حيث الغرفةُ
موقدُ حطبٍٍ
تبقى كلمةُ (أحبّكِ)
هناكَ...
.في زحمة المدينة المنسية
رأيت نفسي
أعبر الشارع الفسيح
الناس حالمون
في المقاهي
تائهون في الكلام
شاردو ن في تصفح
الجرائد
تحت اللهيب والغبار
صامتون
في زحمة المدينة
لا يعرفني أحد
أموت
لا يبكي أحد
الشمس لا تفارق الأمكنة
أحمل جمال الكلمات
وعذاب الصمت
وسقوط البكاء
فعرفت انني ضيعت
وقتي
في متاهة الفراغ...
كيف يُمكنني أن أشعل السيجارة،
وكلّ القدّاحات تَخَفّـتْ في رُدنيك، مُـذ رأيتِ في الحلم أنك تُحرقين خدِّي.
بالأمس، كنّا في الطريق إلى عيادة الطبيب، ومرّ أمامنا صديقي المجنون، وكان يكرّر: النّحلة تحت السّاطور، النّحلة تحت السّاطور، وشعرتُ أنّي سأبكي أو أضحك، لكنه اختفــى سريعاً، وكان دمٌ ينسابُ...