امتدادات أدبية

الظلُّ خلف البحيرة يجرف الريح... الريح زهرة شر مريضة... الصخر رماد... الرماد صخر... المرأة فقدت ظلها بعد شمس وغياب... الغياب النجاة... الغياب الغرق... الغياب الصخب... الغياب الهادىء... الغياب الآمن... الغياب المرعب... الغياب السقوط... سقطت قليلا في فم الغيمة/غابت... سقطت قليلا بين يديّ...
كُتبَ علينا أن نزور أمكنةً جديدة أن نعبرَ رجال الحدود بوجوههم المزوّرة وهم يدسّون النقود في جيوبهم سائقي سيارات أجرة يوزّعون الصدقات على الحواجز ورجال دركٍ ببزاتهم الأمريكية ونظراتهم المموهة. الأفق بنادق تتدلى على الأكتاف لا ترى المدينة إلا بفوهاتها قبعات رجال شرطة تنمو كالفطر في الضباب رايات...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي شَيْخُ العَرَبِيَّةِ العالم اللغوي الشهير أبو الحسن علي بن المبارك الأحمر (ت 194هـ)(810م)([1]) وهو في طريق الحج تلميذ الكسائي الذي ناظر سيبويه والذي طلب العلم سيرًا على الأقدام الذي ضرب أروع أمثلة الصبر في طلب العلم والمعرفة ليؤكد عبقريته وصبره لمدة نصف قرن في طلب...
نحن من زجاج خالص ! دونما شمس ....... مدينة الخمور ساحرة للغاية جميلة الأحزان شاهقة الخيالات غوايات سرابية وارفة الهذيان أذكر أن أحلامي زارتها عبثاً ما إنما لا أذكر في أية عماء تحديدا أنا شاعر الغروب المدهش من عظماء المدن المفقودة عندما يهيم الشعر على زهر وريدي آخذ ذيل ضوئي في...
/// قراءة في ديوان: أبجدية القبلات. الشاعر مصطفى الحاج حسين . بعنوان.. ( أبجدية القبلات ) بقلم: الشاعر والناقد نزار أبو رأس أبو ريبال. الكتابة الشعرية، هي إلهام حقيقي .. يأتي بكلمة الحرف والكلمة والوزن.. ويصهرهم في بوتقة الإبداع الذي يخلق الحالة الشعورية ، والهالة النفسية...
أيها السودان أيها المارد الذي فقد وزنه ايها المرأة التي تفقس وتبيض كلابا أيها الحداد الذي يطرق الرؤوس مع بعضها حتى تنفجر ايها المنسي كتاريخ افريقيا أيها الحار كالانتقام النبيل كطعنة في قلب طاغية ايها البسيط كضحكة مراهقة دغدتها مغازلة أيها الساخر كشاعر مفطور القلب أيها البارد كاصابع ارملة أيها...
الكاتب الناقد الأدبي والصحفي رائد الأدب المقارن محمد غنيمي هلال (1917م-1968م) إعداد /محمد عباس محمد عرابي إنه من رواد أوائل المؤلفين في الأدب المقارن،الكاتب الناقد الأدبي والصحفي محمد غنيمي هلال (1917م-1968م) رحمهالله، وهو من جيلالدراعمة الرواد درس في الأزهر الشريف، وتخرج من دار العلوم من...
اِخْفِضْ غُرُورَكَ سَيِّدِي كَيْ أَرْفَعَكْ فَأُنُوثَتِي ، بِذُكُورَةٍ لَنْ تَسْمَعَكْ اِكْسِرْ جَنَاحَكَ فَالرُّجُولَةُ مَوْقِفٌ طَاوُوسُكَ الْمَنْفُوشُ لَا لَنْ يَصْنَعَكْ أَتَظُنُّ أَنَّكَ بِالذُّكُورَةِ شَاهِقٌ فِي عَشِّكَ الشَّرْقِيِّ وَا مَا أَوْضَعَكْ لَسْتُ الَّتِي يَغْوِي الْبَرِيقُ...
يطل من شباك الحديقة ذاك العجوز صاحب النظارات السميكة والعينين الغائمتين والفم المليء بالضباب والشتيمة. صاحب الوجه المسرحي الساخر القامة الأبدية التي لا تنحني يحمل سيجارا فخما بين أصابعه ويفكر في قتل المزيد من الرهائن يفكر في سرقة أجنحة النور في طرد الشمس من غابة الشعراء إخفاء الرب في معطفه...
الليلك الأزرق يمتص أعصاب الريح... الريح تتحول لأيام من لحم ونار... الوقت يتكسر بلا ضوء وصوت... ويهبط فوق فم يمامة مريضة.... اليمامة تبكي خلف الزمن ... والزمن يهبط بفوضى... فوضى الجمال المجروح... الأمان المجروح... الوهم المجروح... الدمع المجروح... الظل المجروح... الصمت المجروح... الغيب...
لطفاً ؛ غزلاً وليس شعرا في حقل شروقاتك الصامتة ضمير الجمال أزهر مفناطيسات فواحة لا لوم على نظرات مكبلة بالسحر الأقداح ودافقات الخمور أمامها ولا تستطيع التمشي في جنة الثمل كيف أغني للأشجار ؟ أنا ما سألت ولكن طيري سأل أتجهلين الجواب يا آسرة ؟ يقول الشعر كل قلب في الأنغام الدفينة يتحتم...
* نَفَقُ المتاهاتِ.. تُدثِّرُني مخاوفي قلقي يعارِكُ نومي هواجسي تشعلُ أعصابي والحنينُ يمخُرُ دمي أفكِّرُ.. أتمنَّى.. أحلُمُ لكنَّ الليل يُدخِلُني إلى نفقِ المتاهاتِ أرى بلادي تتربَّعُ على تلالِ الدَّمِ هربتْ منها جُدرانُ منازلِها وسقوفِها توغّلت بالحفر أبوابها فتحت صدرها للخرابِ نوافذُها تشتَّتْ...
انطفأت شَمْس المدينة توهجتْ شمْس الخضرة في ابتسامةٍ على الباب في أغصان تتفرغ في فضاء لا يتوقف. على اليمين ينبوع يتدفق بين الصخور منظره روى ظمأي. أمام بيت خشبي يرتفع بين الأشجار آلهة أحيلت إلى التقاعد تنتصب بعيون تدمع خلف النوافد ورأيت إلهاً يضغط بيده على العكاز كما لو أنه يتحكم بالنسغ. كانت...
نشرب ونبكي على موتانا الجدد العائدين من المقابر في شكل فراشات تشربنا كلمات الوداع يشربنا أخطبوط القلق بينما الفراغ هندي أحمر يطلق الرصاص في الهواء أيتها النجمة المتوهجة لا تذهبي بعيدا بصري قيد الإنطفاء وصديقي عيناه المكعبتان مليئتان بالحيرة والقذى والعتمة تحمل فأسا حادا فوق رأسي المهوشة السكارى...
أعلى