امتدادات أدبية

إنَّ من الملاحظ أن بعض الملامح المسرحية في التاريخ العربي الإسلامي لم تولد في أماكن مغلقة ، بل هي وجدت منذ البداية في الأماكن المفتوحة ، وبما أن المرحلة الإسلامية التي كانت تحكم البلاد العربية وغير العربية لم تعط للمجال المسرحي استقراره وتطوره الملحوظ، فكانت أغلب هذه الممارسات تقام في الساحات...
أَتَاكَ الصَّوْمُ فِي رَمَضَانَ بُشْرَى لِـمَحْوِ الذَّنْبِ وَالدَّاءِ الْعُضَالِ فَرَجِّ الْعَفْوَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَلَيْسَ الْعَفْوُ ضَرْبًا مِنْ مُـحَالِ وَطَاعَةُ رَبِّكَ الرَّحْمَنِ كَنْزٌ بِهَا تَـحْلُو الـحَيَاةُ بِكُلِّ حَالِ فَيَقْطفُ مَا يُرِيدُ الْمَرْءُ مِنْها...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي ذات تاريخ إذاعي ثري ملكة الكلام في الوطن العربي الإعلامية الكبيرةوالإذاعية المصرية آمال فهمي من رائدات العمل الإذاعي في الوطن العربي، صاحبة برنامجها الشهير على الناصيةالذى استمرت تقديمه حوالى نصف قرن من الزمانالذي دخلموسوعةغينيس للأرقام القياسية،الذي كان يقدمه...
* شاسعةُ الحضورِ.. تعبتُ من دمي فعلى أيّ وريدٍ أسند قلبي؟ تعبتُ من قامتي فعلى أيّ رصيفٍ أكملُ سقوطي؟ أعبُّ شواطئَ الطّفولةِ من وجهِكِ أرهقني التّأمّلُ شاسعةَ الحضورِ وغرورُكِ واسعٌ تضيقينَ عليّ.. وفيكِ أنا لا أتّسعُ فأيُّ حنينٍ تقتلينَ بوصولِـكِ؟! وهزائمي تغطُّنِي مِنَ الولادةِ حتّى الأفولِ...
لا تسألني كان دخاناً وكان مهولا لكنه ليس من نسل النار لقيط ؛ لا بحر له ولا ضفاف جاء مجهولاً ورحل مجهولا ازدحم الصمت في الحدقات لأن عواصفك بلا مصباح لن تعثر على قطعة الصوت الغريدة انطفأ الشعر ؛ نامت القصائد غرقت المدينة في الهواء العميق وما بالليل حيلة عتمة قانية وضباب مسحور...
جُنّتْ عيونُ الليلِ من خلفِ الستائرِ تستجلي في الظلماءِ عطري وحارها مني الجمالُ الفاغمُ وأربكَ وهمَ الغموضِ وضوحُ أمري فأوغلتْ سبراً لسرّي ظنّتْ أواري طيَّ خِبئي أو في المثاني السبعِ مناجمَ الدرِّ فرَقتْ بنورِ العشقِ قرآنَ ابتهالي ورتّلتْ مذهولةً ما قد تيسّر من مصحفِ الطهرِ معذورةٌ فالشوقُ...
عزّ الرجال فليس في كل المدى غير الزبد عزّ الرجال فليس في أمم المذلة من أحد في كل شبر دولة وشعوب نمل لا تعد كالرمل تنثره الرياح كمثل بركان خمد في كل واد معبد أصنام قهر تستبد الذل أصبح قبلة والكل يتبع ما عبد فإذا دعوت إلى الجهاد فلا مجيب ولا مدد كيف الجبال تبخرت والجمر فيكم قد برد كيف...
لا أحد فكَّرَ تملَّى أو تمعنَ فجاءت النار تحرقُ الشجر تجفف في أعين السماء المطر لا أحد فكر كنا نقول للأرض رب يحميها ولنا ان نختار ما يسمح به القدر فاخترنا الحلم في حقول الكوابيس قالوا "غرسوا فأكلنا..." كانوا حكماء طيبين فغرسنا ناطحات سحاب أدمينا الغيم فجف ضرع السماء لاشيء في الصحون على...
1- المكابدة رقم 1936 وبداية طقوس المحنة في الليلة الواحدة بعد الألف... وضعت جمانة الفلسطينية بنتا أسمتها الرصاصة.. لوحت لأمها.. - قالت هذا عشقي وكرهي.. وما ببن الكره والعشق يزهر العنفوان والعوسج.. يرتخي بمسام الوطن يتظاهر يتخاصر.. يتواصل.. يتناسل.. يتوالد وعيدا متأججا كالبيارق.. سامقا...
سحنات الوقت الدائر تنبت في كفّي هذه المتاريس تجاعيدَ بحرٍ موشّىً بدم الغزال أكون السمادَ لظلال المطر تخونني الأفنان فترتخي جمجمتي كمشةَ حرير أرى جراح قلبي فترتوي مخدات الزمن بالعبرات والآهات كأني شاهق في عروش الريح أتلولب مثل ساعة واقفة وكبرهان لأفئدة لا تعرف طريق الله ألتوي صوب أشباح لعلها...
في الليل اجل الطلاء الداكن الذي يأتي من جهة الشهوات اجل الشمس التي تستمد اشعتها من رماد غابة احترقت اليس الليل هو الاشعة المحترقة التي تتصاعد من السماء نحو الاسفل من مواقد جِدات قضين نحبهن وعكات حنين فاتر ومن مواقد آلهات مُراهقات يتمرن سراً على العجنات السرية للبشرية في الليل نعم في السخونة التي...
السّحابُ ينهشُ ترابَ الحنينِ والسّماءُ تستعصي على صرختي أفقٌ محدودبُ الهواءِ وضوءٌ يتعثّرُ بعميانِ الابتسامِ سرابٌ في خضمِّ البحرِ وأشجارٌ تستجيرُ بالصّواعقِ الرّيحُ تقشّرُ يباسَها والقصيدةُ تغدرُ بأحرفِها الينابيعُ تبتلعُ الجبالَ وتطفو على سطحِ الجفافِ والحيتانُ تعاركُ الجياعَ على لقمةِ الحلمِ...
241- جمال الوجود ممثلاً بالكائنات الطبيعية من ورود ونباتات وأشجار وأودية وجبال وهضاب وسهول وأنهار وبحارومحيطات وينابيع وشلالات وفضاء وكواكب ونجوم وغيوم إضافة إلى الوجود الانساني والحيواني بأشكاله المختلفة، إضافة إلى سيرورة الكون من فصول وليل ونهاروتحولات أكبر دليل على غايات جمالية خيرانية محببة...
عندما يشتد الأرق لا أقرأ تفسير ابن هوى لسنا في حاجة إلى الأمطار الحقول التي لها أجنحة تستطيع الطيران بغير ماء فإن بين ظلالها عيون إضافية تضخ الندى للحب المصقول بالظمأ لن يجف الضوء في شجر الأطياف !؟ بين الأرضين بستان شرر نضير الالتماعات البئر ليست ملآنة بالصمت كما تظن الطيور مازال القلب...
أعلى