211- عيون الملايين في فلسطين والعالم ترنو إلى محكمة العدل الدولية التي ستصدر قرارها غدا الجمعة 26/1 بشأن أفظع مذبحة بشرية شهدها القرن الحالي ، وتصدر حكماً بوقف الحرب على غزة، فهل تكون المحكمة على قدر المسؤولية الملقاةعلى عاتقها أم أنها ستخذل الجميع.أوقفوا الحرب. النصر لفلسطين
212- رغم أن قرار...
حين تشتاق للقمر
أرسل له رسالة عاجلة
عاشقة
على أثير العشق
والشوق
حين تشتاق للقمر
أرسل قوافيك المصرعة
المرصعة بمداد العشق
على صهوة الريح
والغمام
واكتب نبضك على غرته
دون أن تنصرف
وحلق من حوله
واطلق قوافيك للريح
حين تشتاق للقمر
لذ بالصمت
وداعب بالكلمات
واشعل الحرائق برفق
وكن البلسم...
لماذا أنا خائف وأدوّم
نرد الغياب على عجلٍ
طارحا كل أسمائه اللامعات
بحضن الأبدْ؟
تنصِبُ الريح خيمتها عند
بوابة الشرقِ
تصنع من قلقي هيكلا للغيوم القديمةِ
يشبه نهرا يخبئ أسراره ساعةَ ينهضُ
في ضفّةٍ واطئةْ...
ها أنا نازلٌ صوب زلزلةٍ
تسكن الرئتينِ
أراهن أن خيولا على الأرض تجري
وتترك للعري أرسانها...
رأيتك في منامي
تعدين في الصباح
كأمرأة طلقى
تُغيرين على أرضي
وتذرين فيها حبّا
فينبت في المساء
وتنزعين الحجر
عن مسارب الماء
فينساب عذبا
في كل اتجاه
تقتسمه الأرض والنبت
لاتنكري أنك روح إله
جاءت من السّماء!
فأنت من العاديات
المغيرات في الصباح
ومن الذاريات
تنوبين عن الرّياح
ومن النازعات
تنزعين...
رحل أخي في صباح
من صباحات أواخر أكتوبر
رحل مبكرا
كي لايزعج أحد
رحل وحيدا
دون حقائب
لم يحمل معه سوى أمراضه المزمنة
وٱمال يتيمة
بان يلامس بريق الضوء عينيه
بان يرى نجمة ولو يتيمة
في سمائه الداكنة
قدماه المتورمتان
لم تسعفاه
في العدو بعيدا عن ٱلامه
تخلف عن المضي بهما لاي وجهة و للأبد
حتى جسده...
سيدة المسرح السعودية الدكتورة ملحة العبد الله
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
حاز النادي الأدبي الثقافي بالطائف المركز الأول من بين
الأندية الأدبية في كثرة المطبوعات الأدبية والثقافية، وتنوع
المنتديات والفعاليات الأدبية والثقافية التي يعقدها على مدار
العام .
ومن أبرز الأعمال الكاملة التي أصدرها...
يسابق اشتعالاته بجناح واحد
سقطت ظلاله في عين كافرة !؟
انكسرت همسات شاسعة العذوبة
كانت ملآنة بحقول الخمر
المسيجة بالنعاس الفاتن
قبل السقوط في دهشتين
كان يظن عبثاً
أن في أنفاس الليل المبللة بالظمأ
تحلق أسراب الشموع بالجنون الرائع
وأن تلك الهدهدات المتموجة
التي تحمل ينابيع الزهور...
الحلم الذي ودعته ذات ليلة،
أتاني ممتطيا قصبة هوائية،
كأنه لم يودعني
في الماضي البعيد..
سمعت همسته،
يوصيني خيرا بي
وبأحبابي "الكنتوريين."*
ويذكرني بطفولتي البريئة،
وأنا ألهو في قريتي الغالية
التي أحببتها
وما زالت معشوقتي
رغم أنها أصبحت فانية.
* سكان منطقة الكنتور الغنية بالفوسفاط
الكبير...
لمرة أخيرة
وقفت شوكة في حلقه.
أحسَّ أن وخز الألم منعش،
وأن الشوكة بإمكانها
أن تغني لو أنصت
أن تزرع في معدته المحيط،
المراكب الضائعة
وسنانير.
أن تكون بذرة سمكته الذهبية
لو فتحوا قبره
وغرقوا
في الملح.
لمرة ثانية
جلب رملًا إلى سريره
من الذي نعثر عليه
في جيوب الغرقى
وصانعي المرايا
والوحيدين.
فكّر...
في المدينة تعبرني امرأة
من ظلالٍ
فأصرخ في ظمَإي ناهضا
من رماد الفتوحات:
"إن السماء ردائي الأثير
وهذي الكوابيس لي"
صرت منبسطاً كغبار تخلّف عن خيله
في معاركَ ناضجةٍ
سأجالس عند المساء
شجوني القديمةَ
سوف أمد إلى داخل الليلِ ما سوف ييْنَعُ
من داليات الهلاوسِ
شيخ الخطابات كنتُ
وما زلت من منبري أتحدث...
إذا قدر لي العيش مرة ثانية
سأطرد الكثير من الغيوم من حجرة باربرا.
أهديها صحنا طائرا لزيارة بوذا
وإعادة مصابيح اليوغا إلى المنتحرين.
أجلب الكثير من السحرة والمنجمين لاستشفاف حركات المستقبل.
إذا قدر لي العيش مرة ثانية
سأقفز كثيرا في محيط الميتافيزيقا.
سأحب نهرا من النساء
يصب في سريري كل ليلة...