تقول زينب
حين نهداها يضيقان قليلاً
تقول
اصمتا
كطفلين يمرحان بأصابع الغابة
يهدءان
انا الذي انتفخ كالفضيحة
تقول حين تغسل الماء بجسدها
رويدك رويدك
حتى لا تصاب بالزكام
تقول حين تخرج غير مهيأة للتنزه
ثم تلمح الحرب
ترتدي جثة خضراء
وبعض العلامات العسكرية
لا أملك فرجا لتغتصبني
لكنني املك...
وكم أعشق تفاصيل أيامي الصغيرة
كوب قهوتي الساخن…
بلا سكر….
بلا نكهات إضافية…
فرشاتي التي أمشط بها شعري…
وخواتمي الذهبية ..
وإناء زهر أضعه على الرف…
فيهديني نغما…
جمالا…
و فرحة أبدية….
وعطري الذي يفوح كل صباح…..
ومحفظة نقودي الوردية………
ووعدا قطعته لي …
نقشته دهرا ….
وعمرا……
على جدار القلب …..
وفي...
أنا الذي اخترت السّفر
في لحظة كانت الطّرق تشحذ أظافرها
لتأكل الأقدام الرّطبة؛
اخترت السّفر؛ لكي انجو من دهشة الموت
كيف ابتلعني الضّيق
اجلس في غرفة رطبة
غرفة تشبه القبر
غرقة قد تتسع_لكي ارقص كزوربا
أو حتى أن اتدحرج كسامسا_
ولكني،
لا ارقص
اجلس فقط،
كما يجلس أيّ قط تعب من الرّكض بلا طائل...
عاد ابن أمي
من سيناء 67 برجلين كقدمي فيل مجهد
شاف دما وحرائق وموتى لم تجد أكفانا
كي تطير بسلام.
عاد ابن أمي
من بغداد 91 بعقل خفيف كعقال بلا كبرياء
شاف دما وحرائق وموتى لم تجد أكفانا
كي تطير بسلام.
عاد ابن أمي
للخلق بعد سنين وأمراض وبنات وأم تلفت روحها
من مبدأ حياته كالأمل
إلى مبدأ موته...
الشاعر والأديب الدرعمي محمود حسن اسماعيل
(1910- 1977م )
ولد الشاعر محمود حسن اسماعيل عام ١٩١٠ في قرية النخيلة مركز أبو تيج، محافظة أسيوط،وقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في التاسعة من عمرهبكُتاب القرية،ثم دخل المدرسة الابتدائية بالقرية ثم أكمل الدراسة الثانوية بأبو تيج، والتحق بمدرسة...
يقول شاعر للمكان
أيُّنا كائن...؟؟
فيضحك الزمان وتبسم عين العدم...
يقول شاعر للزمان
أينا باق...؟
فتبكي الأيام
وتحمر أسفا عين الرائي
أمام كتبان الرمال
ودهشة الآن...
يقول شاعر لشاعر
أينا يشعر
أينا يهذي...؟
لقد هدني عشق السؤال
سراب الرد
بُكْمُ المآل
فلا تسأل
لا تسأل
كي تستسيغ هذا التعب
لا تصاب...
• اليتم الأدبي والروحي أشد وقعا من اليتم البيولوجي،
بابا محمد معنا وسيظل، لا أتصور صياغة فعل يكون إلى كان هذه ال/كان سأعتبرها عارض لغوي في جسد القول لا غير.
مولانا يمقت الحزن والزعل وكان يحفزني على الفرح مشيراً إلى مواضعه في الكتابة، في الفن، في السينما، في الموسيقى، في الحب، في تفاصيل العلاقات...
رجل شبيه بعصفور خلفه ثعلب يتقلب من الضحك.
وامرأة تميل كأن خلفها ريح صافرة
لكن تبين أنه ضبع سحيم.
والاثنان في مشهد جبلي لكأنه غابة قاحلة
مقطوع دابرها تحت سماء كلها كائنات
حولها أسلاك شائكة ضمنها طير يتخفى
من صوته وسط أعشاش تطير
كتلك التي في القلب تحت القلب
بحنان على شكل فم أنثوي ثخين
وهو يطعم طرف...
هذا وجهكِ اقرأه
كما تقرئين أنتِ تضاريسي
وفمي
ودخان سجائركِ
اخر أنفاس الرب
قبل أن تكشفه سيارات البلدية صباحاً
مصبوغاً بالبول
مطعوناً في ظهر نبي خبأه للحظ
مخنوقا
بحزامِ جلدي
استخدمه احد الاولياء لتحفيظ بعض الآيات
وجهكِ
وانتِ تقولين
ما بيننا
أعوام واعوام
وأسف
نمضغه من بعد ثمالة
ونواصل...
من شعراء أسيوط ابن النخيلة
زجال الشعب شيخ المؤلفين ومؤلف النشيد الوطني والمؤلف المسرحي الشاعرالكبير محمد يونس القاضي
(1888م-1969م)
أول رقيب مصري على المصنفات الفنيةوزجال الشعب والمؤلف المسرحي الكبيرومكتشف سيدة الغناء العربي أم كلثوم،الشاعر الكبير محمد يونس القاضي (رحمه الله) من محافظة...
📓 شذا الحبيب
نبذة عن الكتاب
📚 إصدارات الروائي آل زايد
دار البشير للثقافة والعلوم
▪️اقتربَ الجندي يحتزّ رأسه، سدّدت له فاطمة نسومر بحربتها رميةً موفقة اخترقت بطنَ الفرنسي, وسقط على الأرض صريعًا يخورُ في دمائه، أخلت على الفور قدمَها من الركاب، وشقتْ منديلًا من ردائها شدّت به جرحَ...
📙 رائحة العندليب
نبذة عن الكتاب
📚 إصدارات الروائي آل زايد
دار البشير للثقافة والعلوم
▪️أتذكّر جيدًا أنّ نومي كان في وقتِ القيلولة, وهو أفضلُ أوقات النهار، وقرأتُ في مطالعاتي أنّه وقت الرؤيا الصّالحة، وذكرتُ في كتابي (أحلام الخليفة) عنْ تأثير الزّمان في الرؤيا، حيث قلت: "الوقتُ...
رضيت العزّ في طلب المعالي
وأنّ العزّ من طبع الرّجال
فلا مال يدوم ولا سرور
وعزّ المرء في كسب الحلال
رضيت العزّ لي شرفا أبيّا
تقي النفس من صفو الكمال
وحسب المرء أن يحيا شريفا
ويرقى بالحجا رتب الجلال
معاذ الله أن أحيا رهينا
لعبد السوء أو أهل الضلال
معاذ الله أن أحيا رهينا
رهين الذلّ يوطأ...