امتدادات أدبية

يا أصدقائي أخاطب الأحباب في كل مكان أدعوكم ..جميعكم لمهرجان... لعيد ميلاد نجمة تطوف حولها كل النجوم يا أصدقائي وتلبس السماء حلة الازهار وتستوي الارض وتورق الاشجار وتبحث الانهار عن مصدر الأنغام في أعماقها عبرة البحار يا أصدقائي اتذكرون حينما ودعتكم وحين بدأت هجرة ال وحينما طويت وحينما...
النشيد لا يتوقف عند أي مدى يمضي، لكنه يظل يدوي في أعقاب الريح مثل صفير القطارات العابرة يركض، لكنه يظل ينساح كسرب ضباب كخندق في رمال الأسى الدفينة يغور، في طبقات الغيم تحترق أيادينا حين يرجع صدى صمتنا نستدير لعلنا نرى طواحن الصحو في أصداغ الروح.. نصير أشباحا لمرايا عمرنا البعيد كأننا عصي...
ما خَرَجتْ مِنْ أورشَليمْ أو حمَلَتْ مُرغمةً صليبَهَا.. ولمْ تمُتْ على الصَّليبْ فقيلَ يا G"زةَ" قد رَفعتُكِ اليومَ إليَّ.. وحدَكِ قَدِ استجبنَا وفتَحنا لكِ فَتحًا.. قد يَكونُ عَنْ قريبْ هذا صُمُودُ الفاتحِينْ والنّصرُ ليسَ كالزَّواجِ صُدفةً.. أو قِسمةً.. مَرهُونةً على النّصيبْ محمود...
أفُقٌ سائم في المدى يرتدي جبة من يقين وفي الشك كل خريف يقيم على أمل شائكٍ للدوائر أمسى زبونا كريم النِّجارِ يحب التولّهَ بالغيمِ يَنعَمُ في زمن مغلقٍ ويعير بداهته لقرنفلة من أصابعها انبجس العشق رهوا ففاضت بكثبان ريحٍ على البيدِ بعاطفة زاهيةْْ... (واعتلى البرق تلّا حنيذا فأشعل رأفته فيه ثم خاط...
في لوم الخطى للظلام في تحديقي الخائف ببياض الورقة في دفتر نهرك الغارق بالاسى ابحث عن كلمة تتسع لاثنين تائهين لم يدركا للان انهما من ماء ونار وانت ياسيدتي الواقفة على شفا سؤال حين تمدين لي كفيك الباسمتين لم تعد المسافة ضيقة كما تبدو فذاك الهواء الصارخ بين كفينا والعيون...
كموجٍ هادئٍ تغفوين على ذراعي، نفَسك الحار يخبرني أن في صدركِ مشاعلٌ لا تنطفئ. تسألين عن الحبِ والحريةِ، "أن يكون الإنسان حيًّا.. هي قمةُ القسوة" هكذا همست. تقفين على أطرافِ أصابعكِ، تضبطين الأوتار، تتمايلين، كغصنِ ليمون سقط عنه الشوك! تحبينَ الحياة، وتكرهين أن تكوني حيةً.. إلا في مخيلتي...
تقول إحداهن في حزنها الجنوبي أو ما تسميه أمّها حزنها الدائم : حزني سواد وخطاي بياض وما بينهما وطنُ على سبورة الموت * أنا وأنت ... قطرتا مطر على زجاج سيارة فارهة سقطنا في أول تقاطع إشارة للمرور .... ما زال اللون الاخضر مشعا بسواده ** على كفِ أعمى يجرّ سلالات قديمة الى صندوق إقتراع أنا وأنت...
سأعود يا وجودي حاملا بين يديّا كلّ ألوان الورود حاملا أحلى التهاني ضاحكا مثل الوليد \ \ سأعود ياوجودي دون شرط أو قيود \ \ سأعود ياوجودي طاويا من خلفي أيام الصدود سأعود ومعي أحلام عمري عازفا لحن الخلود لّلتي أهوى ويهواها فؤادي للّتي هي صلاتي وقنوتي في تسابيح السجود للّتي قالت لي يوما : عد حبيبي...
دجا الخطب ------- دجا الخطب في موطن المسلمين دجا الخطب في موطن المرسلين وطالت دياجره المثقلات وغيّر طعم الملذات فينا وغيّر من طبع أهل النهى ومن طبع أهل الحجا العارفين دجا الخطب فينا وفي كلّ ريف وكلّ مدينه فصارت ليالينا دنيا حزينه دجا الخطب فينا وفي موطن الحبّ والعاشقين دجا الخطب فينا فهلا...
مَن لم يَكُن لَه جَحيم يَخْلُقه له الآخَرون ، أَو تَلِده لَه زِينَة مِن زينَة الحَياة الأَسْياد جَحيم ! يَتَوارَثون رُكُوب العَبيد وَكُلَّما أٌذِلُّوا أمْعَنوا فِي التَّمَسُّك بِالنَّيْر. نَحْن خِراف أضَلّتْنا وَقادَتْنا إلى الكَمائِن رَغَبات الأَسْياد الفاسِدَة أَمِن أْجْل فاكِهَة هالِكَة...
اراكِ هناك ، تسيرين هادئة مثل الشهوة المنطفئة وضاجة مثل صرير الفرح المُنفتح بكثافة ولينة مثل العناق تدخلين المقهى ، على الفنيلة حمائم ترفرف ، ترفع تقارير سيرك وتنقط علينا مواسم عصافير و تسقط صغار الحيرة على حافة الجلوس انا في المُقابل / اُقابل صدرك في مفترق الرغبة افكك نظراتك الفاترة ،...
العميد الأزهري الشاعر الدكتورالشاعر سعد ظلام (1934-1999) (سيرة ومسيرة) يعد المعلم القدير والأكاديمي المتميز والشاعر المبدع سعد عبد المقصود ظلام (1934-1999) من العلماء الأعلام الذين تولوا كليلة اللغة العربية بجامعة الأزهر، تميز بإنتاجه الشعري والأدبي العميق، ولكي نلقيالضوء علىهذا الإنتاج كان...
وجهك بحر... وعيناك شرفتان أطل منهما على نفسي يا أخي... وجهك بحيرة نور... وعيناك نجمتان معذبتان من النار والموسيقى... لا فرق بين لغة الماء وصوتك الدافىء.. لا فرق بين جسد الريح ويديك الصلبة... لا فرق بين كآبة الطيور ودموعك المريضة... ولا فرق بين نشيد الموت وبُعدك يا أخي... لا تبتعد عني، كيا لا...
إلى فاطمة محرم سيدة الأيام الخضراء يا فاطمة! أيامك الخضراء لم تذهب مواسم أغنيات الفجر ما زالت ومازالت أمانيك القديمة.. قادمة! هذا فؤادك لم يزل بِكراً عناقيد الحكايات القديمة لم تزل خضراء في لون ابتهاج الروح ليلة يرتقي الدرويش - وجْداً - سُلَّمَهْ! هل يصطفيك الحزنُ؟ تكتبك المرايا في انعكاسات...
نص على صهوة أرجوحة .... الآن... فاصلة زئبقية تنط بين أمس يضحك وغد يتشكَّل بين كان اليتمة في غابة الذئاب وسيكون المترددة في بورصة الأوهام بين صباح يصرخ وليل يئن فكيف لي أن أشد على الفراغ لأرسم حدودا للزمن...؟ الساعة الآن... متران من قماش الوقت وإبرة صدئة المعطف لا يليق بالفصول... الطقس...
أعلى