ديسمبر
ذاك الذي أسميه … سلة أحزاني
تلك التي تتبخر طول العام
تتكثف تحت سطوة البرد
وتسقط على رأسي
لحظةٌ دافئةٌ
تتخبأ بين طيات روحي
هوية أشهرها في مواجهة الذكريات
وحدها تقدر أن تنزع الشوك
من الصبارة التي تنبت تحت الغطاء
حين مددتُ يدي
لمستُ وجهي بارزاً كنحتٍ قديمٍ
لكنك نسيتَ أن الشتاء
الذي يهزمني...
أيها البجَع الغجري المُحلّى
بدفء رشاقته
هات لي من عيونك ملْحا
ومروحةً للطفولة
هيئ على مدخل الوقت لي
ثبَجا واسعا
كي أكون غفير المدارات
ثمَّ أحمحم مثل صباحٍ زها
عند أقدام مقبرة بربريةْ،
لدى منْحنى الدرب
بين صنوبرة تتلألأ
والحجر المرتمي في خضمّ هلاوسه
كنت أنفخ ناي المسافاتِ
أنظر صوب الفجاج...
كمن يزرع المجهود الإبداعي ليجني الفن المسرحي الرفيع، طلعت علينا "ورشة الإبداع دراما مراكش" بعمل فني شبيه بوردة يهديها العاشق لمن يحب.
المسرحية من تأليف الفنان الراسخ في أرض العطاء بوبكر فهمي، ومن إخراج فنان آخر لا يقل مقدرة، يسحر بوهجه وتألقه عبد العزيز بوزاوي.
السينوغرافيا التي تميزت...
ها انتِ ترتكبين وجه الوردة
تحشرين الوقت
فوق الوقت
تنتزعين من صمت الكمنجة
اعترافات النشاز
منذ كم رصاصة انتِ ولدتِ يا عازة
؟
تجاوبينني بالجثث
هذا رمادي
اخلقي الصفصاف مني لانجوا من موتي المؤجل
منذ امس
كوني حريقي
او بريقي ما تشائيين
كوني الحادثة والحدث
ما عُدت أخشى الموت
سأترك ادرعي
وآتي...
ما كان عليّ
أن اعلّقَ غيوم ذاكرتي
لتمطر في عروةِ غيابي
بدءاً بخطوةٍ حازمة
فالخطى
تاريخُ أسىً
وصدى أمنياتٍ
ومطرُ آهاتٍ سرقَها
الحزنُ في محاقِ
أصابعها
وحين خطتْ
الى سماءٍ اخرى
لا وجود لها
مسكتْها الروحُ وجلةً
من زوالٍ
أكيدٍ
لابدٍ خلفَ ظلالِ الجدران
والشمسُ رسمتْها قهقهة
لا إنكسار لها
وكلّما...
لم أتوقّع أن أرث ثروةً بيضاء،
بعد مرور كلّ تلك الأعوام.
بياضٌ يمنح معناه للزمن
أو يستعيرهُ منه
يبهر عينيّ
في الشوارع
البيوت
الأشجار
في مجرة
سكنت فيها الأرض
لأن الشمس ليست هنا
والربيع
يتأخر عن موعده.
لم أتوقّع أنني سأكون صاحب الثلج
مالك البياض
وكل ما يذوب
بعد أن يطعن بسكّين البرد.
لم أتوقّع أنني...
لقد عبثوا
بالطريق
لقد كُنت متجهاً للمقهى
لأبكيكِ
لفنجان يتأخر دائماً عن جلستي والحُزن
مثلكِ
يحتاج أن يضع مستحضرات تبرج ، وأن يقف امام اشيائه ، وأن يحادث نفسه بأنه مُشتهى
ثم يأتي
يسحب دخانه خلفه
مثل الحصان ، او مثل ظل
لقد عبثوا بالطريق
كنت اقف هناك
احدهم سحب الارض ، كفرشة منزل ، او...
الأستاذ الدكتور عبدالله التطاوي
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 2023م يسعدنا الحديث عن فارس من فرسان اللغة العربية المعاصرين إنه الشاعر والأكاديمي والأديب واللغوي أستاذي الجليل الأستاذ الدكتور عبد الله التطاوي.
بداية شرفت في فترة التسعينات في مرحلة الماجستير بتدريس كوكبة من رمز الأدب...
أمْس منذ ..
ألف عام
قَـيَـّدُوني بالعويلِ المترامي في ذُهُولي
كي تتيهَ البَوْصَلة
كان موتي - عندَها -
وسط الصيحات نصر الله دون المقصلَهْ
يَوْمَها،
أخَذُوني من ضِياءِ العَيْنِ،
حتّى الشّارعِ الممْتَدِّ ..
في حنظلةٍ زائغةٍ عنْ جَسَدي،
كُلُّ أسْرابِ العَشيره
هلّلت - من تحْتِ طُورِي...
"هكذا عرفت القدس وهذه صورتها"
أنا في الصف، لا أعرف، سواها
معلمتي
وخالقها على مهلٍ
تأنى صنعةً، في كل تفصيلٍ، فسوّاها
معلمتي تقول:
كفى ضجيجاً، واسمعوا
أنتم سوادسْ
قد كبرتم، ولستم صغارْ
أليوم نأخذ حصةً
عن قدسنا
كم طالباً حفظ النشيدْ
من سوف يحكي قصةً
عن ذلك الزمن المجيدْ؟
يتأتئ طالبٌ، في سحرها
وأنا...
لكنني وحيد
كما تعرفني المساءآت
من البقع الصفراء المرقطة على ضحكتي
و تستهبلني الطرقات
اتجول كمومس حائرة
بين جيبين
وأكثر من رصيف
اترنح كمطر اُصيب بالحمى
فنزف اوجاعه في ناصية جبل
اتسكع
وترمقني اشارات المرور بالدوار
ماذا يفعل الجوعى الرابضون امام المسجد في الشتاء؟
هل يأكلون جوعهم
ام...