امتدادات أدبية

ها انا قد أبَيح لإنفاسي ان تتدثر بسويداء الصمت وتصدّر رئتاي فائض الزفير الى سوق عكاظ ان تحترق في صدري حروف الهجاء ان يبصق الغراب على جواز سفري ولا يهتز لساني سبلت اجفاني حين احتوتني حظيرة آسنة وحين توهج الصوت من خلف الصنابير القديمة تفجرت ينابيع بيني وبين لساني حفرت اخدودا في القار الصوت...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
في البستان أهدهد عمر الحياة القلٍق وأمضغ علكة الصبر أعدّ عمري في السلال وكلما تسلقتني شرنقة قطعتُ إصبعًا.. أخاف فيّ النّمش الذي يرسم رجولته علي ظهري ويلوّنها كأطياف حبيباتٍ خائنات الحبيبات اللواتي مشّطن دموعهنّ معنا وبكين علي أكتاف آخرين لم ينصٍتن مرّة لحزن الفنجان الفنجان الذي يسحب كلماته...
ُأيا عمرو، وعمرًا... جاءَ وراح َملكت شغاف القلبِ، فدنوتِ من الروح والراح ُفكيف تصمت عمرًا، َوتنطق يوم الرحيلِ.. بما في قلبك مباح، َّوكان علي محرمًا، ًوللعيان شاهدا وضُاحًا؟! َفعدوت عنكُ يا صاح َعدوت عنك بكل أدبٍ، ِوفيُ القلبُ ألفٍ ألف جراح ُلعلك تجد بعدي.. ُّمنَ تحل قيود صمتِكَ، ويكون لهاُ...
لا أهوى المفاجآت سكينة شجاع الدين/ اليمن ها قد أطل العام الجديد ياأمي أطل من خرم صغير في قلبي لا أهوى المفاجآت وهي تحيلني إلى كتلة حزن لا تنتهي ولا أعترف بعام يأتي دون أن تكون أيامي مليئة بك لست متبرمة من أقدار السماء ولا أجر الحزن إلي لكنك نزع من الروح لن يعوض فقده أحاول مجاهدة الوجع...
لي لغة طاعنة في العشق وكي أشملها بطفولة رؤيايَ عليّ البدء بسنبلة ترفع أصبعها ضد الحقلِ سأرحل آمنت بأن دمي وجه آخرُ لخطاي المشبوبة شيَّأَ فوق يدي الشجنُ موانئه وقرنفلة نهضت تجري بالأمسِ بأقاصٍ طازجةٍ داخل هدبي لما وقفتْ ثَمَّةَ كنت أرى الوقت يشيّد بين أصابعها وطنا ممتلئا بالنايات العليا أيضا...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم) Muse de deux coeurs emmêlés! . لمن أكتب الآن هل أخاطبك بأنت أم هو!؟ هل نقص من أطراف الكلمات ليصبح المضارع ماضيا!؟ إلى أين تمضي الأفعال!؟ بمن تنتهي الحكايات!؟ في مرة أكلت لساني وضعت قصائدي داخل صندوق النار ألقيت بالمفتاح في نهر...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
الأديب والمترجم والشاعر صالح مجدي (1827-١٨٨١م) رائد كتابة الأناشيد الوطنية يعد الأديب المترجم والشاعر «محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجد الدين» المشهور ﺑ «السيد صالح مجدي»:من رواد الأدب في القرن التاسع عشر،ويلقب بـ"رائد كتابة الأناشيد الوطنية" وفيما يلي نبذه تعريفية بسيرته لتعريف الأجيال...
السيد أحمد الهاشميّ(معلم البيان) (1878 ـ 1943م) يعد العلامةالأزهري الألمعي الجهبذ النّحرير ، والفذّ العبقري المعلم الأزهري اللغوياللغوي الكاتب الماهر السيد أحمد الهاشميّ (معلم البيان) (1878 ـ 1943م) رحمه الله من أبرز من علماء الأزهر الرواد في الأدب واللغة والإنشاء،ولد في مدينة القاهرة عام...
كنتُ وحيدًا أسندُ ألفَ المَدِّ وأرفو الغَامِضَ والملْتَبِسَ وكان الظالمُ يَمْضِي والمظلومُ يَئنُّ وكان العالمُ يغلقُ نصفَ العينِ وأنا بستانيُّ اللغةِ المولعُ بالتَنْقِيطِ ووضعِ فواصلَ أختلسُ الوقتَ لأزرعَ بضعَ ورودٍ وشجيراتٍ تَصنعُ ظلًا وأنا أرتقُ ثوبَ فتاةٍ كان اللصُّ على الشُبَاكِ...
ُتوقفتِ القصيدة عنُ البوحِ؛ ٌفالعهر سعيدُّ بعهرهِ، ٌوالشرجا ثم على أبياتِها،ُ قميصَ يوسف فقد بصيرتَه،ُ فستان "ليديَ ترامب" أصاب َ العقول فيَ مقتلٍ... ِفوق قمم "الأوليمبس"َ ُّدُفن الحبِ في غياهبِ.. جليد الأقطابِ، ِوفيِ انتظارِ ضمور ثقب الأوزونِ، جفتُ الأقالمُ، وطويت الصحف. القاهرة 29/10/2018
ِفى الخيال بنيتُ.. وطنًا مفقودًا.. ٍفيُّ هجرة تعج..ِ بالحنين والتمني في اَ عزة نفسي، عفِي بالصبر والتأنِي ًويا كرامة تسري فى دمي، ِجودي بالإحسان لا تجنِي؛ فشيمةالعربان.. عزةٌ،ٌ كرامةٌ، جود..ُ َ ترفع به الرؤوس، ولن تدنى. القاهرة 24/10/02020
أيها الإحتياج المُغفل الغافل لا تُسلم صيادك مفتاح القرار * ليكتب لحن الروح ... كيفما يشاء أيها الإحتياج السافر لا تعطي بلا حساب ستفلس بلا أدنى توقع لا تلعب لعبتك المشهورة مع فاقدي البصيرة أيها الإحتياج المفضوح لا تتحدث كثيرًا أو قليلًا عن معابد الفرح عن مجالس الاعتراف عن شيوخ الأحوط و...
أعلى