السّليمانيّة/ إقليم كردستان العراق/ العراق: ناقشت الباحثة الكرديّة إخلاص حسن حسين حسن رسالتها الماجستير بعنوان "المتعاليات النّصيّة والعتبات في رواية أدركها النّسيان لسناء الشعلان: دراسة سيميائيّة" في قسم اللّغة العربيّة وآدابها في كليّة اللّغات في جامعة السّليمانيّة في إقليم كردستان العراق...
ـ 0 ـ
تقذف الأزهار باقاتها ـ٬ تفرد الغناء ـ٬ الويلات المريرة٬ أعمق.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
أسفار ـ٬ الأحلام الباهتة٬ بنصف تذكرة٬ أمتلأت المقهى.!
ـ 2 ـ
الأزهار لا تستيقظ بعد ـ٬ أعمق غرسة لنفسي٬ أصداء السكون .!
ـ 3 ـ
الصمت يتردد٬ الأصداء تشيد إغلاق العين٬ المرهقة.!
ـ 4 ـ
يخفي المذياع صوت المقهي ـ٬...
وكيف أصفكِ بيوحنايْ؟
يا امرأة الفرح..
أنتِ يوحنا المعمدان..
نعم
ذلك الصوت الصارخ في البرية..
برية روحي المجدبة..
فعبدي طريق أقداميَ الدامية..
وحلي سيور حذائي قبل الصليب
ثم تضرعي لتلك الغمامات الرمادية
المكفهرة فوق رأسي..
أناملك الحمراء..
اشبكيها حول جرحي..
وغني لإله ينساني كثيراً..
بشفتين...
إنه شجر مطمئنٍّ
على جسمه طيلسان المحابر
تأتي إليه إماء الطيور
فيوسعها ورقا نابضا بالمحبة
كنت أحييه كل مساء
وأعفيه من أن يلاحق ظل الغيوم التي
لمست شغفا للدسيسة فيه
أميل بكل وضوح إلى الاحتمال الموضّب
في أوجُه الخيل
أمشي طريقا يخاف اللغوب بها
من مطايايَ
أغضي عن الاتئاد لكي أحْرِمَ القيظ
مما يراه...
ها انا أكذب للمرة الألف
أخبرك أنني لست بخير
أستعد لصلاة الغائب من جديد
أتدحرج في سقوطي الكبير
كحبات التين المسكرة
وأبتسم لمساحة الصدق في عيني
أبتسم للقهر والعناء
للحبيب الذي خذلني
للأحراش والوديان
وأسراب الفراشات
عند قدوم الليل...
أتوسد ثقوب قلبي
وتفاصيل صغيرة جدا
سقطت من جُبّ الوهم
وعند...
حفر التجوال قلبه ،
تاركا جسده معلقا على شوارع غير معبدة .
كلما حاول العبور الى الطفولة ،
داهم الليل خيوطه الموغلة في الجهات .
عن كثب
كان يشاهد ، كيف تتفسخ المدن مستغيثة بحروب قادمة .
كان لا يشبه أحدا غير الريح وأنا
مجرد سطح حافي على طاولة بشرته انتشرت لغة خام ،
تستسقي حياة مفرداتها من دم الكون ...
أيُّها الزّمانُ أعِدْ إليَّ قميصَ حبيبي..
لقد أضعتُهُ في المُرُوجِ القصيَّة..
عند حقولِ الحنطة..على طريقِ القوافلِ و الأيائلِ..
أعاهدُكَ أن أحرسَ نجومَكَ..وأسهرَ على فرحِ عشَّاقِكَ..
أن أطعم عصافيرك الأبديَّةَ، وأروي نرجساتك في السُّهوب..
أن أرعى وعولَكَ البريَّة في حقول القصب..
وأحرسَ نومَ...
تعودتُ ترانيمَ الصمت
من فجوة الوجع
حتى يقرأني الغيم
ماذا ..
ماذا لو هربت شواطئنا منكسرة ؟
لا أرى ما خلف الأضلاع
تخلقُ من الأضداد مبسماً
وأبحث في استكانة الغيم
عن مطر يستوطن
على مقاس الخوف
من وجع الأغصان
لتبتل المرايا بالندى
من وجعُ كل الحواس للإصغاء
أين كنت؟
ازرعي أحلامك عشقا
وتفجّري نبعاً...
ـ 0 ـ
صفوف أمامية ـ٬ ازرار الكستناء خضراء٬ البقالة للمتقاعدين.!٬ محطات ـ٬ المقاهي لا تقييم بالجلسات٬ المحطات قهاة.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
مطر ـ٬ المقاهي التي لا تستقبل الآلم٬ ليست بمقاهي.!
ـ 2 ـ
تحرر ـ٬ صناديق الشاي خشبية٬ القهوة داكنة جدا.!
ـ 3 ـ
طل القمر ـ٬ عطر نعناع أعيد٬ من الشباك.!
ـ 4 ـ
طيارة...
novel | Bookworm
رواية | دودة الكتب
تأليف: عبد العزيز آل زايد
الناشر: دار الفينيق
سنة النشر: 2022
عدد الصفحات: 136
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
رواية دودة الكتب رواية فانتازية
-مهداة لعشاق الكتب والمكتبات.
-البطلة تقرر المبيت في المكتبة.
-الجذر الأساس فيها هو مسمار القراءة.
-تحرض الشباب على غزو...
لا شيء يدعوك إلى الكتابة
إلا فوضاك العارمة ..التي تستوطن
منزل خيالك الأنيق...
ما الذي يربط بين الأرض والسماء
سوى رسائل مكتوبة بحبر الشوق
على جدران المدى..
ولقاء دائم التأجيل...
في مدينة الله
كيف لي أن أوافيك أيها المتساقط
تباعاً من عين الزمن
وقد تحجرت دمعتي في منتصف المسافة
بين شوق بائت ومصب...