امتدادات أدبية

ـ 0 ـ تشجر ـ٬ المطر حيث الجذور٬ القوة أختراع الإرادة.! الفصل الأول ـ 1 ـ الإرادة ـ٬ صنيعة عقاب الذنب ـ٬ الثواب عبث.! ـ 2 ـ الشاي حقل تجارب ـ٬ تعليل الكلمات شاق٬ المعني بايولوجي.! ـ 3 ـ الملل يستفهم نفسه ـ٬ هذيان شاي المقهي٬ فضولي.! ـ 4 ـ تحصل حاصل ـ٬ أكليل الفاجعة٬ تحت كرسي حلاقة.! الفصل الثاني...
ربما أكونُ في منعطفٍ أسرقُ النار أو قربَ نهرٍ أعتمرُ الشمس أو تحتَ جسرٍ من اللوز أو أرجوحةَ قمر ولا أسترقُ السمعَ للغةِ البشر ربما عرفتُ عمقَ البصر وتنشقتُ الإصغاءَ للحُب واختبرتُ الورَع وقابلتُ الغيابَ بلا قناع ربما أكونُ بخاراً من ماء تتلمَّسهُ زهرةُ البيلسان في كل صباحٍ ومساء ربما أتذوقُ...
عنيدةٌ حروفي، تأبى الانصياع مُتمرّدة كلماتي، تركب موج التحدّي اليوم أقسمتْ إنها في حِلّ من أمْرِي أعلنتْنِي شخصا منبوذا وذاتاً مريضة ثمّ دفعتني إلى محجر المجاذيب حاولتُ أن أدفع عني تهمة الجنون صرختُ في الحرَس: "أنا سيّدُ العاقلين" قالوا: "أنت كائنٌ كسرتْه أفكاره"! قلت: "أنا حكيمٌ يرشف من نبيذ...
على عجل.. جئت أيها القادم من خلف أزمنة الفصول تريث.. فلا مكان للمطر وقميصك المبتل .. كان وشاية سحاب .. تقمصه الشتاء **** على نار هادئة .. كان لي قلبا يغلي انها فطرة الحب .. ونشوة التلذذ .. وبعض بقايا امرأة **** ثم آنية تُحمَل على رؤوس الصبايا تعبيء العناقيد من كرمة الحقل دون اكتراث أو وجل ...
أفتح السنوات التي تتأجل وِفْقَ إرادتها أدرك السرَّ حيث أجوز إلى فكرة آخر السطر تقبع في دفتر الروح تحتها فُرْشةٌ للغبار وقلبان لامرأتين تفيضان من معدن نادرٍ (هل أتاك حديث المنافي أيا صاحبي؟) في السهوب كانت الأريحية للماء أدناه لم يمتلك قاب قوسين حتى استقال وفضَّل نثْر الغواية من فوق أسمائه إنه...
أنتم لا تعرفون الأمهات في القرى: غير أنهن فلاحات حاذقات؛ يعزقن، يحصدن، يعلفن، يحلبن، فإنهن أيضا خياطات ماهرات؛ يحكن من صبرهن قمصانًا تقيهن برد الضجر، يحكن من القليل مفارش كثيرة، يجلس عليها الفرح. إنهن تاجرات أيضا؛ تجلس الأم منهن في "كشك البقالة"، تبيع الصباحات الندية في علب الحلوى، تقول لها...
ربما تغتالُ قصيدتي في مزاد القهر فيستحيلُ موتي أتساقطُ مع المطر ... موتاً وحبَّاً أنا من وهبت قدمي للنوارس ولم أمتلكُ حقَّ لتقديمِ احتجاجْ وموجكَ يغتال نافذتي انتظرُ انتقال الروح للجسد يعتذرُ موتي ويلغي قراري روايةً لغرائبِ الأسفارِ تحكيني ... على بقايا نافذتي سيدتي لا تعبثي بالظمأ اعتدت طقوس...
ـ 0 ـ ران عليها النهر ـ٬ القمر ـ٬ ضم النون٬ من نعاس٬ القمر منعوس.! الفصل الأول ـ 1 ـ نافذة المقهي ـ٬ الوردة الحمراء الأخيرة٬ غير مبالية.! ـ 2 ـ النافذة ـ٬ تركت المقهى للأزهار٬ وحدتي حجر.! ـ 3 ـ الطائر ـ٬ يرتدي ثوب رمادي٬ ضفيرتي تشيب.! ـ 4 ـ يزيل القند ـ٬ تصامت رتابة جلوس المقهي٬ بإحكام.! الفصل...
فاجأني النهر بغيم مرتجل وإلى دمه عاد بطقس ليس يؤَدَّى علنا سافرت إلى جسدي ذات صباح فتقلدت مواقيت الأشياء المنظورة كان بقربي حجر مرِنٌ فأشرت إليه بيمنايَ وفي شط يقعي بين جناحين ظفرت بإيقاع ودَّ الموجُ الظفرَ به أصعبُ من هذا أني كنت على علم بعبور الريح إلى ملكوت من شجر ذي صلةٍ بالياقوت الغجريِّ،...
ما رَأيُكَ أن نُجرّبَ الاحتمالَ الأخِير أنا أبتسمُ لك مِن بعيد ٍوأنت تَقِيس قامةَ عِشقٍ بِجَمال مُهرٍ جَمُوح بِلون عَينيَّ الحَوراء دَعنا نختزلُ عددَ ساعاتِ الثَّرثَرة في هَبَّاتِ النَّسَمات عِندَ الشَّفَق نُنظّف ثُقوبَ قَلبَينَا بِتَأنٍّ نَملَؤُها بِحرفٍ رُضاب لَكِنَّك لستَ جَسُورا بِما...
ما كان شيئاً عابراً ذاك الشعور أعاد تشكيل الفكرة رسم للحرف أجنحة فانطوت كل الحدود بات الكون بداخلي يحتمل أن يصبح قصيدة وأن يمسي لحناً فترقصُ المدن على أوتار الاغتراب حد التعرق ومساحاتُ الفراق تتقلص بكلمة تكسر العناد بابتسامةٍ على شفاه الزهر تغازل الندى وتسافر في الأيام...
يا سارق السمعِ من فمي اذهب والقِ سلامي على من أخذ العشق من دمي أخبره بأطيب الكلام من كلامي فأني مازلت أعشقه وعشقي له صار أغصاني يا سارق السمع من جانبي اذهب إلى أعز أحبابي قل له كم من الليالي سهرتها أنظمة له قصائد حبي الحالي
يا رفيقي قف مستقيما مثل الشجر. لا تنحن إلا لصوتك ونبضك ولون زفيرك. قاوم جرحك. لا تلتفت إلى ألمك. صكه صكا وانشر حكمتك بتلاوينها وقاموسها العجيب. ماذا سيحدث إذا هجرت كل لغات الطاعة والانصياع؟ ماذا سيحدث إذا عشت ملكا وملكا لذاتك. لا تنبطح ولا تطيع ولا تنصت إلا إلى أنفاسك الثائرة ولا... ولا ... ولا...
كيف ل" ليون بيروليت" أن يرسم أصابع " بائعة الورد" مقوسة هكذا ؟ هكذا …هكذا عجزت أن أحاكيها حتى آلمتني أصابعي لم أستطع أن أفصص رمانة ًواحدة وتذكرت قسوة البحر الذي أمضيت حلم ليلتي على سطحه في قاربٍ صغير لا يتحرك محاطة ًبالزرقة من فوقي ومن تحتي الزرقة ذاتها التي في عين "بائعة الورد" س ع
آهٍ يا بغدادُ أيتها المدورةُ كشمسٍ تسبحُ في دجلةَ كفوفُ الأفقِ تمسدُ ضفائرَ النخلاتِ فتنحني حياءً أوخوفًا مبتعدةً عنكِ أخافُ عليكِ الغزلَ وضربَ العيدانِ وشجن الصَبا أيةُ عينين واسعتينِ تلعبان في محجريك الناسُ طيبون كطبقِ الخستاوي وصعبون كظهيرة صيفِ في آب مرحون كنسمةٍ بالخريف وموجوعون كالصحراءِ...
أعلى