العرب لم يعرفوا المسرح بشكله المتعارف عليه إلا في العصر الحديث، وأول مسرحية عربية مثلها العرب ألفها مارون النقاش التاجر اللبناني الجوال – وهى بعنوان البخيل – وأخرجها ومثلها مع بعض أفراد من أسرته وعرضها في بيته بعد أن هيأه ليكون كالمسرح، وكان ذلك سنة 1847م، وألف بعد ذلك مسرحيتين أخريين هما أبو...
أحياناً تتمنى أن تكونَ سمكةً ومَحارة
أو زهرةً في حائط
كاتماً للصوتِ أو حصى
أحياناً ترتجفُ من دون برْد
وتبردُ في الحَر
يختفي صوتكَ لا تعرفُ أين
وتسيرُ خطواتكَ في غربةٍ عنك
أحياناً تسهو ذاتُكَ
فلا تعرفكَ ولا تعرفها
أحياناً تعلقُ أناملُكَ فوق الهاوية
كساحرٍ ينفخُ الريحَ وينجو
أحياناً لا أدري أين...
متعبٌ أنا
من هذا الجسد
الذي أقطنه منذ أكثر من أربعين سنة
ومع هذا لم تمنحني بلديّة السّماء شهادة في ملكيّته
خوفا من أن أؤجّره،
لامرأة حزينة ووحيدة،
مَزَارِعَ
تُربّي فيها:
لُهاث أنوثتها، أسماءها
وقصائد لا تكفّ عن الصّراخ !
يُتعبُني
هذا الجسد الذي لا يُشبهُ الطّفل الذي يضحك،
في مكان ما منّي ولا...
جذب القارئ إلى التعمق بأحداث
الرواية!!؟
بقلم/علي سيف الرعيني
بماان الرواية عالم اخرقديشعر من يعيشها ويتعمق في تفاصيلهافهناك طقوس وأماكن غيرمالوفةوتصورات متباينةومواقف واسرار مختلفةواراءمتعددةوباساليب مختلفةايضا ..وهذه النقلة للقارئ اوالمهتم يعودلاسلوب الكاتب وسرده الجذاب
من الجميل في...
بتلات الحب
سنابل غافيات
في غمرة الروح
تقيم على مآدب الوجع
جسور للعبور
على خطرات نبضك
يتوجس الحنين
تشعله حيرة الوقت
يتهجد الرحيل سبيلا
لأنك غافي الحواس
لاتقارن بين جنوح عشقه
وتوقد لحظة البوح
سلسبيل معتق
يدنو من روائح الشوق
ينتوي تقديم ماتناثر من وجعك
على سطح ورقة جافة
أذبلتها مواجيد تاقت للإطاحة...
العشب ليس ليناً دائماً ..
سمني القيامة وقل لمن تبعوك في النهر قد أخطأت الطائرات لفظ اسمك
ما اسمك يا ..أنت … المارق كسهم/ في الحرب لا أعرفني… كما لو كنت كومة حجارة / كعابرين في الظل سمني ما شئت
كعابرين /وهذا دمنا يسقط علينا من وردة في الطريق
يهبط ليعلو نازحاً نحو السماء
هى الحرب في ُكم سنبلة يقول...
ـ 0 ـ
كن راسخ ـ٬ مضموم عزاءات الإرادة٬ يفتكها.! هبوب اللغة وتريات٬ أبن الرماني نحوي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
المعرفة الجمال ـ٬ روح الفكر ويحثه ما يشغل٬ مشقة المعني٬ في العمل.!
ـ 2 ـ
لا سكون للجمال ـ٬ المقهى على قيد الحياة٬ القمر ـ٬ محروم من الليل.!
ـ 3 ـ
الشراحة لذاته ـ٬ دشن عزاء اللغة فضيلة٬ ملاحظات...
لك ملك مصر حدائق الشام البهية والعراق
يا كل قطاع الطريق وهبتكم دمي المراق
ما كنت خوافا أفر ...خانتني الرفاق
حاولت أهرب من عناق الموت فاجأني العناق
أنا ليس لي في الملك أدنى شهوة
لكن للنفس الكبيرة ما يبيح لي اشتياق
أنا كنت أولى من مماليك صعاليك صفاق
لكن يد الأيام لا تعطي اللبيب الحظ
بل تعطي المخنث...
المكان يراوغ أحذيتي
أعود إلى زمني في القصيدة
ألبس نعل الخيال الذي
في شقوق السؤال
أعض على شفتي
أكتفي بالرؤى
والمكيدة بيني وبينك عارٌ
وعار الغياب الحنين.
لماذا تحن؟
وأنت الذي في المدى
جئت لي بالسراب؟
لماذا تركت الحديقة عطشى؟
لماذا سقيت الأكاليل صوتا
له غضبةٌ
ترهق الناي في عزفه إن أراد الغناء؟...
وضعت الهدوء على حجر ناشئٍ
واتشحْتُ به
عندها انهال رتْلٌ من البرق
فوق يدي
حطت القبرات على جانب النهر
تغسل في مرَحٍ باذخٍ
ريشها المتسامي
فعريت أفْقا لها وأنشأتُ أثخنه
برياح الطواحين
والهبَواتِ الرشيقة
إني إذا سطع الموج فوق ثيابي
وراحت تحج إليّ الأيائل مابين
سهّبٍ وغابٍ
مشيتُ إلى حجلٍ قانع...
عطر
الكتابة نحت في العمق
حتى يسيل العطر من قارورة الجسد.
أغرق في كأس نبيذ يغرق بي
كلانا ثمل
جسدي ليس لي
لحبيبي زرع فيه الزهر
وأعدمه
الهواء أيضاً
له قرن غزال بقرّ قلبي وهرب
سال الكلام من سماء
لسماء
لسماء
طفح الجسد بما فيه كما لو كان
كأساً والكأس فم
والفم قبر
واليد احتمال في البعيد
كيف...
ـ 0 ـ
تشجر ـ٬ المطر حيث الجذور٬ القوة أختراع الإرادة.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
الإرادة ـ٬ صنيعة عقاب الذنب ـ٬ الثواب عبث.!
ـ 2 ـ
الشاي حقل تجارب ـ٬ تعليل الكلمات شاق٬ المعني بايولوجي.!
ـ 3 ـ
الملل يستفهم نفسه ـ٬ هذيان شاي المقهي٬ فضولي.!
ـ 4 ـ
تحصل حاصل ـ٬ أكليل الفاجعة٬ تحت كرسي حلاقة.!
الفصل الثاني...