امتدادات أدبية

حين كنت طفلا علّموني أنّ الأولاد لا تبكي فكنت أحبس دموع الحزن في قلبي و أغسل بها تلك النّدوب كل صباح ... كبرت و صرت رجلاً ، و حين أتألّم بقيت بحكم العادة لا أبكي ... و حين فهمت أنّي رجل حزين ، و مع كل ألم صرت أقطّع بصلة فأروي بها عطشي لدمع حبسته لسنين... فدموع الرجال تَدِينُ بانهمارها لا للآلام...
اقرأ باسم الرب وخذ عكازا واضربْ موجَ البحرِ الأزرقِ حتى يصبحَ بحرينِ !! هذا الموجُ الهادئُ يعرفُ كيفَ يحيلُ خمائلَه سحبًا زرقاءْ! فاجتحْ ذا الريحَ المتصاعدَ في رئتيكْ! وانفخْ في رحمِ العذراءِ غلاما يفني بصقَ الشمسِ ويفشي سرا أنَّ غلامًا بعدَ سنينٍ سوفَ يكونُ نبيَّ اللهْ !
مشت بي خطوتي الأولى إلى الحجر المخضرم ثم ملْت وقد ركبت حضارة تطفو على يدها العناكب واليرابيع التي لبست جميع سماتها أنا أقتفي ريحا مذهبة وأبحث في القداسة عن سماء في مداخلها تكون الطير قد نهضت وأهدت للغيوم ثيابها، ما زلت أنسج للدوالي موعدا مع عاشقيها ثم أنفض ملحها بعناية، في راحتي شغف الخليقة...
هذي لغات من ضباب الحزن تكتب قصتي وجع الحروف يهز وجدان المداد الليل مشتبك مع الفجر العجوز برقصة لن تنتهي قبل استلاب النور من رحم النهار عند التقاطع رفقة كلب . . وسيدة عجوز هل تبيع دعاءها للطيبين؟ وقطة عطشى تموء وبائع الأوهام في ورق النصيب وطفلة بلهاء تسأل عن أبيها لم يعد بملابس العيد الجديدة...
الجو بارد وذاك الليل الكحيل بات يلفني ، يغلفني لماذا تركتني؟! يَبِس العشتار على فؤادي حتى دموعي بات تقف في منتصف خداي وتصفعني تريد ان تقتلع اشجار تفكيري من الماضي تريدني ان انساني ! لا زالت انفاسك تملئ رئتاي بالهواء لا زالت نبضاتك تطرق قلبي بايقاع غريب ، لكنه جميل لربما كان الفراق لا زلت اراك...
ـ 0 ـ برد ونوافذ ـ٬ الضجر ـ٬ غيبوبة شاي.! الفصل الأول ـ 1 ـ المساء مسيل وجهي ـ٬ الشوارع أهش بها٬ خطواتي.! ـ 2 ـ تسفسط القند ـ٬ جمر الشاي٬ من لحاء النخيل.! ـ 3 ـ نعناع المقهي ـ٬ الجريدة لها شارع٬ آخر.! ـ 4 ـ غيبوبة ـ٬ الشاي ليس أخضر ولا كركديه٬ الطين الحر٬ أحمر.! الفصل الثاني ـ 5 ـ الشاي ـ٬ صعد...
كل أطروحةٍ للغواية قد قستها بالمغارف في مطبخي حيث حلت بداري وفود العصافير والأفْقُ كانت خوافِيهِ راسية تحت نافذتي تتغني بماء ذوائبها وأمامي بروق تجوس جدارا وتخبره عن شرود أصيصٍ به حبق مبهر ثم مالت إلى شرفة لتدس المفاتيح فيها سعيت إلى الطين يوما بسر المنافي البعيدة قد كنت أربط غيما بديهاً يؤدي...
تأخّرتُ عليّ.. سأنجو من هذا الغياب بكلامٍ قليل .. أُرددُّهُ عن ظهرِ قلب تميمةً لها مذاقُ اليانسون: أنا لستُ أنا الشِّعر تلبّسني خطأً وأنا خلفَ الموقد أشوي طائرَ الحُبِّ أُولِمُ للقبيلةِ وأبتسمُ تماماً كأنَّ.. أنا لستُ أنا ........ كلامٌ قليلٌ... وينزوي الحبُّ في أرضيةِ القلب طائراً مُبلّلاً لا...
(1) تحبُّ النّساء المرايا فهنَّ الصّديقاتُ دوما لدمعاتهنْ لا يَبحن بأسرارهنّ كما تفعل الأخرياتُ لذلك هنّ الوفياتُ دوما وهنّ رفيقاتُ عزلتِهنْ يُربين أحلامهنّ كنهدٍ صغيرٍ على حافّة الجُرح فوق الزّجاج النّقيِّ فمذ صار صوت النّحاس يروِّع نوم الصّغار بصدر «أنانا» لَدانَةُ أجسادهنّ توتّرهنَّ وتجرحنّ...
الحياة صعبة الحياة كانت دائما صعبة والحصان الأسود يصعد السلالم يقف على على قائميه الخلفيتين معجبا بذاته يرسم لوحة على خلفية برتقالية لقرص الشمس قبل ثلاثة أيام كنا في زيارة لبيت العائلة قال : ماذا يفعل موتوسيكل بلا عجلات في بئر السلم وقال : السلالم عالية وقديمة أمام الباب الذي نصفه من خشب...
ـ 0 ـ التوكتوك صولجان ـ٬ ما قبل المقهى إلى ما وراء الشاي٬ رجع تشرين.! الفصل الأول ـ 1 ـ القمر لحاف ـ٬ شطر النهر نصفين٬ تتألم أو ما يقارب.! ـ 2 ـ لعبة البقايا ـ٬ السهر ميادين ـ٬ الجمر صيف يكبر.! ـ 3 ـ يومها٬ حل القمر أكبر٬ كانت ضفيرتي٬ صغيرة.! ـ 4 ـ الضباع السمينة فاطسة ـ٬ صولجان التوكتوك٬ عظمي...
السابعة صباحاً .. الإستيقاظ خُرافة الأولين النوم لِذة لم تُعرض في أسواق المُتعة الأسواق التي تتاجر بالأجساد قريباً ستضيف سلعة النوم كدس من النعاس ما يكفي تحت سريرك السابعة صباحاً .. المدينة تَتأوه كقطة كسولة كملابس مهترئة في رحلة إحتضارها علي حبل الغسيل بقايا حُلم عن أميرة نطاردها كل ليلة...
من الجيد أن لم نحترق في رقصة مشتركة وان كل دعوات الرقص باءت بالخيبة لايهم فأنينا معتادان على الخيبات التي غالبا ماسرنا إليها بكل حماقاتنا انت تعرف جيدا ،ان الرقص الذي لم نرتكبه معا ،جرح غائر في كيان كلينا مرحبا ياسيد الغياب . كيف حالك ؟!! كيف تتعامل مع النقصان ؟! اعرف أنك تحرق الكثير من...
ها أنتَ بين الشك واليقين .. أنتَ من يودّ أن يقفل أبواب الموت عنكَ وعن الفقراء وتقرأ ثم تقرأ ليل نهارعن تعاليم المسيح وإخلاصكَ وخلاصكَ وتصلي رمضان وتستقبله بقصائد إلهية وتُلهمك عبادات بوذا وطقوسه الأسطورية ـعقائد وشعارات وآيات ـ فقراء وأغنياء .. كلنا سواء أمام الحياة والفناء عابرون .. عابرون ...
وشم في الذاكرة الحليب كان العام الأول بمدينة فاس عاما صعبا ، خاصة في مستهله . بدا أن الأمر يحتاج إلى وقت لكي يتكيف الإنسان مع أمكنة جديدة وغريبة ، خاصة وأنه لم يطلب التسليم من أهل المكان ، كما يفعل العقل التقليدي . تذكرت بداية السبعينات من القرن الماضي والحليب لازال مشروبا أرستقراطيا . لابد...
أعلى