امتدادات أدبية

ولقد رأيتكِ مرةً والقلبُ يضحكُ فى شعاعِ الشمسِ، أبهى مِن تنزُّلِ قطرةِ المطرِ المعتّقِ والتى حافظتُ أن تبقَى على كفَّىّ ألقيها على بعض الكتابة كى تعيد نداوةَ الحرفِ ، الحروف عيوننا ، والصوت تفصيل الملامح ، كلما أغمضتُ عينى زاد نورُ الوجهِ إشراقاً ، وصرتُ أخاف من سريان تحديقى ، أعالج منذ أن...
الخذلان.. طعنة غدر قاسية في الظهر.. أوجع من كل نزيف.. من كل جراحات الدنيا.. لا تقصم فينا ظهر الروح.. بل تغرس فينا سكين هزائمنا.. تنزف منا.. تنزف... نبقى شبه الأحياء.. لا موتى نحن .. فيوقف فينا الموت نزيف القلب.. و لا.. أحياء.. نبصر دون دموع غائرة فينا.. خطوات الدرب... الخذلان أن تحرق...
صُدفة تشوهت ابتسامة الحليب زجاجه تناثر كالصدفياتِ فوق ناصية الأحلام والأرض حوتٌ يقذف أحجار طفولته حافي القدمين يسيرُ أعمى ممسكاً ازرق المطر وخلف نافذة المتاريس رأيتُ حروفاً تُشبه أصوات الماء الذهبي حين تحط فراشات نائحة فوق جثة الوسادة والخيل في احتفالات النمل متخثرة الندى عيونها مملوءة بالخرز...
اي صوت أقدمه لهذه الصرخة .. ورائي تماماً ، نبتت آلاف الأزهار المتحركة . مَنْ يدافع عن وراءه والأصابع التي أنتجت الحرية ؟ هاجرت في الخيال، وصنعت عربة مدجّجة بأصوات مترهلة لا يدخل إليها الهواء ، ولا الشمس ، ولا حتى ضوء القمر ؛ مثل الوردة التي نامت داخل السكين !. ذات يوم ، باع أحد الشعراء وجهه...
إلى حبيباتي الثلاث: نُهَى، رُبَىَ وَهَيَا يَا وَردَ حُبٍ عَلَى عُشْبِ الَهَوىْ نَبَتَا مُذْ ذَاكَ وَالعٌشْبُ مَجذُوبٌ ومَا سَكَتا فَالحُبُّ يَأتيْ وقَدْ يَمْضيْ بِلا سَبَبٍ وَوَرْدُ بيتيْ عَلَى سُورِ الحَشَا ثَبَتَا نُهَيْ.. رُبَيْ وَهَيَا في دَاَرِنَا رِئَةٌ وَصَحْنُ فَاكِهَةٍ مِنْ...
أيها المُحيّا المعجز في الإلهام كمجرّة كواكبٍ لا تُحصى' من الحسن تجهر بتفاصيل لا نهاية لها عيناك سديمٌ سرمديٌّ من الوحي إرثٌ شاسعٌ من القراءة في الأقداس سماءٌ مشرعةٌ لرهبنةٍ بلا ضفاف فبأيِّ غزلٍ يًرتَّل فيهما الشعر؟ إذ يمنحان الحنان للأرض والندى لجفاف التلال ليتك تعلمين أني أبعد ما يمكن عن...
أربعة أعوام ونيف مرت على رحيل الشهيد صالح بن علي الصماد-سلام الله ورضوانه عليه- بطل العدالة الاجتماعية في اليمن قائد ومفجر ثورة21 من سبتمر ولايزال حبه يملأ الدنيا شذى ووطنية.. أربعة أعوام ولاتزال صورته في العيون ومكانته في القلوب وعبقرية وجوده تملأ الافئدة ولا يزال صوته يدوي في الاسماع كان...
كنا ثلاثة طلاب ننحدر من وسط فقير ، لا يمكن أن نؤدي أكثر من مائة درهم للفرد . كراء بيت بسومة ثلاث مائة درهم للشهر ، لم نعثر عليه في السنة الثانيةإلا بعد أن نشف ريقنا ، وفي حي الملاح ، وهو من الأحياء الفقيرة بمدينة فاس . قدري دائما أن أعيش التناقض والمفارقة . شمال الحي قرب المدخل يوجد القصر...
1 فاجأني الحزن واستوطنَ على كاهلي انبجسَ كأنّه فرَّ من حَمأةِ مغاورِه قلبي كمشةٌ تُماثلُ قلوبَكم بكيْتُ ولا غرابة ، كلكم تبكون وتُشيحون يُقطِّرني الدمعُ امرأةً مبتلةً بالأسفار 2 مسكنُ الرّوحِ ينفرط ، ولم تُخمِدني الشّهقة ساعةُ الجدارِ حِيادية، أين يسري المصير البارحةُ وترٌ في قيثارة الماضي،...
ـ 0 ـ النهايات ـ٬ فراغ الوقت..٬ كل شيء ينتظر إلا الزمن٬ ضوء اللمب٬ أصفر.! الفصل الأول ـ 1 ـ ترك النوافذ ـ٬ الغسق مؤلم٬ الدعوة لليل جديد.! ـ 2 ـ الشارع ـ٬ إن لم تقطعه٬ الرصيف يقطعك.! ـ 3 ـ عصير البندورة ـ٬ الأبتسامة سريالية٬ المسرح لا وطني.! ـ 4 ـ خاتم ياسيمين ـ٬ برد الشوارع مسخ ـ٬ فاتورة المطعم...
وأوقدْتُ للوقت حفْلا أخذت قراه بعيدا وزوجتها للسهوب عبرت طريقا له سمة الطير فانكسر الماء حولي تحققت من خطوتي كنت أمشي وحيدا على كتفي غيمةٌ لزجاجٍ أصابعه كالمواسم حين تمازج ريحا تمر على أرخبيل فتي وتنوي الإقامة داخل أعضائه إنني رجل مبدئيٌّ إذا جاءني الاحتمال تلفَّتُّ عنه يسارا وأمليت دربي على شجر...
يفتح ذراعيه للحنين تهرول معاول الشوق في نبض الأرض مستفيضة بتوقها تصارع الهوام تعالج اعوجاج الروح ترتق الأنين بمخالب الوله لتبرأ سقمها ذرات من نسيم الصباح عاش مزيدا من الانحناءات كتبت على نسلها بقايا حنين وحنفة من شقاء الروح كلما لامست وجعا يبرأ بسحر هبوبه تتنسمه بكل أريحية تحفر أعماق البوح...
نعم تلك الذاكرة العجيبة تسجّل كل شيء ، النظرة الأولى ، الضحكة الأولى ، تلك اللمسات المسروقة من عيون العذّال القبلة الأولى المسفوحة على شفاه العشق ، ذلك القلب المنقوش في جذع الشّجرة ، تلك الوردة المغلّفة بورق السيلوفان... حاملة المفاتيح التي تحمل حرفي اسمينا ، ظروف البريد و طوابعها التي جمعناها...
ـ 0 ـ شفق أيلول ـ٬ الخيوط الرمادية الجديدة٬ داخل ضفيرتي.! الفصل الأول ـ 1 ـ يتلاشى اللوتس ـ٬ ضوء اللمب٬ أصفر.! ـ 2 ـ تقشر ـ٬ صفير الأعتدال٬ خريفي.! ـ 3 ـ فزاعة تفكير٬ مربى الحي٬ قديمة.! ـ 4 ـ يتضاءل ـ٬ برد أيلول٬ رمادي.! الفصل الثاني ـ 5 ـ صفير الريح ـ٬ القارب الصغير٬ من لب الجوز.! ـ 6 ـ رمي...
إلى روحه قادني الماء ثم انثنى بالتعاشيب مغتبطا/حاملا كوثر الأرض والقصَبُ المرتوي واقف بين قيظ وفيْءٍ لقد سرت كيما أرى... تحت إبطي رفيفُ البداية أعتلُّ من خفقه أجعل الطين حاشيةً لي وأدني مناكبه للغيوم التي انتظرتني بمنعطف العيد حَيَّيْتُ سربَ طيورٍ رميت إليه بمدّخري من زنابق كانت تؤثث في أوجُهِ...
أعلى