امتدادات أدبية

يدنو المطر من نافذتي يلملم انكساراتي المبعثرة في أبعاد ظلّي يمنحني صكاً للغفران للمطر رائحة الموت علي نواميس التكوين وقليلاً من الشعر يتركني بموتي حين تتخطفني أرصفة تشردي المبهمة إلي معالم حزني أنتظر ... وحي القصيدة من كلماتك بأبعاد الروح بين وجودي دونكِ وصدق رسالتي بين القرار واللاقرار يهزمني...
لا جديد ولا قديم .. مجرد صباح معاد التدوير ليس بهذا السوء لطالما أهداني وحدتي الغامقة لأتعلم فن الإشراق وشجاعة الإنزال الشعري بتكرار، لاتقبله نظريات الاعداد لأعترف بعناد أنك وحيدي فأنا أحبك، بشكل متسلسل، بلغة تبحث عن عالم موازٍ أمد فيه عنقي وأقول : مرحبا ماذا تطبخون اليوم أمد يدي وأقول وقع غطاء...
النرجَسُ حِينَ يُحَدِّقُ في مِرْآةِ الماءِ الصافي لا يَنْظُرُ أبْعَدَ مِنْ صُورَتِهِ حَيْثُ فراغٌ لامتنَاهٍ يَتَلمَّسُ هوَّتَهُ تلكَ الهوَّةُ ليسَتْ إلاَّ كهفَ العَدَمِ النرْجَسُ يَعْشَقُ فيما يَعشَقُ...
مرة خضت منعطفا نحو داثرة مفْرداً راكبا قدَري وضحكْتُ ربطت إلى جهتي بلبلا رآني كئيبا فأومض مكتفيا بمراوحه صرت أزجي المواقيت ألعب بين شتاءين منفتحينِ وتجري الرياح كما لو على كتفي لزجاج العنوسةِ مأوى وأن البروق ترى من فطانتها حجرا يتحفز صوب سماء بلا راهنٍ، أنت رعبي الجميل ورمانة الأنبياء على جبهتي...
أنا آخر الكلمات في السطر المعدل باب بيت في قصيدة كوة محذوفة من قبو ساحرة تنوء بظلها أنا أرجوان في نحول الآه موال رقيق في الأغاني ضمة في المبتدأ أخرجت نبضي عن نهايته وأطلقت الطيور على زهور الوهم في ماء الخيال أنا الإجابة في السؤال أنا السؤال ممدد في غرفة القلق الوثيرة قدت قافلة المغني للجبال...
ـ 0 ـ مشقة البحر، مدخل -، الى الوحدة.! الفصل الأول ـ 1 ـ الشاش -، يوزع الفراغ، في مهب الريح.! ـ 2 ـ تومض الشمعة -، البحر -، مصراعيها.! ـ 3 ـ اسفار -، الصوت يبتلع، صغير ضفدعة.!.! ـ 4 ـ استدعي الطيور-، عيناك مفرها، الى الوراء.! .! الفصل الثاني ـ 5 ـ افق-، ، تقاسم المكابدة ، الضوء والمطر.! .! ـ 6 ـ...
إنهم يقتلون العصافير خوفا من أن تغرد نشيد الحرية، هم الذين لا يتقنون سوى النعيق والدمار يتخطفون الحلم من المآقي قبل أن تدركه شمس النهار يسابقون الزمن الذي مضى والذي يمضي دون أن تمتد جذورهم في الأرض فلا تحصد إلا البوار ٭٭ إنهم يخافون الأطفال، خوفا من أياد ترشقهم بالحجارة ويدكون الحجارة كي لا...
" الى كل اطفال المدارس" * هــــذه الطفــــلــة البنــــــوتهْ هـــذ ه الزهـــــرة النبـــــوتــهْ هـــــي في المـــــياه "حـــــوتهْ" وعلى الشّــــط "كتــكـــوتــــــهْ" - تجري في الســـــاحة تلـــعـــبْ لها مــن الصـحـــــب مهـــــربْ ترســـم هـــنا وهنــــاك تكتــــبْ تقرأ تنشـــــد اللـــــحن...
أنا شاعرٌ حتى تتمَّ براءتي أصِف الجمالَ ولا أُغيّر عادتي أهوى فاكتب عن هوايَ وأحتمي بالحرف لمّا لا أطيق صَبابتي وأحِب كلَّ الناسِ حتى إنني في الحب أَنعمُ حين تُمنَع راحتي وأذود عن عشقي فأسرق قُبلةً من وَجْنتيْ وطني ليومِ إدانتي أنا مِن سلالة هذه الأرض التي عشِقتْ سماها لا أبرِّئ ساحتي أنا مَن...
بعد أن لوَّحنا الصيفُ بشمسه أللافحة،هلَّ علينا بالأمس فصلُ الخريفِ بعباءته الصفراءْ المبتلة،وجبهته المكفهرّة،يسير بخطاً تُسقط من حولها أوراقَ الشجر،وتنادي بعض رذاذ المطر،مطرٌ يصافح التراب ،فتبعث منه رائحة جميله،وتغسل حبات الزيتون،وتتعانق مع حبات العرق المتصبب من وجنات الفلاح الذي يجمع قطاف...
قرص واحد من القمر لا يُشفي... قرص واحد من الشمس لا يُشفي... قرص واحد من الغاردينيا لا يُشفي... قرص واحد من السماء المحشوة بتربة القبور الفارغة لا يُشفي... أقرع بابا... أكسر بابا... أنام على إيقاع أجراس عظامي المعلقة في الغيم الأسود... قرص واحد من البحر المكسور في البئر لا يُشفي... قرص واحد من...
من عينها كل المعاني تكتبُ ولعينها كل المعاني تنسبُ أنا لم أقل شيئا لدي، وإنما هي من تقول كما تشاء وترغبُ حورية هبطت أمامي فجأة و أنا أفر من الجحيم وأهرب ُ فرأيت عينيها، فكنت كمن رأى أسطورة منها الملائك تعجبُ أنا حين قلت سأستربح بعينها أصبحت كالحلم المسافر اتعبُ أصبحت مشغولا عن الدنيا بها هي ما...
كحوَّاءِ امتشقتكِ من ضلوعي جمرةً ذبلَتْ كأزهارِ الدموعِ وكنتُ مشدوداً لموسيقاكِ... لؤلؤتانِ تنحلاَّنِ في عينيَّ حينَ أراكِ مشبوحاً على وجهِ السماءِ أسلُّ قافيَتي بوجهِ عدوِّيَ المأفونِ مطعوناً بضحكةِ من أُحُبُّ مُكمَّماً بالريحِ جفَّ دمي على سورِ المدائنِ دائراً كالثورِ... مرميَّاً على الأبدِ...
موسيقى اشواقنا-، لا تكتب ولا تنتسخ، زرادشت مات سقراطيا.! الفصل الأول -1- شرف الإرادة -، ما علينا ان نسعى اليه، شرف فعل قليل، دون وهم.! ـ 2 ـ همة الصمت -، إرادة انتماء، الى الموسيقى.! ـ 3 ـ الموسيقى-، تحسم الصوت، بصمت عال .! - 4 ـ فن المعنى-، لمع قياس الارادة، اشتقاق متعالي.! الفصل الثاني ـ 5 ـ...
كاهنٌ جاء صومعته حاكيا وجهَه قابلاً للخريف قد التحف العشب فانساب من كفه ضفدع قد أتى للنقيق جزافا وصار وديعا إلى أن تماهى بمقبرةٍ تحت قبعة امرأة عندها وَلَعٌ بالقطا. ناهضا من رمادي وحيدا كمثل ملاك يجر جحيما إلى برزخٍ هادئٍ وكتوماً كطفل على قلبه وردة اللمعان أقيس انفلاتي بدحرجة الأرض حيث أرصُّ...
أعلى