يحيي الشعب الفلسطيني في السادس والعشرين من سبتمبر كل عام، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني منذ أن أقره الاتحاد الدولي للصحفيين في السادس والعشرين من أيلول عام 1996م؛ إثر أحداث "هبة النفق" حين انطلق الشعب الفلسطيني بكل فئاته في مسيرات غاضبة شملت جميع فئات الشعب الفلسطيني وقطاعاته لمنع...
حين تدبّ الشيخوخة في النسور
تُصاب بالكآبة
فتقرر الانتحار،
تصعد إلى أعلى قمة
تستطيع التحليق إليها
ثم تضم أجنحتها على أجسامها
تميل برؤوسها إلى الأمام
وتسقط عمودياً
ترتطم بالأرض وتموت.
ليس للنسور كتب مقدسة
ولا تردد صلوات
تعرف فقط
أنه حين يضعف بصرها
ويزداد ثقل ريشها
حين تتعب
من حمل السماء على...
-0 -
كومونة تشرين -، نعناع النهر يستعطر ، الشهداء حضور.!
الفصل الأول
-1-
التوكتوك حبيبي -، الضمير -، وطن.!
ـ 2 ـ
الصرخة مطولة -، الإحالة المدوية، في الميادين.!
ـ 3 ـ
الشاي مغرور -، نحن الاحرار، عاشقين.!
ـ 4 ـ
صوت مفاجئ -، الشاي الأحمر ، ضوء القمر!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
كومونة تشرين -، حميم...
مـشـروعـية السـؤال:
المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي؛ من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع ، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ الصويرة ؛ بشكل ملفت للنظر؟ لكنه لم ينل حظه على المستوى الإعلامي والبحثي( دراسات) والسبب يعود لذاته؛ أنه...
أيها الليل الناعس في جفوني
مزقت شرايين الذكريات
جثم الظلام، على الجفون
شرحٌت جثة الذكريات
على نهر الأشواق
ازدحم الليل
انفجر الحنين ينابيعا سامرات،،،،
والنجوم تمضي الى أفق غير مرئي
السحب تسافر خلف الجبال
الحنين الى زرقة عينيك
ينثر أحلامي بين يديك
وبين جبال الوهم وبين ظنوني عشق قديم
وبين...
كل أفْق له صاحب
هو من ذاته
كل برق يقيس إليه
ميول السماء
ونحو النوافذ يرنو ليلقمها
سعة الاحتمال
وما قد يجود اليقين به
لم أزل عابرا
في يدي الريح
لا بحرَ تحتي أحاوره بالبطاريق
لا جمرَ فوقي يرقًّ
لكيما أشق به رخام المدينة
أصعد أصعد محتضنا
ثبجَ الارض
للعشب أمشي ولي ولع الشمس
بالكستناء،
إذا ما...
الغرْقى يسكنون أجسادنا
يفتحون أعيننا على القاع
الذي نعيش فيه.
في عربةٍ صدئةٍ لفجر بطيء
يجلس هيكلٌ عظميٌّ.
في شوارع المستقبل
لا شيء يتجول إلا شواهد قبورٍ
تخرجُ من الجبّانات
وتطارد الأحياء
كي تنقش أسماءها على رئاتهم.
الانتظار نوافذ وأبواب مغلقة.
رمالُ الصحراء
تنبض في عروق أمواج
تحولت إلى كثبان...
-0 -
اصطفاء المقهى -، تقاطعات شوارع، دع القند وابدا الشاي.!
الفصل الأول
-1-
لا تبالي -، التحلية كيانية ، الاستثنائية -، في الجمر.!
ـ 2 ـ
مفارقة -، الرهان الهايدغيري، من شظف اللغة.!
ـ 3 ـ
تسلم -، الانسان لا ينكشف كيانية، الوضعية الاستثنائية، سر ورشته.!
ـ 4 ـ
ميدان المعرفة التجريبية -، عقاب الوعي...
هناك ، بعيد ، خلف الشفق ألأحمر وقبل سقوط الشمس في سريريها المتواري، يقف على حافة الماء الأزرق ألف سؤال وسؤال...تعلوا وتقفز، لكنها تعود خائبة الآمال، وترسل إلي هنا على شاطئ الانتظار عبر موجها الخجول رغوة الإجابة الخرساء........
قلت لها: هل مروا بأمان؟؟ أم تاهوا في طرقات التيه العظيم؟؟
قالت: أخائف...
نصفُ الأشياء
قيثارةٌ بلا أصابع
تنامُ في دهاليزِ الصّمت ...
نصفُ الأشياء
شعورٌ بلا كلمات
يتسربُ في بطء نحو الزّوال ...
نصفَ الأشياء
هياكلٌ بلا روح
يتكدسُ الطّين في مفاصلها ...
نصفُ الأشياء
قلبٌ بلا وليف
تتضاءلُ فرصه في النجاة ...
نصفُ الأشياء
وردةٌ ... نزفتْ عطرها قبل الأوان
موجةٌ...
عند المساء
تستعير الأرض قبرا طازجا
وتوقد الأعراس فيه
تنزل الدرْج
وتعفي الليل من وحدته
ومن تراب يرتقي
سلمه البحريَّ
أغْزل الطريق
ساعدِي منزلةٌ بين الأنا والماء
لي فراسة الطيور
والذين يعبرون برقهم فرادى
يربحون ثقتي
أنشأت نبعا وارفا
طرزته بالوقت
أرشدت القطا إليه
لم أغنِّ هكذا اعتباطا
كان في يدي...
وفي أحضان قريتنا شجون
تلوح لنا متى حان الصباح
وفي أرجاء ديرتنا شئون
نجاوزها إذا ما النور لاح
وطالت أهل بلدتنا جسامٌ
وقد أضحت تحيط بنا الجراح
فما أمر الليالي مثل أمسي
وما هز العقول هو المباح
أيا غيداءُ ردي فيّ روحي
كما أهواك في قلبي البراح
وقولي إن تلاقي...