احدق في فضاء الكلمات
ابحث عن شموع
تحدق بي
فتأتي القصيدة
من آخر رصيف للزمن
شهدا ورحيقا
من ندى العشب
ورائحة المطر
تسافر في احداق الفجر
تلامس خيوط الشمس
إشراقات تضيء دروبا
وتحيي دروبا
احدق في فضاء الكلمات
والصمت شارد
خلف الليل
السكون لا يتلو نشيدا للحياة
لا يفتح نافذة للعبور
لايمنح الطيور أجنحة...
ـ 0 ـ
في المقهى ـ٬ الأغنية خالية النوافذ٬ أدخلتني العالم٬ صامتة أتركها.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
مجيئي القارب ـ٬ مجرى النهر٬ ذاهب.!
ـ 2 ـ
في المقهى ـ٬ أحداث بسيطة٬ الصمت متشابك.!
ـ 3 ـ
لا تنسى ـ٬ القمر ينشيء عقدا٬ في النهر.!
ـ 4 ـ
ياسمين ـ٬ قرط القمر٬ دائري.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
تلويحة ـ٬ النهر في عجلة...
حين كنا صغارا
كنا نٱخي الجار
ونعتبره من أهل الدار
نحن لطعم القهوة
في المساء
وحكاوى النساء
وحتى العجوز العمياء
وما كانت تحبكه في دهاء
مع بعض الملح و الذكاء
نسرد أتعاب النهار
وبعض الأذكار
والزجل و الأشعار
ونسأل عن بعض الأسعار
تقليدا لحديث الكبار
يغمرنا صدق و انبهار
بمحبة الأهل و جار
وجار الجار...
تفتَّق ثوب الغدير
فأشرق في العشب جسم الزلال
وجاز لنطفته أن تكون الوحيدة
عند مجاز الأيائلِ
من غيمة تتألق تأتي البراهين
بين يديها أنا الأبْجديّة
بل عنفوان الأقاصي التي
ستلُمُّ الأساطيرَ ثم تعود بها
نحو خط البداية
أبحث عن لحظة للتهجد
يقتات أحوالها حجر جائع
إنها الريح تبني السلاليم
ثم تفيض وتنسج...
ظمأُ المقام...
لا النصُ لا شيخُ الطريقة دلَهُ
والليلُ أرخى ثوبَهُ مسدولا..
وسراجهُ؟ لم يصفُ ضوءُ سراجِهِ
فالريحُ تلطمُ للسراجِ فتيلا
ما عادِ يدري للجهاتِ خريطةً
عبثاً يحاولُ ما استطاع سبيلا
حيرانَ لا فجرٌ يلوحُ ولا انجلى
قمرٌ فآنَسَهُ ..وكان دليلا..
يغتالُهُ ظمأ المقامِ وسرُهُ..
لا يستطيعُ...
البنت : أبي ، أريد أن أتزوج .
( الاب لا يرد )
البنت : أبي انا اتحدث معك .
( الاب لا يرد )
البنت : أبي أقول لك ، أريد أن أتزوج .
( الاب لا يرد )
البنت : أبي !
الاب : هل هذا الفيلم الذي في التلفاز ، فيلم رعب ؟
البنت : أبي أقول لك أني أريد أن أتزوج .
( الاب لا يرد )
البنت : أبي ، أبي أريد...
الشخصية لشاب في مصحة
المكان: غرفة في مصح..
المشهد (يستلقي الشاب على سرير قديم على المسرح بأصابع متشابكة تحت رأسة ويتخذ وضعية قدم فوق الاخرى متأملا في السقف، الاضاءة خافته، صوت للساعة، جدار المسرح متفطرة عليها اسماء وتواريخ، دماء متناثرة) تك..تاك تك..تاك الى حد ما اصبحت غير راغب في المحاولة...
وحيدة أمضي...
كغيمة صيفية
كأغنية عابرة...
بِحُبّ كبيرٍ
أمضي
وبين ضلوعي
نصفُ قلب
لا أفاوض من أجل شيء
المَشاهد أمامي تتكرّر
مُستودَع الحياة مكتظ
ومِنجل الموت يشحذ نفسه
موسم الرحيل يمتد
الكل يرحل
يسافر
يموت
يُمعن في البعد
لا يرافقني
سوى مهاجر سرّي
بدون جواز سفر
يحمل سحنة المارقين
يتدثر...
في ازدحام القول ما يشبه ازدحام الجثث
عرق وبخار مختلط ودائس ومداس..
حكم مأثورة زائدة عن روح الحاجة.
ترديد جزافي للكلمات التي قطعت ألسنتها الأصلية..
تبجح ألكتروني بعطايا الإله غوغول..
إزدحام كبير وتحميل مسال من أودية رقمية عالية الفيض ومائعة الأحلام!..
الولد الذي على كتفه علامة ما بعد خوارزمية...
ـ 0 ـ
اللوز ـ٬ من أشجعك الشوق؟ ـ٬ تشرن نفسك٬ الحمامة البيضاء من الأخرى.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
تحصن ـ٬ الضباع تطفئ القداسة٬ على جرائمهم.!
ـ 2 ـ
التوكتوكيون ـ٬ يشكلون أنشودة الميانين٬ تشرن نفسك أشد.!
ـ 3 ـ
القمر ـ٬ لمجرد أن يضع قدميه النهر٬ يقشعر.!
ـ 4 ـ
ترتفع ـ٬ الفسائل جديدة٬ أفتح صمتك المزيد٬ من...
* الإهداء / إلى الدكتور محسن العوني
(نحن أرواح غَيرِنا) .. أنسي الحاج
تتكسر الروح لحظات
أمام نعاس البراعم وعواء الريح
تنحرف الطرقات باتجاه بوصلة غرقى
بأقواس مدار موحل وموحش
* * *
قد نصلُ
أو لا ...
مبهورة أنا بالنيران المتصاعدة
من فوضى السماء
أستعين بالحلم وبالماء
بأنفاس الليل
ورعب النهار...
وقبرة
قرب (وادي القشاش) تسائلني
عن نبي المرايا
وضوء بمنقارها قد تسرب
يفشي الظلالْ
رسائل مما وراء الطبيعة أهدي
على وعدنا الفلسفي
وفستق منطقنا من رحيق الخيالْ
توضأ
من الحلم إن
السراب شحيحٌ
و(وأطلس) بلدتنا من حصاد
وفرو المياه دم البرتقال
* من ديوان رسائل إلى البرتقالي
أتت لحظة الابتهاج
فأشعل في ثوبه وردة
وتدلى إلى عضديه لكي يستقي
منهما شغف الاشتعال
لدَى أن ينام تجيء إليه الكوابيس تطلب
إذْنَ الدخول
فيأبى
ويعرب عن أسفٍ بالغ
لا حدود له
وحدك اليوم أنت الطريق
إلى الاحتمال الوطيد
لذا قم إلى موتك المشتهى
واتل شوق المرايا عليه
خريفك ماضٍ
فكيف إذن سترشّ خطاك
بظلٍّ...
يقول المجنون:
أنا الرجل
الذي يبتسم لكل جدار
لا يجد ظله عليه.
٢-
يطمئن الفيلسوف وجهه في المرآة:
لقد رأيت كل شيء
إلا حقيقة كونك أبله
يعد رأس العالم لجريمة.
٣-
"أمي دعتني لوليمة على شرفها هذه الليلة"
يخبر التمساح رفاقه
أنه اضطّر إلى أكلها مرغمًا؛
لأنها كانت تبكي إخوته الصغار.
٤-
لست ﺑﺎئسًا جدًا...