-0 -
صمت فسيح -، كدمات اللحن، تفاح.!
الفصل الأول
-1-
في هدوء البحيرة-، يتلمس القلب، الزنبق يلتحن.!
ـ 2 ـ
تجولتني الافكار -، شفافية البرد، مضطربة.!
ـ 3 ـ
الأسفار تتدفق- ، مجدها -، على ما لا تنطقه.!
ـ 4 ـ
ليس سرا -، واضع الزنابق، اختفى.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
اترافق القمر -، عند نافذة المقهى ، اشرب...
غدا سأرى نيزكا هابطا
ليكرِّس للأرض محراثَه
حيث يوثر طعم الجلوس إلى
قصَب راشدٍ
يتحدث عن كوكب يكتفي بالإقامة
تحت ذراع السماء
ألا دلّني أيها الغيم عن
أرَقٍ حين يحضر عرسَ
أمطارك الأخويَّةِ
كان يخيط المياه إلى قلبه
بصبيٍّ
وأجنحةٍ لطيور
تحب المساء يكون
بطعم الشرود اللذيذ
أجيء إلى قدَري
أنفخ الطين...
مقهي، يفتش عن قهقهة زبائنه القدامى..
.الصداقات الجميلة ،،
انكسارات الحياري..
عن حضور الغائبين ، و لو لحين،، ..
رحل الغياب ملوحا ،
اسئ لذكري باقية ،،
هرم الثبات و استبد الحزن طاغية علي المكان..
كل الوجوه علي الجدار تصدعت...
كل المناضد فارغة ،،
من يحتسي بن وحيدا ، شاردا
أنفاسه ارواح ذكري...
هلام من الغار يغشى القصيدة
يعيد ازدراء الطريق
يشق هبابا من الزهر
ويغفو على هالة من يباب
لحتى انثنى الحلم
ودارت على نسمة الغيم
صخور تمددت منها
جسور السراب
وكيف انثنى الحلم ذات خريف
وناء عن النجم
صوت سهيل
ودفنت ضفائر أكتوبر
بين الشظايا
وكانت تنام القصائد
فوق العشب
ولم ترتدي
على صدرها
جدارا من...
تعاودني الأوجاع من ذخيرة الذكرى
تتقلب الأوردة في الأنساق
تطفو الوجوه في مدى بصري
غائمة
مثل رغوة تحوم قرب الغدير
أتوه في الدروب، التي سرنا إليها
في العمر
في الكراسي ،، في المطارات،،
في الموانئ الثكلى، التي غمرتنا بالنشيد
في الشجر الذي ارتحل، هناك، في عمق الريح
في الفجاج البعيدة ، هنا في الثريا...
قلتُ أن لستُ مثلهم، فبصري يرنوا إلى الروح، فأرى فيكِ ما لا يراه البشر...
لا تستهويني مفاتن ستبلى ،أو قسمات ستفنى ،أو خُصَلُ شعر ستبيض، أو قوام يمشي على الأرض مرحا سينحني يوما بمرور الزمن.......
كل هذا لا أفرد له الكلمات ، ولا يسيل له لعاب قلمي لأملأ الصفحات، فكل ذلك قشورٌ سيغيبها الثرى، وستأكلها...
- 0 -
غني -، طروبيات الطين، عزلة.!
الفصل الأول
-1-
القنطرة ريشة زرقاء -، قطرة ضفيرتي، تحتشي ماء.!
ـ 2 ـ
حكمة القدماء-، انحنى قوس القزح، بفرشاة الوان .!
ـ 3 ـ
الكلمة -، فهم الحكمة، احساس الشعور، مطلق.!
ـ 4 ـ
قوة الإيقاع -، تعالي الحب والنور، الكون لامتناهي.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
كبار المعلمين - ،...
اغدو و امسي،،
حقيبتي تخلو من سفر و متاع..
تستدرجني خطاي صعودا ،،،
اتسلق حائط يتكئ علي ظل اجوف ،
تخور قواي ،، ترتطم
شواهد موتي علي صفحة ماء تترنح،
تتراءي كقصور مزخرفة تسكنها عرائس بحر /
عزاري بجدائلها المرسومة بحبر الماء /
أدغاث احلام فقدت في زحمة رجاءات منسية ،،
يلسع نحل شبق...
وأخيرا
وجدْتَ سماءً بزرقة موجٍ
يحب النوارسَ
تمشي وئيدا برجلين نيئتين
إلى أن بك امتدَّ حبل المسافات
كنا نساقي المدار كؤوس الكواكب
حتى انبلجْتَ
وقلتَ بأن المرايا لها صلةٌ
بامتعاضك من شجَن الارتيابِ
وأنك تمْهر قلْبَ اليقين
بإصبعك الواحدةْ.
أيها الرجل الدالُّ و الحركيّ
تعالَ وخذْ حجر الغيمِ
ضع...
تربح الستائر دائماً
حتى بعد أن نُغلق الشبابيك
تربح كل شىء
الفرجة على الشارع، من خلال الشيش
حتى الشهقة، فى غرفة النوم، تشارك فيها
تربح الخلود حين تشهد آخر قبلة بين حبيبين افترقا
كما تفترق الضلفتان، حين يُفتح الشباك
:
بإمكان الستائر أن تقاوم النوم
أن تطير، تهيم على وجهها
دون أن تغادر أماكنها
...
حين ترتطم الأمنيات ببحر الرماد
يقودني قمر ونجمتان
لأكتب ما تبقى من سيرة الندى المحمل برعشة الكلمات
وبنجمة تضيء دكنة الليل الطويل
أتعثر بالهواء الذي تسكنه رائحة الموتى وشهقات النجوم الصاعدة من عيون الصغار.
ثمة قصائد تنساها الحرب دائما في جيب الشاعر، على حد تعبير الشاعر الكردي جان دوست. تلك...
- 0 -
الوردة بلا جدران -، معرفة الحكمة عقيمة، دون رحمة.!
الفصل الأول
-1-
القمر وحده -، مع المطر ، يتنفس الشوارع.!
ـ 2 ـ
الضباب -، ينزل النهر، الفجر لامع.!
ـ 3 ـ
الفجر بارد -، ماهو بعيد، في نفس المقهى
ـ 4 ـ
قريبة النافذة-، المساء، بين رصيف ورصيف.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
عشب الخريف-، الفانوس معلق، من...