امتدادات أدبية

انا الضِفة تنقصني يداكِ على درابزين الميناء تستجدي الوقت التعثر ينقصني منديلك مُبلل بالغبار الذي يحدثه الموج في نفضه منفضة سجائر علقت في قطعة قماش انا امنيتك التي وضعتها في قنينة فارغة امنتيها للبحر لفكرة الصُدفة لاحتمال أن تفترس الغابة حطابا شريرا لدوار عفوي يُصيب رئة اللحظة لشبقك القديم ، الذي...
مرة قدت خطوي إلى نفقِ وضحكت لأعشابه والنخيل تراءى على الفور ثم انتمى للزبرجد آخى أصابعه بالطيور لكي لا يضام أنا حين أمشي أرى كل صوب يشاكس فجا عميقا أهيء قوقعةً للوعول الرتيبة أُدني الفراسخ من نفسها أعرف الأمر عن كثبٍ وأباركه بالطريق السوي وبالارتكاس العزيز أمد يدي أدخل الظل أسقي المواعيد...
كانَ ظلامُ الكونِ يسحبُ الغيمَ إلى الرّكن البعيد في مقهى الشّتاءِ الحزينِ الذي الذي لم تسعفهُ الريحُ بنبضها كي يصلْ إلى أحضانِ زنبقةٍ قُرِعتْ الأجراسُ تسمّر الموعدُ وبقيَ الشتاء مظلّة لاتبارحُ وجدان العطر اتكأ على دمعِ ياسمينةٍ العالمُ على شفا جرحِ عصفورٍ يعترف بالضوء ! يغزلَ العمر بثانيةٍ...
مَن فاتَهُ مَوسمُ جِلستكِ أمامَ الـمِرآةِ فَقدْ فاتَهُ مَوكبُ أيلول طالعًا بغِلالِهِ مِن بَساتينِ "الـمِتّيجة". ــــــــــــــ كلُّ عَرقِ الفلّاحين، على مَدار العامِ، يَتكدّسُ الآن بين عُنقُودَيْ "مُوسْكا" و جَمرةِ تِيـنْ. ـــــــــــــ مَن يَجرُؤْ و يُسمِّى النَّـهارَ بِغَيـرِ بَيادرِ القَمح...
قلبي العنيدُ يسألني في صيّغ شتى عن أيام تنفلت من يدي عن حاضر يوشك أن يصبح ذكرى؟ عن عيون بريئة ترنو لحلم يتلاشى ؟ عن أشياء كانت تسعدني عن أحلام كانت ترافقني عن أنسام كانت تنعشني عن أسماء كانت تبهرني ؟ قلبي العنيد يعاتبني في صِيّغ شتى يرسم للوجع صورة بلا معنى يخطُّ للعمر مسارا دون مغزى قلبي العنيد...
العُمر مرَّ.. إخوتي العُمر مرْ لا قطرة قد سقطتْ بحقلنا الظامي الحزينْ لا زهرة قد أينعتْ لا برعماً من السنا أطل ليلاً من قمرْ لا لحن طير أوغنا في ليل يأسيَ انهمرْ كانت منايا .. إخوتي أن يزهر الورد الجميلْ أن تورق الأحلام في حديقة الوطنْ أن يغمر الليلَ السنا وأن يرفرفَ الحمام في السماءْ يملأها...
قبل أن يودعونا تفاهموا تماما مع الحزن؛ تركوا ملامحنا خارج الذاكرة تحرثها مخالب الوقت فطر أبيض نما شفقة غامضة تخنقها تجاعيد وصدأ أصاب مكابح القلب. مما صنعت الكدمات؟ من قبضة خائفة وخطة جيدة وأصابع على امتداد حيرتك وجدت فيك الأحمق المناسب لتلقي الصفعة بمحبة. أعلم أننا لو اجتمعنا في جنازة تعارف...
ـ 0 ـ العطش الأبدي ـ٬ المشقة تستعطش٬ منسوبك!٬ تمشى ـ٬ مستقبل الحكمة٬ من مستصغر المشقة..! الفصل الأول ـ 1 ـ تهب عاصفة ليلية ـ٬ أحبسه العطش٬ المحنة جوهره.! ـ 2 ـ نافذة صغيرة ـ٬ الندي ٬ في لب الوردة.! ـ 3 ـ لست قلقة ـ٬ الصمت ـ٬ أما خيبة أو تنوير.! ـ 4 ـ أشاهد روعته ـ٬ هدوء أرتفاع القمر ـ البحر...
خاوية كأعجاز نخل كسنابل اجتثها الخريف بقسوته كجلمود صخر كلبنة في مجرى السيل كزبد يذهب جفاء كلاشيء في كل شيء كهوة لامقر لعمقها لاشيء أجدني فيه ماحولي ضجيج يقتحم كل تفاصيلي بقسوة غير مسبوقة لاوقت له جدوى لا عتمة تسد أوتار الشجن في نوافذ البوح لاصديق يستحق الوفاء فصداقته لم تكن سوى لسد ثقوب...
أدون خطواتي المتعثرة ... المشاهد العالقة بين وهمين جارتي حين تخلط الملح في حلوى الجدة حافلة المدرسة وهي تنثر معطر الهواء غير الصحي أختى وهي تتلف واجباتي لأن والدي أثنى على لباقتي في تفادي السقوط صديقتي التي منحتها حياتي لتعبر من خلالها للضفة الأخرى لكنها لم تنس أن تحفر في صدري كوة...
اعتاد والدي، رحمه الله، أن يذبح ديكا روميا كبيرا، احتفالا بليلة يناير (السنة الفلاحية) التي تتزامن مع أعياد ميلاد السيد المسيح عليه السلام. ويستضيف في بعض الأحيان أفرادا من العائلة. رغم أننا كأطفال لا نحب لحم الديك الرومي، فقد وجدنا في هذه المناسبة فرصة للتواصل والضحك واللعب إلى وقت متأخر من...
إسمى لا تعرفه الحيات أنا هنا معصوب العينين أنا وحدى يا وحيدتى ما بيننا الموت البطئ فاسمى مجهول فى الأرض فى الورق الطالع مكتوب فى غضبات الريح فى صحراء الأرواح اليائسة فى يوم نشور الخلق وحساب الأعمال ولوحات الماء إسمك أيضا مجهول لا تعرفه السموات ولا سلم بيت الأم ولا أمك أيضا ولا الجدات ولا الخالات...
رثاء الى روح صديقنا المغيب حياً والحاضر في قلب القصيدة حسين السلطاني ابا قدامة أيُّ وجعٍ هذا الذي ايقظ الطريق وأسدل على مقلتيك ستار الحياة أي وجعٍ يا صديقي سيبقيك وهجاً ويمسح على اكتاف قدامة بالصدى أي حلم راودنا عن غيبتك فاستفقنا وأنت ترفل بالغياب أي موت يطرق بوابة الرعود فتهطل على ابتسامتنا...
قلت لعيني وأنا أضفر حاشيةً من زخم الإلياذة: "ذاك كتاب للموتى فخذيه رويدا كي لا يرتاب بنا صاحبه" وتعجلتُ خضير الماء فجاء إليّ قطاه الكيّس يسعى بالإغواء ويكسر باب نبوءته فمددت إلى سنبلة حفْلا مختصَرا وكشفتُ لها سر نفوق خفافيش الليل على ناصية الشارع لكن جعلتْ تسألني: "هل أنت يقينٌ إن جن الزمن...
لَهَا .. يَجِيءُ القَلَمُ إِلى يَدِكَ دُونَ أن تَدرِي سَاحِرًا يَأتِيكَ _ جُرحًا بَينَ جَسَدِكَ والفَضَاءِ يَغسِلُ بِالحِبرِ هَذَا العَالَمَ المُوحِلَ يُقَلِّمُ شَجَرَةَ الأَبجَدِيَّةِ نَظِيرَ وَالدِكَ يَومَ _ قَلَّمَ وَطَعَّمَ شَجَرَةً بَرِّيَةً في...
أعلى