امتدادات أدبية

1 تعبنا يا شهرزاد تعبنا وركضنا طويلا خلف اعمارنا حتى انحدرت دمعتان من عنق الحصان فماذا لنا سوى ان نكتشف ثانية ان هذا الخط الذي يبدأ من طرف الكف لا ينتهي في اطراف الاصابع واننا شريدان مثل خطي سكة الحديد في الزمان 2 تعالي سريعا يا حبيبتي تعالي في هذه اللحظة واطرديني مثلما طردتك ثم نلتقي بعد ذلك...
بطيئة ٌ مسالك العذاب يا حبيبتي تجيءُ لا تدقّ الباب كي تقيم في سرير لحمنا وعظمنا وكلما أتى المساء وانطوى النهار ساحبا ذيوله واستأنست ْ وحوش هذا العالم العجيب في أوجارها والطير في أوكارها وفي البحار نامت الأسماكُ..... والجنديّ نام في خندقه مهدّما سمعت رنّة القدمْ تدقّ مثل دلفة الميزاب في الشتاءْ...
بحرُها قُدَّ من قُزحٍ مرَّتينْ مرَّةً عندما لم تجدْ ليدَيها هلالاً يليقُ بأحزانها الذهبيَّةِ... والثانيةْ عندما زوَّجتْ ماءها للحصى السُكريّْ بحرُها قُدَّ من قُزحٍ يتراقصُ في قاعِ قلبي بمليونِ لونٍ وينحلُّ في آخرِ الجسدِ الكوثريّْ بحرُها قُدَّ من قُزحٍ دمُها قُدَّ من فرحٍ طاهرٍ... غابرٍ مثلَ...
ـ 0 ـ شوارع ـ٬ أمشي المطر٬ بكعبي.! الفصل الأول ـ 1 ـ عطر ـ٬ النغمات الفاسدة٬ على أنفاسه.! ـ 2 ـ صمت ـ٬ أحب له النهر٬ عن الإبتسامات البائسة.! ـ 3 ـ جلست عيناي ـ٬ تأملات تدور٬ في الهواء البارد.! ـ 4 ـ لمحت القمر ـ٬ الأغصان القاسية٬ تفرك الماء بوجعي.! الفصل الثاني ـ 5 ـ ضجر ـ٬ المطر بلا ظل٬ الشوارع...
الوطن، هو النهوض هو التنمية هو البناء والانتاج، وفيه كتاب الله ، مرجع وفيه نزرع والى نصره، نرغب، وهيهات، نستسلم وبالصدق، نتوكل ، ونمد ايادينا جماعة الوطن ليس شعارا نرفعه عند الحاجة. هو النصر والزهو والفخار هو الامانة والصدق، وكل الصفات.. هو البقاء هو الخلود وليس ثلاثةالوان هوكل الالوان وكل...
أُحَلّقُ في فضاء اشتياقي كأنّني أرْخِي جناحيَّ الحنينِ على حريرٍ في دمي ما يُشبِهُ الغــــــــــايـــــــــــــاتِ يملكني فضـــــــــــــــــــــــــــــــاءٌ من سديـــــــــــــــــــــــم الأخيلةْ رُوحي حرائقُ النفيــــــــــــــــــــــــسِ...
إنه سيخاطبكم حاليا إنه الرجل الفوضويّ الذي في الطريق يجدد آياته له شامةٌ علّق الظل والطين جانبها وأتى مارجاً لاخضرارٍ يؤدي طقوس الدلالة عند يديه يصير المتاه له ناصرا والعناصر تذبل عنه بمنأى إذا قاس وجها تبدى له مثل سهْب يخاتل ذئبا طليقا ويعصر ضرعَ امتدادٍ لسنبلةٍ وهْيَ تغفو على مضضٍ وكان إذا...
هدهديني كي أنامْ لا تقولي: "قد كبُرتَ وتجاوزتَ بعمرٍ سنّ حبوٍ أو فطامْ" غنّي لي مرآةَ ذاتي أغنياتٍ.. عن حياةٍ ليسَ فيها من يُضامْ مسّدي شَعري كطفلٍ يدكِ البحرُ سماءٌ وجهكِ البدرُ تمامْ ناقصٌ لا ريبَ عشقٌ لستِ فيه أمّ روحي نوركِ يجلي الظلامْ ههنا في مهدِ حضنٍ لا اضطرابٌ لا حروبٌ إنه دارُ السلامْ
من يغسلُ الشمسً من حرارتها وغبارها إلا أنــــــــــــتِ من يقودُ الطفولةً بخطواتها الطريةً الى أبجديات الحياة إلا أنـــــــــــت من يعيدُ فرحةَ الخميسِ في ذكريات الأيـــام.... وبسمة الأمل الونيس على شفاه الأيتــــــــام إلا أنـــــــــــت من يشهد تنفس الصبــــــــــــــــــــاح وينصت خاشعا...
ـ 0 ـ البرد ـ٬ الحزن من المطر٬ لماذ الركوع؟٬ الفراشة ركلة ركبتها.! الفصل الأول ـ 1 ـ فراشة كحلية ـ٬ الجزء الخلفي لقدميها٬ نظيفة.! ـ 2 ـ طعم الزهر ـ٬ الكحل من المشي٬ حوض الطيور٬ تحت المطر.! ـ 3 ـ زاوية النافذة ورقية ـ٬ تنطط جنح الفراشة الضوء٬ أثناء المطر.! ـ 4 ـ الفراشة ـ٬ التقط ساقها وقفة العالم...
فُلُّها أسودٌ ناعمٌ قاتمٌ نائمٌ في الدهاليزِ مُستوحشٌ كالذئابِ الصغيرةِ أو كحنينِ الغريبِ إلى بيتهِ خلفَ أرضِ الضبابِ وخلفَ نجومٍ مجوسيَّةٍ في الترابِ المُضاعِ... يُلملمني فلُّها كالمحارِ ويُشعلُ عينيَّ كالنيزكينِ الفقيرينِ في قاعِ أعلى البحارِ يُحوِّلني في دقيقةِ عشقٍ خُرافيَّةٍ من يمامٍ أليفٍ...
قُبلَته.. هي النقش الذي حفره الرب بإزميله علي شفتيّ ثم قال لي كوني.. فكُنت .. في الرابعة من عمري.. عبثتُ بعُلبة الثقاب أحرقتُ أصابعي فعلمتُ أن الحريق حقيقة و أن الألم حقيقة في الأربعين.. قَبلّتُه.. أحرقتُ قلبي فعلمتُ أن العشق حقيقة و أن الحزن حقيقة و بأن الموت على شفتيه حق..
دعني أقرأ عينيك واحتضن بين يدي يديك حتى لا تبعد المسافات بيننا فمن شيم الحياة ان ترحل بنا امواجها بعيدا خارج اللا منتظر فكل الرهانات كانت غير محسوم النهايات منا من انتعل قلبه ورحل بعيدا تاركا وراءه اشلاء حب ومنا من اغمض عينيه واحتضن وحشا يفترس احشاءه ومنا من جلس بعيدا يتامل فصول مسرحية...
ـ 0 ـ المشاء يتشاهق ـ٬ "كم من كلمة صغيرة٬ أفحمت جملة كبيرة"٬ بإذن من بلاغة المعنى.! الفصل الأول ـ 1 ـ التأويل أحكام ـ٬ المعنى تجميع الظواهر٬ الكلمة قبضتها٬ حلها.! ـ 2 ـ المعنى ـ٬ يتسيد الكلمة٬ ويأتمرنا الفهم٬ بأمرها.! ـ 3 ـ المنهل الصافي ـ٬ أرتقاء فعال٬ التطبيب في الجوهر! ـ 4 ـ الحصافة مناقب ـ٬...
على قارعة الانتظار حتى لايصيبه الضجر فيمل صبري وينازعني اللحظة التي أنقب عنها في متاهات المجهول أعددت العدة للمواجهة بعد كثير من هزائم منيت بها أتفلت من مواعيد القدر المخطوطة على خارطة من وهم الأمنيات فقط في هذا التوقيت وصلت ليقين بتر خيوط الشك أيقنت أن ما أجري وراءه مجرد سراب لا أدري أي...
أعلى