ِحدث تاريخي ونقلة نوعيةفي تكنولوجيا الإتصالات اليمنية 4Gانترنت منزلي!!!
كتب /علي سيف الرعيني\اليمن/
تشهدالاتصالات اليمنية حراكا غيرمسبوق ..تطورات متلاحقةفي عالم تكنولوجيا الاتصالات ..كان اخرهااطلاق خدمةالفورجي للجيل الرابع ..كماشهدقطاع الاتصالات في الاونة الاخيرة تدشين واطلاق...
قلت:
لا تعيدي لي الورود
هدية الفقراء يا حبيبتي
وردتان مقطوفتان من
حديقة الفؤاد..
ملفوفتان بالأمل..
بلهجة الوعود..
قالت:
اترك بلاهة الذكور..
يا كذاب
وشخشخ صرة النقود
فرميتُ الوردتين قائلاً:
هكذا يكون الحب يا حبيبتي..
منطق بلا حدود..
وقبلتها على الخدود
للصعاليك تحية تقدير وإجلالٍ
للحاملين الرايات من بطون المعاني
من جاوزوا زمنهم عدوًا
على الأقوال والأفعال
من قابلهم صار بعدهم
في ميزان الإبداعِ
صفوا ووقفنا؛ تعظيمًا لمعانيهم
لقد أعجزوا من بعقله لسان
ومن في عينيه كتاب
يخشاهم الطاغوتُ
تهرب منهم العنقاءُ
يسكنهم الموتُ
والبحر يلطمُ خوفًا...
أفتح عينيي؛ أحاول النهوض،
بيدي الضعيفتين أرفع أكبر صخرة؛
كان أبي قد اختارها لي، وركنها على عجل فوق قبري!
أزيحها بهدوء حتى لا أزعج الجيران ..
أنفض بعض التراب العالق؛
أتنفس بعمق نسمة ندية غدت تصير أكثر جفافا”؛
وأنطلق للرقص
على حواف القبر
وفي طرقات الحياة.
أشعر بالإرهاق وأطبق أجفاني؛ يتردد صدى...
كنت أستمعُ إلى مقطوعةٍ موسيقية
وأنا أقودُ السيارة وسط غابة.
شعرتُ كما لو أنني أتقدّم
داخل وحشٍ معدني يلتهم
لحم مسافة طُردت
من خضرتها
ودخلت في شحوب ضباب امتصها
وحولها إلى أشباح سوداء.
كان عنوان المقطوعة
”أختار نفسي“،
لليستر يونغ وهاري إديسون.
تساءلت: ما الذي يعنيه هذا العنوان؟
ثم عند منعطف واد...
في البدء
كنّا غصنينِ وحيدين
نرتجفُ في فصلِ الشتاء
التقينا على شفا حفرة من السَّأم
هذا الليلُ يجمعُ جسدَينا
تحتَ جناحِ صمتِه
يمزجُ رائحتَنا كزجاجةِ عطرٍ باهظة
القُبلةُ نبيذُ الوجود
و سَكرةُ اللقاءِ الأول
امتزاجٌ لارتعاشةِ النفَسِ المتقطِّع
يسحقُنا هذا الحبُّ الوديع
تحت سيوفِه الطَّريّة
اسقِني...
سيمضي الزّمن..
مثلما مضت منه أعوام وسنون..
وستبقى دائما هناك..
كما أنت.. كما كنت..
وسنلتقي يوما ما..
في مكان ما..
ما بين نهاية صيف..
وبداية خريف..
في الشّهر الثّامن..
أو الشّهر التّاسع..
شهرا ميلادك ورحيلك..
في يوم كمثل ذلك اليوم الحزين..
كان ذاك اليوم عند العرب..
قديما جدّا..
يسمّى عَروبة..
ثم...
كيف أحصد ريح الماء..؟
أنا الماشي على حدّ السكين..!
المجبول من رماد ريش العنقاء..!
الهابط من سماء الفيروز الأقصى..!
الماثل في أوراد الصوفية..!
النازل من عنب شجر الأوجاع..!
الناسخ عزفي من ناي الأموات ..!
وعباءات الصمت..!
الناعب في أشتات الأرغول..!
السابح في أمواه الثلج..!
الطالع من سموات...
آه يا حبيبتي التي تفوح
في صدري كما يفوح الياسمين الدمشقي
في حارةٍ من حارات الصالحية
وتطير في أرجاء روحي
مثل سرب حمام أبيض داخل زنبقة
آه يا غاليتي التي تسكن منذ آلاف السنين أصابعي
وتأكل من عروقي.. وأعصابي.. وكبريائي الشعري
وتغفو في جميع كريات دمي البيضاء والحمراء
لو تعلمين كم أحتاج لكِ،
وكم أشعر...
-0 -
صمت مع الريح -، صرخة الصمت، طازجة.!
الفصل الأول
-1-
الكلمة واحدة -، الوريد الفني، " فان خوخ".!
ـ 2 ـ
الاغنية تتحطم -، فينومينولوجياالروح، حد.!
ـ 3 ـ
السياقات المعتادة -، متجانسة، القذيفة عالمية!
ـ 4 ـ
مصدر الابداع -، سرعان ما يجف، نتجاذب المشقة، اليه!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
الأفكار المثمرة -،...
في مدار تقود إليه الكواكب
أقعى السديم
وشكّل وجهته نحو
مقبرة الشبُهاتِ
أُقِرُّ بأني اختصرْتُ جنوني
فألفيت رمانة تتميز نارا
إلى أن أضفتُ إليها قميصا
بلون الشهور الرتيبة
(قد طاف بي حجر مبهمٌ
لامستْه يدي
فانطفى مثل ديكٍ حرون)
رأيت المساء الذي دنت الطير منه
يقيس السماء بسنبلة سحبتْ
من ضفائرها وهجا...
في الشوارع الخاوية
تعربد الريح ساخرة ..
وتنقل في زوايا الخواء
انات لا يسمعها احد
لروما وهي تصنع ما تيسر من توابيت
لأبنائها
حشرجة تشبه صوت الصدى
في المدرجات الاثرية العتيقة
وبرج ايفل يغفو
على اطلال باريس التي لا تنام
خاوية شوارع الاندلس
ومدريد لم تعد تنام
يقول شاعر حزين
في الساحات يترنح جنود جوعى...