أميرا مشيت إلى شجري المتأنق
في رئتي ألق البدء يفتح أمداءه
بنشيد الروابي ويضبط
دمدمة الريح بين يديه
ويهْرُب بالمقصلةْ
فوق وجهك يا صاحبي
سيصير المدى عِنبا
والمراثي مرايا
وفوق ذراك سيرقص ظل المياه البعيدةِ
لي شاطئ قد غوى
والتوى
فتمادى اليقين يهب عليه
ويوقِد فيه تواريخه
وانحناء مسافاته
ثم يغرس في...
- 0 -
عدالة الحق -، إرادة القيم، قوة الصفر.!
الفصل الاول؛
- 1 -
العودة إلى بربرية -، لا معنى فيها إلا قرارًا مزعومًا، فاقدة تعالي الوعي.!
- 2 -
القيمة الحق المحبة -، علام القيمة ان لم تغير لفظتها، بنفسها، في الفلسفة؟!
- 3 -
مهام محنة الفلسفة -، تميز حق حد الصواب والخطأ، في القيمة الخيرة.!
- 4 -...
طبيعة الصراع بين الفلسطينيين والحركة الصهيونية هو صراع بين الحق والباطل، وواقعه وحقيقته، والمتدبر في قول الله تبارك وتعالي: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) وقوله سبحانه وتعالى: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ...
خيّلتني الراح حتّى خِلتها رَشَفا
كحالمٍ قد أباحَ الدنَّ واغترفا
وما ارتشفتُ سوى وهمي على ظمأٍ
فأيُّ منّا بزعمِ الراحِ قد جنفا...؟!
ياطالبَ الكأسِ ملأى كي تُسرَّ بها
لو أُزلِفَ البحرُ في أطماعهم نشفا
أملنا خيراً وماخيرٌ يصيرُ لنا
حتّى السرابُ الذي يبدو لنا عزفا
كفّي بكفّي وللأقدار وجهتُها
ووجهتي...
لم نكن رفيقين
ولا اومض برقي في مجرتكم
ولا غيمتين تتنازعان الماء من
يسقي سنابله
ومن يولم لقلب الجلنار
لا كنا مسافرين
يتسابقان لنيل الحظ
ولا صدفة اهدرها القطار
لا وردتين رماهما حظ الفجاءة والهوى
لاندفة من ثلج على خد الطوار
كنا تقاطع الحلم في اغفاءتين
ونجمين منطفئين
في سفر النهار
فوزية العلوي
الماء يغسل وجْهَهُ،أثْوابَه، أطرافه بمسامك
النخل يحني هامه أعذاقه لعبورك
الورْدُ يفْقدُ في البراري لوْنه، أنفاسه
ما إن يشمّ من البعيد عبيرك
البحر ملء البحر منتحبا
على قدميك ينسجُ موجَه
سجّادة لصلاتك
من أين أبدأ وصفك
وأنا جنوب يلتقي بشماله
مهجورة كل المنازل تستحيلُ مضاءةٌ بظلالك
فقّاعةُ الصّابون...
نهضتُ من النوم
والجو قد كان أجمل من لهب نابع
من عيون العصافير
والأرض أغنية عذبة أورقت
في شفاه الربيع
هنالك طفلٌ بأرجوحةٍ
ويدحرج بين أنامله
برزخا من يمام
وحين أحاصره بسؤال البدايات
يأخذُ يضحك ثم يمد إليّ
دم الكستناء
ألملم رعبي على طرف مستقل
من الماء
والعشب حولي يصالح ميقاته
مع هامشه
إن تلك...
كم انتظرتُ
أيها النورُ
أراكَ
هاهنا
ترميهم فيسقطونَ
كالبعوضِ
تحت مرآتكَ
هاهنا
أمام عين آخر الظلامِ
أنهَكوا روحي
وهم يصورون
في الأناشيدِ
تماثيل الميادينِ
حوائطِ البيوتِ
............
يكتبونَ في الدواوينِ
نماذج المصالحِ
التعاليم
على ظهرِ الكتاب المدرسيِّ
اللافتات
فوق واجهات كل المنشآتِ...
صباح الخير يا جارة
شعر: فيصل سليم التلاوي
صباحُ الخير يا جـــــارهْ ويا نوارةَ الحـــــــارهْ
ويا روضًا يفوح شــــذاً فينفح أنف مـــن زارهْ
صباح الياسمين تبســــمت للفجر أزهـــــــاره
على الشرفات تحضنـــه وتكتم منه أســــــراره
شفاهٌ هللت للفجــــــــر تعشق منه أذكـــــــاره
وقد سئمت...
كِلانا يستلقي علي الحافة مُديراً ظهره للآخر..
مُديراً قَلبه للآخر..
بعيدان جداً
غريبان جدا ً
و بيننا الجُرح
ذلك الذي يمتدُ من أول السرير الي آخر الدنيا ..
هو جُرحنا ،
شهادة الميلاد تؤكدُ ذلك
الأهل والجيران يؤكدون
إختبار الـ DNA
و تقارير المشفي المختومة
تؤكدُ ذلك
له تقطيبة حاجبيك و أرنبة أنفي...
شعبنا يتغير.... شبابنا يتغير... اقليمنا يتغير ... العالم يتغير... وما زال البلهاء ممن فرضوا انفسهم علينا طويلا حتى سقطت انيابهم يعتقدون أن الزمن توقف عندهم...عند غفوتهم...
إنظروا كيف يحج القاصي والداني لكعبة الكبرياء...إلى الجباه الشامخة الابية...لساحات تعمدت بالدم... بعدما عافوا وملوا من السنة...