اُدْخلْ قلعتَك الموسومة بالقلق اللاتينيّ
وإذا كنتَ على باب الله اتخذِ الليل
صديقا بحروف طازجةٍ
ثم اتلُ عليه جدارا
وتَحنَّفْ
إنك أروع من شمس
تحكي مقبرة تزهر في الكف
وتملأ بالنبض قرنفلةً من
حاشية الماء
وإني لو فتح الله عليَّ بنهر
لطفقت أجوز معابره بالضحك
وأبْتُ إليك لأغرس في وجهك
خيلا تذهب...
لا تُحمِّلي الشعر ما لا طاقة له عنك
هو الدهر يومك الذي يولد بك
لأنك فريدة كل الدهور
فكيف أُهنِّئه باقتداح مديحك
وكان هلالك الخاطف
في ظهوره للقصيدة
زاهدًا في تمامه لكمالي
فخذي النص لأماكن
لم يطئها قبلك
وثقي أن نصف احتجابك
مُضاءٌ به وجه
العالم
كما أن عالمًا آخر بداخلي
مثل جُبٍّ مُظلمٍ
في انتظار...
إن الريح تبكي كنرجسة على ضفة النهر...
والنهر يبكي كطير على شفة غيمة ترتجف...
السماء تحمل الفراشات كسنابل ملونة على وجه الشمس...
وقصائدك كون فضي يحمل العالم الرمادي على وجه القمر...
إن الأشجار تبكي كالأعشاب التي لا تنمو إلا في عمق البحر...
وامتداد البحر يبدأ من هدوء أنفاسك وصولاً لأثر قدميك في...
كيف يمكننا
أن نتحدث عن الحُب
عن مأزق النوم على فخذ تُطالبنا بأن نكون احرارا
عن مأزق الفشل
في ابتكار طُرق جديدة للبكاء
بلساني الذي يتدلى كمشاعر شرِهة امام الفتراين
بوجهي المُستعار
من مشهد جُثة
انا الذي لم اقض نحبي ، في انفلات الحُب
وفي انقلاب شاحنة
وفي عبور صحراء مكدسة بالوعود المؤكدة للموت جافاً...
(الى ابنتي الوحيدة، الراحلة الحاضرة، الرسامة الملهمة سماء الأمير ، التي نشرت الأمل والفرح بالرغم من معاناتها مع المرض والإعاقة)
غيابكِ رصاصة ثقبت قلبي، وملأته بالتشققات، لكنكِ مَرَّرتِ له ضوءكِ عبر هذه الشقوق.. يالشروقكِ الأبدي الذي يغمرني بالحياة!
****
غذاء الروح الجائعة ذكرى بهذا الجمال...
صوتك الليلكي من الأعلى يجرحني...
دمعك المتجمد كبنفسجة بيضاء فوق القرآن يجرحني...
عيناك التي شربت السواقي وصدى دموع الأسماك على إيقاع أنين الريح تجرحني...
يداك التي طوت الغابات والأنهر الحليبية فوق وجهي تجرحني...
وتفاحة الله الزرقاء التي سقطت في يد الطين جرحتني...
مرآة الله التي تكسرت فوق لحمي...
روزيتا
نبع ماء فيتوشا
القمر الذي فر من حشائش الصيف
الى حضن البارنو
باقة ورد تدلت
من قطار تائه
بين قارتين ومقبرة
دمعة سقطت على
باب زجاحي
لتحرق الصمت
وتشعل فتيل النزيف المزمن
روزيتا رمانة نبتت
في راسي
فرشت شعرها على اهدابي
وفي كتاب الغياب
رسمتها جان دارك
وفي مخيلة السنين
ليلة انهمر فيها الحزن...
ـ 0 ـ
الصمت ـ٬ سؤال معرفي٬ مطلق.!٬ المعرفة ـ٬ تعلم ما يتعمق السؤال٬ يزدادك سؤلا.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
المشقة المعرفية ـ٬ فتح إجابة جديدة٬ على سلسلة أسئلة٬ جديدة.!
ـ 2 ـ
أفضل الآمال المعرفية ـ٬ إساءة الفهم٬ على مستوي العمق.!
ـ 3 ـ
لا حد للمعرفة ـ٬ الفكرة المدهشة ـ٬ أن نتشوش٬ بالنتائج.!
ـ 4 ـ...