عشقٌ كلسعةِ جمرةٍ يكويني
فيهيجُ بي نحو الحبيبِ حنيني
مالي وللحسناتِ لا أحتاجُها
أبداً ولا أحتاجُ كُلّ الدينِ
إن لم يكن في الحالتين محمدٌ
بهما فأيُّ حقيقةٍ تهديني
أنا كافرٌ بالمسلمين جميعِهم
بمحمدٍ حصراً حفظتُ يقيني
ولهُ سجدتُ سجودَ إخوةِ يوسفٍ
وأشدّ من ذاك السجودِ رُكوني
إن كان مولدُهُ...
برتقالي اللون .
على كتف ذاكرته حملت نشيد الأرض
منذ جاء بالصبح
غراب ،
تكاثر على أنقاض الكلام ، هو ورفاقه .
دخلت
خارج سطح القطيع ،
هاطلا من قطار عابر
مهاجرا في مرآة سائلة
تكدس على بشرة ترابها عشب الحرب .
لأجله
صهرت يد أصابعي ، حديد اللغة .
.....
2020 - صيف
عندما أموت ..
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي باب قبره يفتحُ في قبري...
الحكاية أنني اعتدت أن اصرخ
كلما دهستني ، ذاكرة ، او رجِل ضخمة ، او حتى كلمة عابرة
بيا امي .....
واعتادت امي أن تكنس باصابع يدها
كل ما يرك
على خاطر اللحظة
لكنني تدرجت في خسارة صوتي ، لصالح اللحية
كلما استطالت قليلاً
اهتزت قدرة الكلمة على جبر العمر الذي يتقشر كطلاء على جدار مُنهك
ثم كان هناك...
في المساء الذي ميّز الدهر
عن دمه
وبنى جبلا عاليا لعواطفه
كانت الريح تأخذ كل مسار
وتربط أحصنة الماء بالماء
ثم تشد الرحال إلى قفص
في جدار اليقين
وتطوي ثياب الخريف طواعيةً...
أومض البرق
ثم تهادى على الأرض
قبَّلَ عُشْبَ الحقولِ
ولم ينس سؤدده في الفجاج
هناك تعالى هتاف الأيائل
أشعلت الأرض أسماءها...
على خُطى جدتي..
حينما كانت ترجمني بالحصى فلا أرد
تشدّني من ساعدي..
و أنا نصف مهرولة خلفها،
لتصل إلى أمي ،و تصرخ بوجهها :
أمسكي ابنتك (الجنيّة) ،
تسلّقت لأعلى غصن في شجرة التين،
نزلت وداست كل مازرعت..
أُمسك أنا..
بذراع ضحتك (الشيطانة)،
اليوم..
لا أرجمها ولا أسبّها..
فقط أنظرُ إليها بدهشة...
انتم معشر اليهود المهاجرين الى فلسطيني تعلمون وبحقيقة انفسكم ان هذه الارض " فلسطين " اهلها وسكانها بالاصل فلسطينيين وهاجرت غالبيتكم قسرا من اوروبا ومن الدول العربيه واغتصبتم الارض وقمتم بطرد الشعب الفلسطيني من ارضهم من ديارهم جبرا وبالقوه ليصبح غالبية الفلسطينيين لاجئين وتعلمون ان حق العودة...
- 0 -
امسية أكتوبر -، في الشمال، الحزن الى الليل.!، وقيلنا الصمت -، هناك مقهى، بعيدًا عن النجوم.!
الفصل الاول؛
- 1 -
من مر من بعيد؟!، برد القمر، في السماء.!
- 2 -
في الصمت -، الشوق -، يشوي المتعبين.!
- 3 -
وميض يتقدم-، الذين يصمتون في المقهى، لهم ليل اشيب.!
- 4 -
تشرق اشباح البرد -، الاغنية في...
المنظر: خرائب وانقاض مباني مقصوفة حديثاً يبدو منها بقايا كنيسة وجزء من عمود صليب خشبي يبرز من تحت الأنقاض، هناك دخان يتصاعد من بقايا حريق خاب.. هناك فوضى في كل مكان .. بقايا أخشاب وحجارة وفولاذ كما يجب أن تكون عليها انقاض المدن المقصوفة وهناك نصف دبابة صغيرة محترقة في الواجهة وسط المسرح...
في آخر الليل
في الضوء الرمادي الذي يشبه
رائحة العتمة..
يتئاءب تمثال في الصالة الباردة..
هادئ متحف الشمع..
وليس في الهواء هنا
سوى ما تنقله الريح
من اصداء مدينة لا تنام..
في الركن يسعل تمثال ويخطو خطوتين
ثم يسأل بحياد عن عود ثقاب..
ليشعل سيجارة شمعية بين اصابعه..
تسرح سيدة شمعية شعرها
قرب مرآة...