أتقاسم وإياك تسابيح الزمن الغريب
تحظين انت بمسار النجم البعيد
وأتداخل أنا بحزن الموت
بشوارع الألم الدفين
بمومس عجوز تنتظر بقية زاد يوم كان قريب
محظوظة أنت
احتكرت الزاد وأشلاء متاع الزمن العصيب
تقاسمت وإياك انكسارات الضوء المتجرد من انبعاثات...
وتسألني .. أأنت بخير ؟
صديقي كأنك لا تعلم ؟
وتعلم انت بأن المساء ..
لفرط الجوا .. يتألم ..
وتعلم انت بأن الصباح
يجيء حزين الرؤى يعتمُ
وتسألني ؟
بخير انا يا صديقي .. بخير
كبحر يثور . بلا موْجِهِ
كهذا الصباح يتيما يجيء
كعشٍ خلا من طيره ..
كسهل تطاير منه الربيع
كليل طويل .. بلا بدرهِ...
خصلة وقت
تطايرت في عراك رياح مع اذرع الليل الماكرة
اُدرك
في اغوار سجني المؤقت
المُفخخ بالارجل الحافية
بالسجون ذات المعاطف الحزينة
ومسجلات صوت
تبث زيجات لجُند ، احتشدت اعضاؤهم بذكريات موتى
حول نساء وضعن
في صحف غير محلية
نُجيد سيدتي الكتابة عن الموت
لأننا
اسفل غطائنا الازرق الباهت
الملتف كمشنقة...
-0 -
يتراقص -، الشفق الأبيض مضطرب، على النهر.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
حلم ابدي -، الصخرة تراقبني ، رفعها .!
ـ 2 ـ
أطفأت الشمعة -، عادت الريح، من موسم الحصاد.!
ـ 3 ـ
تدفق الوقت -، مسار الجسر، ليس كما البارحة.!
ـ 4 ـ
مشاهد المقهى-، الملاحظة المجردة، ترتفع .!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
صوت بعيد-، اللوحة الباهرة...
أقول للساعة العاشرة
لا تتكئي على جدار الورد
لأنّ الوردَ
نابعُ من ظلال خطاك
ولا تأسفي على ليلٍ ساكتٍ عن الهوى
فالليل يدرك ان الهوى هواك
اشكّل خطاي في واهمة ظلامك
ولا افسر احلامي بغير ابتسامتك
فالاحلام وهي تقترب من.غدير فراتك
تنأى
عن اقمارها التي انهكتها القصائدُ والاساطيرُ
وللعاشرة
.وهي تقفز من...
يشرح الماء إشكاله
بينما يعتلي قمة الريح
ساعةَ يغدق أسماءه المجتباة
على الشجر المستحبِّ
لماذا إذاً في المساء
يكون شرودُ الغمامة؟
أطلقتُ شحرورة في الفضاء
لها استعرت انتماء وطيدا
لأحلى الفجاج
فعادت إلى النبع تشكرني
ثم صارت زلالا
على ريشها يتغنى عبير البداية
صرْتُ أرى في السهوب يماما
يهرّب طقْم...
ـ 0 ـ
صباح خريفي -، الضباب تعلم شيء ما، الصفير-، لابريق الشاي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
اعصار قادم -، الهدوء يغري، العاصفة .!
ـ 2 ـ
يضرب الاعصار-، للكلمة فم، واحد .!
ـ 3 ـ
قم -، الوان الخريف، في المقهى .!
ـ 4 ـ
كن -، الضباب يكتسح المقهى ، عطس .!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
تساقط -، اغراءات الورق ، تتطاير .!
ـ...
انبسطَ الشاطئُ
بعد أن خُيّل لي أنه خرجَ مني
وتمدّد متاخماً للماء
فارتسمت آثارُ خطواتكِ
على رماله
انطبعتْ أمام عينيّ للحظةٍ
وبعد ذلك خطفتها ريحٌ
لا تكفّ عن الهبوب
في الثقوب السوداء لأحلامنا.
الشاطئ الذي لم يخرج مني
الذي يفصل بيني وبينكِ
كان يرتجفُ أمام موجةٍ
تتقدم عالية بطوابقها
بكل ما يقفُ على...
في الشارع المقابل لجرحنا القديم
نزيف لا يخاف الموت
وحدها /
سنابل القمح تعلم
كم من فاه ضاق به الرغيف
وحده الرب
يحصي في سجل الحياة
أطفال الوعود الكاذبة
وهم يتساقطون تباعا
في يدِ قابلةٍ لم تُحصّن نفسَها
من الحياة...
أمّي القابلة تُخرِج عِطرَها القديم
تنتظر أبي الذي لم يَعُد
من ساحة البارود
إلا...
لا احفظ من قلبي غير وجهه
وانهار الحزن
ويداه المعلقتانِ
يداهُ سلة كاملة الألوان
جنائن معلقة فوق ثوب الندى
واللوز فوق " طمون " اخضر الشفتين
يرتل صلوات العصافير والبيوت الضيقة الأحلام
وجه قلبي محطة قطار متعب
والدم فوق غيمة بلا ذراعين
يرسم حقلا مضيء
يرسم خربشةَ اقلام السماء
حين ينادي الليل
" ابو...
أنا ظل المجاز
على شرفات الكناية
وشرشف الحرف وسادته المتاهة
أيا كسري المضاف
إلى خانات صمتي
وضمي المُنافي
لاستعارات انشطاري
والسطر شرخ الروح
في الماورائي
أحبو وأكبو
والفيوض كما الغرق
تعتري انعطافي
من يلجم الموج
إذ تثمل الريح
وإذا الشط أغراه الطواف
نحن للحبر قد صرنا نذورا
وعربة الأسر مهرتها...