امتدادات أدبية

ـ 0 ـ مشقة البحر، مدخل -، الى الوحدة.! الفصل الأول ـ 1 ـ الشاش -، يوزع الفراغ، في مهب الريح.! ـ 2 ـ تومض الشمعة -، البحر -، مصراعيها.! ـ 3 ـ اسفار -، الصوت يبتلع، صغير ضفدعة.!.! ـ 4 ـ استدعي الطيور-، عيناك مفرها، الى الوراء.! .! الفصل الثاني ـ 5 ـ افق-، ، تقاسم المكابدة ، الضوء والمطر.! .! ـ 6 ـ...
إنهم يقتلون العصافير خوفا من أن تغرد نشيد الحرية، هم الذين لا يتقنون سوى النعيق والدمار يتخطفون الحلم من المآقي قبل أن تدركه شمس النهار يسابقون الزمن الذي مضى والذي يمضي دون أن تمتد جذورهم في الأرض فلا تحصد إلا البوار ٭٭ إنهم يخافون الأطفال، خوفا من أياد ترشقهم بالحجارة ويدكون الحجارة كي لا...
" الى كل اطفال المدارس" * هــــذه الطفــــلــة البنــــــوتهْ هـــذ ه الزهـــــرة النبـــــوتــهْ هـــــي في المـــــياه "حـــــوتهْ" وعلى الشّــــط "كتــكـــوتــــــهْ" - تجري في الســـــاحة تلـــعـــبْ لها مــن الصـحـــــب مهـــــربْ ترســـم هـــنا وهنــــاك تكتــــبْ تقرأ تنشـــــد اللـــــحن...
أنا شاعرٌ حتى تتمَّ براءتي أصِف الجمالَ ولا أُغيّر عادتي أهوى فاكتب عن هوايَ وأحتمي بالحرف لمّا لا أطيق صَبابتي وأحِب كلَّ الناسِ حتى إنني في الحب أَنعمُ حين تُمنَع راحتي وأذود عن عشقي فأسرق قُبلةً من وَجْنتيْ وطني ليومِ إدانتي أنا مِن سلالة هذه الأرض التي عشِقتْ سماها لا أبرِّئ ساحتي أنا مَن...
بعد أن لوَّحنا الصيفُ بشمسه أللافحة،هلَّ علينا بالأمس فصلُ الخريفِ بعباءته الصفراءْ المبتلة،وجبهته المكفهرّة،يسير بخطاً تُسقط من حولها أوراقَ الشجر،وتنادي بعض رذاذ المطر،مطرٌ يصافح التراب ،فتبعث منه رائحة جميله،وتغسل حبات الزيتون،وتتعانق مع حبات العرق المتصبب من وجنات الفلاح الذي يجمع قطاف...
قرص واحد من القمر لا يُشفي... قرص واحد من الشمس لا يُشفي... قرص واحد من الغاردينيا لا يُشفي... قرص واحد من السماء المحشوة بتربة القبور الفارغة لا يُشفي... أقرع بابا... أكسر بابا... أنام على إيقاع أجراس عظامي المعلقة في الغيم الأسود... قرص واحد من البحر المكسور في البئر لا يُشفي... قرص واحد من...
من عينها كل المعاني تكتبُ ولعينها كل المعاني تنسبُ أنا لم أقل شيئا لدي، وإنما هي من تقول كما تشاء وترغبُ حورية هبطت أمامي فجأة و أنا أفر من الجحيم وأهرب ُ فرأيت عينيها، فكنت كمن رأى أسطورة منها الملائك تعجبُ أنا حين قلت سأستربح بعينها أصبحت كالحلم المسافر اتعبُ أصبحت مشغولا عن الدنيا بها هي ما...
كحوَّاءِ امتشقتكِ من ضلوعي جمرةً ذبلَتْ كأزهارِ الدموعِ وكنتُ مشدوداً لموسيقاكِ... لؤلؤتانِ تنحلاَّنِ في عينيَّ حينَ أراكِ مشبوحاً على وجهِ السماءِ أسلُّ قافيَتي بوجهِ عدوِّيَ المأفونِ مطعوناً بضحكةِ من أُحُبُّ مُكمَّماً بالريحِ جفَّ دمي على سورِ المدائنِ دائراً كالثورِ... مرميَّاً على الأبدِ...
موسيقى اشواقنا-، لا تكتب ولا تنتسخ، زرادشت مات سقراطيا.! الفصل الأول -1- شرف الإرادة -، ما علينا ان نسعى اليه، شرف فعل قليل، دون وهم.! ـ 2 ـ همة الصمت -، إرادة انتماء، الى الموسيقى.! ـ 3 ـ الموسيقى-، تحسم الصوت، بصمت عال .! - 4 ـ فن المعنى-، لمع قياس الارادة، اشتقاق متعالي.! الفصل الثاني ـ 5 ـ...
كاهنٌ جاء صومعته حاكيا وجهَه قابلاً للخريف قد التحف العشب فانساب من كفه ضفدع قد أتى للنقيق جزافا وصار وديعا إلى أن تماهى بمقبرةٍ تحت قبعة امرأة عندها وَلَعٌ بالقطا. ناهضا من رمادي وحيدا كمثل ملاك يجر جحيما إلى برزخٍ هادئٍ وكتوماً كطفل على قلبه وردة اللمعان أقيس انفلاتي بدحرجة الأرض حيث أرصُّ...
في الحلم أتَتْنِي وَرْدَتُكِ الحَمْرَاءُ لِتَأخُذَنِي حيثُ المَمْشَى قُبَلٌ وَمُدَاعَبَةٌ لا أقْنِعَةٌ في الحُلمِ ولا كَذِبٌ كُنْتُ أذوبُ على شَفَتَيكِ وكانَتْ نُدَفُ الثلجِ تَذُوبُ على أسْلاكِ الشمسِ لِتَشرَبَهَا سَاقِيَةُ الحُبِّ...
متوكئة على الظلال تمر الريح قربي على مهل مثل سيدة عجوز .. ومثل اوراق الخريف مثل اوائل المطر يتساقط الوقت حولي .. ... فكأنما في الأفق باب مشرع للحلم .. او لطيور الأمنيات * * * الغيم سقف الحالمين يقول صديقي الذي مات منذ زمن كأنما يغسل المطر صدأ السنين عن النوافذ وتمسح الريح على مهل...
من أوّل الحُبّ من فجر البداياتِ وُلدنا ولمّا نزل نشيخُ على مهلٍ ويظلّ السطر الذي كتبناهُ أوّل مرّةٍ في دفتر الحُبّ عواناً ولم يكتمل وكأنّ الأشرعة التي مَخَرت عباب القلوب على غير موعدٍ لم تدُم سوى لمحةٍ من زمن ولمّا نزل نُعاندُ الوقت على أملٍ أن نعتق أرواحنا من وجع الإنتظار وقسوة ذلك الشيء الذي...
سترى قيقبا ناشئا ينتشي باخضرار الطفولة ثم يقوم ليفتح باب السماء بمنقلة وبدفتر طفل وأنثى تريد العروج إلى شجر القول ما كنت تبذره في المناديل كان ظلا لدِيكٍ وجيهٍ يحب صياح الخميس فقط ورحلتَ إلى الغاب مثل الرجال رأتْك الأيائل حتى النخاع حمدْتَ سراك لماذا إذاً لا تولّي طقوسك شطر المنافي الحفية حيث...
اللعنة الكمومية- ، تبدا جملة، سرعان ما تدرك، لا نهاية لكلمة لها.!، هل تعرف حسن خاتمتها؟!، عند البقال -، طلبت معادلات رياضية، عندك واحدة .! الفصل الأول -1- خشبة المسرح-، الا تعرفني، ما نفع الطرف الايمن، اعلى السبورة، من المعادلة.؟! ـ 2 ـ المكابد مشاء-،الكلمات، ليست للجميع، فهمها!! ـ 3 ـ في مجال...
أعلى