امتدادات أدبية

نقعتُ دمي. في دمها.. وبقيتُ أناجز شدوها.. في حدود المدى.. لا أكبر خارج الورد.. ولا أصغر إذا ما جاورتني، فلول الردى.. ولا أرحل.. إلى أوطان المشاحة.. والسؤال.. شحبتْ نواقيسها في الصدى.. ورنتْ إلى أفقها .. لم تكن غبطة الطير.. ولا فزع العشب .. على وردها.. لتقول الذي في سناء الهتاف.. مرتْ على...
يا أيها المتجدد دوما.. المنبعث دوما من بين ثنايا الضلوع ومن بين الجفون تطلعت إليك وما كان بيني وبين الإنبعاث سوى لحظات ما دون الحياة ، وفوق الموت كنت وكانت حياتي اكتشفت يوما أن تحت الأجفان دوما دمعة احتضار تتراقص فوق الأكفان حينا وحينا فوق الجسور مع زهرة نبتت في مقبرة الموت فيها كما الحياة وانت...
عذاب الرَحلة ما بينَ قَصٍّ وجَّزْ وكَفٍ ومِخرَز يتوهُ في أحشائي الرّماد وَتَلِد فيها ُصَرخَةِ ويلاتٍ مغموسةٍ بنحيبِ أنّات وتنفجرُ أمي بكاءً تتراشق دمعاتها على خديَّ وتسيلُ على شفتيَّ تحرقها وتنسابُ بحنجرتي تُحشرج الصوت فيها وتُسافرُ في بِقاعِ ذاتي نيرانُ غولٍ شرسٍ أخرس تذوبُ / تنصهرُ تنسابُ...
هذه شهادة أعتز بها من لدن الناقد العراقي المبدع الأستاذ جمعة عبد الله الشاعر القدير براعة متناهية ومدهشة في ناصية الشعر السريالي الغرائبي. وتملك خيال مدهش في التصوير في ذائقة ابداعية متمكنة . وتحشر في هذا الخيال السريالي المدهش , ذائقتك في السخرية والتهكم والانتقاد اللاذع . يعني نحن امام...
أسافر.. عبر نسيمات الفجر لألقاك برغم الريح و المطر و الإعصار أسافر لألقاك.. أعانق الحياة أردد مع الطيور المهاجرة نشيد البحر و أغني و قلبي نازف الأشعار أجيئ إليك حاملة معي زمني في كفي ليحكي لك قصص العذارى و أناة اليتامى و الحيارى أجيئ مثقلة بالمحن بوجودك يحلو الكلام أفجره لحنا فعليّ...
أن تكونَ ما تكون وما يمكنك أن تصيرَه وما تحدسُ به وما ينحتُك ويرأفُ بك وترأفُ له هو ألوانُ الروح الخافقة وموجاتُ الريح التي تداعبُ صدرك ونفحاتُها التي تنقلك على سحابها دون وعيٍ منك على سرير غفوتك ونعومة دهشتك وإن تصفعك بحنينها، داوِها بقبلةٍ أو ضمة فلا تجرحك ولا تخدشها تلك الريحُ العارية ندى الحاج
نعستُ وشاهدتُ سربَ أيائلَ يسبقنُي في المنامِ بساطٌ من الريح يحملني للمدينةِ ثم رماني إلى صدرِ جدي وأولغتُ فيه رأيت بكاءَ محمدَ تجري دموعُ الرسولِ على لحيتي وجريْتُ إلى فاطمةْ وكان أبي لا يزالُ يصلي طعيناً بحد ابن مُلْجَم في الكوفةِ كان مثلي ثمانون يلقون نفس مصيري في كربلاء وجسمي هنالك كان على...
تراقص الغيم أنغام الموسيقى على عتبة الأشواق تدرك أنينها رياح يقدها الحنين بعد الواحد والألف خطوة تراجعت أحلامنا وانطفأ بريق اللهف تراكمت على بعضها معاجم اللغة لاترى نورا في وحشة الدرب تمسح على أطرافها ذرات الغبار تكنس ماتبقى من وهن تتساقط أبية أوراق الحريف على أنغام الوجع محلقة فى الأفق لوحة...
فر النعاس وطال الليل وامتدت احلام قلبي فوق الأفق كالسحب ادمنت طيفك حتى صرت احسبه طيفي انا وصرت النبض للقلب تبدو لروحي في الأسحار عيناك كالنجم تومض او كالشعر في الكتب ناديت باسمك همسا فاستفاق دمي وحروف اسمك مثل الدمع في الهدب اعلنت حبك للنجمات فالتمعت وبكت سمائي بالألحان والشهب...
-0 - يزمر التوكتوك-، تزدهر الشوارع، الشمس تحقق مصيره.! الفصل الأول ـ 1 ـ لا تخف الموت -، الكائن الوحيد الذي يعيش يومه، وابدي.! ـ 2 ـ رافق الموت -، وحده من يستكشف التاريخ، عِش المقهى.! ـ 3 ـ زهرة القلب-، توكتوك الصباح اقرب، الى الظهيرة.! ـ 4 ـ اضواء-، دم التوكتوك سفك، رحل قطرة قطرة.! الفصل الثاني...
أتتْه الغيوم بنافلة القولِ ثم ارتمت بين أحضانه داعبته مهاةٌ وأرختْ عليه حدائقها فاستطاع السبيل إلى مشيةٍ كان يحسبها لا تكون وذاب الجليد فمد إليه شهامته بكثير من الحبِّ حتى احتواه مديح الجهات السعيدة وارتاب في زخرف كان فوق جدار به هرَمٌ سائلٌ فيه نافذة طالما ساندت أختها بطفولتها ، إنه مفرد في...
أتقاسم وإياك تسابيح الزمن الغريب تحظين انت بمسار النجم البعيد وأتداخل أنا بحزن الموت بشوارع الألم الدفين بمومس عجوز تنتظر بقية زاد يوم كان قريب محظوظة أنت احتكرت الزاد وأشلاء متاع الزمن العصيب تقاسمت وإياك انكسارات الضوء المتجرد من انبعاثات...
وتسألني .. أأنت بخير ؟ صديقي كأنك لا تعلم ؟ وتعلم انت بأن المساء .. لفرط الجوا .. يتألم .. وتعلم انت بأن الصباح يجيء حزين الرؤى يعتمُ وتسألني ؟ بخير انا يا صديقي .. بخير كبحر يثور . بلا موْجِهِ كهذا الصباح يتيما يجيء كعشٍ خلا من طيره .. كسهل تطاير منه الربيع كليل طويل .. بلا بدرهِ...
كأنّي ورثتُ حروفي عن الغيبِ أو من أرضِ كنعان، حيثُ الخيولُ تسابقُ فرسَانها وأميّ تخيطُ النهارَ قميصاً لأختي الصغيرة. ودون اجتهادِ، كتبتُ حروفي الثلاثةَ 1- بالأكديةِ 2- والنبطيِّة 3- والخطّ السريانيّ – العربيّ، بعد عبور الزمانِ وموجِ الفراتِ الى يومنا. أعملُ في أيّ شيء يصادفُني ولا أستعينُ سَوى...
خصلة وقت تطايرت في عراك رياح مع اذرع الليل الماكرة اُدرك في اغوار سجني المؤقت المُفخخ بالارجل الحافية بالسجون ذات المعاطف الحزينة ومسجلات صوت تبث زيجات لجُند ، احتشدت اعضاؤهم بذكريات موتى حول نساء وضعن في صحف غير محلية نُجيد سيدتي الكتابة عن الموت لأننا اسفل غطائنا الازرق الباهت الملتف كمشنقة...
أعلى