في انتظار الغيم
أواجه عتمة الليل
أدفع عنه بتلات الوهم
في صدر الصدى
أبذر في أحشاء الوقت
نبتة الانتظار
اسقيها بماء اللهفة
وفتيل الاشتياق
ولذة اللقاء
وبهجة الروح بين حناياه
اسكب شجن الحروف
واترك لها مجالا لتنثر عبقها
على أوتار قلبي
لسعة أخرى في صدري
لايدركها سواه
لأنها تشق ارتجافتها إليه
يحتويها...
أكتب ملحمة فوق جباه الخيل
أدق الأبواب
وأدخل عمدا جهة الماء
على غير وضوءٍ
لأرى الكاف جدارا
وأرى النونَ على خاصرتي
عرسا وثنيا
سأعير الأعتاب قناعا
ثم أحاصرها
للّيل أهيئ حاشيةً
أرشقه بالغيم
لكي هو إن أبرق منشرحا
صار يقينا
وانضاف إلى رئتيه
صباحُ الحدآتِ اللائي يجئن
إلى الحقل ويرجعْنَ وهنَّ
به...
أنا المخلوع عن العرش
أدك الشعب بالنعال
لأنه أطال السبات
لأنه يعشق الأحلام
في النور والظلام
منتظرا نصيبا من الأمان
إنه يرشق الوطن
إنه يهان
أنا المخلوع قد طرت
إلى بلاد الأهوال
أبحث عن جند عن رجال
لأحمي شعب الأنعام
لا تهزؤوا بشمسي
ستعود تسحت الأوصال
لمن غدر أو خان
لمن باع الوطن
مقابل الهوان...
النرجسية ظلّ روحى
فى صلاة العشق ,
آياتى إذا تتلى ترانيم الهوى
ونوافذى للشوق والرؤيا
التى أولتها للريح
أغنية تغردها عصافير الهوى أرجا
يرجّ الصمت فى أفق الليالى
العاريات , المرأة
الفصل التى جاءت على
عجل لتقرؤنى تعاويذ الهوى
وتردّ روحى فى
فضاء العشق أوتارا تريق الشوق
فى كأس اللظى شهوات...
حتى وأنا مليء بالضحك
أقول لكِ: هنا سُكّر..
هذا العالم مرعب ومخيف
وكبير جداً،
وبحجمكِ الضئيل هذا
لن تعثري على فكرة الخلاص،
هنا طرق وعرة
وأبواب كاذبة
وسيارات لا وجهة لها
هنا ناسٌ تتستر
على فضائح السماء
هنا سكاكين ودبابيس
ومواقف لا حاجة لها
هنا أفكار ذكية
في لعبة التفرج من الأعلى
هنا عيون وصمت...
على الأرض ما يكفي من التعب لصنع شمعة..
الذوبان تمدد..
يا أنا ..يا أنا جعلت حديقة الحزن عنوان بيتك.
اغتربي كلمة..
دعي الصمت يمر
الشمس تمر
الهواء
الوهم
الحب
ولا تمرين
حتى يلهمك الصواب تردده..
استمعي إلى صوت حافر الخيول
تركض نحو المطر..
لاعلاقة للصورة برهينة داخلك..
بحكم الشبهة الواقع معرفة..
خففي...
عندما تعشقُ الأميرات...
أكادُ عبرَ ما بينَنَا...
أسوارٌ، عسَسٌ، وما خُطَّ على الألواحِ
لربِّ الكونِ قد نُسِبَتْ
أسمعُ نبضَها
ونشيجَ كلِّ حرفٍ ضمَّنتْ قصيدَها
كريشةٍ في مهبِّ ريحِ
فقدَتْ صوابَها
ساعةَ مِن على كتفِي أعلنَتْ
اعترافَها...
كاذبةٌ؛ همَسَتْ، أنا
أرجوكَ لا تؤاخِذْ غفلَتي
وسامِحْ هفوَتِي...
ـ 0 ـ
صمت يتضفدع ـ٬ كلمة تقفز٬ في البركة.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
ينط القمر ـ٬ النافذة قديمة٬ مغلقة.!
ـ 2 ـ
ثرثرة ـ٬ نسيت حذائي٬ منذ فترة طويلة.!
ـ 3 ـ
الفنجان قديم ـ٬ وجدت بعض قدمي٬ على السطح.!
ـ 4 ـ
يحلم ـ٬ الرؤية البعيدة الآجل٬ تقصر النظر.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
أنتقلته ـ٬ زج نفسه لغيمة٬ الأزدحام...
لن أسترَ هذا الشيءَ الخفي
المرتجِل دربه في الليل
لن أخافَ أن أسميَه
بأحرفه وأحواله وهفواته
لن أحرقَ أوراقَه وأخلطَ أرقامَه وأرميَه
لأنَ العصفورَ الذي فتحتُ له الشرفةَ وطار
حررتُه من الانتظار وعاد
الشوقُ أكبرُ من جناحيه
والحنينُ أوسعُ من غنائه
لن أغلقَ عليه القفص
ولن يغنيَ لي وحدي
سأتركُه وسطَ...
على مقربةٍ من يديّ
كوبٌ زجاجيٌّ
ينتمي إلى فصيلة الأكواب ذوات
الإطار الذهبيّ،
إنها الفصيلة الأطول عمراً
حيث الأمهات سرعان ما يلتقطنها
من الأرضية لإعادتها إلى الرف .
لأي حدٍ أبدو مبتذلةً وأنا أعصر
دموعي بيديّ بينما
أضغط على كوبيَ اللافت
و باختصارٍ تعوزهُ الحكمةُ :
لقد اشتقتُ لكِ فرط التغلب على...
اتركي فارسًا جامحًا يكبح الفرس
يأكل البتلات
يلهم التويجةَ
وبعدها
انفذي في المكان
باركي المنضدة
باركي مقعداً مقعداً
داعبي الكوميدينو
راقصي الشوفنير
رتبي التسريحة
اتركي قبلة على الزجاج
اطبعي بيديك المرايا
خبئي قطعة حميمة
في الدولاب
قبل أن تكملي دورك
قبل أن ترحلي في الصباح دون أن ينتهي ليلنا
لا...