امتدادات أدبية

تلك السمراء كانت تلون افراحها بقوس قزح تسابق نور العين تولد مع نسائم الصباح وتغني مع الطيور عند الغسق ثغرها باسم يراقص البحر والجبل تتألق فرحاً تحلق فوق الأشواك لكنها الآن تخفي سفورها وتنأى عن أحلامها خلف الأنين ترسل ترانيمها عبر موجات بعيدة يلمع في نهاراتها خليط من الزهد والنضارة الحلم...
تبدو كطفلةٍ تصغي إلى أحاديثِ قلبي دون أن أنطقَ بها وتطبطبُ على جراحي تدعمُ خطواتي في الطّرقاتِ الوعرةِ لأصلَ وإن تجاهلتها وأصابني غرور الرّجالِ حين يصلونَ تهدّدني بالرّحيل واختيار حياتها التي تليق بكبريائها أريدها حرّةً مستقلّةً عنيدة ولكن حنونةٌ وذكيةٌ أريدُها أن تحتوي طيشي، مغامراتي...
-0 - دوخني الخريف -، أذوبني المقهى، أشيبني ضفيرتين.! الفصل الأول -1- يوم خريفي بارد -، مسحت نافذة المقهى، غسالة! ـ 2 ـ في الفنجان، اوراق شاي-، انتهى املهن، تدريجيا..! ـ 3 ـ للحظة-، خلعت الموسيقى اصواتها، بصمت.! ـ 4 ـ في المقهى-، انتظارات النافذة، عابثة.! الفصل الثاني ـ 5 ـ يوم خريفي بارد -،...
كتبت لي في الصباح لقد استيقظت مُبكراً اليوم حلمت بك تقود سيارة قديمة وتُدخن بافراط كعادتك لكنك فعلت شيئاً سيئاً كُنت تدعس الفراشات في الطريق بينما انا على جوارك ابكي اعتذرت لها حتى أنني تبرعت بعشرة قصائد مستعملة لحفنة فراشات سوداء ونتنة كتبت لي انها خرجت من درس الموسيقى وأنها تُفكر في شراء بطاطا...
الذي يدفن في جوف الأشياء الذي يخرج ويتبدد الذي ينبت في كل محطة توقف الذي ينحرف في كل سؤال الذي لا كلمة تلجمه الذي يزدرد كل ملجأ الذي يزعج المرايا الذي ليس له مصطلح ولا اسم. --ا-------------------- ت: الكبير امجيديل
غضبتْ فصارتْ عسجداً متوهِّجا وتطايَرتْ شرراً بحسنٍ أُججا غضبتْ كريحٍ صرصرٍ في حمأةٍ وسفتْ رمالَ البيد حين تعجَّجا قلبٌ به غضبٌ يُمزِّق حسَّها حتى تكون كبارحٍ لايُرتجى فتأوهت من غضبةٍ وكأنها فرسٌ بسوحِ الحرب لما أُسرِجا أو مثل صقرٍ في سماءٍ صائلاً ينقضُّ كي يُشفي الغليلَ الهائجا فرأيتُها...
وأنا في الطريق رأتني الغمامةُ والظل أغضى وصارت طقوسي الأرض والمغفرةْ. إنها القبرات إذا نزلت ساحلا لبست نجمتين فواحدة للمنافي وواحدة تغرف الشوق من تحت حاجبها ثم بعدئذٍ تحضن الكبرياء (لماذا إذا اتجه الغيم نحو روابيه يزداد عربدةً ثم يوقد مرآته في السهول التليدةِ؟) لا بأسَ إن كنت مغتبطا بمساء...
أستفيقُ دونَ أن أشعر بذلك، أستلقي على الفراش قليلا حتّى أتحسّس موضعي فيه، أو حتّى أتعرّف على وجودي داخل إطار صغير، ووسط لحاف كبير. ربّما لم أعرف جيّدا في البداية أنّ الوعاء سيّد الفضاء، ولكن لليد قدرة على سبر أغوار المعروف، والموجود، وممكن الوجود. أضع يدي فوق اللّحاف، لا تحضّرا للنّهوض أو...
مَوَاْسِمُ شَجَرَةِ الْخُلْدِ مُتَتَاْلِيَةٌ شِعْرِيَّةٌ فِيْ أَرْبَعِ حَرَكَاْتٍ فِيْ ذَاْتِ لَيْلَىْ، وَلَيْلَىْ الذَّاْتِ ------------------------------------------------- وَقَبَضْتُ مِنْ أَثَرِ الرَّسُوْلِ رِسَاْلَةً فَوَجَدْتُ فِيْهَاْ سِيْرَتِيْ وَمَسِيْرِيْ...
قوانينُ شرطةِ الأخلاقِ تمنعُ النحلَ أن يمارسَ الحبّ مع زهرةٍ مراهقة. شرطةُ الأخلاقِ ... ترى القبلات قبلَ أن يقترحها الهرمونُ الذكريّ للعاشق. تقطعُ اليدَّ التي تمتدّ باحثةً عن دفء. تفرّقُ بين الكمثرى والماءِ الباردِ في الصيف. تغطي رأسَ الغزالةِ بورقةٍ من كتابٍ سماويّ. تغلقُ الفنادقَ أمامَ الربيع...
ألسّياّراتُ المجنونةُ مُسْرعةً تَعبرُ تَنْشرُ أَزْمنةً من حمّى العصْرْ نَهْرٌ يَتَدَفَّقُ سَيْلَ مَعادنْ في زاوية الرّوحِ هِلالٌ دونَ مآذنْ نَهْرٌ يَتَسّرَّبُ مِن عَجَلاتِ الْوَقْتِ ،...
فمعنى ذلك أنها لا تريد لروحها أن تغادر البيت " . قصيدة جديدة ، ملحق الجمعة ، غداً في الأهرام . ممتن للصديقين عبدالله عبدالسلام، محسن عبدالعزيز . والشكر موصول للصديقين : محمد أبو زيد.. موقع " الكتابة "، ومهدى نقوس .. موقع " أنطولوجيا " . القصيدة مهداة للأحبة : محمد محمود العيسى، لطيفة ألجين ،...
حين تبدأ بتذكر أول كدمة في ركبتك ستدرك أن الطّين كله ينتمي إلى الأرض والدم فرصة سيّئة للتعارف وتبادل الذّكريات. الكدمة أرشيفك عتبتك والنص السيئ الذي تقرأه بحب، جسدك نشيدها قاوم الأغصان المكسورة تواصل النموّ والتحليق وغدا سوف تتعلم الخوف والحذر. تركت لها سذاجتك وفراشك، كان يجدر بكَ اجتياز الخطر...
في مدينة كبيرة كهذه مدينة لا تعرف هل هي أرض الإله رع أم أنها مؤنث المريخ في لغة العرب أم أن اسمها ليس أكثر من تميمة تقهر الأعداء وحدها حيث لا أحد هنا من سكانها الأصليين كلهم غرباء وأنا أيضا غريب تزعجه حجارة الأهرام في "مجرى العيون" أخذت وقتا طويلا سنوات كثيرة في الحقيقة كي أعرف أن في الجهة...
سَأقولُ للشَهَدَاءِ مَعْذِرَةً ظَلَلتُ أعُدُّ أحذِيَةَ الرِمَالِ عَلى الشواطئ، ليْسَ ذَنْبِي، قُلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَعَثَّرُوا فَتَعَثَّرُوا ثمّ انتفضْتُ وقلتُ للشعراءِ لا تَتَبَعْثَرُوا فَتَبَعْثروا ثمّ استغَثْتُ وقلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَكسَّرُوا يا أيّها الشعَرَاءُ ولتَتَحَرَّروا فتكسَّرُوا...
أعلى