امتدادات أدبية

لا سبيل للإنسان على وجه هذه البسيطة من المحاولة لمحو الذاكرة، التي تتدفق بمخزون من الآثار، والحية بكثير من الحصرية، والطامحة لرؤى الاستشراف على البعدين القريب والبعيد، إنها بمثابة الرحلة اللامتناهية، أو الجدل الفلسفي في الدائرة المفرغة، كلما شعرت بالوصول إلى الهدف المنشود، كلما غرقت في نهاية...
منْ قَال إِنَّكَ لَسْتَ مِنِّي لَا يَرَى الْمَعْنَى الْمُرَادِفَ لِلْحَقِيقَةِ حِينَ يَنْظُرُ لِلْمَرَايَا كَيْ يَرَانِي مَنْ أَكُون أَنَا وَأَنْتَ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ أَنْ أَمْضِيَ لِأَقْدَارِي بِدُونِكَ فَأَحْتَمِل بَعْضَ الَّذِي تَحْوِيهِ أَجْوِبَةُ التَّسَاؤُلِ فِي كِتَابِي ثُمَّ قُل...
دَائِمًا لَهَا ... في البَالِ امرَأَةٌ تأخذُ بيَدي تُعلِّمُني الكتابَةَ يَحلُو لها أَن تكُونَ غَيمَةً تُمطِرُ على أورَاقِي بَينَمَا النِّسِاءُ الأُخرَياتُ تَماثِيلُ مِن دُخانْ .. هَذِي المَرأَةُ تَحمِلُنِي إلى دِفْءِ ضَوئِها...
ها أنا في المدار البعيد أستبيح دمي وأعد الرقى رقية رقية كي يجيء القصيد غنني يا غزال الصدى لم يعد بيننا من مدى كي نحب اليمام أو نحط الغمام فوق كف الرعود . ها أنا اقتفي لغتي جذوة جذوة في قناني المجاز اشتهي قمرا عابرا في سماء الحجاز امتطي املا نافرا كي يظل السراج موقدا هاهنا وتسحّ المنى فوق طمي...
جفت دلاء الأرض الناس عطشى! وكنا في قافلة كبيرة ولنا حاد حنون! الصحراء لها تعاريج متحولة والإبل لا تلوي على شيء. الشاعر الذي كان في صحبتنا تحول إلى شخص كئيب متذمر وعجول ويشكو من تسلل الرمال إليه. في القافلة أيضا كان معنا فقيه مالكي طاعن في المتن! الأميرة الأمازيغية لها وشم فريد على صفحة الرسغ...
وأكتبُ شعرًا.. ولكنّ قلبي إذا جفّ مني يراعي.. تكلّمْ تألمتُ .. لكنما هكذا الحب لا حبَّ إن لم أعانِ ولمْ أتألّمْ وشوقي إليكِ وقد جاوز الحدَّ صلّى العذاب عليه.. وسلمْ . وكلّ الذي فات من باردِ العمر إذْ لم يكن فيه وجهكِ.. أبكي عليه.. وأندمْ . أنا يا فتاتي عصيٌّ على الحزنِ لا كالشواهق..بل.. وأشدّ...
ما عاد البيت رفيق البيت ، لا اللغة بإمكانها البوح . حفيد التراكم ، إبن الأرصفة المتدلية من عنق البلاد وحيد أنت ، وأيامك تأكل أيامك . تكالبت عليك المدن المستذئبة ، جردتك ممن تحب ، نثرت على تراب عمرك بذور الخريف لكن روحك ما زالت ممطرة ، تنزف دم ما تبقى من مشهد الأمل . ..... 2020 -
ـ 0 ـ المقهى مفقود ـ٬ أكليل مأتم الشاي٬ داخلي.! الفصل الأول ـ 1 ـ ضفة المقهى سفرجلة ـ٬ علي بعد أميال٬ الصيف.! ـ 2 ـ المقهى هاجر٬ إلي الساحل الجنوبي.! ـ 3 ـ يتقلب الحلم تماما ـ٬ لون التمر٬ كحلي.!ا ـ 4 ـ قبعتي القش ـ٬ ثوب النخيل٬ القمر ملون٬ بالعنبر.! الفصل الثاني ـ 5 ـ ضوء الشمعة ـ٬ المقهي جنوبي...
يدي أفُقٌ للغيوم وعيد من الاحتمال القريب هو البحر مغتبطا يحمل امرأة تحت جانحه يطرح الزهو في حضن أسماكه لا ينام على حجر بيّنٍ أو يدوّن في إبطه غابة الاستواء على الريح أن تستعير المرايا فما الناي حين أعجبها كان يصبو فقط لإراقة أنفاسه في ثياب الصباح الأنيقةِ كان يحب مفاتحة الأرض في وجهها أين يهبُّ...
الشعر عندما يكون لابد أن تنغمس اللغة بالدم ، الجمال بالمعرفة . لابد أن يهطل الوجع ويمشي قطار الزمكان باتجاه غير معرف سابق لأوانه. دائما ، هناك ما بعد ، دائما هناك ما قبل ليس الشعر قيلولة العبارة ، إنه شقاؤها وهي تواجه اتساع الرؤى . الشعر شتات الكائن الباحث في صيرورة الوجود وهو يسعى لملامسة...
ـ 0 ـ تبردت الشوارع ـ٬ المظلة يدوية ـ٬ الوردة البرية٬ في الداخل.! الفصل الأول ـ 1 ـ أراه ـ٬ سحقته القبلة٬ أو من هذا القبيل.! ـ 2 ـ مطر ـ٬ الحصان يعدو٬ تنهار نافذة خشبية.! ـ 3 ـ أغنية ـ٬ قوس القزح ينثني٬ في حقيبتي.! ـ 4 ـ صمت ـ٬ المقهى الذي يصهل٬ يسقط الحصان الصغير.! الفصل الثاني ـ 5 ـ نواح ـ٬...
في البداية لا حياء في العلم، الخجل يمنعنا من التثقيف والمثاقفة، فلماذا نخشى الحديث عن المواضيعالشائكة مثل: (مرض البواسير)؟، أعجبتني صورة توضيحية للمرض، وهي عبارة عن رسمة تصف رجلًايجلس على نبتة الصّبّار (التين الشوكي)، رغم بساطة الرسمة إلا أنها تشرح الفكرة لمن يمنعه الحياء منالغوص في العميق،...
آه أيتها الراء تنتكسين كل مساء في جسدي وتقيمين على مخيلتي سارية آه أيتها الراء... صرت اعدو خلف أربعة وثلاثين ضريحا مشيدا في جلدي والناس يمشطون أفكاري بعويلهم المدن... ليست مدنا الشوارع .. مشاريع مؤهلة للجثث القلوب .. عامرة بالانكسار وسارية الراء مازالت ترفرف آه أيتها الراء تقيمين اعراسك في...
وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ فَما كُلُّ ما يَأْتيكَ عَذْبٌ وَحِكْمَةٌ وَبَعْضُ كَلامِ النّاسِ مِثْلُ انْعِدامِهِ وَما حاجَتيْ لِلرَّعْدِ بَعْدَ بَريقِهِ فَقَدْ يُقْرَأُ الْمَكْتوبُ قَبْلَ اسْتِلامِهِ وَلا تَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ ضِحْكَةُ أرْقَمٍ...
تجمّعت الخيل في قفص الأرض واقترب الفتح كانت سنابكها نسخة لاخضرار يلم الطيور إلى صدره ويعري لها جبهات الرداءة، أيتها الأرض آن لك الآن أن تُخرِجي راية الماء من صحن كفيك يستبشر الكون ثم يكون لك الوعد منتجَعا فترينَ غزالا يحث الخطى نحو مذأبة لا يخاف الردى، ما علينا لو اغتال فينا الأحبة أسماءهم...
أعلى