كنا على بعد حلم
تجثو على أطرافها قبائل الشجن
اترقب عودتك إلي
أنسج مع كل عتمة خيطا
من خيوط بهجتي المتقدة لأجلك
تترائ على بعد خطوة منا
تدق عقارب صدئة
تحيك على غرار لؤمها
نسقا آخر للقيا
كينونتي وأنت تلفني بين ذراعيك
ظلي وظلالي
بهجة الأيام وضحكاتها الآسرة
خنجر آخر تغرزه في صدري
عبث الذكرى
لحظة...
سأُوصيكِ بي
أنا طفلُكِ الغضُّ
في مهد نبوّتهِ الشقيّةِ بخلودك في رئة الدهر
أن امسحي على جفن الجفاف المديد
واهطُلي نسيمًا عفويّا
كي تستعيدَ الأرضُ تكوَّنَ خَلقِها
ويندى النقعُ على عجاف اللهفة
مثل نهرٍ قصيّ
خاصٍّ جدًّا
تكاد الضفّةُ تُعانقُ الأُخرى
بقفزةٍ واحدةٍ
حينما يُذيبُ جليدهُ خصِّيصًا...
لم أكن يوما سليل تيه
غير أني اليوم أفتش عني..أنا حرف أبجدية قزحي الطيف ،
ضاع من معلمة الصف الاول!
أفتش عني،
يدور في خلدي أني
في مقلمة تلميذ شقي مستلقيا على ظهري
كقلم رصاص يمتص العتمة
قبل أن تمتصه الممحاة ..
أو كأقلام ملونة أنهكتها منجرة حصة التلوين على السراب ..
المنجرة نفسها اعتلى الصدأ...
قبّلني...
قبلني قبل أن تذبُل الزهرة في حوض الجسد.
قبّلني بشغف ولا تقف هكذا حائراً في صمت يأخذك إلى الجحيم. اشعل دمي ببروق الرغبة. لا تتهالك في أرض الصمت.
قبّلني بأصابعك المعجونة شهوة منذ بدء الخلق، منذ اتقاد الجمرة السرية.
ازرعْ أقماراً في جسدي بأصابعك التي نامت في شعر امرأة أخرى وأخرى، سنوات...
في السماء تلتقي الأماني، هناك أمانٍ خبيثة، وتكون كأصحابها، تضرب الأماني الطيبة، وتحاول أن تثقب الهالة المحيطة بها. أما الأماني الطيبة، فتنتظر دورها في التحقق وحسب. ذات مرة كانت هناك أمنية لطفل أعمى، كانت مثله مجرد فكرة بلا ألوان، كانت أمنية حزينة، ساعدتها الأماني الطيبة الأخرى على معرفة الطريق...
ـ 0 ـ
في شارع هانوي ـ٬ أستعطر مقهى Nguyen Huu Huan٬ الشارع معتم.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
ركضت تقريبا ـ٬ محمصة القهوة قديمة٬ رقم الباص 1975.!
ـ 2 ـ
القمر حزين ـ٬ حياة المقهى ـ٬ تفكير فيها٬ فيتنام أنتصار.!
ـ 3 ـ
فناجين قهوة فخارية ـ٬ مروا الزعفران يحملون٬ شرعت في الصمت.!
ـ 4 ـ
خطى المدينة شيء بائس ـ٬...
الساعة الخامسة تماما..
عندها ..
تدس انفك في كثافة شعري وتشهق رائحة السجائر..
أتخيل ان المطر ينهمر خارجي لتقطر خصلات شعري لونها على صدرك ..
عندها أيضا ..
فكرت اول مرة بالانتحار..
ومازالت يدي اليمنى تحتفظ بالندبة الجميلة ..
وعندها أحبك واشتاقك ..
وعندها اتخلص من يوم كامل واشعر بالراحة لاني ابتعدت...
برخام القبيلة أرسم سنبلة
في ذرى معصمي
لا أدين الحدائق في كل حال
وأعشق شمس الخريف
للون ضفائرها
من صباح جميل تدلّت
غصون المدينة نحو مينائها
بينما البحر ما زال في غفوة
والنوارس مالت إلى الشط
تسأله عن فهارسَ للموج كيف
توفَّق في حفظها
أمسِ حين صار يحل الدجى
في الطريق
وجدت رياحا تسير إلى المصطلى...
كنت أشياء أخرى
قبل أن تفقس رأسي وتنسل منها كلّ هذه المدن...
كنت صورة رجل وسيم
تحتفظ بها شابّة داخل محفظة أوراقها
وتنتظر
أن يعود الجنود من المقابر الجماعيّة
و من نساء كنّ
على رصيف الحرب
يبعن لهم
ما يشبه قبلات حبيباتهن
وأسرارا صغيرة عن كيف يمارس جنود الأعداء
الجنس
والحزن !!
هذا الصّباح، أَضَعْتُ...
من أينَ أملأُ مهجتي بالعطرِ
أغزلُ أمنياتي
يومَ تندبني الشّوارعُ
يوم تلقيني البلادُ كصخرةٍ
نادمتُ كأساً من رياءْ
من أين تنبتُ في العروقِ
زّنابقٌ من أين ألقاهُ الضياء
من أينَ أقطفُ ضحكةً
أوغيمةً رسمت بماء
قل كيفَ نقضي فرضنا
وكما الضحيّة لم نزلْ
بخريطةٍ وتمزّقت صارت هباء
في أي عطرٍ نرتحلْ
قيد...
سأمحو ما كان قَبلاً
إذ وجدتني على مفترقٍ
بين الوهمِ والغبطةِ ألملمُ شتاتي
وأصحو على أغنيةٍ كانت لأسطورةٍ فيما مضى
سأكترثُ لأن أنسى ما كان قَبلاً
بين غيبوبةٍ وسَعي
بين كمالٍ ونقصان
سأمحو ما كان لأتذكرَ
أني الآن هنا
من أجل أن أسكنَ احتمالاً
وأكترثَ لنداءٍ في وداعة الظل
وألتفتَ لبرعمٍ هوى في يدي...
لم أعد أراكِ..
في منافذ الريح،
ومتسعات اللغة..
كبُرنا على نظرة في الوداع..
وعلى خطوة في دروب المتاه..
غزلتُ لكِ من وبَر ظلي..
مايليق بخطوكِ المشمخرّ..
وما يزيّن مطالعكِ البهية..
كنتِ كمثرى المعابر..
وسلّما إلى براري الأفق..
ومجدافا لزوارق العمر..
وعصا للدروب ،
التي في عثرة الذكريات..
وحصانا...
ـ 0 ـ
الصمت أوشك بالابدية ـ٬ أرتفعت حزن المقهى٬ الشاي أرتوازي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
عدت إلي السهر غير المسبوق٬ براءة اللوز ـ٬ نهرية.!
ـ 2 ـ
الوجود الحي ـ٬ براءة حزن المقهي٬ أعد أسمي.!
ـ 3 ـ
نار الكانون ـ٬ حجارة عضلة الأرصفة٬ خشنة.!
الفصل الثاني
ـ 4 ـ
ملامح الجرف ـ٬ نهايات النخلة٬ حيث يبدأ النهر٬...