امتدادات أدبية

ايتها الملائكةُ خذي ما شئتِ الا ظلالَنا فالظلالُ هي أرواحُنا التي تصلي فحينما أخبرني ظلّي، إنه يخافُ الليلَ عرفتُ لماذا أعشقُ الشمسَ؟ ! وكلما حاولتُ أن أحاورَ النجومَ رماني بالجنونِ وحين أرسُمُ لي دارا يهدمُهُ بالظلامِ ............. في داري أشارَ الناسُ عليّ بالجنونِ فلا تكن بلا ظلّ...
كل قصائدك شهود زور.. كل قبلاتك مسروقة ، لاتملك حقها الأدبي.. و أمسياتك أكاذيب و أنا أعرِفُ ذلك منذُ زمن بعيد.. لكن ليس هناك ما أستطيع فعله .. هكذا يجري الحال دائماً .. أعرف ، ولا أستطيع فعل شئ. ——————— في داخلي "سفينة نوح" صغيرة. تجوبُ بحري منذ البارحة.. تحملُ تنيناً من سبع رؤوس ينفث النار...
ـ 0 ـ أمجاد شفق ساحر ـ٬ تدفئة الروح لن تغادرأبدا٬ تفاني البنفسجة٬ في مقهي Lutetia .! الفصل الأول ـ 1 ـ يمجد بريق الصمت ـ٬ اللؤلؤ ـ٬ في المحار.! ـ 2 ـ يضيء ويضيء٬ لمعان البنفسج أصيل٬ اسهرته صمتي٬ بالكامل.! ـ 3 ـ نافذة المقهي فضية ـ٬ القمر ـ٬ إغراء كما الحمامة.! الفصل الثاني ـ 4 ـ أرتال من الصراخ...
محراب في شرعب يسوى ممالك وبلدان ماله مثيل شرعب تاريخ ماجدفيهارعين وكنده والامجود شامخة وقلعة الدرب واسوار يافعه فيهاالحضارة مازالت الى اليوم باقيةوالزوحتين كمقلتين في عيون الضاحية فيهاالغصون الرابيةودارهيصم له معالم بارزةشرعب وحدها بكل التفاصيل فيهااقام الاولياءوالصالحين شديدالحرب والصادق...
اِمرأة واقفة في منتصف المنزل وسرير لاذ بصمت ملاءته وهنالك كرسي يبرق منه عدد في دفتر تلميذ مجتهد (كل الوقت لعصفور مبتدئ كي يعبر قصب النهر كما تملي ذاك العادة) أغوتني فاكهة مسدلة من محبرة الريح فدِنْتُ بعرجونٍ أدْمَى خديه بجنون الماء وهيأت له مقبرة قبل الصبح أخذت أجادله في رهَصِ الغيم وفي تمساحٍ...
منتصفُ الليل ثُقلٌ في رأسي صريرٌ يأبي أن يهدأ وأنا أمشي علي أطراف أصابع أحزاني أتدحرج في صمت همساً أبكيك كي لا أوقظ شهوة ذاكرتي كي لا أشتاقك!!
لا تُصدّق أنَّك في الهَجِير تُفَتِّتُ سُمرَة الشّمس تُنَظِّفُ المكانَ للخريف وتُبَدِّدُ غَيْمَ الحَسَرات جَرّبْ أنْ ترى نفسَك عاريًا أنْ تتنازلَ عنْ قضاياكَ الخاسِرة ثُمَّ اعتلِ صَهوَةَ حُلُمٍ فرَّ مِنكَ طويلا فلا وقتَ للنَّحِيب الحبُّ يتآكلُ في صمْت تَقْضِمُهُ دِيدانُ الضَّجَر تقولُ امرأةٌ...
ـ 0 ـ يقند ـ٬ فطرة الميادين٬ قلبها ملاك. ضغط المقهى نهري.!٬ أغنية الميادين قادمة ـ٬ توكتوك المطر٬ ميداني.! الفصل الأول ـ 1 ـ تسكع المطر ـ٬ اللوز ـ٬ في فناء الشوارع.! ـ 2 ـ مشربيات ـ٬ طريق الفراشة سريع٬ إلى المقهي.! ـ 3 ـ حلم التوكتوك ـ٬ ذات مرة وثب٬ النهر ـ٬ لم يكن لأحد.! ـ 4 ـ أستيقظ القمر ـ٬...
الليل يرقبه النهار والعود يأكله الشتاء والعشب يملأه عجب والأرض يقطنها السغب كل الأمور تأتي إليك بموعد ! فمن كسر الزجاج ؟ تناثر عطر متعق في سماء القحط!! بين أروقة النحيب ، عمق البريق. أمن الغواية أن تكون اليوم والأمس القريب أو ذلك الحاضر أنت في صفحة الموت الذي يأتي بلا إنذار يأكل الأحياء...
وأريدُ أن أكتبَ كي يمضغِ الحرفُ قلبي.. وتبتلعُ الذاتَ أكذوبةُ المجازاتِ.. ويغمرُ الضوء مثل خيط الأملْ.. من تحتِ بابِ الذاكرة.. سأكتبُ.. واصفاً للمجد في رؤوس الجبال.. ابتساماتَكِ العابرة.. من وراء الزجاج.. في ليلة ماطرة.. وسأكتب.. كيف تقفز أرانب الشوق من قبعة الساحرة.. سأكتب كي يمضغ الحرفُ...
حين كان (عبد الحفيظ ) مندغماً في زحمة البشر، متجهاً الى ميدان جاكسون، كانت (علوية نورين) زوجته في الطرف الآخر من الكرة الارضية تدخل غرفتها وتخرج منها بطريقة متكررة حد الرتابة، فقد كانت تغلي منها الدواخل حد أن يخرج صوتها زاجرة مرة، ومتأففة مرة أخرى، كان (عبد الحفيظ ) في إجازة، قد تمتد لشهرين،...
أحسُّ بضيقٍ كيف؟ لمَ؟ لا أُصدّق!!! ... أُصدق أرمي كل تساؤلاتي أتجاهل خيباتي وآلامي ... أمضي مللتُ الوحدة... أخرج من قوقعتي... نسيت.... أدخلتها لأني أحسستُ بالوحدة ... بين الجموع أعبّئ آلامي في أكياس سوداء أضعها في علبةٍ سميكةٍ أُقفلُ عليها ألصقُ الغطاء جيدًا... والفتحات لئلا تتسرب ...
عبرنا الماء إلى آخر الليل كنا نود نحاور نجمتنا وهْي تغسل في الفجر أردانها ونقلص حدْس الطيور إلى حدِّ طفلٍ بشرفة منزله لم يزل يتأمل فوضى الهزيع الأخير، شربنا كؤوس الغياب صعدنا دروب المناعة كان لنا أن ننير محاريبنا بالقرنفل أو نجعل القوس خمسَ مراحلَ آخر شبرٍ بها يختلي بالفراسخ سرا ويمكر مستهترا...
لعشاق استماع المعرفة انتاجات كتب صوتية متميزة كتاب | أكواب القراءة تأليف | عبدالعزيز آل زايد الفئة | أدب ونقد رابط النموذج | تطبيق الراوي أكواب القراءة | الراوي الثقافة السمعية أصبحت اليوم وسيلة ملحّة في التعليم والترفيه واكتساب المعرفة، من هذا المنطلق، بدأ الكاتب السعودي عبدالعزيز آل زايد...
كحلمِ الخائباتِ، الخائباتُ لم يغادرن الكونَ، كونُهن حدودُ القريةِ ومحيطُ البئرِ اتساعُهّن، وموالُ الظريفِ عابرِ السبيلِ يشعلُ في القلبِ رغباتِهن ويبتسمنَ بخجلِ الحجلِ لتلويحةِ عينيه، وما بين الرمانتين خفقُ النبضِ والآه سوطٌ يجلدُ صوتَ العشقِ والحبِّ المنسيِّ في صدورِهن، يغمضنَ بعيونِهن نسيَ...
أعلى