امتدادات أدبية

المكان يراوغ أحذيتي أعود إلى زمني في القصيدة ألبس نعل الخيال الذي في شقوق السؤال أعض على شفتي أكتفي بالرؤى والمكيدة بيني وبينك عارٌ وعار الغياب الحنين. لماذا تحن؟ وأنت الذي في المدى جئت لي بالسراب؟ لماذا تركت الحديقة عطشى؟ لماذا سقيت الأكاليل صوتا له غضبةٌ ترهق الناي في عزفه إن أراد الغناء؟...
وضعت الهدوء على حجر ناشئٍ واتشحْتُ به عندها انهال رتْلٌ من البرق فوق يدي حطت القبرات على جانب النهر تغسل في مرَحٍ باذخٍ ريشها المتسامي فعريت أفْقا لها وأنشأتُ أثخنه برياح الطواحين والهبَواتِ الرشيقة إني إذا سطع الموج فوق ثيابي وراحت تحج إليّ الأيائل مابين سهّبٍ وغابٍ مشيتُ إلى حجلٍ قانع...
انتظر قهوتي خلف طاولة مزدحمة بالنساء افر بعيوني حين يلمحن تلصصي عذرا سيدتي انا لا اتلصص انا ابحث عن وجهك الغائب
ما اعرفه عني " انا " كعدة رجال وسيمين اجل عِدة رجال حزينين ايضاً كتداخل نساء في عُدة ابدية على زوج دفُن في شُبهة جنازة كتداخل بُلدان هبلة ، متبولة على ساقها كتداخل امهات اقتسمن البكاء والمخاض وحبل مشنقتي ما اعرفه عني " كجنون طيب " محايد يتوسط كآبة رسول المأساة المرحة مصممة بمهارة بأيدي الحُزن ،...
عطر الكتابة نحت في العمق حتى يسيل العطر من قارورة الجسد. أغرق في كأس نبيذ يغرق بي كلانا ثمل جسدي ليس لي لحبيبي زرع فيه الزهر وأعدمه الهواء أيضاً له قرن غزال بقرّ قلبي وهرب سال الكلام من سماء لسماء لسماء طفح الجسد بما فيه كما لو كان كأساً والكأس فم والفم قبر واليد احتمال في البعيد كيف...
ـ 0 ـ تشجر ـ٬ المطر حيث الجذور٬ القوة أختراع الإرادة.! الفصل الأول ـ 1 ـ الإرادة ـ٬ صنيعة عقاب الذنب ـ٬ الثواب عبث.! ـ 2 ـ الشاي حقل تجارب ـ٬ تعليل الكلمات شاق٬ المعني بايولوجي.! ـ 3 ـ الملل يستفهم نفسه ـ٬ هذيان شاي المقهي٬ فضولي.! ـ 4 ـ تحصل حاصل ـ٬ أكليل الفاجعة٬ تحت كرسي حلاقة.! الفصل الثاني...
ربما أكونُ في منعطفٍ أسرقُ النار أو قربَ نهرٍ أعتمرُ الشمس أو تحتَ جسرٍ من اللوز أو أرجوحةَ قمر ولا أسترقُ السمعَ للغةِ البشر ربما عرفتُ عمقَ البصر وتنشقتُ الإصغاءَ للحُب واختبرتُ الورَع وقابلتُ الغيابَ بلا قناع ربما أكونُ بخاراً من ماء تتلمَّسهُ زهرةُ البيلسان في كل صباحٍ ومساء ربما أتذوقُ...
عنيدةٌ حروفي، تأبى الانصياع مُتمرّدة كلماتي، تركب موج التحدّي اليوم أقسمتْ إنها في حِلّ من أمْرِي أعلنتْنِي شخصا منبوذا وذاتاً مريضة ثمّ دفعتني إلى محجر المجاذيب حاولتُ أن أدفع عني تهمة الجنون صرختُ في الحرَس: "أنا سيّدُ العاقلين" قالوا: "أنت كائنٌ كسرتْه أفكاره"! قلت: "أنا حكيمٌ يرشف من نبيذ...
على عجل.. جئت أيها القادم من خلف أزمنة الفصول تريث.. فلا مكان للمطر وقميصك المبتل .. كان وشاية سحاب .. تقمصه الشتاء **** على نار هادئة .. كان لي قلبا يغلي انها فطرة الحب .. ونشوة التلذذ .. وبعض بقايا امرأة **** ثم آنية تُحمَل على رؤوس الصبايا تعبيء العناقيد من كرمة الحقل دون اكتراث أو وجل ...
أفتح السنوات التي تتأجل وِفْقَ إرادتها أدرك السرَّ حيث أجوز إلى فكرة آخر السطر تقبع في دفتر الروح تحتها فُرْشةٌ للغبار وقلبان لامرأتين تفيضان من معدن نادرٍ (هل أتاك حديث المنافي أيا صاحبي؟) في السهوب كانت الأريحية للماء أدناه لم يمتلك قاب قوسين حتى استقال وفضَّل نثْر الغواية من فوق أسمائه إنه...
أنتم لا تعرفون الأمهات في القرى: غير أنهن فلاحات حاذقات؛ يعزقن، يحصدن، يعلفن، يحلبن، فإنهن أيضا خياطات ماهرات؛ يحكن من صبرهن قمصانًا تقيهن برد الضجر، يحكن من القليل مفارش كثيرة، يجلس عليها الفرح. إنهن تاجرات أيضا؛ تجلس الأم منهن في "كشك البقالة"، تبيع الصباحات الندية في علب الحلوى، تقول لها...
ربما تغتالُ قصيدتي في مزاد القهر فيستحيلُ موتي أتساقطُ مع المطر ... موتاً وحبَّاً أنا من وهبت قدمي للنوارس ولم أمتلكُ حقَّ لتقديمِ احتجاجْ وموجكَ يغتال نافذتي انتظرُ انتقال الروح للجسد يعتذرُ موتي ويلغي قراري روايةً لغرائبِ الأسفارِ تحكيني ... على بقايا نافذتي سيدتي لا تعبثي بالظمأ اعتدت طقوس...
ـ 0 ـ ران عليها النهر ـ٬ القمر ـ٬ ضم النون٬ من نعاس٬ القمر منعوس.! الفصل الأول ـ 1 ـ نافذة المقهي ـ٬ الوردة الحمراء الأخيرة٬ غير مبالية.! ـ 2 ـ النافذة ـ٬ تركت المقهى للأزهار٬ وحدتي حجر.! ـ 3 ـ الطائر ـ٬ يرتدي ثوب رمادي٬ ضفيرتي تشيب.! ـ 4 ـ يزيل القند ـ٬ تصامت رتابة جلوس المقهي٬ بإحكام.! الفصل...
فاجأني النهر بغيم مرتجل وإلى دمه عاد بطقس ليس يؤَدَّى علنا سافرت إلى جسدي ذات صباح فتقلدت مواقيت الأشياء المنظورة كان بقربي حجر مرِنٌ فأشرت إليه بيمنايَ وفي شط يقعي بين جناحين ظفرت بإيقاع ودَّ الموجُ الظفرَ به أصعبُ من هذا أني كنت على علم بعبور الريح إلى ملكوت من شجر ذي صلةٍ بالياقوت الغجريِّ،...
ما رَأيُكَ أن نُجرّبَ الاحتمالَ الأخِير أنا أبتسمُ لك مِن بعيد ٍوأنت تَقِيس قامةَ عِشقٍ بِجَمال مُهرٍ جَمُوح بِلون عَينيَّ الحَوراء دَعنا نختزلُ عددَ ساعاتِ الثَّرثَرة في هَبَّاتِ النَّسَمات عِندَ الشَّفَق نُنظّف ثُقوبَ قَلبَينَا بِتَأنٍّ نَملَؤُها بِحرفٍ رُضاب لَكِنَّك لستَ جَسُورا بِما...
أعلى