ما كان شيئاً عابراً
ذاك الشعور
أعاد تشكيل الفكرة
رسم للحرف
أجنحة
فانطوت كل الحدود
بات الكون بداخلي
يحتمل أن يصبح
قصيدة
وأن يمسي
لحناً
فترقصُ المدن
على أوتار الاغتراب
حد التعرق
ومساحاتُ الفراق
تتقلص بكلمة
تكسر العناد
بابتسامةٍ على شفاه الزهر
تغازل الندى
وتسافر في الأيام...
يا سارق السمعِ من فمي
اذهب والقِ سلامي
على من أخذ العشق من دمي
أخبره بأطيب الكلام من كلامي
فأني مازلت أعشقه
وعشقي له صار أغصاني
يا سارق السمع من جانبي
اذهب إلى أعز أحبابي
قل له كم من الليالي سهرتها
أنظمة له قصائد حبي الحالي
يا رفيقي
قف مستقيما مثل الشجر.
لا تنحن إلا لصوتك
ونبضك
ولون زفيرك.
قاوم جرحك.
لا تلتفت إلى ألمك.
صكه صكا
وانشر حكمتك
بتلاوينها
وقاموسها العجيب.
ماذا سيحدث إذا هجرت
كل لغات الطاعة والانصياع؟
ماذا سيحدث إذا عشت ملكا وملكا لذاتك.
لا تنبطح
ولا تطيع
ولا تنصت إلا إلى أنفاسك الثائرة
ولا...
ولا ...
ولا...
كيف ل" ليون بيروليت"
أن يرسم أصابع " بائعة الورد" مقوسة هكذا ؟
هكذا …هكذا
عجزت أن أحاكيها
حتى آلمتني أصابعي
لم أستطع أن أفصص رمانة ًواحدة
وتذكرت قسوة البحر الذي أمضيت حلم ليلتي على سطحه
في قاربٍ صغير لا يتحرك
محاطة ًبالزرقة من فوقي ومن تحتي
الزرقة ذاتها التي في عين "بائعة الورد"
س ع
ـ 0 ـ
آه أيها الأسوأ ـ٬ المشقة تنمو٬ بقوة.! الأغنية الطويلة جدا ـ٬ أثبتت طريقي٬ إلى المقهي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
العشاق ـ٬ بلا شك٬ لأنهم وحدهم فقط٬ هم ـ٬ من سيرحلون.!
ـ 2 ـ
الكثير من العشاق ـ٬ حتي الأن ـ٬ هم الشهداء.!
ـ 3 ـ
الأغنية ـ٬ المقهي ممتدة وممتدة٬ الكثير من التمر٬ من نخيلهم.!
ـ 4 ـ
العشب...
الآن أساير زمني
أفتح ما ارتج عليه في الشرفات
لقد صرت إلى حذر أحوج منه
لشهيق الأرض
فبين نبيذي وخريف الغايات
هنالك زلزلة قصوى تمتد إلى
رحم القيظ
شكوت إلى اللؤلؤ عربدة البحر فأرسلني
أبحث في الشاطئ عن نورسة تعرف
كيف يجيء الحجل الملكيُّ
إلى الحفل بهيّا مقتدرا
ليت لديّ رقيما أمزج فيه اسمي بيقين...
انتظرتك..
كان المكان يعج بالمارة..
و كنت أحتمي بك من صمتي..
أو ربما أحتمي بصمتي منك..
أو ربما أحتمي منكما معا.. .. بكما. .
لقد صرتما واحدا مذ عرفتك..
تكسرت النوافذ كلها.. بنقر عصافيرالذكرى..
لم يكن ذنبها.. لكن زجاج قلبي كان هشا..
لدرجة لم يحتمل نقر العصافير..
كيف يمكن أن أصدق.. أننا التقينا...
ـ 0 ـ
الصرخة ـ٬ موضع قدميك٬ أنفقها.!٬ الموت صمتا ـ٬ أضفاء شرعية٬ إلى النظام الفاسد.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
حال تعاونك ـ٬ تعلن تواطئك٬ على الموت ضعفا.!
ـ 2 ـ
تحرر ـ٬ القمر في النهر٬ سقاطة التمر فيه٬ لفظا ومعنى.!
ـ 3 ـ
صير طينك ـ٬ لا تخفض ثمارك٬ داخلك.!
ـ 4 ـ
الموطوء ـ٬ المطر سهله برجليه٬ داسه...
قصيدة مهداه لزوجي عبد المجيد والقصائد المهداة مليئة بها كتب الأدب العربي
الليل ..ظل الليل.
.لص الروح طل
ومدينتي أحزان ليلكها بخور
و وريد كفي مثل خيل مثخن بالحلم منفي لصدر الرمل
يا شجن الغمام
اسكب رياحك في المدى جمرا ولا تخف الضغينة
فمكائد الشعر الجميل أشد من وجع وأصخب من رماح جُنّ سيدها
الليل...
هناك في البعيد
بذرت حبات القمح الطافحة بالحب
تستغل الوقت
تختمر في ذات اللحظة
يتفتق برعمها عبق رائحته تملأ المكان
ليست المرة الأولى
التي تتعجل فيها
بالظهور سنبلة أخرى
كانت تزاحمها
الشوق.
طرية تفتحت بكل جمالها
نقية كقلب ناسك
في المحراب .
طائشة كطفلة تشعر باليتم
تبتسم على استحياء
تود التعبير عن...
عندما نام
أوصى لدولابه بقميص قديم
وخمسة أرغفةٍ
وأفاق فألفى لدى الباب شبْهَ صباحٍ
بذقن طويل
ومداّ من القمح ملتحفا
بالتثاؤب قرب زجاج بعروته
شركٌ للرياح
على يدنا انكسر الحبر
واتجه الماء فورا إلى الناي
يزرع فيه رخام الشهادة
سوف أجر إلى حضرتي وهجا هائلا
وعلى الأرض أهرق دلوا من الهمسات
إلى أن تقبّل...