امتدادات أدبية

تامبرة/ فنلندا: ضمن اتّفاقية نشر موسّعة، وفي خطوة ثانية منها قرّر "مركز التنّور" الثّقافيّ الفنلديّ العربيّ الذي يرأسه الأديب العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن نشر كامل (المنجز النّقديّ عن أدب سناء الشعلان بنت نعيمة) في عدّة أجزاء ضخمة في نسختين: إلكترونيّة وورقيّة. وقال عباس داخل حسن عن هذا...
مدي يديكِ ولا تستبقي الباب كل عشق دون لقاء عشق مخادع كذاب ما لي ارى في عينيكِ حزن وعذاب اليس قلبي ملاذك وتقيا لك من الاسباب فاتركي الظن جانبا فكل عاشق بحسب ظني قد جانب الصواب مدي يديكِ واسقني الحنان قد تاه قلبي منذ زمان إن كذبت العيون فهل يصدق اللسان اتركي القلب جانبا فليس يقوى على الخفقان...
كنت في الواقع الغض أفتح مقبرة داخل الريح ثم أسائلها عن مراوحة الطير بين اغتلام المدى ونجاعة نيرانها بين مختصر مترع بالنبوءة والجبل المرتمي في الوهاد ويعلك خيباته بالذي الأريحية تملي عليه أعود إلى غرفتي وهْيَ في فندق عندَ أقدامه ساحلٌ ألتقي بانحناء المساء فأرسم فوق محياه دائرة حيث أغبطه بصريح...
لمّا لمْ نَكُنْ بعْدُ، كانتْ العناصِرُ كُلُها في صُرَّةِ ضوْءٍ تَخْفُتُ وَلا تَخْبُو... نُقْطَةُ عَدَمٍ أَزَلِيِّ الوُجُودِ تُكَثِّفُ الكَوْنَ في كُوَّةٍ مَضْغوطَةٍ لا رَنِينَ لمعادِنِها... تلكَ نَحنُ والأرْضُ والصّوْت والصّدى... حِينَما في الفضاء تَبَدَّد... حينما انْفجرَ، حينما انْشطرَ، حينما...
من وراء كيميائي الهامدة وراء قدمي المعطوبة.. تشظيها عثرة مكتوبة بقلم الرصاص. من عوارها، في النهارات أفتقدها بالخدر وفي وسني أجول بها وأجيئك إلى هنالك.. في البعيد. خلف السوق.. عند فلك المخفورين. أجيئك لا بثمتي الراتب بطاقة الروح أجيئك أعرج على شرخٍ مؤلمٍ وأتقصّدك بالعروج. أنسّل من...
/... وَهَــا أَنْتَ لَامَرْئِيٌّ مَا دُمْتَ صَامِتًا، /... بِلا حَرَاكْ تَكَلَّـمْ مَا اسْتَطَعْتَ، إِذَنْ، /... كَيْمَا أَرَاكْ سُقْرَاط [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (8) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِشْتِيَاقِ» – /... مُنْذُ أَنْ، مُنْذُ أَنْ كَانَ، بِالعَثَرَاتِ الخِفَافِ،...
/... تَقَــدَّمْ أَيُّـــهٰذَا الحَفِيُّ الخَفِيُّ، /... تَقَــدَّمْ سَـــوَاءً تَزَوَّجْتَ آلَكَ، مَالَكَ /... أَمْ لَمْ، أَيُّهٰذَا المَعِيُّ الأَلْمَعِيُّ، /... سَتَنْدَمْ سُقْرَاط [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (7) – «خَفِيَّةُ ٱلْإِعْجَابِ» – /... وَهَا...
حرية بالملوخية لا أعتقد أني أبالغ إن قلت أن جميع الناس لايؤمنون بالحرية إلا حريتهم الشخصية حرية أفكارهم ومعتقداتهم الدينية والفلسفية والإجتماعية وإن كان ذلك يتراوح مابين الامتعاض الداخلي وصولا إلى التطرف والعنصرية والعداء اتجاه المختلفين فيما سبق فلو أنك كنت مثلا لاتحب الملوخية لدهش منك عشاقها...
ـ 0 ـ لا ـ٬ لإ لبديل ميدان التحرير٬ التوكتوك أيقونة حرية.!٬ لا يهزمك المضبوع ـ٬ الحرية توكتوك ـ٬ أثبت مكانك.! الفصل الأول ـ 1 ـ دم التوكتوك ميدان ـ٬ سعف النخيل إليه٬ أطهر.! ـ 2 ـ صوت المقهي ـ٬ أرتفع رصيف التحرير٬ للحنجرة.! ـ 3 ـ تكتك تكتك ـ٬ دم التوكتوك ينادي٬ صوت الحرية٬ سماء.! ـ 4 ـ وريد ـ٬...
هكذا نهضتْ من فراغ يدي سدرةُ المنتهى: طائر يتملى معابره بارتياحٍ ويشكرها كملاك يتوق لمدفأة تربط الأرض بالعتبات الوطيدة ما قد رآهُ رآهُ صغيرا (زكاة الخروج إلى المصطلى دهشة الناي ثم انفتاح البحار على شجر حاملٍ غلسَ الاحتفال) إلى شمسه ذهب الطفل أورى المواعيد في القبرات التي رهنت بمناقيرها غيمةً...
الإنسان بإنسانيته وحده القادر على تغيير السلب إلى إيجاب، و الأسود إلى أبيض، و الكراهية إلى محبة، الباطل إلى حق، و تحويل الشرّ إلى خير، و القبح إلى جمال و التحول من الانغلاق إلى الانفتاح، و الانفصال إلى تواصل و ما إلى ذلك، و قد تكلم العديد من المفكرين و الفلاسفة عن آدمية الإنسان، أي "الثنائية...
لا لحن يتسوَّرُ جدار القلب هذا المساء ولا أغنية تعبر تخوم الروح فالشتاء يتربَّص بالعابرين ويضع المتاريس في كل طريق وتلك التجاويف التي تمتلئ بالأشواك حول المعابر تتربَّص بالأرجل المتشقِّقة من كثرة المسير كل الزوايا مرايا في زاوية يقبع ابن حنبل ينتظر الجلاَّد وفي زاوية يحثُّ المعتصم الخطا كي ينتصر...
نُريدهن كاملات كاحلام مُبهجة كازهار ناجية من الشتاء باصابع عاشقة و باستوقاف الندى للغصن حاملاً تلويحة مبللة كالذكريات بكل كوارثها ، كم تبدو النافذة المكسورة حين نتأملها من ثقب الايام كم تبدو معافاة وكأن الكسور هي الألوان الفوضوية للوحة سريالية مربكة ومربط كمالها كم يبدو التهشم العنيف لاظافر...
سألوني: متي بدأت تكتبين الشعر؟ -بدأت أكتبه، حين إشتقت إليه حين إحتجتُ لأن أبكي لكن بطريقتي الخاصة.. ——————- الرجالُ أنواع يأتون بِطَرائقَ مختلفة منهم من يأتي متسللاً كقِطة أو زاحفاً ، مثل دودة منهم مَنْ يأتي مستعجلاً مثل الريح مباغِتاً كـ تسونامي لكن أغلبهم يأتي مثل طفل يريد الحلوى...
ـ 0 ـ كم هو متذمر ـ٬ سلسلة خيط سمك طويل٬ الطائرة ورقية.!٬ عار على الطين ـ٬ أنحيازه٬ إلى الضباع.! الفصل الأول ـ 1 ـ تتدلى الأزهار ـ٬ أطراف ظل الأشجار٬ في النهر.! ـ 2 ـ أشعر بـ"هاملت" ـ٬ نجاح الضباع٬ بتقاعس الطيبون أعمالهم.! ـ 3 ـ البحر في ـ٬ الصمت يغرورق ـ٬ من تحديق القمر.! ـ 4 ـ موجة البحر ـ٬...
أعلى