الاهداء إلى صديقتي جميلة ماجري
فاتحة
الآن وقد أرخيت جديلتي في زيت غلتنا القديم،
وعركت مشط العاج حتى يستفيق ،
ونثرت أنوار العشية ،
وبسطت مرقوم الزفاف،
ودعوت كل الظاعنين ليستظلّوا ٠
مرّّي بداليتي
ولتسبقي ظلّي إلى بوّابة الحيّ العتيق
،ولتغرفي من ماء بركتنا
ولتذكري بدءا بأنّك إن شربت فلن...
هذا الفرات ... أغنيتي
عبثي وصدى طفولتي
وبعض الشوق
تماهى والندى
كُل مساء أعد لك
أوجاع وتري
وبعض العطر ..
من شذاك الذي سكنني
منذ عصور
مازال يعانقني
يحتضن لحظاتي الثملة ..
يغفو كطفل بين ذراعيك
ماتبقى لايعنيني
سوى حنيني
وحنيني بحجم وطن
أتهجد العشق
في محرابك ... شوقاُ
استفاق للتو من خمرته...
كيف يكون مقام قلبي في صدر طائر؟
بين كلمة وغيمة وسحابة
يحلق بنصف جناح.
هات الزرقاء شاهدة،
الأحمر كتابة
الأسود بياضا،
الأصفر نزعة.
دع الروح قلب شمعة.
الضوء كائنات ترى الألوان لغة.
الرحبة تتسع
الدوائر تضيق،
قدماي رقصة،
عنقي أفعى،
لم أجرح بعد
لم تلسعني الفطرة،
خبأت الجهر في عيون الشمس،
ذوبان سيدة...
السّليمانيّة/ إقليم كردستان العراق/ العراق: ناقشت الباحثة الكرديّة إخلاص حسن حسين حسن رسالتها الماجستير بعنوان "المتعاليات النّصيّة والعتبات في رواية أدركها النّسيان لسناء الشعلان: دراسة سيميائيّة" في قسم اللّغة العربيّة وآدابها في كليّة اللّغات في جامعة السّليمانيّة في إقليم كردستان العراق...
ـ 0 ـ
تقذف الأزهار باقاتها ـ٬ تفرد الغناء ـ٬ الويلات المريرة٬ أعمق.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
أسفار ـ٬ الأحلام الباهتة٬ بنصف تذكرة٬ أمتلأت المقهى.!
ـ 2 ـ
الأزهار لا تستيقظ بعد ـ٬ أعمق غرسة لنفسي٬ أصداء السكون .!
ـ 3 ـ
الصمت يتردد٬ الأصداء تشيد إغلاق العين٬ المرهقة.!
ـ 4 ـ
يخفي المذياع صوت المقهي ـ٬...
وكيف أصفكِ بيوحنايْ؟
يا امرأة الفرح..
أنتِ يوحنا المعمدان..
نعم
ذلك الصوت الصارخ في البرية..
برية روحي المجدبة..
فعبدي طريق أقداميَ الدامية..
وحلي سيور حذائي قبل الصليب
ثم تضرعي لتلك الغمامات الرمادية
المكفهرة فوق رأسي..
أناملك الحمراء..
اشبكيها حول جرحي..
وغني لإله ينساني كثيراً..
بشفتين...
إنه شجر مطمئنٍّ
على جسمه طيلسان المحابر
تأتي إليه إماء الطيور
فيوسعها ورقا نابضا بالمحبة
كنت أحييه كل مساء
وأعفيه من أن يلاحق ظل الغيوم التي
لمست شغفا للدسيسة فيه
أميل بكل وضوح إلى الاحتمال الموضّب
في أوجُه الخيل
أمشي طريقا يخاف اللغوب بها
من مطايايَ
أغضي عن الاتئاد لكي أحْرِمَ القيظ
مما يراه...
ها انا أكذب للمرة الألف
أخبرك أنني لست بخير
أستعد لصلاة الغائب من جديد
أتدحرج في سقوطي الكبير
كحبات التين المسكرة
وأبتسم لمساحة الصدق في عيني
أبتسم للقهر والعناء
للحبيب الذي خذلني
للأحراش والوديان
وأسراب الفراشات
عند قدوم الليل...
أتوسد ثقوب قلبي
وتفاصيل صغيرة جدا
سقطت من جُبّ الوهم
وعند...
حفر التجوال قلبه ،
تاركا جسده معلقا على شوارع غير معبدة .
كلما حاول العبور الى الطفولة ،
داهم الليل خيوطه الموغلة في الجهات .
عن كثب
كان يشاهد ، كيف تتفسخ المدن مستغيثة بحروب قادمة .
كان لا يشبه أحدا غير الريح وأنا
مجرد سطح حافي على طاولة بشرته انتشرت لغة خام ،
تستسقي حياة مفرداتها من دم الكون ...