امتدادات أدبية

لم أعد أرى التفاصيل الصغيرة.. و لا أنوي استبدال نظارتي. بريّة وجهك أحفظها عن ظهر قلب، فأنا طفلة ريفية، كنتُ أغمضُ عينيّ وأسير على حواف السواقي.. أقفز ببراعة أرنب على صخور شاطئ البحيرة .... و أنقّب التراب عن قباب الفطر.. أرى أكثر العروق غضاضة و خضرة ثم أجمعها لأمي... أمي التي كانت تخجل من كثرة...
لأنك فتح جميل لدرب الحيارى أردتك يوما تهب على الأرض تعطي لها الوجه والاحتمال الذي يكرع الشك حتى الثمالة قست الدوائر أهرقت فوق وسادي يقين البدايات بعدئذ ملت نحو الطريق بمروحة الماء أرشد سرب اليمام إلى دوحة هرعت للأقاصي وراحت تعيد صياغة مهوى النجوم على جسمها هذه الأرض فاضت زجاجا نيّقا فاركضِ...
المـــدّ والجـــزْرُ يبـدأ ُ منــّي إليـــــك يبـــدأ ُ منـــكِ إلـــيّ ْ هـو البحـر لا يهــدأ عنــد السفــوح وفي قمّتيـــــكْ فمــاذا تبقّــى لــــديّ ؟ ومــاذا تبقّــى لديــكْ ؟
قالتِ الغابة للأرض: يدي منكِ إذا ما اشتعلتْ أشجارُها كمْ مضغة أحملها، واشتعلتْ أشجارُها ؟ كمْ أنا أشتارُها. تلكَ يدي وأنا أشتارُها منسوجة منْ زبد كمْ إذا أنهارُها قاربُها قلتُ: أنا أنهارُها؛ قمرٌ يطلعُ منْ أخبارها يجمعُ منْ ماءٍ التماهي سمكا يتلعُ جيدا، ولا يسمعُ أصداءً لها أخبارُها؛ سمكٌ يصنعُ...
أنا رَجُـلٌ، بكل بَـراءةِ الأحلامِ لم أعبأ بإنـسِيَّة ولم تَجذب لِحَاظَ العَـين جِنيِّة ولم أطـرَح شِباكَ الحُب كي أصطاد حُـورية أنا رَجُـلٌ، عَـنيدٌ في الهوى جـدًا ولم أُسْـدِلْ زمامَ الطَـرف في الطُرقِ ولم تَجذب مَسامع مُهجتي امرأة إذا هَـمَّـت تُـراودُني بمَعسُولٍ من النُـطقِ فلي شَطِّي ولي...
مرَّ زمن... وأنا أعدد الصباحات العابرة و أنا أشهد ظل الحقيقة يتلاشى يضيع في متاهات السؤال هذا الطريق أعمى وتحت جلدي لحظات موشومة بحب بربري يسحلها الحنين سيغفر الله خطايا الحزن والخوف وسأحتال على الشوق برقصة غجرية تقايض الألم بالابتسام تكفر باليأس وتراود صقيع الانكسار تورية لغريب
مساء اجمل مساء كحلت العيون برؤيتك كمجنون جنٌ بك واي جنون قبلتك بنظراتي ولم اعدهم ولن اعدهم لا تساليني كم ؟ كم تمنيت لحضتها ان اجاورك ان اجالسك لاتعطر بك واطلب قهوة تعديها لنا او اعدها لك ونتسامر وعلى صوت الساهر يا عذراءتي نتساهر ايا بدرا ايا ملاكا ترفع زائرا ارضنا كانثى !! كبشر !! تحادثنا ساعتان...
انظري من النافذةإلى ما أبعد مما تسمعين هناك ضوءنجمةٍماتت قبل ألفي عام وهي تركض باتجاه الأبدية هنالك هواء يخاف من الثقوب السوداء وذلك الصدى جثةكلمات ماتت وهي تحاول أن تصطاد الخلود. دائما هناك ما يستحق أن يبقى نقيا لكن الكلمات تعبث به وتمسخه إلى طنين وذكريات انظري إلى أبعد من أذنيك ستجدين أعماقك...
يُفتشون بين الحقائب عن نساء عن تُهم حول السراويل القصيرة لليل عن بقايا امهات يقصصن احجية الموت يُفتشن العيون عن اي شبهة دم انزلق عن كف المناديل وبين المطارات اكتظاظ الخلايا ، بالانفكاك المهول اكتظاظ المقاعد بالأيادي التي رافقتنا لبعد الرحيل اراكِ من البعد تغسلين المسافة اقول بين مصابيح المُدن...
لُغةً عَرَّفَ الدُّمىٰ واصطِلاحا بِأُناسٍ تَيَبَّستْ أرواحا كَسَّر الرُّمحَ؛ فالرماحُ خطايا عندما أرسلوا الكلامَ رماحا واقتفىٰ الوقتَ كي يسيرَ أمامًا والسماواتِ.. كي يصيرَ براحا كُلَّما عُلِّموا السُّقوطَ كلامًا عَلَّمَ الصَّمتَ أن يَهيءَ جناحا والسَّماواتُ ليسَ تُوقِفُ طيرًا يأنفُ الحَبَّ لو...
ـ 0 ـ قل كلماتك ـ٬ هو أكثر من كلمة٬ صمت الأشجار٬ مسموع.! الفصل الأول ـ 1 ـ أكتم أنفاسي ـ٬ صمت الحدث٬ أتلعثمه.! ـ 2 ـ الشوارع مؤلمة ـ٬ المقاهي ـ٬ أستمع ملمسها.! ـ 3 ـ أشاهد ظلمة البحر ـ٬ أقف السفن٬ في الأفق.! ـ 4 ـ البحر يبيع الورد ـ رفوف الفراشات٬ في النسيم المعطر.! الفصل الثاني ـ 5 ـ نجوم...
على حواف الأنهار أزولُ ماطّاً جسدي بقدميّ من أجل وردة . على طاولتي الخشبية أريد مكاناً للاختباء مثل محطة بنزين ، إشعال سيجارة وحيدة لها مخاطر إتلاف ما يتعذر نسيانه . على سطح ثلاثين عاماً من الحياة التي لم يلحظها أحد ، أبجّل ظلالكِ حتى مع حلول المساء منشغلاً بالقليل الذي أحبه عن الكثير الذي ينقضي...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح أشفقت بالنجوم أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق وظلت على طراوة العجين الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة وأتكوّر كالهرر المدللة لو أن المكان لم ينحرف بي لأرى كل هذه الطرق الوعرة وهذا الركام الذي به...
ست روايات قصار صدر عن دار الفاروق في نابلس مجموعة روايات قصيرة لي ، بعنوان" أم محمود أم الشهداء" تضم المجموعة ست روايات قصاركتبت خلال أزمان متفاوتة من حياتي الأدبية ، وينشر بعضها لأول مرة . المجموعة تطرق عذابات وآلام الشعب الفلسطيني في أزمان مختلفة .. ولا شك أن رواية أم محمود الملحمية...
أعلى