أكتب قصيدتك الأخيرة ..
ثم خذ ياقوت نبضك والحروف..
وما تبقي من رحيق الصوت
واعبر لليقين
هذا طريق العابرين..
إلى البشارات الوضيئة..
والطريق الآن قلبك،
فاتّبع كل الذي يوحيه نبضك،
واتجه ذات اليمين
واخفض جناحك للذين مضوا..
قبيل الصبح للومض المريح،
وعاود الترحال نحو النور فيك،
لتستبين...
من هرّب النطق إلى حنجرة النهر؟
أنا لا دخل لي في كل هذا الازدحام
كنت شخصا عابرا
ترتعش الأسماء فوق كفه
وتنشر الظلال معناه
على خاصرة الطريق...
وردة الزمان كنت خضبت بها رجلي
لكي أمتد هكذا اعترافا
بجميل الأرض
أغشى زمنا عذبا يفي
لي بالمواعيد
لذا قد صغت ميلادا لهذا الغيم
بالعطر الذي ليس يبور،
من تُرى...
طَقْسُ الغَجَرِية في قَنْصِ النّص
أو جازمان
ثَوْبٌ على ثوبٍ على خَرزٍ على محارٍ
على صَدَفٍ أبْهى من كلِّ الصُّدَفِ
الطّينُ وصَهيلُ الّليلِ في أوْرِدَتي
قَرْقَعَة الأصْفادِ وسَوْطُ الجلادِ
مَرْجانُ الجُزُرِ الموؤدة في قاعِ الأطلسي
خُيوطُ الشّمسِ الَّلاهِبَة
في صَحاري مَامَّا أفْريكا
ألْوانُ...
لحاء اشخاص
وشرائح مدن مطبوخة بالطين
وجسدان
يكنسان بعضهما
كلاهما ربيع الاخر
كلاهما شتاء في نفسه
هكذا
قرأت في اُذني
قصيدة عن الاوراق المنفلته بهزل متهور
ارادتنا
كائنين فضيين
من شهوة وصمت
ارادتنا كائنات دافئة
كسيجارة لا زالت ترتفع نبضاتها الدخانية
بينما المطفأة
تُحاول تعليمها فن الاحتراق ، كيف تحشو...
اشياء اعرفها....
اعرف ان في وجهي اشياءً تـُشبهك
واخرى لم اكـَتشفها بـعد
اعرف ان الــَّيم مـَّد في عينـَيك ميناءَه
فاستراح من سطوة الملاحينَ
واعرف أن السماءَ اكــَتفتْ من غـَزل حاجبيك
وكلفتني بـهذه المهمة
واعرف ان مجيئـَك مع نسماتِ الصيف
يحــمل في ذاتي وهـْج نيسان
واعرف ان حضورك في الليل
جعلني...
أنا وطيفك وحروفي المتعبة
أنسج في جدار الذكريات
من بقايا عطرك،
ووشوشات همسك
أعذب الأشجان
لأرتوي من نبع حبك الرقراق
أرتل سورة الوجد
عابرة بشراع حبي بحور عينيك
في قمة توقدي شغفا ولهفة؛
ينطفئ البريق
تاركا يد حبي تسقط
في هوة النوى السحيقة.
ـ 0 ـ
لسعة "دانتي أليغيري" ـ٬ تغلغل ـ٬ مجد التوكتوك٬ مضيء.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
توقف عن التمسك بالآلم ـ٬ شده عنقك٬ بأسبابك.!
ـ 2 ـ
أدفن النواح حملته ـ٬ كم أنت ـ٬ محبوب.!
ـ 3 ـ
يبزغ التوكتوك ـ٬ الأزهار لبداية٬ قرص الشمس٬ يتوخز.!
ـ 4 ـ
أنتشل الفجر ـ٬ بلمسة شاي٬ توقظ المقهي.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
أرى...
يدي غيمة
لم تُخلق للمطر.
و كلما نزفت وتخطت قدرها؛
تُقطع..
أسير بإيدٍ مقطّعة..
وساعدين عاريين إلا من دعاء أمي؛
أعدّ أيامي حتى تنموان من جديد..
لأُعيد الكرّة .
....
قلبي واحة..
خُلق للانسانية في صحراء الحروب
لم يُخلق لنفسه؛
و لا حتى لحبيب..
قلبي العاشق لعيون الشهداء ؛
لم يعد يجرؤ على النظر بعيون...
إلى كلّ نواب الشعب في الوطن العربي
- 1 -
في بلادي كلّ شيء
تمـام التمـامْ . .
وكلّ شيء على ما يرامْ
فعلام يلومُ المواطن
جلّ العظامْ ؟
الماء موقوف على عدل السماء
لا على جور النظامْ
والخبز مدفون
بأرض الكرامْ
والأمن موفورٌ
ولو بعد عامْ
فعلام يغني الجميع
" يطير الحمام .. يحط الحمامْ
أعدي لي الحزن...
"كتاب صالون الأدباء"
سكرة أدبيّة لعشاق الأدب العالمي
صالون الأدباء: سيرة مختصرة لحياة أبرز الأدباء العالميين، عكف الأديب السعودي: عبدالعزيز آل زايد، على نحت لوحته الأدبية ونقش فيها صور عمالقة الأدب الكبار، دراسة بحثية مقتضبة في سير أهم 12 شخصية أدبيّة مؤثرة عالميًا، بحث رشيق وممتع يتناول أهم...
خطوة خطوة
أنتقي خمس منعطفاتٍ
وسادسها
منه أفتح نافذة
للرياح التي حين تأتي تقبّل
رأس النخيل وتهدي السلام
إلى شاطئٍ تعتريه النوارس غازلة شمسه
بالمرايا المجيدة
ثم تقول مواقفها وتمد خطاها
إلى عتبات الرحيل
أحايِثُ مجرى الغدير
أشد حيازيمه
ربما في غدٍ ضفتاه تلينان للطير
أو ربما منهما غادر القيظ
نحو رماد...
النادلة
_____
لم أحدق بعينيها.. الخضراوين..
حين انحنت
مثل غصن طريٍّ أمامي
زارعة بأناملها الحمراء
وردة من الدم
وكاساً بطعم الحياة الهلامي
وقطعة جاتوه..
عليه نقوش الحياة
وخيبات عمري..
وصمتي
حين يحاصر الجدب نهر انهزامي..
ثم مضت..
تجرجر عطراً..
من الآن والغد والأمسْ..
حدقت في وردتها
وقلت بهمسْ...
ماتت كلماتٌ كثيرةٌ خارج جسدي
ومات وقتٌ كثيرٌ بعيدا عنك
ليتني أعرف كيف تنامين خارج أمنيتي
ليتني أعرف: أيهما وجد أولا
الكلمة أم الصدفة
ليتني أعرف قبل اللغة هل كان هناك أبدية
هل كان هنالك جدوى؟!
لا أعرف كيف وُجِدتُ في هذا المكان من العالم
في هذا الجسد بالتحديد
في هذا العمر بالذات
لا أعرف كيف وصلتُ...
لم أر انعكاسي على المرآة ولا مرة
لذلك كرهت الوقوف أمامها دائما ..
كدمية محطمة ،كانت عيناي دائما إلى الداخل حيث المرأة التي تشبهني ..
المرأة التي عاشت في زمن سابق ، والتي أنا هي الآن
المندفعة للتعبير عن مشاعرها تجاه الأشخاص والأشياء بشكل واضح، لا يناسب هذا العالم على الإطلاق..
هذه الروح الممزقة...
ـ 0 ـ
أتوطف التوكتوك ـ٬ أنهمر ـ٬ الغناء وجد٬ في أثره.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
يرهف ـ٬ استرخى القمر النهر٬ القارب دفعه .!
ـ 2 ـ
يقش نفسه فوق الماء ـ٬ علاه٬ أهوى إليه٬ لرفعه .!
ـ 3 ـ
طفت االشمس ـ٬ الأغنية ـ٬ دنت للغروب.!
ـ 4 ـ
أخف تناوله ـ٬ كثر شجر العصافير٬ طفت له٬ الشوارع.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
وطف...