امتدادات أدبية

ـ 0 ـ القمحة مستعذبة ـ٬ دهشة المشاكلة٬ محنتها.! الفصل الأول ـ 1 ـ قطرات المطر ـ٬ تتدحرج الشموع٬ نوافذ التوكتوك٬ فتوح.! ـ 2 ـ زغردة تموزية ـ٬ لا تزال العصافير٬ سومرية.! ـ 3 ـ شغف عميق ـ الرقص تموزي٬ صيف دجلة٬ أثير.! ـ 4 ـ التوكتوك ـ٬ الغناء في الميدان...٬ الوردة ريعانة.! الفصل الثاني ـ 5 ـ العزلة...
انها لعنة يا أمي ، اودكِ أن تعتذري كما تفعلين فيما مضى اطلبي مني ان ابصق على كفك اصفعي العالم لارضى اصفعي المدينة لأبتسم اصفعي الحبيبة لتجف النافذة المبتلة بالكئابة اصفعي قلبي ليكف عن التبرع بالاكتراث لوجوه باردة كقفازات عامل في مصنع ثلج في الماضي كُنت اعتقد أنني المسؤول يا امي عن كل شيء انني رب...
لو أني سنبلة لفتحت عيون الحقل على لذة مطر يحترف الإغواء ونبّهْتُ نوافذه أن لا تسفك خيبتها كل مساء تحت أرائكه حتى لا تعتاد عليها، ذاك الحقل تسامى كان كريما يرسل صيغته المثلى صوب الهضبات رأى هجرتنا لا ساحلَ تعرفه فحبَانا بالظل ومنَّ على البيدر بالحنطة حين سلكنا الحاجز نحو الوردة صار الظل لنا يخلص...
على الصخر تتكسر الموجات ومن لذة العناق تنسى وجعها وتعاود المجيء في كل مرة بوجدٍ جديد كوجع الولادة تمحوه صرخة الحياة الأولى يالهذا الصراخ مرادف الوجع والحياة مواجعُ الرحيل طريقنا نحو بداية مغلفة بالسوليفان وصراخُ الريحِ حناجِرُنا زادُ الناياتِ نحو قصيدة وليدة حديثُ الموج لا ينتهي...
١ نلعب أمام باب الحياة، شرطة وحرامية، بثياب رثة وأجواف فارغة. ٢ نركض خائفين، رغم صغرنا وشعورنا بالفرح، نركض نحن المسروقة آمالهم جهرا. ٣ كان جارنا يشرب، نسمع صوته المعقوف، الله يا ياس الله ياطالب الله يا الله. ٤ نقلد صوت الرصاص، فنسقط في الوحل والمدرسة والحياة. ٥ ضرب الصاروخ سوق الحي فقتل صديقنا...
ـ 0 ـ يا أنشد الزهر ـ٬ تزمزم ـ٬ توكتوك الظهيرة٬ فخاري.! الفصل الأول ـ 1 ـ التوكتوك ـ٬ يقفي الشمس٬ "بويب" ـ٬ لمن أتاهم.! ـ 2 ـ العاشق محسب ـ الحوبة من فعلة٬ الإثم.! ـ 3 ـ جزل القطا ـ٬ العشيق معاشق٬ اللوز سؤلتي.! ـ 4 ـ يستسهرون المشارب ـ٬ التوكتوك يمشي٬ رويدا.! الفصل الثاني ـ 5 ـ التوكتوك أتبعه...
كم نهدة للصدر يكويها الضجر ويصدها في حرقة طبع أمر ويهدنا في كل شرح هاجس تلوي مدامعنا وتبقينا أثر ليل يرواد بهجة ويشقها ويردها في غفلة منه البشر سيثور وجه الصبح في أحداقنا يوما ويكوي مهجتي فيما أمر لا عرض يغري دربها في رفقتي ويصدني فيه التجاوز والحذر لاطيف يحمي هاجسا في كربتي كلا ولا يغني...
مرآة غرفتي خرساء مهما أومأت.. أو غمزت لي بما يشبه الكلمات ! حتى وإن تكلمت لن أصدقها .. وإن مدحت ياقة قميصي الأزرق الذي يثير ذوقها أسارع إلى تغييره، وحدها قارورة عطري الخاص تكثف لغة الأجواء أحب أن أنظر إليها متيما، أصدقها دون أي ثرثرة في خفة رشة تهمس لأنفي بالخزامى وأسرار النبع الأول في الربيع...
لن يفهموك فدع كل هذا الضجيج إذن ولا تنتثر هكذا في الفراغ ولا تنتظرهم فهم قد مضوا الي جهة لا تقول تفاصيلك المفردة ؟ ولن يسمعوك فكف إذن عن غناك وحرر سماك كما تشتهيها طيورك ولا تلتفت لمداهم ولا لقراهم فلا شيئ فيهم سينمو علي راحتيك ولا نجم. من مجرتهم يضيي لك الدرب فسارع إذن ولا تنتظرهم ولا...
بعض كتاب المسرح يتعثرون كثيرًا في مقدمات مسرحياتهم، فنشعر أن القلم لا يطاوعهم في الكتابة، وقد يعترينا الظن بأنهم لم يعدوا لهذه المقدمات بشكل جيد، فأصبح الأمر أشبه بالثرثرة والعرض الباهت للشخصيات والتقديم المفتعل للأحداث. وللأسف هذه الظاهرة نراها في كتابات كثير من الكتاب الذين ليست لديهم خبرة...
مُخضرة مثل الحُزن في زاوية ظل مثل الوقت في حنجرة مذياع تجاوزه بيان مُخضرة كالسيسبان القتيل هو المتهم بالتعالي على الثمرة ، يقطع الريح بعنقه للمدينة مآذنها الضاجة بالإلهة ونصف جوعى في ثقوب الاحذية المسافرة بين الجُثث والموت اخضر لا زال نياً في الاحتمالات المُتعددة للحرب وفي كل ذلك كانت النافذة...
ياحنيني المعتق من وردة الروح.. يا ولهي.. و احتراقي.. جنوني إذا لفني مهمه الاشتياق.. يقيني و شكي معا.. و جهري و سري... اعتقادي.. و كفري.. كيف تمضي إلى سدرة المشتهى دون قلبي.. و تنثرني في احتمال المجاز..؟! المجاز هباء .. و الهباء ظلال المحبين.. حين تنأى الطريق إلينا.. والهباء انكسار.. و تيتم...
للبحر الساجي تمتد يدي توقظ فيه لمعان الصحراء فأقرأ طالعه بمساعدة الطير أراه غزالا ينشأ من حجر منفلت يعطي الأبعاد مفاهيم الريح ويخرج من أصبعه يربوع يزعم أن القيظ يلين له، هو الماء يصحح وجهته يشعل أعراس الهجرة في جسد الملح أفاتحه في مسألة الغيب فيرسم فوق يديه مهاة جافلة لم أدر فقد جئت إليه يوماً...
اشتقت للسقوط للاندحار فهناك بعض الجيَف تنتظرني. محمد الماغوط وأنا إذ أغادر هذا المكانَ المزركش بالورد والقبلاتِ دعوني أبقي شلوا من نفَسي في هذا الهنا أو ذاك الهناك. نفَسي يتجول في اللا مكان رحبوا بي في وقتيَ البرزخي ربما أتناثر في ما وراء المكان ريحا تتهادى...
لو كان بإمكاني لأفتكّكِ فلكي ولفّ الفو فاك وحقّ حريق الرّيق في ثغرك الغرّ يهزّك هزّا ويدكّ أركاني لو كان بإمكاني لدققت كلّ قيودي وأوقدت منك وقودي وبدّلت وجهك نجما وحوّلت ثلجك حمما من قلب بركاني
أعلى