امتدادات أدبية

[ قارئي أَعتَذِرُ مُسَبَّقًا مِنكَ "زهرةُ الحِبْرِ " نصٌّ طويلٌ لكِنَّهُ جَدِيرٌ بالقِرَاءِة ... إِنْ كنتُ تَهْوَى الشِّعْرَ إقرأْ وإلّا لا تُضَيِّعْ وَقَتَكَ سُدًى...
بعضُ النّساءِ للنّساءِ فخاخٌ.. لم ارتحْ لتلك المرأةِ وطريقةِ ترحيبها بي كلامها وطريقة ملامستها لي تشبه الرّجال. على مقربةٍ منها؛ اتصلتُ بالرجلِ الذي أحب الغيرة الظاهرة على وجهِ المرأة؛ أخافتني. غضبهُ وصوتهُ العالي أخافني أيضًا: حذاري أن تصطادكِ تلك المرأة كوني ناشفةً ووقحةً؛ حين تُحدثكِ صوتكِ...
الرّيحُ سيّدةُ العاصفةِ وشعرُها في اتّجاهِ الشّمالِ وعلى اليمينِ بابٌ. أسفل البابِ يدانِ غارقتانِ في بحرٍ من نارٍ يغازلُ دخانُهُ وجهها. إنّي شاهدتهم جميعا يضحكونَ ويرسمونَ الجمرَ على عرائسِ البحرِ الّتي هبّت تبحثُ عن الماءِ. الماءُ حكايتي الّتي زفّوها إلى النّارِ وشعرُ الّتي على يمينِ البابِ...
أقفُ قليلاً عند منحدراتِ اللّحظةِ سئمتُ دهشتي وافتتاني ليس لي أن أغادر حتى تخطفني المواعيد مرسلٌ كريحٍ لا تهادن على الشبابيك تركت أوقاتي تتلعثم أكثر من وقتٍ يمضي وأنا ألهث كحناءٍ على راحةِ يـدٍ غَضّة أقراني الذين تابوا من خيباتهم زرعوني شجرةً لنسيان تواريخهم العائمة قرأتُ تعاويذهم فلم يمسَسني...
جاء يجري إليك الأرقْ لم تنادِ الأعالي فهل في يديك غفا الناي أم هل وراءك كان مآل الغرقْ؟ ليس برجا وليس فؤادا فما كان يحضنه كان عاصفةً ترتدي لفحة الجمر منساتَه فتبيح له الرقص آن لنا أن نقيس شرود الرياح بحشد الديوك و نثني الأقاحي لكي لا ترائي بساتيننا من هنا أنا أدركت معنى الهشاشة لست أبالي إذا...
(إلى الشاعرة الصومالية وارسان شاير) الرحيل يَنْزِفُ الحَرْفُ عَلَى صدَرِ الدَّفَاتِرْ يُزْهِرُ الشَّوْقُ بِلَيْلَي أَلْفَ تَذكَارٍ وَمَا لِلَيْلِ آخِرْ يُولَدُ الخَوْفُ بِقَلْبِي ثُمَّ يَمْضِي فِي سَرَادِيبِ المَشَاعِرْ يُوَرِّقُ الحُزْن وَيَنْمُو حِينَ يَبْدُو الكَوْن كُل الكَوْنِ...
هذه القصيدة المتواضعة مهداة إلى السيدة والفنانة الكبيرة سمر سامي ..وأسميتها (بسمة لربيع الشام).. ببساطة شديدة سألت كثيراً عن سر محبتي وتقديري لها رغم أنني لم أتشرف بلقائها، فكانت اجابتي التي كررتها أنني لا أنظر إلى ما تقدمه بعين المعجب فالمعجبون كثر، ولكنني أنظر بعين الدهشة والإستغراب إلى صدقها...
؛ 1؛ مُظلِمٌ مِثلَ جُبٍ عَميقْ واجِمٌ مثلَ قبرٍ دارِسْْ قاحِلٌ كَصيفٍ عُرْيان قَلبي... آه..... كَمْ فَرَطْتُ فيك ؛ 2ْ كشجرةِ سنديانٍ....َ ميتةْ كوَمضةِ شهابٍ ..مُنْطَفِئة كَلوحةٍ جميلة..ٍ مُحْتَرِقةْ يَومي.... حينَ يَمُرُ كَئيباً دونَما أثَرٍ... ﻹشراقةِ وجهك ؛ 3 خائِفٌ ومُضطَرِبْ.. كقطةٍ...
ـ 0 ـ غني ـ٬ موتي لا يحصى٬ يا لوحشة مقاهينا الكثيرة.! الغسق ـ٬ تخلص من شفتي٬ أحمراره.! الفصل الأول ـ 1 ـ اللوز عند النهر ـ٬ أنفاسه مثل البؤبؤ٬ في عيني.! ـ 2 ـ يتغذى الشوارع صوته ـ٬ القطط ـ٬ في كبد الجدار.! ـ 3 ـ يتجول ـ٬ شيء مثله يتجول٬ طعم الشاي.! الفصل الثاني ـ 4 ـ القمر ـ٬ إذ يلقي كلمة...
من خلف مآذن الحُلم تجيىء يمامة في عينيها ينام الكون وفي فمها سنابل توشك أن تتراقص شغفا وفي ذمتها بقايا الوهج_ _الرابض تحت رماد العمر أو قل .. تجيىء مدججة بأناشيد الطفو وخرائط لولوج العنبر ودليل العارف في غرق التائه يمامة حُلم روحها مدارك السالكين صوب شواطىء النجاة وأنا امرأة يغرقها الشجن كما...
ليس هناك خلاص على ما يبدو الشجرة العقيمة واقفة بلا استحياء تحتسي الأوقات الأشد قتامة من الغيبوبة والريح في تنهداتها مازالت تحس بفداحة انكشاف عورتها بعد آخر حرب ... المرايا تئن من رؤية الوجوه التي اكتست بقناع الخديعة أفتش عن ورقة وقلم لكي أثبت دعواي حين ارتمت الفراشات تحت رحيق القنابل والمطر حين...
قرأت جباه الخيول وكسّرت قفل القبيلة صار لدي اندلاع البروق التي اغتبطت وهْي بين الشرود تقيم طقوس الغواية ينهار في جسدى البحر أعطيته جرة الطين قلت له: " هذه درة القلب صنها ولا تقترف نسُك الأولين" فأغضى لكي يستعير له من خريف الهوامش صوتا أليفا يقيم به آجلا، أيها الوقتُ خذ لهَبي أعْطِني لغة الأرض...
انا أقرأ منذ ذلك الوقت الذي انعتقت فيه الحروف من شفاه الضحايا أنا اقرأ منذ ذلك الوقت الذي تحررت فيه القوافي من سطوة القصائد, انا اقرأ وفي فمي ألف كتابٍ و كتاب لم يقرأ بعد ومليون جمرة تصرخ من براكين وجهي أنا أقرا حين اضطر حلمي للهروب , فوقع أسير نخاسي الخلاص انا اقرأ وملامحي نوافذ تترقب القدر...
بعد أيام الحصاد ; على هيأة صليب تنام الفزاعة. ** خاتم ذهبي ; ذكرى ليده المقطوعة في الحرب. ** القصب يشرب الماء; يا للوشائج الحميمة أيها الناي!. ** في حديقتي ورقة جلبتها الريح من حديقة أخرى. ** في الغابة تعلمت الكثير من لغة الغراب. ** حارس المتحف ; صباحا يقدم التحية لتمثال أفروديت. ** زرقة...
في الوقت الذي تخرج فيه القصيدة.. من غسق الظل.. تكون الأنهار في حالة من الذعر.. تكون الجبال في حالة من اللايقين.. تهبط الطيور من أعشاشها.. لتراقص بنات الريح.. وهن يتقمصن ألحان المزامير.. وهي تصفف فيالق الماء.. على تخوم الرمل.. وعلى حدود الغابات.. لتنميط قصائد الشعراء.. الذين يختلفون حول دورة...
أعلى