امتدادات أدبية

دودة القز اللطيفة تنسِج اكفانا انيقة من الضباب لا يُهم من سيُشطب اسمه من دفتر الحضور عندما تقوم السماء بجرد حسابها مع الوقت ، وتسحب الخاسرين ومن اِستنزفوا احلامهم في انتظار العائدين من الحصاد الأحلام تنمو بين سندات من ماء ومطرقة من غرق الماء ايضاً قادر على تهشيم الجسد حين تخنقه التيارات وتمزقه...
في مركز كينيدي.. كان يعزف على البيانو بيده اليسرى و بيده اليمنى يلوّحُ لحطام سفينتي,فتلتئم.. كان يعزف.. فـ يوقظ ريحَ الشمال و يوقظ الغرقى و يحرّض السنونوات على الحب كان يُمسِكُ بدفة قلبي ، يرخي الحبال من حول روحي و يهدم القلق .. ذلك الغريب.. ⎈⎈⎈ السفينة تطلق صفارة الرحيل.. الأرواحُ...
أنا والليل ذاكرةٌ تسيلُ كنجماتٍ يلمّعها أصيلُ دليلةُ مغرمين أسيرُ ليلاً يواسيهم بعينيّ الدليلُ فيكفر بعضُهم بكتاب حبّي ويؤمن آخرون وهم قليلُ أظنّ بأنّ ديني ضيفُ بيتٍ وصاحبُه إلهٌ مستحيلُ يلملم ما مضى مِن كل ركنٍ وفي أعتابه قلبٌ قتيلُ تزول الشمسُ غرباً كلّ هجرٍ وشرقٌ في فؤادي لا يزولُ أنا مخلوقةٌ...
ـ 0 ـ مسامير ـ٬ المارة مسمرون٬ مواقف الباص٬ حسب الملاءات٬ النصب تذكاري.! الفصل الأول: ـ 1 ـ ننتظر بصمت ـ٬ خيالنا الذي يخبرنا؛ كيف ولماذا وأين ومتى٬ يمسمرك ـ٬ ليمر.! ـ 2 ـ سوف لن تغني ـ٬ من لعب دور الفكرة٬ كان يومها٬ هنا٬ على قبرك.! ـ 3 ــ تعال ـ٬ حيث نفاذ الأقلام والأوراق٬ للحظة نحلة٬ أنسى...
حبيبتي كانت الكلمات الخشبية في الفم تشتكي مثلك / تقول أنني امضغ الوقت بقسوة تقول أنني ابصق الاحلام المخزنة بين الاسنان تقول أنني ينبغي ان اُقبلك تلك الكلمات الخشبية المُضطربة تعتقد أنها شجرة تحتاج الى المطر ، او قُبلة منك لتخضر حبيبتي الاشخاص يرحلون ، الوقت يرحل ، الكُتب ترحل مع اندفاع الحاسب ،...
مَازِلْت أبْحَث عَنْك عَلَى مُفَارِقِ الطُّرُق عَلَى البَيادِر الْمُغَبِّرَة بعشق السِّنِين عَلَى تِلْكَ التَّلاَل الَّتِي مازالَت تَبْكِي أَبْنَاءَهَا الَّتِي اِشْتاقَت هَدِير المحركات فِي لَيَالٍ الصَّيْف الْمُقْمِرَة عَلَى تِلْكَ السَّوَاقِي الَّتِي تَحْفِرَ فِي الْأَرْضِ كشلالات مِيَاه غاضبة...
منحاه لا يشبه منحايَ له ظل يضحك ويراوغ أنا أيضا لي ظل يضحك ويراوغ لكن لي شمس تحرس لحمي وعراجين رياحي وله شمس تحرس سنبلة من حجر الوقت وتبني للثعلب جحْرا منفلتا فيه يتكئ النوم على الأرق السابق واللاحق... ها أنا أسحب عربات العنب الواغل في أنثاه من كبد الشارع أملؤها أرصفة ماتعةً أفتحها بتراب المعنى...
بعد حين ستتعلم كيف تختبىء من قلبك بعد أن خبّأتَ فيه طويلا أسرار الحياة قصص النازحين وأنصاف الرحيل لن تشير بأصابع الاتهام للذين زرعوا القذائف تحت سرير صدرك الرحب وتابعوا المسير في هدوء أبكم لن تعاتب الشمس التي استقالت من ليلك الطويل الحالك ستُقبّل رغيف أَمسِك اليابس مُبلّلا بماء عينيك المالح لن...
أضمد جرح الكلمات بكفّ الجمر الغابر، كان الكيّ آخر الجرعات استساغة في حلق البحر... تفيض العين القديمة من فتحة الخزانة ، أول النصوص رسائل مثقلة بالقُبَل يقول الشاعر : "من هنا غزت قلبي طرف الخاطر استوعبتني النار داهمتني... انتهى كلامي كمعصم به حلقة سوار جاء يكتم رائحة المسك يختار نهرا للفتك...
عــوْد عــلى بــدء: أساسا عدنا للموضوع ؛ وسنعود إليه للمرة الثالثة ؛ ليس نشوة في الكتابة ؛ أو بحثا عن مناطق الضوء والتميز؛ فالذي تجاوز الستين من عمره ؛ ويفكر من هذا المنطلق ؛ فأولى له أن يبحث عن سرير في المصحات المتخصصة بالأمراض العصبية والنفسية ؛ ولكن الذي عاشرنا وتتبع خطواتنا في المهرجانات...
أنهينا تناولَ العَشاء و مشاهدة الأخبار على القناة المحلية.. استرخى على مقعده ثم بدأ يتحدّث.. يتحدّثُ،يتحدّثُ،يتحدّث.. و كلها أمور لا تَهُمني.. ليس من بينها شيئًا يتعلق بقلبي،بجسدي،بقصائدي أو بأمرٍ من أموري.. هو لا تعنيه أموري.. مددتُ يديّ خُفية،شَغَلتُ الموسيقى.. رفعتُ الصوتَ لحده الأقصى...
1 تمرين أمامي تختالين بين ظلال أشجار التفاح، تنعطفين جهة أغصان الكرز انعطاف الغواية، تفكين ظفيرتك وأزرار قلبي والغيم في آن. 2 أقع أنا مني في مداك يا رؤيا مطرا أهطل من شغاف قلبي مدرارا فكيف يا رؤيا؟ كيف لا تنمو نبضات مائي في حقلك سنابل خضراء!؟ 3 تمرين كل يوم، وكل يوم روحي تلوح لك، إلى متى...
وَأُحِبُّك "فُلْتيِرْاً" لَاْ يَظْلِمُ أُنْثَىْ .. منْ عَصْرِ التّنْوِيرْ لاْ تَعْرِفُهُ "عُلَبُ" المِكْيَاجِ وَلَمْ يَطْرُقْ صُحُفَ التّدْوِيرْ وَأُحبُّكَ "شِيْكاً" تَفْتَحُ ليْ بَاْبَ السَّيّاْرةِ فيْ تَوْقيرْ وَتُقَبّلُنيْ أوْ تَهْمِسُ ليْ بِكَلاْمٍ مَلْفوْفِ بِحَريرْ أَعْوَاْدُ...
أنا ياصديقي لست متشائما على الإطلاق ربما كنت حالما أحيانا وربما كنت واقعيا أكثر مما ينبغي أحيانا أخرى... أنا فقط أراه في كل مكان حيثما قلبت وجهي في هذه المدينة وعلى هذا الكوكب أرى ملامح ذاك المرعب الذي يدعى "سرطان" في الصحن على مائدة الغذاء وفي البيض الفاسد الذي آكله في الصباح عادة في كل أشكال...
أمام قبر من الرخام في جنازة صلتها حمائم ، وباقات من الاحزان المنعتقة من قضبان الذاكرة و همهمات ، تتعثر في اسناننا التي تمضغ الماضي كندم قديم ومتعصب امام قبر من الرخام نسمع هتافات شجرة مهملة ، صرخاتها المكتومة على يديها التي عُلقت عليها ذوراً شبهة الموت امام قبر من الرخام ، دُفن في فِراش بارد...
أعلى