امتدادات أدبية

لتتمتع بالرائحة لا تكسر المفتاح ليصللك المعنى لا تقف عند المعنى وأنت تدرك كنه اللاشيء بين المعنى والمعني مسافات أخرى يدركها صمتك وخشوع الحزن بعينيك وتفاصيل لا تتلون مع تاريخ اللحظة ومعاني أخرى يدركها زمن أعمى قد تبقى من أجل المعنى في عين كتاب أو قلم تُخفي محبرته آخر قطرات البوح بين عيون الخيبة...
القمر في متناول يدي، ويدي مفصولة عن جسدي، فما العمل؟ يا من يهواه فؤادي. فكيف يحاصرون الحدائق بالأسلاك الشائكة؟ وكيف يستبيحون طهارة الملائكة؟ القمر في متناول يدي ويدي مغصوبة العينين ومبثورة الأحاسيس... القمر في متناول يدي، وأنا في متناول الأوهام تستفزني غربتي وتغريني بصدى الأحلام... الكبير امجيديل
أسكب في الكأس شجونا هي ما عصرته البارحة يد زمني الحاضر ولذا لا غروَ إذا صار السوسن عندي فاتحة الكون وديباج المدن الشرقية لا غروَ كذاك إذا همي قادته خطاه طواعيةً نحو مساءاتي الملكيّة وهنالك بمساعدة النخل اتخذ القطع مع الماضي مبدأه وأهال عراجين التقديس على صورته العليا، لك كأس أبوتنا ياهذا لا...
مازلت صغيراً ، جوزة هند استعجلتها الايدي لم تبلغ بعد لتُكسر منزل لا زال في ريعان طوبه لم يشخ بعد ليُهجر او ليُصاب بذاكرة لكنني جيد في الانصات للمتاهة للانزلاقات المتعمدة للصمت ، حين اُجبر على الحديث و جيدا بما يكفي في الاتكاء على ناصية الكأس ، لأفاضل بين اكثر من طريقة لسلخي وامامي الكثير لأفعله...
ـ 0 ـ الكرزة ـ٬ سوف تغدو لسؤالك ـ٬ حاضرا.!٬ يا من أتيت غيابك؛ لمن أتيت؟٬ المطر يأن ـ٬ تحت الشباك.!. الفصل الأول: ـ 1 ـ أنت ـ٬ تعاقبت هذا المدار٬ لا توحش النهر مشيا٬ النفس تشابهت٬ ورق أصفر.! ـ 2 ـ غني لدى النهرـ٬ فإنما المقهى٬ قدر..٬ أتيت لنفسك خيال ٬ مشغول.! ـ 3 ـ تلبست عيون السهر ـ٬ ريح أيلول٬...
بعد إطلاق أسماء شخصيات على جامعات و مطارات مثقفون يطالبون بإعادة الاعتبار للمجاهد العقيد محمد الصالح يحياوي مطلب واحد قدمهباحثون و مثقفون جزائريون في رسالة وجهوها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و هو إعادة الإعتبار لشخصية تاريخية و إطلاق اسمها على إحدى الهياكل الجامعية أو المطارات أو حتى...
أصناف الخطابات والجوابات في القرآن هي الفصل السابع من كتاب جامع علوم القرآن بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزآبادى، حيث تحدث هذا الفصل عن أصناف الخطابات والجوابات التي يشتمل عليها القرآن، فلهذا الفصل طرفان: الأول في فنون المخاطبات. والثاني في الابتداءات والجوابات. وقد أشرنا...
أتلفع برداء الليل و أخرج كي أصطاد طيور الشعر الشاردة، ففي الليل تجيد الطرقات الهمس و ربات الشعر على الأرصفة يردْن مرور الشعراء هناك... وأنا الآن على المبدإ ذاك الأول أتلمس جذر الماء وأنفخ في صومعة الوحي لعل فؤاد الشعر يحط على كتفي أصنع منه قنديلا لعيوني أسكب فوق قميصي منه سبع فراشات و يناعة...
من بين فخديّ يتساقط ورد قـُبلك أكدّس الرمان و أوجاع القصب في فم حبيبي كي نأخذ الموت بخفّة أكبر ونـُطلّ من الهاوية مبتسمَـين يدي في يدك حين أغلق وأفتح أزرار قميصك ممتلئة بك حتى الرحم مائلة كجذع أثقله ثمره جسدي يغني – يتصلب – يرتخي – يموت ألحس عينيك من بـُكائهما.. وعذابات الأمس “روزا” قبضة الوردة...
ثمة حدث موارب للحُكم متخفي ، مثل الموت شهي مثل قطعة حزن مجمدة ذوبتها قُبلة متوتر مثل حفل تأخر فيه المُغني ومقلق مثل حنفية محلوجة في منزل معزول ، منتصف الليل هكذا يحدث الحب تصادم في تقاطع بين الصُدفة والعبث بين الفُكاهة الابدية للطُرق والجروح المتنكرة في هيئة ظل هكذا يحدث الحُب اظافر تحك اسفل...
ـ 0 ـ العودة للنهر ـ٬ زهور النعناع تحية تقدم٬ عند بوابة المقهى٬ الأغنية رمحت٬ برجليها.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أزهار النعناع ـ٬ أزرعهم بأنتظام كاملين٬ حول المقهى.! ـ 2 ـ تيافعت ـ٬ تقطف النظرات متعرجة٬ من سفوح الأرصفة.! ـ 3 ـ القمر ـ٬ من خلف النهر٬ كيف تضيء٬ في وجودي.؟! ـ 4 ـ تنبهت ـ٬ عرض النداء...
وعاماً فعاما.. يمرُّ اهتمامُكَ في خاطري مثل كفّ الغريبِ على الذكرياتْ كحبٍّ ذوى تحت ضلِع الحياةْ فقد كنتُ حبّاً حراما كماءٍ قديمٍ يميتُ الطيورَ ويلعنُ ضفّته اليابسةْ وصوتٍ على مرفقِ النخل عالٍ يئن بأغنيةٍ عابسةْ وما كنتُ في وقتها قد عزمتُ على ما يريدُ الحنينْ على تركِ منضدةٍ من أنينْ أمَتْنا...
شهر رمضان المبارك هو الذي أنزل فيه القرآن الكريم، شهر المحبة والسلام، شهر الصيام والتراحم والإنسانية والمودة، شهر السؤال عن المحتاجين والفقراء و اليتامى والمساكين وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، شهر الإكثار من أعمال الخير والتسامح والصفح والغفران.. يتم الاستعداد لهذا الشهر الكريم، شهر رمضان...
أعلى