امتدادات أدبية

لَهَا .. للحَبِيبَةِ الأُمِّ في عِيدِهَا بَاكرًا أَتَيتُ إِلى مَائِدَةِ الحُبِّ لَطَالَمَا خِفتُ أَحتَرِقُ أَو أَغرَقْ فِي هَذَا المُطلَقْ أَبحَثُ عَن شَاطِىءٍ كَأَنِّيَ سَفِينَةٌ أَو طَيفُ سَحَابَهْ كَم...
وحدك بيديك العاريتين يرفعانك رويدا رويدا هن جناحاك حلق بهما فوق الغيوم قد تنجو من الشهب اخوتك رموك في غياهب الجب، يراقبون عن كثب متى سترفع يديك للذئب وحدك تحفر نفقا بين البئر والسجن أو بين السجن والسنابل أو يأكل من فوق رأسك الطير لا أحد ينتظر منك تفسير الأحلام لا موعد ينتظرك على باب الحجابة أصرخ...
أعلمُ أنْ لي بقلبِكِ منزلٌ بلْ الدليلُ وماحوى لي مسكنٌ وأنتِ بذلكَ تدرينْ... وأنَّ رسميَ منقوشٌ عليهِ كما بإزميلِهِ النحّاتُ قد جادَ وأبدعَ النقشَ، فكانَ وسماً خالداً أقرَّرتِ بذلك أم تنكرينْ... على عرشِ روحي تربَّعتِ وأنتِ الآمرُ الناهي فإنْ قسوتِ فلا اعتراضَ مليكتي أنتِ، وسلطاني النهيُ مشروعٌ...
ـ 0 ـ أي ذئب للمطر ـ٬ وتلك الأرض التي تخرج منها الرائحة ٬ لك..٬ من الغيمة والنهر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ ذئاب المطر ـ٬ يملأني منك جداريتي٬ دبابيس الأعشاب٬ كحلية.! ـ 2 ـ وتلك الرائحة٬ كان لها الذهاب والأياب٬ من صهيل الغيمة٬ دمي بنفسجي.! ـ 3 ـ بين منزلك والمقهى٬ أردت الحلم يملأني٬ في المطر٬ حفلات...
سيارتا أُجرة تتوقفان أمام الحانة رجلٌ و إمرأة يبرزان بطاقات الهوية للحارس.. تثبت البطاقة بأنهما ناضجان كفاية ، حزينان كفاية و مؤهلان كما ينص القانون.. يخبئان بطاقة الهوية في جيب المعطف.. يخلعان المعطف يعلقانه على مدخل الحانة .. يخلعان قسط السيارة و البيت و المدرسة مشكلات الكردت كارد ، مشكلات...
لقد عبثوا بالطريق كُنت متجهاً للمقهى لأبكيكِ، لفنجان يتأخر دائماً عن جلستي و الحُزن مثلكِ، يحتاج أن يضع مستحضرات تبرج ، وأن يقف أمام أشيائه ، وأن يحادث نفسه بأنه مُشتهى، ثم يأتي، يسحب دخانه خلفه، مثل حصان فرِح بذيله الأنثوي، او مثل ظل ... لقد عبثوا بالطريق كنت أقف هناك، أحدهم سحب الارض ، كفرشة...
للرياحين وشم المحارة غارقة في التبتُّلِ تأخذ نكهتها من مويجاتنا السائمات، إليها أتى التتر الزرق يستمرئون أزيز الجنادب حيناً وحيناً يحلّون للأمسيات ضفائرها كي تصير حنادسَ تأكل من رهَقِ الليل ما عنه تسهو الكوابيس أو فيه كل كلام يغازل نافلُه ما تخلف في جبحه، هي أوقاتنا والسقوط تحَّين...
في يدي صورةٌ لم تُسجّلْ ملامحها نظرةً من تطفّل عيْنيَّ في سِرّها وتلَصّصها منذ خمسين عامْ هي منّي ولكنها ـ وهْيَ تُشبهني ـ لم أعُدْ في السنين التي قد تخطّتْ حدود الكهولة أشبهها شَعْرها فاحمٌ وأنا أسقط الوقت أسْوَدَ شَعْري وألبَس رأسي بياضَ الجليدْ وجهها لا أرى فيه ما يخدش العمْرَ... إذ في...
الكارثة كانت في البداية / في الوجود الاول في المادة الاولية التي تشظت لطبيعة انثوية الوديان والعصافير والى كائن اخر / حيوان بلا زيل وبلسان اطول من قدرة الطبيعة على التخيل الكارثة تكمن في الاسئلة التي تقود الى اسئلة اكثر اضحاكاً اضحوكة البقاء احياء او في منتصف مكان لا اسم له / وله خصائص البرزخ...
الآن أعُدُّ كتابا عن المسرح، هو مجموعة دراسات نقدية، كُتِبَت ما بين عامى 2007 و 2020، فى متابعة للعروض المسرحية التجريبية وقضايا التجريب والمنهج... مشكلتى أننى لا أكتب عن المسرح كثيرا، نظرا لتفاقم قضاياه الملوثة بالأيديولوجيا... ولتراجع البحث الجمالى لدينا، إذ عادة ما يلجأ النقاد المصريون "كسلا...
خاص – عدي المختار / كاتب ومخرج تنطلق في محافظة البصرة جنوب العراق فعاليات مهرجان نظران المسرحي دورة الفنان الراحل نزار كاسب في محافظة البصرة وللفترة من 21/اذار- ولغاية 25 /2022 . وقال الفنان فتحي شداد رئيس فرع نقابة الفنانين العراقيين في محافظة البصرة في تصريح خص به ( المسرح نيوز ) : تم اكمال...
من فيضِ رب الكونِ جاءَ عَطَاؤها و كأنها شمسٌ تبثُ النورا و صِغارُها يتلألؤنَ حِيَالَها شهباً تدورُ .. كواكباً و بدورا تَهْمي كشلالٍ يفيضُ محبةً أقَصَدْتَ شلالاً و كانَ قتورا؟ الأمُ ذاك النبعُ.. سالَ وداعةً هبةُ السماءِ و دُرِّها المنثورا خُلِقَتْ لتعطي لا حدود لفضلها كحديقةٍ تُهديِ...
ذات سهو قال لي رجلٌ: يا جميله فصدّقتُه وإنتَشَيتْ وحين أفقتُ ما كان ثوبي ولا كان ذاك الرجلْ ! ذات حرب قال لي رجلٌ : آوِنِي فآويتُه فما كان بيتي ولا كنتُ بل كان ذاك الرجل ! لعلّ الذي كان ماكان يا فارسي لعلّي حلمت فصدّقت حلمي وجاء الصباحُ ليوقظني فأبَيتْ لعلّ العناقَ الذي خِلْتُ أمنيةٌ وإشتَهَيتْ!
كان الرحيل مرا مثل عقرب يلسع الذاكرة كلما نامت فتياتها على أسِرة العتمة ثم كغرباء نلتقي في شارع مُتسع ولكنه يضيق ولا يعود يتسع لأكثر من فرد أتمر؟ أم أمر؟؟ وبين الاسئلة يتعجب الشارع من سخرية اللحظة ثم كيف تشوهت ابتسامتها هكذا أيشوهنا الغياب؟ أم يُعرينا للأخر لنبدوا مسوخاً او مجرد كائنات فائضة عن...
انا ابن المطر والليل.. وبرد ” كانون ” هبطت من علٍ كي ألتقي ” يحيى ” وكي تزهر في جسدي أنوار من سبقوا وتشتعل في دمي قبائل الدحنون فهيؤوا لي يا جلاسي خمرة من كرمة ” عجلون ” واسندوني بأرغفة من قمح ” حوران ” كي أغدو بعد عودتي من ممالك المجرات القصيّة و مدارات الغبطة البهية هناك في الأعالي شاعراً أو...
أعلى