امتدادات أدبية

ـ 0 ـ اللوز ـ٬ جعل من كل سهرة٬ جمر حي.!٬ طل القمر ـ٬ عقل النحل٬ أغر.!٬ قضي الأمر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ اللوز ليس حادثة ـ٬ النحل فصل المقال٬ العسل صفاه.! ـ 2 ـ العسل ـ٬ "ما بين الشريعة والحكمة"٬ يروي نهر٬ من أتصال".! ـ 3 ـ ةسيل الحكمة ـ٬ جنح النحل٬ مر.! ـ 4 ـ مر دون ضجة ـ٬ بيننا غناء٬ أدعوا...
هل كان بعد البوح من مطرٍ ، يفوح الشوق منه ، وهل رأينا نورنا والشمس تمرح فى مدار السرد ، هل تبدو السماء على اتساع مدارها باباً سنرجع منه ، لايبدو الفضاءُ مناسباً لزراعة الأزهار، هل عدنا بكل بذورنا من أجل ذلك ، كنتُ أضحكُ حين ألقى بذرةً فى النورِ ، ثم أطلُ بعد دقيقةٍ فأرى غلافَ القلب محترقاً ،...
الإهداء "إلى تلك التي أفكر فيها بين كل نساء قومي" سان جون بيرس قصيدة " ثلوج " مرثية الظل الممتد 1 ـ أود لو ترأف بي القصيدة أخرسني هذا المقام. أود لو تخلع ثوبها اللغة شتتني عواؤكم هذا المدى لظى. 2 ـ أود لو أخرج بين الشهوتين أنسى دمي، أسافر...
الطقسُ يبدو جميلاً خارج النافذة.. فراشاتٌ وكلاب بُنية وبيضاء مرقطة.. أطفالٌ ينتظرون بص المدرسة.. جارنا العاطل يركض واضعاً سماعات الموسيقي مستمتعا بعطالته.! في الخارج، النسيم يكفي لتحريك الزنابق أمام بيتي.. ورزاز المطر يكفي لغسل عصفور من بقايا ليلة سيئة رغم أن كل شيء يبدو جميلاً خارج النافذة...
في عامنا السابع من بدء العدوان ونحن إذ نقف اليوم بكل شموخ وإباء بيوم الصمود اليمني في وجه العدوان أمام الحصار والعدوان واجراءات الکيان السعودي واعتداءات هذا الکيان بحق اليمنيين هي الإبادة الجماعية والمؤامرة غير الانسانية ان الذين يلتزمون الصمت أمام المجازر الصهيونية بحق الأطفال والنساء وأبناء...
ساق الريح مشت بي والغيمة قربي بسطت قنديلا وافترشت قبرة الرمز فقلت :كذاك مرايايَ تنام على وجعي تمسك سرتها الأرض وعنف اللحظة حين يجيء الولد الطبقيّ ويكشف عن نادفة للصوف تريق الجمر على جسد الماء تقول لأهل القرية أسوِرتي دمكم فخذوا كفي وابنوا ذروةَ أيامي..... قلت: أنا ماء حصاركم الأمثلُ أنا نسغ...
هناك المُطلق هُناك الاجزاء ، التفاصيل ، القطط المُبتلة بضوء الاربع عشر من الشهر هناك عمود الانارة يترقب البراغيث ، التي نامت عن العشاء هناك الكمين يضبطنا في حالة ثمالة ، يسرق منا الجنيهات ، صك غفران ، رشوة للرب ربما هناك صديقي ، متشبث بالزجاجة كالغريق كتشبث سجين محكوم بالاعدام ، بالدقائق الاخيرة...
رَغمَ تَوَارِيخِ النِّسْيَان أوّلُّ سَطْرٍ فِي ذَاكِرةِ السّمَك المَقْلِي.. إنّ الشَّصَّ هُوَ الإنسَان أوّلُ سَطْرٍ في ذَاكِرةِ السّمَك الْمَشْوِي.. إنّ الطُّعْمَ هُوَ الإنسَان وَ السِّنّارَةُ أغْبَي رِجسٌ... لَيْسَتْ مِنْ عَمَلِ الشَّيطَان تَسْكُنُ فِي يَافُوخِ البَحرِ المَالِحِ و الغُدْرَان...
في الهجرة جهة الغرب لم أجد أمريكا ولا الهند وجدتني حين وجدت ريش النسور على الرؤوس نبالا تخترق القلوب على الشجر أجسادا عارية ترقص رقصة الخلود رقصة المطر وجدت هنودا حمر يتسلقون الغمام يسألون الظلال عن أسرار الإنسان حين تخرج الروح من الأبدان فتسكن الحجر وجدتهم يشدون الضحك بيد البكاء فيضحكون...
أمي أخبرتني عن صرختي الأولى عن سيل قصدير تدفّق من رحمها، دلقت عليه القابلة الماءَ والدعاء رقى البخور وبعض التوابل؛ أَلَمْ تكن هذه خطة الرب في إيقافي لأكون فتاة مطيعة حقا؟ فكرت فيما آل إليه الهدهد بكل هذا التاريخ من الولاء والخوف؛ هو الذي قضم من حلاوة الشمس وجه امرأة حقيقية خصّته بالمعرفة، بخطوة...
دونـــت نــفسي فــي ثــنايا شــعري و رســمت عــني صورة من فكري لا الضعف في شعري يواريني و لا إسفاف فكري في الورى بي يزري أنــا و الــقصيدة في مدارات المدى تــحــتي وفــوقي بــالمعاني تــجري أنــا عــارض الأبــيات أنــسج ثوبها شــكــلا ومــعنى بــالجزالة تــغري أعــتام قــارئها ولــيس مــعي سوى...
إلى شهيدة شيوعية عرفتُها بأمِّ عيني، وما عنها حكى لي أحدٌ بنفسِ ما كانتْ عليه الرفيقاتُ مثيلاتُها من سموٍّ؛ وعنفوانٍ رأيتُها ليس خوفاً من خفافيشِ ليلٍ ومُخبري ذلك الطاغوتِ تحتَ جنحِ الظلامِ تستَّرتْ أزقَّةَ الفقراءِ الذين على بطونِهم من جوعِهِم رقدُوا أولاءِ الذين على موعدٍ لها أبوابَهم...
أنا وعيونُك الشطئان نلتحفُ وكيفَ تنامُ في كفّي اصابُعك التي من عشقِها تهذي وترتجفُ وتشهدُ كلُّ أرصفةِ المدينةِ كم تيمَّمْنا بقارعةِ الدروبِ وكم بشهدِ الشوقِ نعتكفُ تباعدنا فمن بعدي ترى يسقي براعم َ نرجس ٍ حبلى؟ ومن ايّ الشفاهِ شفاهكُ العطشى ستغترفُ؟ تباعدنا مسافاتٌ واعوامٌ تفرّقنا فلا ندمٌ...
هل تكتبين قصائد غزلية وشعر عن حقوق الانسان؟ هل أنت شاعرة؟ أحاول. تكتبين الشعر عن ماذا؟ ما هو موضوعك؟ يسألني الآخر وفي مناسبات متفرقة في الحيز العام والخاص. أجيب: أكتبُ وجوه اليوم والغد من خلال الحجر والزهر والشجرة والهشاشة مقابل مختبرات القتل وأدوات الحرب. أكتبُ الحب المبذول بحبّ والحبّ المتصدع...
تناغمنا معا في الحمض النووي وحتى الكربون حينها لم يكن كريها مشكور هو الآخر ، كان متعاطفا خفيفا كيفما يخترق كتلنا اللحمية ،يتغرغر زبد من الحمم حمرة داكنة و منك انت انبثقت يا أمي الحبيبة مبيتا آمنا كنت و وسط قامتك كانت تنمو كل فروعي. يرن اسمي مع أجراس الكنائس في الأصقاع البعيدة يلمع في قلائد...
أعلى