امتدادات أدبية

خاص - ميسان بحضور السيد الفنان محمد عطية الغريب رئيس فرع نقابة الفنانين العراقيين فرع ميسان والسيد الفنان مؤيد العلي مسؤول شعبة السينما والسيد وصفي حسين مسؤول الشعبة التشكيلية في النقابة وحضور عدد كبير من المختصين في مجال السينما والفن وجمهور كبير غصت بهم قاعة المركز الثقافي في ميسان اختتمت...
فكرة المسرحيــة يجب أن تحتوي كل مسرحية على فكرة رئيسة، ويسمّي بعض النقاد هذه الفكرة بالمقدمة المنطقية. ولا مانع أن تتشعب عن هذه الفكرة عدة أفكار فرعية، ولكن يجب أن تتجمع مرة أخرى، وتصب في مجرى الفكرة الرئيسة. ونعطي مثالين على المقدمة المنطقية، ففي مسرحية روميو وجولييت لشكسبير فكرتها الأساسية أو...
مؤمن انا بالموسيقى هناك ما يكفي من الألم لاطعامها ليلنا وما يكفي من الوسائد الباردة لتسهر اقول دائماً ، وانا اجمع الصراصير من الثقوب الضخمة للذاكرة ان المُخيلة حمام عمومي تستخدمه الملائكة التي انهت ورديتها ليلاً وأن الروح مُسمى احمق ، للنزف الذي لا يبوح بشق كم باردة هذه الغُرفة حين تختبئ تحت...
1 يَكبُر العُمْران ويَصْغُر الإنسان مع التَّقدُّم في العمْر، كذلك حدَّثْتُ نفسي الَّتي ما أكثر ما تُجيبني بالخَرس، حين زُرْتُ بعد غيْبةٍ طويلة مدينة القُنيْطرة، يَا لَلْبِنايات الزُّجَاجِية الفارهة وسَط المدينة، تُراها مَبْنِية على هواء أوْ خَواء، عموماً الأمر لا يَعْنِيني، فأنا ما أتيْتُ...
أفكر في أن أكنس ذاكرتي للمرة الألف من ظلال مهترئة فقدَت عيونها فاستعارَت عيونَ الشَّمس أفكرُ جدّيا في القبلة الأخيرة كم شخصا ممن نحبهم سننحني بثقل اللحظات الراسخة فوق أجبنتهم الباردة ندعي السماح ندعي الأمل ندعي كل شيء إلا الألم... صادقّ يستشري في أرواح تلبس الوهم من جديد الحب ابن الموت لذلك...
أداري جراحا تذوب لظاها وتجني عليّ سهام القوافي وتمرق ليلا تضيق رؤاها وتطفئ فيها بهاء الغواني مجاز غشيم النوايا غريب الدروب يغطي هواه مرامي فأهوي الهوينى على كاحليه ليرضى علي ويحيي هيامي بطرف كحيل الغواية يغمز للأفق في خفية وتعامي تراني الصبايا أروح وأغدو أطوف طوافي غريب المنافي وأطوي...
كان الوقت لديَّ غزالا وثوانيه الممشوقة تسمو لصفات الأرنب ذي الطول الوثنيِّ وذي العرض الضارب في الإبهار، سلالات المطر اشتغلت أمدا بمفاجأة العشب أحلَّت فاشيةَ الأرض لمن قال بغائية البعد الخامس... إن صهيل الموج بمفرده عسكر في أوردتي أعطاني مخمله القدسيَّ ومد على كتفيّ رداء شريعته كان القصد هو...
يحسبونني بعيدا عنهم سيسكنني الموت فماتوا قبلي وقلوبهم يملؤها ملح الحقد. تجردي منهم تجردي كي لا يملأ أحلامك السواد فقد كان فيك خرير الماء يغني أنشودة الإخاء. لم أنت كما أنت مذ جئتك؟ لا تتغيرين ، لا تتبدلين، ألا مرآة لديك؟ كيف ترين وجهك وقد عنك ضباب الهمازين المشائين بنميم أخفاه؟ وفيك بماء...
أحتاجُ لوقتٍ لأرتّبَ تشرُّدي واضمّدَ سماءَ الفجيعةِ السّوداءِ أتلمّسُ أطرافَ الهزيمةِ أتامَّلُ تقيُّحَ الرّوحِ وثقوبَها !!! وأدنو برفقٍ من قلبي كي لا أوقظَهُ عن نزيفِهِ وشرودِهِ كانَ لي وطنٌ تمشّطُ الشّمسَ غُرّتَهُ يترقرقُ الضّوءُ في أزقَّتِهِ وتغرّدُ على أشجارهِ الأحلامُ يسبَحُ العشّاقُ على...
ورثت الحب عن شيخي أنا شيخي فشيخي وارث الأنوار قدسية سماوية وكان المنبر المزروع في قلبي من الصغر به ترنيمة الشيخ قد اخضرت به الأنوار صوفية ونبض الشيخ مرآة به الأقدار تسيبح وترنيم سماوي بريق الشيخ يرسمني تسيل الذات كالنقطة بمحور قلبه شيخي يباركها بترتيل ويغسلها بخلوته ويرسلها إلى القدوس أغنية...
ـ 0 ـ جديلة الأوراق٬ للغصن ـ٬ المقهى ـ٬ تصنع مخالب٬ لأقلام الرصاص.! الفصل الأول: ـ 1 ـ دعه يعشق ـ٬ إنهم ينتظرون القمر لمدينة٬ دعه يغني ـ٬ .! ـ 2 ـ على جانب النهر..٬ صبية صغيرة تغني٬ في السحر.! ـ 3 ـ الأوراق رحلت ـ٬ يعزف الكمان رقصة٬ من تانغو الماضي.! ـ 4 ـ زهرة الريحان ـ٬ بيضاء ضفيرة الأوراق٬...
بسر العنبر المسفوح من كبدي طرقت الباب كي يفتح وفاض المسك من رئتي طيوبا من تجلّيها على أعتابها يسبح وخلف الغيم أقداح ترن وصوتها يذبح أحس بقرب حضرتها تلامسني وباب السر لم يفتح وماء وصالها عطش بكأس جلالها ينضح وسر التين والزيتون تجلى في " ألم نشرح"٠تقاطر بيننا عرق كغيم ساحر...
كما الشعر، للمسرح يوم عالمي يحتفى به، وبهذه المناسبة، ومن هنا، أبعث بأحر التحيات لجميع المسرحيين الفلسطينيين لما يقدمونه من أعمال مسرحية ملتزمة بقضايا شعبنا الوطنية والسياسية والطبقية، على خشبة المسرح الفلسطيني، وأرجو لهم مستقبلًا ناجحًا وباهرًا. فالمسرح كما قال لينين "اعطني مسرحًا أعطيك شعبًا...
مَن أنا؟ وسط حيرتي وأرتباك عقلي، تبدو كل الأشياء غريبة علي . ما هذا؟ كل شيء يتراءى لي بالمقلوب، أنعكست صورتي بالمرآة ، قدماي للأعلى ورأسي، المحموم منكس إلى الأرض. لاشيء يذكرني بي! أصبح تفكيري مشوشا لااشعر بالزمان أو المكان، حتى بت لا أستطيع جمع شتاتي المبعثرة كشظايا المرآيا المحطمة على...
سقطتُ كثمرة تفاحٍ.. تحتضن العشب بلا غصنِ.. أتلمس درباً في نفسي.. والرمل الصامت يلمسني.. يهمس أنا منك فلا تخشى.. تبتسم الأرض تطمأنني.. بغطاء ٍ أخضر ينسدل.. على كتف الحجر فيدفئني.. يتدفق مع نهرٍ يجري.. في الروح فيغسل لي حزني.. يشكو من ظلم الإنسان ِ.. في حضرة نايٍ يعزفني.. قلباً يتمايل بسكونٍ.. مع...
أعلى