امتدادات أدبية

و كنت تسمّينني حبقا حين يهتك صبحي شرفتك أتأهّب في خليج مهجتي لانجذاب طعْمي لفاكهة أعياد الضوء فيجذبني ناضج ورديّ إعصارك لن أرتطم بجدران أجراس أنشودة أسرار العتاب لن أكتب رائحةً لغفوة الياسمين على سرير الماء لن أفتك بظفائر الرّيح المسترسلة في صوْن سقوف أنحاء أعضائي لن أسكن شطحات أقاصي حصاري سأترك...
أنا الملح أسكن خاصرة الطين والكوخ في هضبة القرية التاع، صاحبه كان إذ ينطفئ الأفق من عابري الأرض يخرج في البحث عن نجمة طرقت مرة بابه ومضتْ، ستموت وحيدا وتمسي الرياح تقيل الوداعة منها وفانوسك المستدير سيفتح أنفاسه في هزائمنا إنه روح ماضيك/منفاك... بل إنه عمقنا وفداحة أمدائنا واليمين الغليظة تحت...
النمو المجتمعي والالتزام الاخلاقي؟!؟ علي سيف الرعيني في مجتمعنا الاسلامي جاءبلسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن الهدف الأساسي من البعثة النبوية الشريفة كان في مقدمتها الاخلاق (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)قاعدةاساسيةتبنى عليها كل وسائل رقي وتقدم المجتمع وبالتالي فإن معيار معرفةرقي...
آذار-- 27 هـل يحق لنا أن نتكلم ( نحن) عن اليوم العالمي للمسرح؟ اليوم الذي له نكهته الخاصة وطعم آخر في حياة المسرحيين والمبدعين، من شرق الكون إلى غربه. فيه إلى أبعد الحدود؛ تسمو من خلاله جماليات المسرح بين انتصارها للتنوير والأنسة وكذا مجابهة الإكراهات والتحديات التي تقف بوجهها ؛ ولتقييم حصيلة...
ديالى .. وابدع حسنك سبحانه وتعالى وتبقين رغم الصقيع ورغم المسافات فوق الشفاه سؤالا تُرتـّلُ عيناكِ حزن الرحيل فانـّك ابكيتِ حين رحلتِ ببيروت كلَّ الموانئ عشقاً وتلك التلالا وادميتِ قلبي وذكرى الطفولة شيئاً حبيساً يُلملِمُ نَزْفي تلبّدتُ حُباً وامطَرْتُ عشقاً وقبـّلتُ...
ـ 0 ـ الآبلهةـ٬ سعاة صوت البحر٬ استسعوا القمر٬ عن نفسه٬ زيوس ضم ذراعي.! أولييي..!! الفصل الأول: ـ 1 ـ الآبله عصفور ـ٬ ذاك الذي ينام عند النهر٬ في مهب الريح.! ـ 2 ـ آبله ـ٬ كما الغيمة٬ يحلم السماء٬ بداخله.! ـ 3 ـ آبله ـ٬ يضيء مع القمر٬ السفر يطيع اللغز.! ـ 4 ـ آبله آعتق نفسه ـ٬ تلوز بعضه٬ للبحر...
طقوسي بسيطة وغير مرتبة تطلعاتي تفوق مساحة الكون أحلامي قداس قديم وصلاتي تبدأ مع إشراقة الروح تنزاح عن قلبي ومضات غبطة وتتلاشى رؤى سحيقة رذاذ المطر يثيرني والسؤال يباغتني المدى زمن أبدي يلاحقني كأنني لن أبرح هذا الجرح؟ أفهم جيداً أن الحياة كذبةٌ مستساغة وأن الحلم مسافة ملتوية نحو اللاشيء
سياتي ذات يوم سيأتي ذلك اليوم سأصعد تلك الشجرة ، الشجرة التي نمت على حافة جبل كوعد من القمح في حنجرة جائع كنفحة امل ، في مسام صحراء ساقف اعلى الشجرة شجرة الغد اقطف ثمارها ، ضحكات حمراء ناضجة و حلوة يتقطر عسلها صبية ، وشرائح مثلثة من النسيان سيأتي ذلك اليوم اليوم الذي لا اخشى فيه الشارع واهدمه...
يا أيُّها الفتيان هيّا للعمل* يا أيُّها الفتيان قد طال الكسلْ هل يرتضيكمْ أنْ تكونوا أمةً* خلْفَ الأمم ونُساقُ من بعضٍ وكلْ هل يرتضيكمْ أن ْ نُقادَ ونرتدي* ثوبَ التخلّفَ والمهانةَ أو نُذلْ يا أيَّها الفتيانُ طالَ ثباتكمْ* هيَّا أفيقوا وانهضوا حتى نُجلْ هيّا انظروا للغربِ كيفَ تقدموا* هيّا انظروا...
إنْ قلتُ أني قد نسيتُكِ أكذُبُ اوانني انساكِ.. ذلك أكذَبُ ان البحارَ جميعها في منتهى الا بحورك في الهوى لاتنضبُ
الْأَمْرُ لَا يَحْتَاجُ أَيُّهَا الْعَاشِقَانِ الْخَارِجَانِ عَنِ الْقَانُونِ ٠٠ إِلَى مَجْهُودٍ لِلْوُقُوفِ عَلَى مَغَالِيقِ الْمُتْعَةِ ٠٠ وَلَسَوْفَ يَحْتَاجُ إِلَى إِلْحَاحِ الْعَقْلِ وَالْعَاطِفَةِ مَعاً لَا يَسْلَمُ الْفَاتِنُ مِنْ إِغْوَاءٍ صَيِّبٍ يَسْكُنُهُ الْمَعْنَى...
من سعف النخل متحت تآويلي ثم ترجلت بلا أرب عين الشمس فقط كانت ممن أعطيت له تاريخ المطرِ أنا قفل الغيمة لا تسأل عن كيف تسلل وعل الغربة بين أظافرها ومضى ينثر نجمته تحت مواقدنا المخمورة... ها أنت لك الصبح فلا تمش وقورا ووراءك أرقٌ أثث جفن بداءتنا...وانثال يقايضنا الصمتَ بنصف سماء... الليل يخاف جنوني...
يا زهرة رسمت على وجهي نقوشًا من خيوط الفجر ونسيما من شفاة الغيم، عطر ومطر رمانة فاضت على شغفي بريقا، وسقتني من نسيم الفجر شهدا، حين كان الباسق الدري صنديدا، وترمقه الأيالي، حيت ينفث طيفه الميمون جمرا يتهادى في الدجى، قمرا وشموسا في شراييني، اذا خفت السناء حين غبتُ في شفاها كنت أغفو بين زهر...
الشخصيات شاور مربوس مجموعة راقصين المسرح: قفر..في المنتصف علامة خشبية مكتوب عليها: م٥/ب١ يجلس تحتها شاور ومربوس: كلاهما معفران بالتراب وأجسادهما عارية الصدر، يرتديان قبعات قش وقربهما معاول وجردل ونحاسات استشعار يدوية شاور : كنت أقلب الصحف يومياً بحثاً عن وظيفة.. ثم ينتهي بي الأمر للخروج من...
هذه التراهات اللزجة تعلق بارجلي الهاربة ، من جداول الكلمات سيول الاحزان الزانية باخواتها من الاحزان فيض الاعتذارات الآثمة في حق الاعتذارات الاخرى والحقيقة تضع قبضتها الفولاذية في عنق المجاز لتسقط الصراحة بذيئة وزلقة ، في ارضية الاعتراف وكأنني في الليل ، مسيحي في الانثى الاولى من الخطايا ، يغسله...
أعلى