امتدادات أدبية

الى القصيدة التي تنصلت من جدول مواعيدها الليلية وجلست لتخبز حلوياتها للعيد للسكارى الذين انشدوا الكوارث ببولهم على جدران المُدن المُسنة والداعرة لجرح الناي في ذاكرته الحقلية لوهم الاحرف التي يتسرب ظلها من حلوق المنشدين لحصة القلب من الجروح الغائرة لحدائق المعنى لشقوق الضحك الفاضح للصمت العام...
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي. أن أراكِ. أستأنسُ بوجهكِ الملائكي. لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين.. حيث لا فقر ولا يأس. كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ، في رحلتكِ الأبديةِ.. لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ حيث منازل الرب تركني وحيداً. اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني، ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة! اطمئنكِ.. أنّ البيتَ...
زالنجي : جعلتني اتنهد واقول بكل دهشة وحب لقد تعثرت بمن تفوقك جمال يا ....... زالنجي ابنة الرمال البيضاء والجداول والحجارة الجبلية تقبل بشهوة وحب اشجار الدوم والدليب زالنجي مررت بها على استحياء كانت متحننة بالعصافير قالت لي وهي تنفض خُصلاتها لتتساقط برتقالا ونبيذا قالت انا مُنهكة من...
إلى أمي رحمها الله وكل الأمهات عـــــاد عيـــــدك أماه في صمـــــت كلّ غياب ومـــــا عــــــــدت منــــــذ شمــــوس خلتْ وأنـــا أرقــــب الطــــير حـــــــين تعـــــــود وأرقـــب كلّ الــــــورود لعـــــــلّ طيوفا مع الفجر تأتي محمّـــــــلة بالطيوبْ **************** عـــــــاد عيــــــدك...
To : Max Marc Anthony I من الدرجة الأولى أم تراها عبر ما لم يعد كفيلاً بأن يعايرهم وفرضية ضلوع الظل في الظل لئلا تظل بهم يحيا الى يوم القيامة حيلولة بالمتعدي لا تحصي بها مغادرة غرام مساجلات النقيض ؟! . مِن الأول تراها أم من الأخير أم إنهما من رجحان تخمين عرش الماء وكل من قد لا يفلح في...
١- ترآى لي الحب وهمّت نفسي بالمآب أنا والأخوة الذين ابتاعوا أحلك الاكتئاب صاح أحدنا : الموت على نقطة الصفر من الاشتباك ما بال هذه الأم تُرغم الشفاء ؟ وتتآخى للضياء الشال : آية الرياح والأضلع تصيّرت للعناق الصوت شدو للمنام اليد عاكفة على كل الجبهات لدينا أنتِ و صيت ذائع في أم الكتاب ولقد كافأتنا...
وأذكر أني ركبتٌ جروح الأعالي فكنت كبيرا كما كنت أقْبَلُ عطر الفلاسفة العظماء وأفتح أقواس عوسجة رتبتْ شوكها في الفوانيس جوفَ المدينة، قال الأمِيرال للجند: حين تميل المروج إلى القبرات فإن الحروب تصير عصير تراب/ خميرة وهم وأنتم نوافذ تُذري الرياح بكل جهات المدى وكذاك اصطفاف الأساطير فوق الكراريس...
صورتك تشبه رغباتي ناعمة وشرسة، قاتلة ربما ومحايدة... أنفك رأس سهم عالق فوق زهرة صامتة وعيناك باردتان؛ تتعقبان خروج روبوت من شرنقة إلى سيرة الضوء الأولى ومحنة حطاب جلب الطمأنينة إلى شجرة عائلته. * أصلي أحيانا لتكون صورتنا الحديثة معا قريبة من نافورة لكيوبيد وبعيدة عن طوابير أشجار مستأنسة تتمسح...
الرومانسية في خطر رجل ذهب الى المقهى ليقابل فتاته وكان في الطريق يجمع الاشياء في حقيبته ، هذه شجرة تصلح للقيلولة ، هذا الرُكن يتسع لقبلة هذا كاروا يصلح للمرح هذا سكين يصلح لأموت به الرومانسية في خطر ، في اشتداد المعركة ، وهو القائد في اشتداد المعركة وهو محاصر تفصله عن الرصاصة ضغطة زناد قال للعدو...
امازيغيةُ الاشْواقِ مُمطِرةٌ اذا انهَمَرتْ فلاتُبقي ولا تذِرُ يئنُ الرَعدُ من اشجانِها المَاً له دانَتْ جُموعُ الغيمِ والمطرُ امَا لَو ان عينيها تُصيّرني دموعاً فوق ذاك النَجدِ انهمِرُ فاغرِقُهُ واُغرِقُني واغرِقُها فلا طلَعتْ لنا شمسٌ ولا قمرُ مسافاتٌ تباعدُنا وتُقصينا صعودٌ فيكِ يُلهمُني...
ـ 0 ـ كيف أسيج النعاس؟٬ ومن أين أتغطى الضوء؟٬ يا جمر البرد الطويل٬ ليل الليلك بدر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ للقمر صورة النهر٬ إلقاء نظرة سريعة٬ في المرآة.! ـ 2 ـ سياج النهر طيني ـ٬ رائحة الصفصاف خاصة به٬ لون الرسام ـ٬ تحول وتغير.! ـ 3 ـ مرآة النهر الخلفية ـ٬ لا تغطى٬ الليلك ـ٬ لا يستطيع التظاهر٬ لا...
ماذا تَقولُ لَكِ الْثُّرَيّا وَالنُّجومُ وَهَلْ يَبوحُ بِسِرِّهِ الْبَدْرُ الْكَتومُ وَأَنْتِ وَحْدكِ في الْحَديقَةِ وَالنَّسيمُ يُداعِبُ الشَّعْرَ الْمُمَوَّجَ فَوْقَ ظَهْرِكِ وَالْكُرومُ تُحيطُ بِالْأَزْهارِ وَالْأَسْرارُ كَالْعِطْرِ الْأَسيرِ حَبيسَةُ الْأَيّامِ في عُنُقِ الزُّجاجَةِ هَلْ...
انا الضباب اجمعي يديكِ لتقطفيني من ايادي الغيب إن استطعت انا الهواء السام اسير على حواف الحالمين بالبحر اسممهم برائحة الاعشاب البحرية لكي يكفوا عن انتظار الحب حين يأتي من مُخيلة الضفاف انا السخام العالق في جفن الحبيبة ليلاً اوقظها في منتصف البكاء لاستعرض امام نوافذ النسيان صوراً جريحة عن الحبيب...
سمك نافق يتكوْرَنُ فوق مائدة البومة الصلعاء أتَكَوْرَنُ حول مائدة الثكالى في ليل جائع يتوسّد أسماءه الضاحكه كوْرني وقتي يَتُها البومة الصلعاء قبل أن يرتد إليك الطرف سآتي على ضهر قرد أبحث عن نعل لألحسه علَّني لا أشق رضاك. إنها فرصة العمر كي تتشظّى...
مغمسة بالندى والفراشات مثقلة بالثريات قاحلة كالوداع ومقتولة باللهاث الذي أشتهيه ولا أرتئيه أخرج الآن من كنف اللوز عارية باتجاه الحقول التي لا تراني وتسكنني هو ذا جسد باتساع العذابات يبرق عبر البراري المديدة هو ذا جسد باتساع المدائن مشدودة بالحبال وذا جسد ضيّق كالصراخ العصّي هي ذي مدن من سياج...
أعلى