تلك الطاولة
التي كان خلفها "شاري"
يحدق
في الكؤوس
صورة امرأة تتهيأ للرقص
كما في مخيلة ذاك العجوز
الذي بردت عظامه
أغنية تأبى أن تخمد
في كل مرة، تأخذه قدماه
لِماما - إلى هناك - يحرك فيه النهر
تلك المياه الراكدة
فيما أنت تهبين واقفة
لاستنزاف ما تبقى من الوقت
هبني مكثت مليا
اقتاتُ...
افتح الخزانة ، برغبتي فحسب
ثم احِد اطراف اصابعي بحافة السرير
لانبش
الصور
لاندهش مني
لقد كُنت اضحك
حقاً كنت اضحك
معي الامر ملتبس ، كما اخبرتني الحديقة من قبل
كما اخبرني الضوء المتهرب
من فاتورة الظل
كما اخبرتني الباصات التي نقلت حقائبي وانزلتني لأنني حمولة زائدة عن التذكرة
كما اخبرني الشُرطي
وهو...
ـ 0 ـ
برد ريح ـ٬ صمت يكشف سيقان الصفصاف٬ القمر يرتدي ثوب٬ ثلج قطبي.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
ضوء القمر ـ٬ ريح تقشر الجمر٬ تحت قدمي.!
ـ 2 ـ
موجات نهرية ـ٬ بقايا مجداف بعيد٬ رياح المساء تتدافع٬ على الضفاف.!
ـ 3 ـ
طريق المقهى مهمل٬ تخفي "الأستكانات/أقداح" ضريحا منسيا٬ من القند.!
ـ 4 ـ
أختفت السحب...
حين بدأت سؤالي
اِتجه الماء إليَّ
تدلى كالعنقود بدالية في بستان عار
قال:
أنت الرؤية تأكل فهرسة الوجدان
تصير أداة بين يديّ الفاتك
ومجاز لهيب يركب نهم الشعراء إلى الدهشة
وحدك قمر بمنافينا العذبة
لا توقظ كأسا لنبيذ البارحة
وكل عتيق ألبسه نارك حتى تنظر
سترى متسعا يحتل لسانك
سترى الغابات العذراء
هناك...
جاء في رسالة كتبها الأمريكي بيتر سيلرز (مخرج مسرح وأوبرا ومدير مهرجانات) وأعلنتها الهيئة الدولية للمسرح بمناسبة اليوم العالمي للمسرح 2022:
الأصدقاء الأعزاء، لأن عالمنا اليوم معلقٌ بالساعة وبالدقيقة على موجز الأخبار اليومية وكأنه يتم تغذيتنا بالتنقيط، هل لي أن أدعونا جميعاً كمبدعين، للدخول في...
نظم أخي الشاعر أحمد الهلالي قصيدة مطولة ذكر فيها رفقته في مكتب الديوان، وذكر الجميع بما يعرف، وهو شاعر أريب لبيب، لكن قدر الله أن يكون نصيبي من المدح هجاءً مغلفًا بالحب والود، حيث عاب عليَّ استكمالي للدراسات العليا بقسم الفلسفة، وكانت لي فترة طويلة انصرفت فيها عن الشعر، قراءة ونظمًا، لكن شاعرنا...
بروق ترتب فنتها
خارج الأسر
حيث تنط السعادة من موعد الربِّ
حتى أواخر شهر العسلْ.
هزائمنا
تلك كانت مهربة في صناديقَ للجاز
من بعدها لم نقل للجدار العليِّ
لك العذر في دمنا يستقلُّ عروبتنا
و مقام الغواية
لا تلتفت نحوه
سرْ أماما
هناك غزالتنا تحت كف النهار
وناياتنا كلها
وذكرى معاطفنا حين كنا
نقوم...
جُبَّتي فارغةٌ جِدّا إلاَّ..
من همسٍ ثقيل
وفرحٍ قابعٍ
بين ثنايا الوجع،
يستنفر رحلتي المؤجلة
بأثر رجعي ووعد قديم
هل حدث وأخبرت هذه الحروب
أنّني لا أجيد الانكسار؟
هي لا تعرف ملامح القسوة
ولا أنني من وراء الشمس
أخترقت السحاب
أدمنت عبق جِلدي
وأنكرت معنى الانتظار
مابال عشقك اليوم...
يخطو نحوي؟؟...
إلى الممثل: توهراش الغائب الحاضر بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
وأنتَ تقفُ فوق الرُّكْحِ، يُخْتزل فيك كل الوجود.. أنت أيها القادر على الانسلاخ من"أناه" وتقمص كل الأدوار كي تكتمل ذاتك... أنت الراقص بين الأنا والذات، الرافض للاجترار... أنت القديم المتجدد... أعرف أناك وأنت تحاول التخلص من كل...
يقظ
او نائم ، وفي شخيري
حوافر تمشي
نائم
او يقظ
وفي مشي وسادة ، تمحي عن الارجل جريمتها
كي انكر
في المشنقة أنني قد كُنت اُشاهد مشنقتي
حائر
لكني مؤكد في دينٍ اخر
مؤمن
لكنني قائد في جيش الردة
و مُصاب بحنين
الى اصلي في القردة
في وقتِ
كان الرب صديقاً للاشجار ، والفأس اسنانه لازالت ترضع
لم تبلغ سن...
ربما لن يكون أمرا سخيفا
أن أتجرد من كل ملامحي
تماما
مثل عجين بائت
وأنا
أحَيِّي مواكب الجرذان وهي تغزو
غرفتي المبعثرة
ماذا يمنعني الآن
أن أنضم
إلى فرقة الجرذان
وهي
تغزو شوارع المدينة
بحثا
عن
ملامحي التي تخليت عنها
قبل قليل
***
أصابعي تجيد العزف على بيانو
جارتي الفرنسية
كنت أسأل نفسي دائما...