البنت التي أحبها
سمراء
النيل يجري
في انحناءات جسدها الثائر
الفائر المهتز المحتد الممتد
من أول إشراقة فجر فرعوني
حتي آخر حرف عربي
في ليل عيوني
ترقص علي نغمة عود تركي
البنت التي أحبها
تسكن في رنة أزميل في حجر
يخلق وردة يسقيها من روحي
يكسوها بالأخضر الحاني
يضخ في شراينها الأحمر القاني
فتخرج من بين...
حين ترفعين عيونك
وتمدّين نظراتك نحوي
وتنطق قسماتك
بذلك التعبير العابد
تغشاني موجة من الخشوع
وأكاد أهوي متلمّساً مُقبّلاً
لعلي أعثر على تلك القداسة
في مخبأ من مخابئك السرّية
وأستخرج ذلك السّر
من مكمنه
وأعود كلّ مرّة
بكفّين خاليتين
إلا من متعة البحث
تلك الغواية التي تتكرّر
كلّما أُتيح لنا لقاء
أو...
ذكرى العاشر من رمضان.
أهدي القصيدة .. لجندي فقد ذراعه اليسرى على أرض سيناء، فغرسها فسيلة فاستحالت نخلة خضراء. عاد بذراعه اليمنى يدق بها أبواب النصر، باب قاهرة المعز.
لون من اللاشيء
يفرض نفسه ظلا
يخيم فوق جدران المدينة
واغتراب للمسافر في شوارعها التي كانت تطرز
من خيوط النور.. أدوية!!
تضمد...
يقتلني الليلُ خوفاً
بصوت الفحيح من أسفل سريري
الأناكوندا تنتظر ان أنزل قدمي
لتبتلعني ...
ثمة أيضا القطة ذات الذيل المقطوع*
ترسمُ طريقاً متعرجا بنقاط الدم
ومواؤها الجزع يطغى على الفحيح ...
صورة الساحرة سونيا ممتطية المكنسة
تغمز في الفراغ المظلم الا من عيني القطة ...
وشارعٌ طويل مازالت...
ـ 0 ـ
أشعر وكأنني مطاردة ـ٬ لونك القرمزي يحدقني٬ باردا.!٬ تعال ـ٬ حيث المقهى البعيد٬ بعد السعال.!٬ تعال ـ٬ لرؤية لونك٬ الأرجواني.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
نوبة القصيدة أنتهت ـ٬ كما لو أنك أتيت٬ المقهى.!
ـ 2 ـ
تتساقط الأمطار٬ الجزء الخلفي للعيون٬ لامعة.!
ـ 3 ـ
القمر ـ٬ غير قادر على النوم٬ ترك النهر...
ياوجه الدار البيضاء
أراك على قمري المجبول من الألق الأزلي
أراك وسيما حد النخل الواقف في الطرقات
فكيف أرتب فيك دواوين الأشواق وقد
أشرق لازبها بين مرايا الماء وبين وحول العالم؟
أغتال مآل الوقت على كتف الصمت
أقول بما ليس يباح طريقا لعيون الليل
أنا الأفق النائي ولديّ سماء ثانية
أحلب منها جذر جبال...
نيسان بداية وجع قديمة أوله عيد الكذب ليت وجعي هذا كذبة. تحت وطأة الغياب تلسع الوحدة أصابعي! رغم كثرتك الممتدة من الأزل إلى الأبد. أنا صدى العواء.. في ليالي قريتي الرطبة.. كفاح مديد ل ولادة بلا بكاء.. لكنها نبوءة جديدة لكل خلية من بقايا الحبل السرّي العالق بيننا.. مازال قلبي قابعاً هناك على عتبة...
ألقت عليّ القبضَ نمله
وأقتدتُ، في تجوالها الرمليّ، فيلا
من ذا الذي يقوي، فيقتطعَ الفتيلا؟
ûûûû
الليلةَ، الذكري السقيمة
تُرخي علي كتفيَّ، خاويةً، عريشا
عصفاً بها، يا ريحُ، أدخنةً وريشا..
ûûûû
من قال ممتدحاً لديه فصوصَ ثوم؟
لو خُللتْ طعماً لسكير نبيه
لغدا الخسيرَ الشاعرُ الصاحي، الوجيه..
ûûûû
يا...
ستُشفى" لأن كل السينات حلم...
مِنْ مُستشفى إلى آخر...
ماذا تُخفي الدوائر؟
الليل يُشبه النهار
الغد يتوسد حضن أمس كئيب
فيحتار
يشتكي من وخز في الصدر
من ذبيب النمل في طحين العمر
في هذا المستشفى
اخذوا بعضا من دمي
ليفتشوا عن جينات مندسة
في حظيرة الوجود
أوجد
لن أوجد...
في ذاك المستشفى
جسوا...
جميع الذي بيني وبينك قد هلك..
وما عدتَ في عيني نبيلا لأمهلك
فخور هو الإنسان بين رفاقه
على ما تمادى في الظلام و ما هتك..
و في الضوء مثل الهر يخفي نيوبه
عن الناس كي يبقى الإمام بما ملك..
و هيهات أن يخفي الحقيقة دائما
ستعرى أمام الله يوما ليسألك..
سلام على قلب تعثر إنما
أراد افتراش الغيم وارتاد...