امتدادات أدبية

بلاءٌ خُرافيٌّ وحظٌّ مُكمّمُ وحُكمٌ غريبٌ واحتدامٌ مُصمَّمُ لماذا انحرفنا بعد ما كان طبعُنا هو القيمة العُليا أهذا التقدُّمُ ألم تكن الأخلاقُ للناسِ ضابطًا وكان لنا فيها ضميرٌ مُعلِّمُ وكنا قناديلَ الثقافاتِ كُلَّها فيا حسرةً هذا انحدارٌ مُنظَّمُ سلامٌ علينا ندّعي المجدَ دائمًا ولكن رؤانا...
كماء الزلازل وقت اشتعال المواعيد بالصلوات نهضت أواري ندوب الغيوم (تناهى الحديث وصار ضئيلا وشمس القبائل أترعت المخمل المستهام انفلاتا، تدفق من جذره لحظةً... ويطير) نسيس السنين هباء لقد صعدت بمغازلها الذكريات الحميدات كان لها سلم الكلمات رشيقا لذا هي ألقت لحافا على البحر حتى هوى نحو لبلابه...
ـ 0 ـ ضفاف النهر منعزلة...٬ القمر ـ٬ لمسها دون أزهار٬ ليس خجولا٬ إطلاقا.!٬ القمرـ٬ عيناه إلى النهر٬ مضاعفة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ القمر متجول ـ٬ مجرى الينابيع السابقة٬ بين ضفاف قديمة.! ـ 2 ـ مساءا ـ٬ النهر وحيدـ٬ تملأ ذكرياتها..٬ الضفاف حال السماء٬ فارغة.! ـ 3 ـ أغصان الأشجار النهرية شائكة ـ٬ حيث...
في حواف الروح القلقة وانا انتظر كفتاة خرجت لموعدها الاول مُضطربة الشفاه الحيرة توزع بين الاصابع الاحتمالات البسيطة حولي ربما الجنود الناجون من غارات الحلم ليلاً سقطوا في كمين ربما سِرب الصور الفاحشة في الذاكرة فخختها الايادي الزائرة بالحدود الخبيثة ربما عرقلني مجاز في حوافِي وانا اتسلل اليّ...
أنا جالسُُ هاهنا أهْوي بنظري وأنتقي مالم ترشحه مصفأة اللغة ومالم تداعبه شِفاه العبث! ومالبثتُ إلا بُرهةً حتى تصاعد دُخان الكلِم المشبع بعطر المعانِي ليحلو اِحْتِساء قهوة الشعور! ومالبثتُ إلا بُرهة حتى واكبت كلماتي من يأخذ بهم الجمالُ كُل مأخذ!.. 🤍
إلى الشاعر منصف الوهايبي هوذا الهنيْهةَ ههنا يأِتي ويذْهبُ في الممرّاتِ الخَبيئةِ بيْن طَاولةٍ منَ الإبلنْز والشبَّاكِ علْبتُه من الكبْريتِ غرفتُه الفسيحةُ هذه أمْ أنّها الرّحمُ الضّريحُ؟ زُجاجةُ الماغُون في يدِه لأرْحَبُ من بلاَدِ الله، أرْحبُ منْ قلوبِ النّاسِ، يأْتي حينَ يذْهبُ ثُمّ يذْهبُ...
-١- غرابٌ يجثمُ بين الأعشاب في ريشهِ وزغبه يتوحّد بريقُ سوادٍ بوهج اخضرارٍ. -٢- ترتعشُ ريشاتُ الغراب وزغبُ جناحيه ترتجفُ أعشاب طويلة وقصيرة كانت تقف في طريق الريح. -٣- جناحُ الطائر الطنان يدور ويتحوّل إلى هواء عيناي تدوران معه وتتحوّلان إلى هواء أما فمي فيمتصُّ مع منقاره رحيقَ الوردة. -٤- دربٌ...
"لي دو ماغو" (les deux magots) واحد من أشهر مقاهي العاصمة الفرنسية باريس. ولجته، فوجدتني أتنسم عطورا بعبق الفكر، وأرى أطيافا بنكهة الإبداع، تنتقل بين الكراسي والطاولات. تأملتها، فإذا هي لكبار الكتاب والمبدعين العالميين الذين كانوا يترددون على هذا المقهى الشهير الذي يجر خلفه تاريخا أدبيا حافلا،...
"لي دو ماغو" (les deux magots) واحد من أشهر مقاهي العاصمة الفرنسية باريس. ولجته، فوجدتني أتنسم عطورا بعبق الفكر، وأرى أطيافا بنكهة الإبداع، تنتقل بين الكراسي والطاولات. تأملتها، فإذا هي لكبار الكتاب والمبدعين العالميين الذين كانوا يترددون على هذا المقهى الشهير الذي يجر خلفه تاريخا أدبيا حافلا،...
الرائحة التي تبتلعك من بعيد و هيكلك الثابت ينقر مكانا في الأرض بما يسمح للعظام أن تتمدد وتعود وهي محملة بعاطفة أكبر إحدى العجائب مثلا أن تجمعني قرابة ببحيرة تحتاج لكلمات كي تبث حرارتها وكان على رأسها غيمة لها اسم مجهول تميل كما الغصن النائم على كفيك ، بهذه النوتة الموسيقية لا أريد أن...
الى صديقي علي كما اطلقت عليه البلاد الممحونة بالاسئلة حول جهتك من القردة او " ايرا كاك " كما اطلقت عليه حنجرة حقول التقراي في سلالة الحب أيها القادم من حافة السكين الى اليد التي تمسك المجهول ، وتهزهزه كقدرٍ تيبث في موسم الحرب أيها المُشبع بالحيوات ، بالمدن القصديرية ، يا تنهيدة تقراي في...
غدًا سوف تأتين؟ قالت: غدا . ومدت يدًا فلثمت اليدا وثنَّيت بالفم حتى سكرت فطوقت غصن النقا الأملدا ولولا الحياء ورُقبى العذول وواشٍ إلى أيكتي أرشدا ولولا الصحاب الأُلى نافسوني فأغروا بي النفر الحسَّدا وماذا تراني عنهم أقول سوى: "جاوز الظالمون المدى"؟ لقد أسرفوا في أذاي ولجوا .. وبعض...
قلقي هذا التوتر ، مزيج لعابي ، من اشخاص ، وسلالات ضخمة من الارجل والالغاز ، وقصص عفاريت هاجرت على ظهر نورس ، وابن نوح الذي تسلق الجبل ، كافراً بالنجاة ، محتفياً باحترام الوقوف على اكثر من عدم قلقي الذي يشويه الوقت يتضخم ، يحّمر كسرطان يقود فيراري في انسجة الجسد يسخن ككلمة ملتهبة ثم يفجر الداخل...
سطحيون الكلمة / تؤسس لخطاب الصمت للكلمة ظلال متورمة الاطرف ، تُعثر فينا نساء ، اُعجبن بكلمة " انستي " لم نعني شيئا هي المتزوجة بالوحدة منذ قرون صدقت في مُراهقة الايدي مع الايدي أنها عذراء سطحيون الكلمة / تسحب من حنجرة المعني خيوطا زرقاء وتحيك جوارب كي تمشي وتُهندس اسباباً للحرب سطحيون الكلمة...
الجوّ بارد، هذا المساء... في الخارج، ليل سافل يدخّن الكثير من أعمدة الإنارة و يترنّح على الأرصفة ! يد الصّقيع تمسح على فرو كلب يختبئ داخل حاوية قمامة فارغة و يطالع رواية "الكلاب تخون.. أيضا" ولأنّ الرّوايات لا تحمل مذاق اللّحم و لا الخبز يتوقّف الكلب عن المطالعة ويبدأ في النّباح حتّى لا تسطو...
أعلى