امتدادات أدبية

قد يأتي ذلك الوقت الذي نفيض فيه وسنرى الاطفال يعودون الى السُرر القديمة مثل الاعتذار والمطر يتصاعد لأعلى تاركاً العطش ، و اوراق الاشجار تتساقط كثياب امرأة اغتصبتها اعين والنهر القريب سيضيق ويضيق ، حتى يغرق نفسه في نفسه والاحزان التي التهمها الشعراء الحمقى ، في نواصي الحانات ، وفي مزحاتهم مع...
أزليّةٌ أزليّةٌ تلك الحكايةُ لا انتهاء لسحرها.. ترنيمةٌ أبديّةٌ لا تبتدي..!! لا تنتهي..!! إن النهاية نقطةُ البدء التي تنسابُ عطرًا .. في حدائق لوزها.. هي رشفةُ الخمر الحلال..!! هي صفحةُ الماء الزلال..!! هي شهقةُ البحر التي باحت بسر عُبابه، لمّا توهّم ذات يومٍ أنّه عبر الحديقة فانتشى.. من مسك...
أرضكَ أنا يا حبيبي وبها أرضَعَتْكَ الأمُّ وهزَّت مهدكَ في الليل والنهار وانتَ طفلٌ تنظرُ لِعَينَيَّ في السماء وصوتي اليكَ يصدحُ في الآفاق وأنفاسي تدخلُ صدرَكَ تُدفِئُكَ، تُهّدِّئُكَ، تمنَحكَ الأمان وتخشى عليكَ مِن غَدرِ الظلام وغُربةٍ يَهابُ من قَسوتِها الزمان لكنَّ الأيامَ حُزنًا بَكتْ لأجلِ...
18 _ ألبس غابة أشجار بعد موتي مباشرة : سأحول جلدي إلى ما يشبه الحانة الكبرى من كل ذرة في جسدي المنهك ستسيل آلاف الأنهار سأستمر طويلا وسأُعَلِّم الأشجار لغتي سأضع أصابعي على الرصيف كي تشير إلي وأنا أسافر عميقا خلف غابة الظلال _____ التي...
قال لي بصوت منشرح : اخفض سرعة السيارة ، وانظر أعلى الجبل ، على يسارك . التفتت يسارا. سررت برؤية منازل "حديثة الطراز" على قنة الجبل أو قمته . ذكرتني رؤيتها بقصر بديع توقفت عند أبوابه مشدوها مندهشا من جمال هندسته التي زانتها أزاهير الأقحوان المزهرة من حوله في مرتفع يثوي فوقه مثل هرم شامخ . ذاك...
أسمي المواسم عطر الأماكن لي من غواياتها سنبلات المدى لي الصهيل البهيّ يقبّل نخل يديها أنا يقِظ مثل خيط دخان سليم يحط على رئةٍ ظفرت بالشذا وأقود المتاريس...ألقي اليمام إليها ليبني مراسيمه في ذرى إبطها وإذا ضاقت الأرض مني رسمتُ مدار البداهة فوق الخليقة ثم أميل إليه أرممه بوقار الكهولة إني جدير...
نذرت للماء نبل الطريق والمسافات العطشى ولهدهد سليمان الصبر على الفراق وللنمل قواميس اللغة المستعارة وحجارة تتفكك اربطتها سجودا لحمل المواسم والمطر المتعالي والسحاب المنذر للرماد للنذور عادات قديمة حملتها جدتي في كفها الموشى بالسعف ودلاء تتهادى على استحياء وتكفكف دمعك ايا يوسف لعنة التراب...
لَقَدْ هَرِمَتْ قَصائِدُنا وَأَصْبَحْنا نَلوكُ كَلامَنا لا شَيْءَ نُبْدِعُ فيهِ حَتّى الْحُبُّ صارَ كَلامُهُ مُسْتَنْسَخًا لا روحَ فيهِ وَلا حَياةَ نَعيشُ كَالْمَوْتى فَلا حِسٌّ لَنا نَرْنو إِلى التِّلْفازِ كَالْحَمْقى نَرى بَلَدًا بِكامِلِها تُدَمَّرُ ثُمَّ نُكْمِلُ شُرْبَنَا وَعَشاءَنا...
1 الفنيدق *حيث أنا هي أحملها في ظلال الروح ، تحملني في نبع الخيال أحملها في تدفق الصبح بفاكهة الضوء بين ضفتي قارتين، وتحملني في كل الأمكنة. 2 دوحة المزار رعشة العاشق إذا ابتلي بالحب، مبتغى طائر الشوق من أندلس قلبي إلى أندلس الأجداد. 3 ابتسامة الأزرق السماوي تلويحة الضفاف دموعي الحارقة على...
وسط جموع العابرين نتعثر بأطياف أحلامٍ النَّاجون بصرخةٍ مكتومة يُكمِلون المسير وفي الحلق غَُصّة اسمها الوطن... الناجون يحلُمُون بتابوت مرصع بالهزائم... ستعجز عن حمله يا وطن... ياوطن ! مَدينون نحن لك دوما بالمُقام، وبالسكن على أرض لم نخترها على واقع رضعنا منه طويلا حتى نسينا وقت الفطام نصُوم...
عَلَتْ بِكَ الْعَلْيَاءُ يَا نُصْعًا أَخُ الْيَسَعِ فَأَنْتَ مَنْ ثَقَّفَ الدَّيْجُورَ بِالنَّصَعِ عِطْرٌ وَمَا عُطِّرَتْ بِالطُّهْرِ أَطْهَرُهَا تِرْيَاقَ شِفًا عَلَى رَصْفٍ مِنَ الْهَلَعِ عَصِيَّةٌ يَا سِقَامًا جَفَّ رِيقٌ وَمَا زَالَتْ فََنَتْ جَهْمَةُ الْأَغْمَامِ و الْمَذَعِ...
ـ 0 ـ شلال الليلك٬ راقصة الباليه تثبت أقدامها٬ تتدفق ببطء كلماتك٬ تلك..٬ مشقة الأوهام أخلاقية.! الفصل الأول: ـ 1 ـ جماليات الوهم الوجودي ـ٬ كتبت روحها٬ حتى تكون٬ أبدية.! ـ 2 ـ النهر ـ٬ المكان الفريد الذي يواسيك٬ عن الوهم٬ أرقصي المقهى لا معنى ـ٬ في اللحظة؛ التي تفقد فيها الوهم بأن تكون أبدية...
جسدي لم يعد يعرفني حتى رائحة العرق تغيّرت فيه ، جميع ندوب الطفولة تشقّقت من جديد ... ذلك الوجه لم يعد وجهي الذي عرفت ، أصابعي أصبحت خشنة كأغصان شجرة فقدت أوراقها و تنتظر الربيع مرة أخرى ، شعري تساقط و لم يبق إلا ّ في منطقة محظورة ذلك اللعين لم يعد يطيل السهر ، صار نائما طول الوقت ، كدجاجة تنتظر...
أين هى الأرصفة لأعلق عليها موسيقاى أوحتى قبعاتى!! فى ممر الموسيقى الصاخبة هذه أسمع نغمات البيانو الحارة هناك وعلى أعلى شجرة مانجو وفوق منحدرٍ تسكن قبرّة وتنعس بمفردها تحت سقف دراجةٍ هوائية من أنا ياروحى أنا الساكن فى الأدوار العليا للموسيقى أنا العارف الوحيد بماهية الجسد وانسيابية الروح في...
يحدث للشعر أن يصاب بالدوار كأي روح حية يضيّع وجهته نحو القرى التي تقطّر العرق البلدي تأخذه قدماه إلى إقامة جبرية في حوض النرجس يحدث للشعر أن يصاب بالدوار لكنه في الدربين طفل تائه لا تطعمه من السكاكر الملقاة على الطاولة خذه في حضنك أعطه السكاكر من الجيوب الجوانية...
أعلى