امتدادات أدبية

اعتراف هام : لا احب معاجين الاسنان إنها آفة تأكل قُبلاتنا المُدخرة منذ اكثر من حمام مُشترك اعتراف هام : سيكرهني البعض إن قلت ابقوا في البيوت ، فالرب يتجول في الطُرقات بحثاً عن الدمع الاحمر وسيكرهني أخرون إن قُلت اخرجوا الى الطُرقات ارادوا أن يحولوا البيوت الى اقفال فلنملأ الشوارع بالمفاتيح ،...
سقاني عياناً كما قد سقاك وكنتُ اهتديتُ لهُ من هُداك وما إن سألتُك عن راحتيهِ أتى منهُ في لحظةٍ مُحتواك فأين التقينا وكيف اجتمعنا ومَن جاء فينا إلى مُلتقاك يقولون في حضرةِ العشقِ قُم تقدّم وحيدًا وأعلن رؤاك وخُذ كاسَ خمرٍ إلى أن ترى ضياعَ المُحبين حتى نراكْ نسيتُ المشاهدَ في مشهدٍ وغابت عن...
ـ 0 ـ أقوم بإخراج الذكريات بأغنية٬ البذور في الفم٬ عود رمان.!٬ الترتيب اللازم للعناكب٬ يثير المشاعر٬ ضوضاء الأقدام مكعبة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أتناول الشوارع في فنجان٬ المقهى ـ٬ جلطة غامقة.! ـ 2 ـ بعداد القليل مضى٬ أضواء الكرنفال خشنة٬ في لسان المتأمل٬ سماق.! ـ 3 ـ تستغرق الذاكرة المفتوحة ـ أواخر...
أشعل نبضي أنقشه فوق رخام الأجفانْ، لا القبلية ضمن متاعي لا المشي على الحبلين و لا الهرولة نحو الأوثانْ. اا القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، و خلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. اا أخلاقه في عنانــها دأبت تقوده،لا انحرافَ يجرفهُ فإنه لو يمــــــــر محتجبا من عطر...
إلى الطفل ريان لستَ يوسفَ ولا يونس ولا حتى ليلى الناجية من الذئب لمْ تنشلك يدٌ لتبيعك في السوق ولم يلفظك الحوت لم يكذب أخوتك على يعقوب ولم يبللوا قميصك بالدم لم تكن من الظالمين لترجو بآياتٍ سبحانية ربَ العالمين كنتَ طفلاً وحسبْ يجهل أن البئر تنينٌ لديه فاهٌ أكبر من لعب الصغار وأقوى من الحفارات...
منْ بينِ فُرْجاتِ الضّياءِ يلوحُ لي نَزِقًا بأعناقِ السّراخِسِ ماءْ سَتَذُرُّ ساحرةٌ عليهِ رمادَهَا ليقُدَّ من ولهِ الخريرِ غِناءْ قمرا نُحاسيّا يُعَتَّقُ خمرةً ليراقَ في كأسِ الغديرِ ضِياءْ يترنَّحُ البرْدَانُ مثل سنابلٍ صفراءَ تعْصِبُ بالحقولِ سَماءْ والرّيحُ بنتُ ممالكِ الغيْماتِ لا فستان...
كم كان حزيناً ذلك الممثل الوحيد .. كم كان حزينا وهو يؤدي كل ادواره الصامته ..! يموت ويحيا .. يمارس كل جنون الحياة .. ينادي خيول المستحيل .. كم كان حزينا ومهدودا .. ومتعبا لكن وجود المتفرجين ( على صمتهم ) .. كان يبث في شرايينه نشوة الانطلاق وحدك الآن .. وحدك … وحدك ..! هرب الممثلون...
رَأَيْتُ الْمَدِيْنةَ فَيْ أَدْمُعِي جَنِيْناً حَزِيْناً فَمَنْ ذَاْ يَعِي؟ وَتَسْأَلُ عَنيْ.. فَقُلْتُ: أَنَاْ وَأَفْشَتْ بِسِري وَلَمْ أرْجِعِ تَعَاْلِيْ! نُغَنْيْ نَشِيْداً مَضَىْ وَلَاْذَ بِخَوْفٍ وَصَمْتٍ مَعِيْ وَمَنْ لَاْ يُجِيْدُ حِسَاًبا غَدَاْ حِمَاْرَاً! وَيَمْشَيْ عَلَىْ...
أكتب برداءة تناسب الطقس صلاح عبد العزيز الزقازيق نوفمبر 2021 / فبراير 2022 .. .. .. لم أربى طاووسا من قبل ولا اخترعت اسما لكلب ولا مرت على ذكريات أسوأ من وجه سنة تمر من ثقب الريح . حيث أيامى الأولى بخيوط كرائحة الزرنيخ دون أثر تنثل خيطا خيطا فى يد مجرمى الحرب . بلون قوس قزح حاولت أن أنسج من...
في رأسي أعاصير كثيرة ورياح ثائرات هادرات عاصفات قاصفات ليس يكبحها جماح لكن في الرّيح نسيم مثل ورد في صباح لن أقول يا إلهي! كيف طلّ الرّوْح من جوف الرّياح؟ لا.. لن أقول.. فأنا الدنيا.. خبير بمدائنها.. وزبائنها.. عليم بمساكنها.. وسواكنها.. ودوائرها.. ووعائرها.. هكذا هي! لعوب وغلوب ذات أوقات عسيرة...
أبذل من مــــالي مستطاعي و القـــــدَ في جبـــتي أراعي ما الثوب إن لم يكن مقاسي؟ و البذْلَ إن كان فوق باعي؟ اا في المقهى ما فتئ يعب دخان سجارته كي يطفئ نار بلابله، أرأيتم نارا تأكلها نار ؟ اا من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، أحيانا كان إلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم...
سَأَرْمي الْحُزْنَ في الْبَحْرِ وَكُلَّ أَسًى تَكَدَّسَ مُنْذُ أَعْوامٍ عَلى صَدْري وَكُلَّ حِجارَةِ سَقَطَتْ عَلى كَتِفي سَأُلْقيها وَأَصْرُخُ في الْمَدى الْعاري صَريخَ الْفَحْمِ في النّارِ وَأَنْفُضُ ما تَراكَمَ مِنْ غُبارِ الْأَمْسِ فَوْقَ الرَّأْسِ وَالظَّهْرِ وَأَرْجِعُ مَرَّةً أُخْرى...
لست أنا من كان و لا انت من كانت كانت شجرة بضلالها و أوراقها و عتقها و جذعها و كنت أمر من الديار و أراك تحت الأشجار تنادي و تمرح مع الطاووس و تصدح و لكنني لا أراك الآن بل لعلك هجرت الديار و لا تلعبين مع الصغار و تركبين الخيل مع الكبار لعلك ذهبت الى بعيد و تلبسين فستانا جديد و عندك في القصر عبيد و...
ـ 0 ـ طقوس المقهى ـ٬ العشاق هنا الآن٬ لرؤية المطر.!٬ طقوس المطر٬ قمح قديم.! الفصل الأول: ـ 1 ـ نحن جميعا بعض٬ من مهرجان المحبة ـ٬ هذه الرقصات العظيمة٬ للمطر.! ـ 2 ـ أزهار البنفسج مبللة ـ٬ تتساقط قطرات مطر٬ من أطراف قبعاتهم٬ في صحن الشاي.! ـ 3 ـ عبر النافذة ـ٬ ومضات من البرق ـ٬ أمس طقوص المطر على...
يبدو النسيم مشلولا لم يرسل اي اشارة منها اشرقت الشمس هذا اليوم بتوهج لكني بقيت متدثرا بمعطف الشتاء لم اقوى على كتابة قصيدة رعشة القلب سبعة درجات بمقياس ريختر يلوح النهر من بعيد وسحابة تتوق الى اللذة تبحث عن شريك يغريها الموج لمعانقته يفرش له بساطا من رغوته المغرية يظهر فخذيها ومفاتن اخرى...
أعلى