امتدادات أدبية

الشخصيات: عازفان المنظر: لا شيء في المسرح سوى كوة عالية يخرج منها ضوء أبيض بزرقة خفيفة كضوء القمر وفي وسط المسرح رجلان هما عازفان وراقصان إيقاعيان يرتديان بدل سوداء وقمصان بيضاء وربطة عنق في شكل فراشة.. مع ذلك فلا توجد أي آلات موسيقية معهما. نشير لكل عازف بحرف (ع١) و (ع٢).. ع١- لا شيء...
ما بالك أيها الفراغ تتجول الليلة في خاطري؟ مابالك أيها الوجع تؤثث مقامك في صدري؟ ما بالك أيها النص الشارد ترافق الهروب من بين أصابع الفكرة؟ مابالك أيها الزمن تتريث في منحي كؤوس الخيبة التي ناولتنيها دفعة واحدة ذات خلوة؟ مابال تلك الحشود تتراكم على رأسي الآن؟ تشعرني بالضجيج ساطرح رأسي جانبا لكم...
ـ 0 ـ قبرة ترابية اللون٬ حطت قريبة ـ٬ آثر صوته يعتصم٬ حسبته آت.! الفصل الأول: ـ 1 ـ قشرة أوراق الشاي٫ يحرص بقاءه في الإناء٬ كن على أحتراس.! ـ 2 ـ يالها من "لقمة القاضي"٬ رغم لذة الطعم٬ صيرها٬ سليطة اللسان.! ـ 3 ـ أستلزمني الصمت٬ أقتضى الأمر المقهى٬ الفنجان الوجوب٬ دل عليه.! ـ 4 ـ القبرة ـ٬ ترفض...
ككلِّ مساء، يرى الطُّيور المراهقة تتملَّى صُوَرَها في مَرايا البحر، ونصالَ الشَّمسِ تحْتزُّ أعناق سُحُبٍ في هيئة ذئاب يرى السَّاعات الرَّتيبة تأكلُ قمحَ عينيه يَذْكر أنَّه كلَّما قطع أنهار النّوم الشَّاسعة في سفينة الأجداد استيقظَ في غابة تضجُّ بهديل طفولته المُرصَّعة بالنَّيازك بزئير شجرة...
قلتُ لها : اليومُ الذي أحتاجُ إليه لا يأتي اللَّيلةُ التي أحتاجُ أن أتناولَ العشاءَ بها معكِ لا تأتي اللَّحظةُ التي أحتاجُ أن أرقصَ معكِ أن أُقبَّلكِ أن أُعانقكِ بها لا تأتي .. أُحاولُ أن أستعيرَ لحظةً من العالمِ الافتراضي لأتواصلَ معكِ وحين أُحسُّ بأنَّ تلك اللَّحظةَ تأتي يخذلني (النِّت)...
قَطَفَ عُشبَةً وَدُونَ أَن يَدرِي ‏استَرَاحَ عَلَى حَجَرٍ ‏رَأَى إِلَيهَا تَحتَضِنُ في جُذُورِهَا التُّرَابَ كأَنَّها لا تَرغَبُ بانفِصَالٍ عَن أُمِّهَا الأَرضِ ‏كأَنَّ أُمَّهَا كُلُّ الحَنِينْ ‏ ‏أَصغَى الى اخضِرَارِهَا سَمِعَ وَشوَشَاتِهَا _...
في عُمْرٍ راكَمَهُ الدّهْرُ وكانا أيّامَ صهيلِ شبابِهما وَرْداً مِن جَمْرْ إلْتقيا بعدَ غيابٍ والبَسْمةُ بينهما غَبَشٌ في ( النّجْرْ) حتى القولُ ضعيفاٍ كانَ كَخَطْوِهما، وأنا الأوَلُ وهو الثاني ، قلتُ:" بماذا تُؤنِسُ هذي الوَحْشَةَ"؟ قال وعيْناهُ مَغيبٌ : " أَنْتَظِرُ القَبْرْ" وَبِفِكٍّ...
لم يحِنْ الوقت لأستجمعَ حبي وأنتفض لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء لأني غمرتُ العصيانَ واستنجدتُ بالله لأني أنا الغمامةُ وحدي أستعينُ بذاتي لأني أرفضُ أن أحبَ دفعةً واحدة وأنتهي لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء غمرتُ الأصيل وابتسمَ الله لحبي لفرحي لصِدقي لألمي لأني ما عدتُ أحيا إلا به...
الحراس المدججون بالسلاح أمام البوابة لا ينتبهون للعصافير التي تدخل وتخرج من كوة أعلى المخفر العصافير تحمل في مناقيرها أشياء لا يفهمها الجنود المدججون العصافير التي تفرد أجنحتها وقبعاتها تحمل سلام النهر للموقوف الوحيد في الزنزانة المنفرده
ـ 0 ـ تحدي الذكاء الحداثي ـ؛ هو أن تكافح بدون أوهام٬ وتستديم بلا ميؤوسية.!٬ طرف الحافر ناقل٬ الفصل عن سابقها٬ بالسكون. الذكاء المطلق سر مطلق! الفصل الأول: ـ 1 ـ الشوق مضمرا متصلا٬ إذا أنتفى السهر المسند إليه٬ أشار به.! ـ 2 ـ الذكاء الحداثي ـ٬ يلي الشوق٬ مراد المسند؛ قرب الفاعل إلى الفعل.! ـ 3 ـ...
ايها الجالسون على المساءآت تحتسون جراحنا ليلاً تلعقون جثثنا الطازجة خذوا هذا المخ انه تآلف قليلاً به قلب امرأة دهستها فكرة وماتت و ارجل جندي ركض وتركها خلفه واصابع عازف كمان تشاجر مع النوته فمزقت اصابعه اثداء مزقتها الشهوة قبل أن تمتد اصابعي نحوها فجوات حميمة وصلت ذروتها ثم انطفأت وحيدة كما...
بعد الحرب ستعود كل الأشياء إلى مكانها السابق الجداول إلى حضن العصفورة الأغاني إلى رصيف بين زهرتين ستعود! الحافلات إلى الصباح السائقون ينادون على الباعة ليفسحوا المجال الركاب، يجمعون أغراضهم بين أقدامهم بحرص التذكرة بين الأسنان و اليد تبحث عن محفظة الروح! العيد سيدق باب الفرن و ستعود أمي بطبق...
1 الموتُ درجاتٌ.. أوّلُها أنْ تنهشَ الجرذانُ قلبَكَ و أنتَ تضحكُ. وحيدةً يدمنُني الفراقُ, أرمي صنّارتي في الوحلِ لأصطادَ صوتي و أستردّ حنجرتي من مطرٍ مراوغٍ, فيما ملابسي المكتظّةُ في الممرّ لم تَعُدْ تلتفتُ للبرودةِ في جسدي الرثّ, كأنّكَ الملحُ في خبزِ محقّقٍ نازيّ كلّما ذكرَني. 2 كلّما...
و أعْجـبُ أرضٍ أن يـصـيـر عـجـيـبها ألـيفا فـلا يـدعوك مـنه إلـى الـعجبْ بـأسـواقها الـقـصديرُ أنـفـسُ مـعـدنٍ و أرخص شيء يُقتنى خالصُ الذهبْ و يُــحــرَم فــيـهـا عــاقـلٌ وجـهـولـها عـلى حمقه ما زال يرقى ذرى الرتبْ و أشـجارها الـتهميــشُ عـمدا يـطالها و تُـعـطَى لأمــر مـا الـعناية لـلحــطبْ...
على مسارح الانتظار بداية عرض مشهد ساخن مشاهد الحياة متعدد جدا مختلفة الأثر الألفة بين قوائم الارتكاز المجاورة لنبض الشارع ضجيج متفق عليه من باب الفضول خرجت برأسي من النافذة ضربت على الحائط رصاصة لا تحديد لمصدرها شنقت الكثير من أحلامي تواطأت مع الوقت حزمت أمتعة الشوق جفت في قلبي أوردة الشوق لمَ...
أعلى